موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

الجمال السامي في العمارة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

يعتبر مفهوم الجمال السامي في الشكل المعماري من خلال المعالجة الإنشائية ” ظاهرة معينة برزت في الآونة الأخيرة في بعض النماذج المعمارية عكست الكثير من المعالجات التي تشير بمضمونها إلى تحدي قدرات الإنسان الكامنة في معالجة وتركيب التكوين المعماري ومواجهة العوامل الخارجية والبيئية المؤثرة على المبنى ، حيث برز جزء من هذا التحدي في طبيعة الهياكل الإنشائية المنتخبة عاكسةً شعوراً بالإبهار والسمو .

 

فمفهوم السمو إصطلاحياً الـ sublimity والـthe sublime يأتيان ليعبران عن السمُو والرفعة والإبهار من كل شيء ، سواء كان ذلك الشيء فكرياً أو مادياً . ويختلف عن مفهوم الجمال الذي يمثل هدفاً أما السمُو فلا بد له من هدف يقصده ويستند إليه ، وهكذا يحاول المعماري أو المتلقي البحث عن هذا الهدف الذي قد يكون فردياً أو ذاتياً ، إنسانياً أو إجتماعياً ، ويتبادل الإثنان الصدارة كروافد إبداعية من عصر لآخر بحيث إذا تدفق رافد الجمال في حقبة معينة فإن التغيير يحدث على حسابه لصالح رافد السمُو الحجمي أو الزخرفي أو الإنشائي في حقبة لاحقة .

نحاول هنا أن نبني إطارا نظريا بعد مناقشة ذلك من جانبين ؛ الأول علاقة السمو بالشكل المعماري والثاني علاقة الهيكل الإنشائي بالشكل المعماري ، مستنبطين ثلاثة مفردات رئيسية مؤثرة ، تمثلت المفردة الأولى بـ ( خصوصية الهيكل الإنشائي ) والتي إشتملت على مفردات ثانوية مثل ؛ شكل النظام ، علاقته بالقشرة الخارجية للمبنى ، الأنظمة التي تدمج بين الهيكل الإنشائي والمعماري . أما المفردة الثانية فركزت على أنواع السمو ؛ الرومانسي ، النبيل ، المخيف ، المبهج ، المقياسي ، التقني ، التاريخي ، العددي . بينما تناولت المفردة الثالثة خصائص السمو التي تضمنت المفردات الثانوية ؛ التجريد العالي ، الغموض (الإبهام ، الشك واللا متناه) والغرابة (التشظي ، والغرابة المكانية ، والدمج بين المألوف وغير المالوف ، والبشاعة (القبح والقسوة) وزمن الإستجابة للشكل (مباشرة ، بعد فترة وجيزة أو بعد تمعن عميق) والرهبة (الصرامة والصمت صوتياً وتعبيرياً) .

وقد توصلنا إلى نوعين من الإستنتاجات ؛ عامة وخاصة ، بالنسبة إلى العامة فتلخصت بأن المفهوم العام للسمو يعبر عن المهابة والجلال والرفعة والإبهار في كل شيء ، وأنه سمة من سمات الجمال المعاصر ، ولكن لا يقتصر إمتلاكه لخصائص مفهوم الجمال من تناغم وتناسق وتناسب وغيرها من الصفات المُبهرة ، بل يتعداها إلى الجانب الآخر المناقض وهو البشع والمُرعب والمُخيف ، وبشكلٍ أدق يشكل مفهوم السمُو الحالة القصوى من الشعور بالشيء سواء أكان هذا الجانب القصي يمثل أجمل شيء أو أقبح شيء ، وعند المنطقة الوسطية من هذا المدى تقع كل القيم الجمالية الأخرى ، ويمكن بهذا الإطار تسمية أحد هذين الطرفين بالسمُو السلبي والآخر بالسمُو الإيجابي .

كلا النوعين من السمُو الإيجابي والسلبي يتَجسدَ بمظاهر مختلفة في العمارة ، وضمن هذين النوعين تقع كل أنواع السمُو الأخرى ليتضمن السمُو الإيجابي كل من ؛ السمو الرومانسي ، النبيل ، المبهج ، والتأريخي . أما السلبي فيتضمن ؛ المُخيف والبشع ، وآليات التحقيق لكلا النوعين يمكن أن تكون من خلال السمُو المقياسي والتقني . كما يمكن للهيكل الإنشائي أن يكون هو المنشأ المعماري ، وذلك عندما تتكافئ القيمة التعبيرية لكل منهما من خلال إغناء وإثراء الهيكل وتفاصيله بالمعاني والرموز المستمدة من مصادر مختلفة كالطبيعة مثلاً ، فضلاً عن الإستفادة من العلاقة المكانية بين القشرة الخارجية والهيكل من خلال مختلف التفاصيل التي تُغني القيمة البصرية ، وبالتالي تكون حالة السُمو التي يثيرها المبنى ناشئة عن سمواً إنشائياً .

