موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

الجمال السامي في العمارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

يعتبر مفهوم الجمال السامي في الشكل المعماري من خلال المعالجة الإنشائية ” ظاهرة معينة برزت في الآونة الأخيرة في بعض النماذج المعمارية عكست الكثير من المعالجات التي تشير بمضمونها إلى تحدي قدرات الإنسان الكامنة في معالجة وتركيب التكوين المعماري ومواجهة العوامل الخارجية والبيئية المؤثرة على المبنى ، حيث برز جزء من هذا التحدي في طبيعة الهياكل الإنشائية المنتخبة عاكسةً شعوراً بالإبهار والسمو .

 

فمفهوم السمو إصطلاحياً الـ sublimity والـthe sublime يأتيان ليعبران عن السمُو والرفعة والإبهار من كل شيء ، سواء كان ذلك الشيء فكرياً أو مادياً . ويختلف عن مفهوم الجمال الذي يمثل هدفاً أما السمُو فلا بد له من هدف يقصده ويستند إليه ، وهكذا يحاول المعماري أو المتلقي البحث عن هذا الهدف الذي قد يكون فردياً أو ذاتياً ، إنسانياً أو إجتماعياً ، ويتبادل الإثنان الصدارة كروافد إبداعية من عصر لآخر بحيث إذا تدفق رافد الجمال في حقبة معينة فإن التغيير يحدث على حسابه لصالح رافد السمُو الحجمي أو الزخرفي أو الإنشائي في حقبة لاحقة .

نحاول هنا أن نبني إطارا نظريا بعد مناقشة ذلك من جانبين ؛ الأول علاقة السمو بالشكل المعماري والثاني علاقة الهيكل الإنشائي بالشكل المعماري ، مستنبطين ثلاثة مفردات رئيسية مؤثرة ، تمثلت المفردة الأولى بـ ( خصوصية الهيكل الإنشائي ) والتي إشتملت على مفردات ثانوية مثل ؛ شكل النظام ، علاقته بالقشرة الخارجية للمبنى ، الأنظمة التي تدمج بين الهيكل الإنشائي والمعماري . أما المفردة الثانية فركزت على أنواع السمو ؛ الرومانسي ، النبيل ، المخيف ، المبهج ، المقياسي ، التقني ، التاريخي ، العددي . بينما تناولت المفردة الثالثة خصائص السمو التي تضمنت المفردات الثانوية ؛ التجريد العالي ، الغموض (الإبهام ، الشك واللا متناه) والغرابة (التشظي ، والغرابة المكانية ، والدمج بين المألوف وغير المالوف ، والبشاعة (القبح والقسوة) وزمن الإستجابة للشكل (مباشرة ، بعد فترة وجيزة أو بعد تمعن عميق) والرهبة (الصرامة والصمت صوتياً وتعبيرياً) .

وقد توصلنا إلى نوعين من الإستنتاجات ؛ عامة وخاصة ، بالنسبة إلى العامة فتلخصت بأن المفهوم العام للسمو يعبر عن المهابة والجلال والرفعة والإبهار في كل شيء ، وأنه سمة من سمات الجمال المعاصر ، ولكن لا يقتصر إمتلاكه لخصائص مفهوم الجمال من تناغم وتناسق وتناسب وغيرها من الصفات المُبهرة ، بل يتعداها إلى الجانب الآخر المناقض وهو البشع والمُرعب والمُخيف ، وبشكلٍ أدق يشكل مفهوم السمُو الحالة القصوى من الشعور بالشيء سواء أكان هذا الجانب القصي يمثل أجمل شيء أو أقبح شيء ، وعند المنطقة الوسطية من هذا المدى تقع كل القيم الجمالية الأخرى ، ويمكن بهذا الإطار تسمية أحد هذين الطرفين بالسمُو السلبي والآخر بالسمُو الإيجابي .

كلا النوعين من السمُو الإيجابي والسلبي يتَجسدَ بمظاهر مختلفة في العمارة ، وضمن هذين النوعين تقع كل أنواع السمُو الأخرى ليتضمن السمُو الإيجابي كل من ؛ السمو الرومانسي ، النبيل ، المبهج ، والتأريخي . أما السلبي فيتضمن ؛ المُخيف والبشع ، وآليات التحقيق لكلا النوعين يمكن أن تكون من خلال السمُو المقياسي والتقني . كما يمكن للهيكل الإنشائي أن يكون هو المنشأ المعماري ، وذلك عندما تتكافئ القيمة التعبيرية لكل منهما من خلال إغناء وإثراء الهيكل وتفاصيله بالمعاني والرموز المستمدة من مصادر مختلفة كالطبيعة مثلاً ، فضلاً عن الإستفادة من العلاقة المكانية بين القشرة الخارجية والهيكل من خلال مختلف التفاصيل التي تُغني القيمة البصرية ، وبالتالي تكون حالة السُمو التي يثيرها المبنى ناشئة عن سمواً إنشائياً .

أما بالنسبة الى الإستنتاجات الخاصة فتمثل ما توصل اليه البحث من خلال الدراسة العملية وتطبيق الإطار النظري على مجموعة من مشاريع منتخبة من الفترة المعاصرة . إذ تتباين طبيعة السمُو الناتج من تنوع المعالجة الإنشائية وذلك وفقاً لطبيعة الأنظمة الإنشائية ، فالسمو يغلب في الأنظمة غير التقليدية ، والمعتمدة على توليف علاقات إنشائية غير مألوفة بصيغ مألوفة ، وبشكلٍ خاص بجعل الهيكل الإنشائي ديناميكي ومتحرك تتحول فيه الحالات المستقرة إلى أخرى غير مستقرة . ويتطلب ذلك تقنيات إنشائية جديدة – معلوماتية مثلاً – ومواد بنائية جديدة ، فضلاً عن جعل الهيكل الإنشائي معبراً عن معانٍ أخرى غير المعنى الوظيفي (الذي خُلخل في مفهوم الإستقرارية) متراكبة ومترابطة بسياقات داخلية وخارجية للمشروع التصميمي .

كما تبرز حالة السمُو الإنشائي للمبنى بمختلف أنواع العلاقات بين الهيكل الإنشائي والقشرة الخارجية (المتموجة ، الطائرة والواقفة على نقاط إسناد طرفية وغير مستقرة) وخاصة عندما تتكون علاقات مختلفة عند الإنتقال إلى عناصر وعلاقات مفاجئة قد تثيرالرهبة والصمت التعبيري أحياناً .

يبرز السمُو الإنشائي في المباني التي تعمل على إيجاد تداخل في المعاني بين الشكل والهيكل (أي شكل مهيكل) ، إذ تثير الهياكل الإنشائية غير التقليدية شعوراً بالسمُو نتيجةً للغموض الشكلي في تلقي الإشارات أو الصور الإستعارية ولأسباب عدة منها ؛ عدم هيمنة رمز معين على آخر ، أو بإبتعاد المسافة بين الذات (المصمم) عن الموضوع (المشروع) – وهي حالة مقصودة من قبل المصمم في إطار نقل رسالة معينة إلى المتلقي تتضمن الكثير من الرموز الإستعارية – ، فضلاً عن إزاحة الرموز المُستخدمة عن المعاني السياقية للمبنى (أي المرتبطة بوظيفة المبنى) ، وما يتبعه من تناهي المعاني المعبرة عن الناتج يعزز ذلك عامل الغرابة المكانية .

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24132
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع205840
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر686229
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54698245
حاليا يتواجد 3759 زوار  على الموقع