موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب ::التجــديد العــربي:: السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب شوب ليفترز الياباني والمخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة التحكيم ::التجــديد العــربي:: رؤية بصرية وقراءات نصية في ملتقى الدمام للنص المسرحي ::التجــديد العــربي:: قادة أوروبا يقدمون اقتراحات لتجنب حرب تجارية مع واشنطن ::التجــديد العــربي:: تسوية تجارية بين واشنطن وبكين تثير مخاوف فرنسا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني في المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع ::التجــديد العــربي:: قائد القوات المشتركة السعودية: ساعة الحسم في اليمن اقتربت ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان يرثي لحال غزة.. اسمها يبعث على الألم ::التجــديد العــربي:: الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية عقب لقاء العبادي: الحكومة العراقية الجديدة ستشمل الجميع ::التجــديد العــربي:: نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري" ::التجــديد العــربي:: العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات ::التجــديد العــربي:: بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان ::التجــديد العــربي:: مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات ::التجــديد العــربي:: إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة ::التجــديد العــربي:: موناكو وليون ويتأهلان لدوري الأبطال الموسم القادم ومرسيليا يكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: هازارد يقود تشيلسي للقب كأس الاتحاد الإنكليزي على حساب يونايتد ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو مدريد يتوج بطلا للدوري الأوروبي على حساب مارسيليا الفرنسي، بفوزه عليه بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: 12 مليون نازح عام 2017 ::التجــديد العــربي:: قتلى بهجوم انتحاري شمال بغداد ::التجــديد العــربي:: 62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة ::التجــديد العــربي::

استعارات جسديَّة... (2)

إرسال إلى صديق طباعة PDF


ماذا سأكتبُ بعدَ صوتكِ

ذلكَ الصوتِ الذي فتَّحتهُ بيديَّ مثلَ الأقحوانةِ

أو شمَمتُ ثيابهُ مثلَ النسيمِ؟

كأنني قارورةٌ لهوائهِ ولمائهِ

لندائهِ الكليِّ والعاري على الأشياءِ..

صوتكِ ضٌمَّةُ المطرِ الحزيرانيِّ

أو عبقُ الغيومْ

وتعرُّقٌ لأصابعِ العُشَّاقِ

مكحلةٌ جمعتُ سرابها من أبعدِ الأزهارِ عن نزقي

عصا سحري / ندى ناري

تردُّدٍ موجةٍ في وصفِ نهدَينِ

احتواءاتُ الطبيعةِ للأنوثةِ

والخريفِ لسيِّداتِ الأرضِ في الشِعرِ القديم

*

لم أكن أعرفُ أنَّكِ جميلةٌ كلَّ هذا الجمالِ

فقط اليومَ عرفتُ ذلكَ بسببِ شجرةِ حزنٍ قلَّمتُ أغصانها

وبسببٍ رسالةٍ يقولُ صاحبها لي فيها: غيِّر موضوعَكَ..

رددتُ عليهِ بتحويرٍ شعريٍّ لجميل بثينة

لكلِّ حديثٍ بينهنَّ عذوبةٌ

وأيُّ حياةٍ غيرهنَّ أريدُ

لو أنَّ صحراءَهنَّ تتبعني إلى آخرِ البحرِ

فأنا وحيدٌ كديكِ الجنِّ الحمصيِّ

وكلُّ امرأةٍ أراها

هي (وردُ) التي تسكنُ مرآتي

لا يفصلُ بيننا سوى لوحٍ من ظنونِ الماءِ

*

هل نحلةٌ قلبي وجسمكِ أبعدُ الأزهارِ؟

هل مطريَّةٌ روحي ونثركُ أوَّلُ الصحراءِ؟

أقطفُ عن أصابعكِ الندى المهتاجَ

أرفو معصميكِ بقُبلةٍ

وأُحيطُ خصركِ بالينابيعِ الصغيرةِ والبراعمِ

سيِّدَ الغاوينَ كنتُ ولا أزالُ

ولستُ أُشبهُ في اعترافاتي

ولا بهوايَ مولانا جلالَ الدينِ

وابنَ الفارضِ المجروحِ بالندمِ السماويِّ..

الغناءُ يقودني في الليلِ أو في الزمهريرِ

كأنَّ حُبَّ الراقصاتِ يشيلُ عن جسدي الأغاني

*

لا علاقةَ للبيتِ بالنجمةِ الحالمةْ

لا علاقةَ للوردِ بالمزهريَّةِ

أو بنسيمِ الترابْ

لا علاقةَ لامرأتي بالسرابْ

لا علاقةَ للذئبِ بالظبيةِ النائمةْ

لا علاقةَ للمُشتهى بالجسَدْ

لا علاقةَ للماءِ بالشجرِ

(السروُ يولدُ من ظلِّهِ)

لا علاقةَ للقهوةِ العدنيِّةِ

بامرأةٍ ضيَّعتْ قلبها بينَ وصلٍ وصَدْ

لا علاقةَ لي بالعبارةِ

سيَّانِ رؤيايَ ضاقتْ عليَّ

أو أتسعَّتْ كلماتُ الأبدْ

لا علاقةَ للطيرِ بالنافذةْ

لا علاقةَ لا...