أما بالنسبة الى الإستنتاجات الخاصة فتمثل ما توصل اليه البحث من خلال الدراسة العملية وتطبيق الإطار النظري على مجموعة من مشاريع منتخبة من الفترة المعاصرة . إذ تتباين طبيعة السمُو الناتج من تنوع المعالجة الإنشائية وذلك وفقاً لطبيعة الأنظمة الإنشائية ، فالسمو يغلب في الأنظمة غير التقليدية ، والمعتمدة على توليف علاقات إنشائية غير مألوفة بصيغ مألوفة ، وبشكلٍ خاص بجعل الهيكل الإنشائي ديناميكي ومتحرك تتحول فيه الحالات المستقرة إلى أخرى غير مستقرة . ويتطلب ذلك تقنيات إنشائية جديدة – معلوماتية مثلاً – ومواد بنائية جديدة ، فضلاً عن جعل الهيكل الإنشائي معبراً عن معانٍ أخرى غير المعنى الوظيفي (الذي خُلخل في مفهوم الإستقرارية) متراكبة ومترابطة بسياقات داخلية وخارجية للمشروع التصميمي .

كما تبرز حالة السمُو الإنشائي للمبنى بمختلف أنواع العلاقات بين الهيكل الإنشائي والقشرة الخارجية (المتموجة ، الطائرة والواقفة على نقاط إسناد طرفية وغير مستقرة) وخاصة عندما تتكون علاقات مختلفة عند الإنتقال إلى عناصر وعلاقات مفاجئة قد تثيرالرهبة والصمت التعبيري أحياناً .

يبرز السمُو الإنشائي في المباني التي تعمل على إيجاد تداخل في المعاني بين الشكل والهيكل (أي شكل مهيكل) ، إذ تثير الهياكل الإنشائية غير التقليدية شعوراً بالسمُو نتيجةً للغموض الشكلي في تلقي الإشارات أو الصور الإستعارية ولأسباب عدة منها ؛ عدم هيمنة رمز معين على آخر ، أو بإبتعاد المسافة بين الذات (المصمم) عن الموضوع (المشروع) – وهي حالة مقصودة من قبل المصمم في إطار نقل رسالة معينة إلى المتلقي تتضمن الكثير من الرموز الإستعارية – ، فضلاً عن إزاحة الرموز المُستخدمة عن المعاني السياقية للمبنى (أي المرتبطة بوظيفة المبنى) ، وما يتبعه من تناهي المعاني المعبرة عن الناتج يعزز ذلك عامل الغرابة المكانية .

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وميض في الرّماد ومعاناة المغتربين

نزهة أبو غوش | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  قراءة وتحليل وميض في الرّماد للرّوائي المقدسي، عبدالله دعيس في 381 صفحة صدرت عام ...

رواية "هذا الرجل لا أعرفه" والربيع العربي

جميل السلحوت | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

القارئ لرواية "هذا الرجل لا أعرفه" للأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان، لا بدّ له أن ...

يقينُ الصباح بدّدَ شكوكَ الليل

كريم عبدالله | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

قصيدة مشتركة الشاعرة/ شاعرة الجمال والشاعر/ كريم عبدالله...

مَنْ يُدَحْرِجُ.. عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ

إبراهيم أمين | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

مِن قعر جحيم تسلّل لفردوسنا عصفورُ النار...

الشهيد عمر ليس شهيدا لصحافة الارتزاق...

محمد الحنفي | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

إن صحافة الارتزاق... صحافة... تتنكر للشهداء......

تحية القلماوي لأستاذها

د. حسن مدن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في يناير 1943 قررتْ نخبة من خيرة مثقفي مصر وأدبائها، آنذاك، يتقدمهم الدكتور طه حسي...

- الخيول - اصدار جديد للشاعرة نداء خوري

شاكر فريد حسن | الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  عن منشورات مكتبة كل شيء الحيفاوية لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر ديوان " الخيول...

سمير أمين

د. حسن مدن | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  غادر دنيانا المفكر المصري - الأممي الكبير سمير أمين، وفي بيان صدر أمس نعته و...

مستقبل “المقال”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 13 أغسطس 2018

  ليس لدي إحصائيات عن أعداد قراء المقالات من قبل الجمهور، سواء كان في جميع ا...

تجلّيات محمود درويش

عبدالله السناوي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

  لم يكن يشك أحد من الذين عانوا النزوح الإجباري من أراضيهم وبيوتهم تحت إرهاب ...

الخُزَامَى

محمد جبر الحربي

| الأحد, 12 أغسطس 2018

مَا أطْيَبَ الأهْلَ فِي أرْضِي وَفِي سَكَنِي هُمْ نُوْرُ عَيْنِي وَهُمْ نَبْضِي وَهُمْ سَكَنِ...

الفنّ الإسلامي.. ملمحٌ آسر لحضارة عريقة

د. عزالدين عناية

| السبت, 11 أغسطس 2018

رغم تناول قضايا الإسلام في شتى مظاهرها وأبعادها السوسيولوجية والدينية والسياسية، في الفترة الحالية في ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6313
mod_vvisit_counterالبارحة47348
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع165202
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر565519
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56484356
حاليا يتواجد 3920 زوار  على الموقع