موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

عَجِبت لأبي صخرٍ الهُذَليِّ، و..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عجبت لأبي صخرٍ الهُذَليِّ ، عبد الله بن سَلَمَة السَّهمي، “توفى عام ٨٠ هـ”، صاحب القصيدة التي مطلعُها:

لليلى بذات الجيش دارٌ عرفتُها

 

وأخرى بذاتِ البين آياتُها سَطرُ

 

ذاك الذي قال في ليلى بنت سعد القُضاعيَّة، قولاً فريداً، قد لا يكون ماثلَه قول أحد غيره، في توحد المحب بمن يحب، في الحياة وبعد الممات، وفي حيث قال:

أَمَا والذي أبكى وأضحكَ، والذي

أماتَ وأحيا، والذي أمْرُهُ الأمْرُ

لقد تركَتني أغبطُ الوحشَ أن أرى

أَليفين منها لا يروعُهما زَجْرُ

عجبتُ لسعي الدَّهرِ بيني وبينها

فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

فيا حب ليلى قد بلغتَ بي المدى

وزدتً على ما ليس يبلغُه الهجرُ

ويا حبها زدني جوىً كل ليلة،

ويا سلوة الأيام موعدُك النضر

هجرتك حتى قيل: ما يعرفُ الهوى …

وزرتُك حتى قيل: ليس له صبرُ

وإنّي لتعروني لـذكـراك روعةٌ

كما انتفضَ العُصفورُ بلَّله القطرُ

فيا حبذا الأحياء ما دمت حيةً …

ويا حبذا الأموات ما ضمَّكِ القبرُ

وقوله أيضاً، في ليلى بنت سعد القُضاعيّة، ذلك القول الذي يُنسَبُ، لقيس بن الملوح، مجنون ليلى العامرية “24 هـ – 68 هـ”:

ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا

ومن دون رَمسينا من الأرضِ سَبسبُ

لظلَّ صدى رمسي، ولو كنت رِمةً،

لصوتِ صدى ليلى، يهشُّ ويطربُ

وقول الهُذَليِّ هذا، ضاهاه، أو استوحاه، توبةُ بن الحُمَيِّر بن حزم بن خفاجة العقيلي العامري، “توفي حوالي عام ٧٥ هـ”، أو أنهما تشاركا المعنى فيه، مضاهاة واستيحاءً، وابن الملوح في المدى يلوح لهما بيد العامرية، ولكل من الثلاثة ليلاه، حيث قال توبة في ليلى الأخيلية:

ولو أن ليلى الأخيليَّة سلَّمت

عليَّ ودوني تربةٌ وصفائحُ

لسلَّمْتُ تسليم البشاشة أو زَقَا

إليها صدى من داخل القبر صائحُ

ولو أن ليلى في السماء لأصعدت

بطرفي إلى ليلى العيون اللّوامحُ

عجبت للهُذَلي، كيف تتصادى عنده قبور الأحبة، وبينها سبسب من الأرض، وكيف تتصادى عنده أيضاً، أصوات المحبين وهم تحت الثرى.. صدقاً ووفاءً وإخلاصاً وتواصلاً، حتى في فضاء الماورائيات.. تعبيراً عن عاطفة، هي من أجمل ما وهِبَ الله للإنسان من عواطف.. بينما نجد تلك العاطفة النبيلة، تتهاوى في عصور، منها عصرنا، وفي بلدان منها بلداننا، ولدى شعراء، منهم بعض شعرائنا.. لتقارب الحضيض الشهواني، وتغرَق فتُغرِق، في العابر والآني من مسطح العلاقات، ومسطحات الأجساد، وتؤول إلى “المادي الخالص”، مُلَخَصاً في لذة آنية، يجول بها أصحابها والمهووسون بها، بين ثوب وثوب، من غُدُوٍّ إلى أَوْب، يتجاوز مداه اليوم، والشهر، والعام.. وقد يصبح العمرَ كلّه؟!… ويفقد أصحابُها المعنى العميق الذي يكمن في سمو الحب، ونور القلب، ويعطي للروح بعداً يحكم الجسد، أو يوجِّهه إلى ما فيه معنى الوفاء ومتعة النفس إلى الأبد، والارتفاع بمستوى العلاقات إلى آفاق الوفاء، والارتقاء بالحب وتجربته إلى مستوى الإبداع، سلوكاً وتدبيراً وتعبيراً، ليقدم إبداعات موحية، وعميقة، ومتسامية، ترفع الناس إلى فضاءات تتسامى هي الأخرى، وتعبر عن تجربة عميقة في خضم الحياة، والحب، والمعاناة.. تكاد تصهر الروح والجسد، في تعبير محكم المَبنى، رفيع المعنى.. يتفتح إبداعاً خالداً، ويقدم قدوة رائدة للناس، في مدى الأزمان والمجتمعات والبلدان.