*

لا أقرأُ الشِعرَ القديمَ ولا الحديثَ

وأكتفي بتأمُّلِ الأشياءِ من حولي

أرى بينَ السطورِ قصيدةً رعويَّةً

تمتدُّ حتى أبعدِ الخلجانِ

من حجرٍ جليليٍّ عليهِ

نقوشُ مزمورِ الحنينِ إلى الفراغِ..

عناقَ شخصينِ استقالا من هواءِ المستحيلِ

مجرَّةً زرقاءَ في لغتي المضاءةِ بالرمادِ

مسلَّةً ضوئيَّةً

عنقاءَ

كحلاً للضفيرةِ أو لموسيقى المساءِ

يقولُ صوتٌ داخليٌّ فيَّ:

لا تقرأ سوى عينينِ تائهتينِ

لا تقرأ سوى حزنِ الجمالِ الأُنثويِّ

على الفراغِ أو انطفاءاتِ الظلالِ

*

السعادةُ نسبيَّةٌ كالمحبَّةِ ليست تُباعُ ولا تُشترى

هي ما لا ترى

فيكَ من أنجمٍ في مياهكَ تسبحُ أو في الثرى

السعادةُ نسبيَّةٌ كالمسافةِ بينَ وضوحِ الهوى وسرابِ النزقْ

وبينَ الحياةِ وبينَ القلقْ

هي ليستْ شفاءَ الفتاةِ الجميلةِ من نورسٍ خائفٍ في العنقْ

والسعادةُ ليستْ أصابعَ موشومةً بالحبقْ

وليستْ زواجكَ بامرأةٍ تشتهيها

وليستْ رماديَّةً كغيومِ الخريفِ

وليستْ حياديَّةً كالجمالِ الطفيفِ..

السعادةُ منكَ وفيكَ وضوءٌ خفيفٌ يضيءُ النفقْ

وزهرةُ لوزٍ على فمِ أحلى النساءِ

تضيئكَ من داخلٍ في الظلامِ ولا تحترقْ

*

بحيرةِ طفلٍ يُفكِّرُ كيفَ سيهربُ من غرفةِ الدرسِ

في الغدِ.. كيفَ سيفلتُ من خوفهِ وامتحانِ العلومِ..؟

أفكِّرُ.. أو يحلمُ الآنَ شخصٌ غريبٌ هنا بالنيابةِ عني

بعينينِ مفتوحتينِ على ليلهِ النرجسيِّ..

وتتركُ سيِّدةٌ حلمَها في السريرِ

وتخرجُ في الليلِ يتبعها ظلُّها بالنيابةِ عني..

هنا امرأةٌ كالحديقةِ تحمي زنابقها بيديها.. هنا

شتاءٌ يغمغمُ: لا..

لا فكاكَ من التبغِ بعدَ هوى الأربعينَ ولا..

لا شفاءَ من الحُبِّ..

ماذا أقولُ؟!

بحيرةِ طفلٍ أُفكِّرُ..

كيفَ ستملأُ جرحي الأغاني؟

وكيفَ سأقبضُ يوماً

على ما يُسمَّى هواءَ الحنينِ؟

*

نعانقُ أنفسنا في الرواياتِ

كالنادمينِ على خطأٍ عابرٍ ما اقترفناهُ

إلَّا لننسى اعترافاتنا وهبوبَ الشمالِ على لوزنا..

لم نقل أننا معدمونَ

ولم نتكحَّلْ بمرودِ أسمائنا..

نشتهي نسوةً لا يقفنَ على نأمةٍ في صباحِ الخريفِ

ولا يتألَّمنَ من وجعِ الانتظارِ

ولا يتأوَّهنَ في ذورةِ الانكسارِ..

نعانقُ أشباهنا في الحياةِ

ونتركُ دمعَ حبيباتنا في ندى القمحِ..

أو في شقوقِ الجدارْ

*

التبغُ موسيقايَ..

موسيقايَ سيِّدةٌ لهذا الليلِ

فاتنةٌ أُعانقها على عجلٍ

وأذهبُ دونَ أن أدري إلى أينَ..

النساءُ حدائقي والتبغُ موسيقايَ

ها أنذا أعودُ إليهِ منتشياً كعصفورٍ

أطيرُ على سحابتهِ

فليسَ التبغُ عندَ سوايَ موسيقى

وليسَ سفرجلاً وضبابةً في القلبِ عندَ سوايَ

موسيقايَ هذا التبغُ

روحُ النايِ في قلبيِ وسرُّ هوايَ..

فاكهتي الأخيرةُ / نزوتي

صلصالُ آدمَ فيَّ

من فصلِ الشتاءِ إلى الشتاءِ يعودُ

*

سيدلُّني وترٌ على جرحِ الكلامِ

لأنَّ ما في النصِّ من مائيَّةِ الألفاظِ لا يكفي

لكيْ أنسى الغيابَ..

ولا لينكسرَ السرابُ على رذاذِ الضوءِ

قلتُ: لعلَّ في المعنى طباقاً لا يُفسَّرُ

واكتفيتُ من التباريحِ الصغيرةِ بالإيابِ وبالقصائدِ..

قلتُ: أتبعُ ظلَّ هذا الليلِ كالصعلوكِ

وامرأةَ الزنابقِ في المنامِ..

وفي معلَّقةِ الغرامِ الجاهليّْ

عيناكِ نرجستانِ نائمتانِ

قلبكِ آخرُ الأصدافِ لو ضيَّعتهُ..

سيدُّلني قلبي عليهِ

يدُّلني قلبي عليّْ

*

اليومَ تسألني الجميلةُ إيزميرالدا: كيفَ أنتَ..؟

أنا؟! وحيدٌ وافتقدتكِ منذُ عامينِ.. افتقدتكِ منذُ راحَ الصيفُ..

منذُ قصائدي الأولى.. افتقدتكِ واشتعلتُ من الحنانِ

أو انطفأتُ من الحنينِ إليكِ..

يا ليمونةً غجريَّةَ الأغصانِ والأزهارِ

يا زيتونةً عربيَّةً

تحتارُ بينَ صدى أبيها أو رهافةِ أُمِّها..

يا إيزميرالدا لا تغيبي بعدَ موتِ أبيكِ عن عينيَّ

يا أحلى صبايا المغربِ العربيِّ

يا ابنةَ أضلعي..

لا تذهبي مني ولا تتمنَّعي

عنِّي...

أُحبُّكِ.. كم أُحبُّكِ..

هل دمائي من دمائكِ؟

هل دموعكِ من بقايا أدمعي؟

*

الشاعرُ سندبادٌ ضالٌّ

يستعيرُ ثيابهُ من قصائدِ شمسِ التبريزيِّ

ويدخِّنُ سجائرَ الأرق

يجهلُ الطريقَ التي تُفضي إلى الأسماءِ

وحينَ يسألهُ الآخرونَ: من أنتَ؟

يجيبُ بأنهُ نسيَ اسمهُ في سريرِ امرأةْ

*

منذُ سنواتٍ طويلةٍ وأنا أركضُ

وراءَ قصيدةٍ رعويَّةٍ لسركون بولص

قصيدةٍ تشبهُ كحلَ الوردةِ السوداءِ

أو غبارَ الفراشةِ الفضيَّ

أقبضُ عليها كمن يقبضُ على طائرٍ ليشمَّهُ

أو على صوتِ امرأةٍ آشوريَّةٍ

مُشبعٍ برائحةِ زيتٍ مقدَّسٍ

وحجارةٍ بطعمِ الحليبِ الجبليِّ

والعسلِ البريِّ

منذُ سنواتٍ والقصيدةُ تنأى عني

كلَّما طاردتها كولدٍ متشرِّدٍ

وشممتُ فراغها في كلتا يديَّ

*

ثمَّةَ فزَّاعةٌ للمعاني

لا تريدُ الكلامَ ولا الانصرافَ

وثمَّةَ أسئلةٌ لا إجابةَ عندي عليها..

لعلَّ الخريفَ يؤرِّقنا

ولعلَّ المسافةَ ما بينَ أرواحنا وخطانا

ستحملُ عنَّا قصائدنا دونَ قصدٍ وتتسِّعُ اللهفةُ البشريَّةُ

حتى أرى آخري فيَّ ينحازُ للصيفِ

أو يتمرأى بعينينِ من أُقحوانٍ وبُنْ

كيفَ يصغي الرخامُ لأنَّةِ إحدى النساءِ إذنْ

لا لأنَّ الملالَ يدبُّ بروحينِ تنفصلانِ دبيبَ الجرادِ؟

ولكن لأشياءَ أُخرى إضافيَّةٍ

كهشاشةِ أُغنيةٍ عن ليالي الحصادِ

وأشياءَ أُخرى ضروريَّةٍ

كابتسامةٍ سيِّدةٍ في الصباحِ بلا سببٍ

وكطعمِ النعاسِ..

فلم يعُدِ الحُبُّ أرجوحةً

تتدلَّى من السقفِ في غرفةِ النومِ..