وما لفتني، انطلاقاً من “شعراء الليْلات الثلاث المُسميات آنفاً”، إذا جاز هذا القول، حيث الاسم “ليلى”، عند كثير من شعراء العربية، يكون مُفتَتَحَاً للقصيد.. لاسيما في هذا المَعنى.. ما لفت نظري، أن كثرة من الشعراء، في الجاهلية والإسلام، قاربوا هذا الأفق، أفق الوفاء، في التعبير عن الحب، وكثيراً ما كانوا أسرى له، يطيب لهم أن يُعرفوا به، ولا يؤخَذ عليهم “التنقل”بين قلب وقلب، وحب وحب، وحال وحال، مما لا يستريح معه البال، في مثل حالة بذل الغَزِل على قارعة الطريق.. حيث قلوب ذلك النوع من الشعراء، لا تطاوعهم هجراً، وتصبح شفيعاً للمحبوب لديهم، حتى لو استحق الهجر، كما عبر عن ذلك أبو صخر الهُذلي بقوله:

إذا رُمْتُ يوماً صَرْمَها لم يزلْ لها

نصيحٌ يصاديني من القلب شَافعُ

ولطالما، صَبَّرَ الشاعر الهُذَليّ قلبه، وأَمَّلَه، ووعده، فشعراء هذيل، كما يُقال، لهم قلوب تحب، وحاشية رقيقة في التعبير عن الحب.. ويعطيك أبو ذُئيب الهُذَلي، خالد بن خويلد، مثلاً لذلك، حيث يُمنِّي النفس، ويُصبِّرُ قلبه على البعد والجوى، إذ يقول:

جَمَالَكَ أيها القلبُ القَريحُ

ستلقى من تحبُّ فتستريحُ

ومن أولئك الشعراء الذين عاشوا تلك الحالة، وقاربوا ذلك المَعنى: طَهمان بن عَمرو الكِلابيُّ، “الأموي “، الذي قال:

ولو أن ليلى الحارثيةَ سلَّمت

عليّ مُسجَّى في الثيابِ أَسُوقُ

حَنوطي وأكفاني لديَّ مُعَدَّةٌ

وللنفس من قربِ الوفاة شَهيقُ

إذاً لحَسِبتُ الموتَ يتركني لها

ويَفْرُجُ عنِّي غَمّةً فأفيقُ

ويا لحسن ظنه بالموت، ولكنه، مع ذلك، قد لا يُجافي الواقع كلياً، إذ هو لم يخل من وقائع، في مثل تلك الأوقات والمواقف والحالات.. فهناك من تفارقه غصَّات الموت للحظات، ويصحو على صوت محب، كأنما يشفَع له الموت.

ومن الأمثلة أيضاً، على وفاء المُحب لمن أحب، مما أفصح عنه الشعراء العرب القدامى، ولم يكن قولهم ذاك لغواً، إنما هو مما يدخل في حديث المهجة للمُهجة.. قول المثَقِّبُ العبديّ، عائذ الله بن مُحصن:

أفاطمَ، قبل بينِك متِّعيني

ومنعُكِ ما سألتُ، كأنْ تَبيني

فإني لو تخالفني شمالي

خِلافَكِ، ما وصلتُ بها يَميني

إذاً لقَطعتُها، وقلت بِيني

كذلكَ أجْتوي من يَجْتويني

ومن ذاك قول ذي الرمة:

ولَنَقْلُ الجبالِ، أهون من بثِّ حديــــــــثٍ، حَنَت عليه الضُّلوعُ.

فما بالك بمن يقوم اليوم بفضح المحبوب، لغَرَض التباهي بما نال منه، مما لا يليق نشره ولا فضحه، ولا التباهي به، حتى ذاك الذي يدخل منه في مجال الشرعي والمشروع من العلاقات “الزواج، وما قد يكون من طلاق”.. حيث يُصان بالتعفف والعفة، فقد “أفضى بعضكم لبعض”، وهذا أوجب نهياً، كاد تدخل في المحرَّمات، لما قد ينطوي عليه من هجر القول، وما هو بحكم التشهير.. لا سيما بعد أن كان الحب، وقامت علاقات على الحب؟!