لم يعُدِ الحُبُّ منفىً ولا وطناً

لم يعدْ سكنَ اثنينِ في جسدٍ واحدٍ..

فهل للأنوثةِ أيضاً خريفٌ

وللاشتهاءِ ذبولٌ جميلْ؟

*

إلى أيِّ نوعٍ من الوردِ والجلَّنارْ

ينتمي فمُكِ المتأوِّهُ؟

لا.. لن أقولَ بأنكِ مثلُ الحديقةِ مقفلةٌ

ومعي.. أو بقلبي مفاتيحها كلُّها..

لن أقولَ بأني نسيتُ كتابَ القصائدِ

حينَ تذكَّرتُ نثركِ

فوقَ الوسادةِ كي يستريحَ

من الشغفِ الآدميِّ قليلاً

وكيْ لا يغارْ

*

 

نمر سعدي

نمر سعدي شاعر وكاتب فلسطيني مواليد اكتوبر عام 1977 يقيم في قرية بسمة طبعون الجليلية شرقي حيفا

 

 

شاهد مقالات نمر سعدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري"

News image

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال" في قطا...

العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات

News image

أعلن تيار "الحكمة" العراقي، الأحد، أن الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين 4 ائتلافات شار...

بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان

News image

القدس المحتلة - يسعى عضو مجلس النواب الأميركي رون ديسانتيس إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزع...

مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات

News image

القدس-  اندلعت مواجهات في منطقة باب العمود بمدينة القدس المحتلة إثر الاعلان عن استشهاد الأ...

إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة

News image

الناصرة - عمّ الإضراب العام، يوميا، المدن والبلدات العربية في أراضي عام 48، ردً...

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

حقيقة العنف ولا عنف الحقيقة

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 23 مايو 2018

  يدرك الروائي الفرنسي ألبير كامو المولود في الجزائر أن المنافسة «السياسية» أحياناً تضطّر صاحبها...

دمعة عـين لك يا جمــال العَـبراق

نجيب طلال

| الأربعاء, 23 مايو 2018

دمـــعــة:   هـا هي اليوم ورقة أخـرى من أصدقاءنا ؛ تسقـط في هـدوء وتسلم روحها ...

امرأتان

جميل مطر

| الأربعاء, 23 مايو 2018

  عرفتهما طفلتين «شقيتين» ثم فتاتين رائعتين، محط أنظار عديد الرجال وملتقى طموحاتهم وأحلى رغباته...

بمثلي تُرادُ البلاد..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 19 مايو 2018

1. مُرِّي مع الرِّفْقِ يا قُمْريَّةَ البانِ قدْ كنتُ مَيْتاً وربُّ البيتِ أحياني تلكَ...

رحيلك الموجع

شاكر فريد حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل *** رحلت وارتحلت عن الدنيا...

يوميات ما قبل فناء العربان

جميل السلحوت | الجمعة, 18 مايو 2018

ليلى استيقظت ليلى ابنة ثمانية الأشهر مبكرا، انتبهت لها والدتها وهي تردّد بصوت طفوليّ حزي...

أيديولوجية الكادحين قوة للحركة...

محمد الحنفي | الجمعة, 18 مايو 2018

عندما اختار الشهيد عمر... أن تصير... أيديولوجية الكادحين......

قطة الدور الثالث

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 18 مايو 2018

  مرة أخرى تنشب هذه القطة اللعينة أظافرها في كيس القمامة المغلق بعناية وتبعثر محتويا...

مصيبة الأبناء وفرح أبناء الأحفاد

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 18 مايو 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة التي رواها سميح بن الأمين بن صالح ص...

عزالدين عناية في حوار حول الترجمة:

| الخميس, 17 مايو 2018

  بعض مؤسسات الترجمة العربية هي هدْرٌ للمال العام وأكذوبة كبيرة باسم الترجمة حاوره الصحفي ...

"استعارات جسديَّة" للشاعر نمر سعدي: خرائطُ الجرحِ في طينٍ أثيم

بقلم: سلوى الرابحي/ شاعرة من تونس | الخميس, 17 مايو 2018

من خرائط الجسد وأشجاره، من مجاز القلب، من رمل يقلّب رمله في صحارى الروح،...

صدور رواية "هذا الرجل لا أعرفه" للروائية المقدسية ديمة جمعة السّمان

| الخميس, 17 مايو 2018

حيفا- القدس: من يارا أبو هلال: عن مكتبة كل شيء الحيفاوية صدر هذا اليوم روا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18114
mod_vvisit_counterالبارحة26491
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع107098
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي208477
mod_vvisit_counterهذا الشهر645279
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53811023
حاليا يتواجد 1372 زوار  على الموقع