إن الشعر يساهم في البناء والهدم، وكم نحن بحاجة إلى ما يبني الشخصية، بقيمها السليمة، الحياتية والحيوية.. وإلى ما يبني العلاقات الاجتماعية، على أسس الوفاء والصدق والإخلاص والاحترام.. ولا أظن أن ذلك يمكن أن يتأتى، من دون دور فاعلٍ وبنَّاء للإبداع، شعراً ونثراً على الخصوص، حيث يساهم في توطين القيم في النفوس والقلوب والعقول، ومن ثم في إقامة العلاقات العاطفية والاجتماعية، على أسس من والأخلاق والمروءة، وتعزيز العواطف النبيلة الصادقة، وجعلها مما يفخر به الإنسان، ومما يعيبهالإزراء بها.. والسؤال هنا قائم: هل يبدأ ذلك، فردياً واجتماعياً، من دون نظافة العلاقة العاطفية، في النفس البشرية، وسموها، وصدقها، وتساميها، والتزامها أسس الشهامة والكرامة والمروءة.. أقصد العلاقة بين رجل وامرأة أولاً، يبدآن السير في طريق تكوين الفرد تكويناً سليماً معافى، وصولاً إلى تكوين النواة الاجتماعية الصلبة، الخلية الأولى “الأسرة”، أو يقيمان علاقة صادقة معافاة ثابتة وصامدة للريح الزعزع في الحياة، يتجلى فيها الوفاء، ويتجلى حب يصنع المعجزات؟!.. بتقديري، لن يكون ذلك، ولن يقوم، ولن يرتفع ويدوم.. من دون مستويات أخلاقية وسلوكية واجتماعية، فردية وجماعة، تربوية وتثقيفية، يرفعها الإبداع إلى مستوى الرفعة والاتباع، في فضاء من السمو والتسامي، يصبان في محيط اجتماعي نقي.. محيط لا تشوبه شوائب فاسدة مفسِدة، تتوطن فيه وتنمو، ولا تلبث أن تفسد الماء والوعاء، وتحول المجتمعات إلى مستنقعات، تفيض بتعبير وسلوك وتدبير، يساهم في الإفساد والتدمير.

ومن يتغلغل في بعض مجتمعاتنا اليوم، لا سيما بعد الكوارث ذات الشعب، ومنها الاجتماعية والأخلاقية والروحية، يدرك مدى ما ينشره انعدام النقاء والوفاء والصدق والتسامي والأخلاق، في العلاقات الاجتماعية، وفي مستويات الأداء المحتلفة، من عفن وسموم.. نتيجة لنشر مفاهيم الانحلال بوصفها “حرية”، وتقديم الوفاء الأسروي على أنه عبودية، وأنه سجون اجتماعية للمرأة والرجل.. وجعل الحب مجرد علاقة “مادية – جسدية – غرائزية”، تَجُبُّ الروحيَّ والأخلاقي والاجتماعي، والوفاء العاطفي، ولا ترتب على طرفيها أية مسؤولية، من أي نوع..؟! حيث تغدو التقدم والتحرر والانطلاق.. وما هي في واقع الأمر، سوى نمو للعفن وانتشار له، في متاهات الجسد، وتعطيل للروح والأخلاق والإبداع، تلك التي لا يمكن للحب، بمعانيه وأبعاده السليمة المعافاة، أن يكون بعيداً عنها، أو أن يقوم بحق، من دونهما.

والله من وراء القصد.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الكاتب والمدينة

د. حسن مدن | السبت, 17 نوفمبر 2018

  حين أراد بياتريت سارلو دراسة أدب خورخي بورخيس، أولى عناية خاصة للتحولات، التي طرأت ع...

الحُبُّ العَظِيم

محمد جبر الحربي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

وَرَبِّ البَيْتِ والـدَّمِ والـفـؤادِ أمُوتُ وخافقي يَدْعُو: بِـلادِي وأسْعَى آمِناً والـنَّاسُ حَـوْلـي   أُقبِّلُ قبْلَ ...

قصيدة: البوح الكستنائي..

أحمد صالح سلوم

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

على سطح سريرك نبيذ ورماد وبعض العنفوان امر متأنيا امام اعجوبة الاستعارات على سهولك ...

الثنائية في المنهج الديكارتي

د. زهير الخويلدي

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

" يكفي أن نحسن الحكم لكي نحسن الفعل "1   لقد علمنا رونيه ديكارت1596-1650 الكيفي...

هكذا يُفْعل بمن يمسّ بشرف الكاهن الأكبر

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها الكاهن الأكبر عبد المعين بن صدق...

نبطي أو شعبي؟

د. حسن مدن | الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  طرح الأديب العماني عبد الله حبيب ملاحظة مهمة للنقاش حول التفريق بين الشعرين: الشعبي...

الشارقة في مهرجان الكتاب

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  للشارقة يد بيضاء على الثقافة العربية في هذا الظرف العصيب من تاريخ الأمة، وبعد أ...

حل الشتاء الابيض!

د. سليم نزال

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  انهض فى الصباح الباكر و انظر من خلال النافذه .الثلج يتساقط بلا توقف و الشج...

البُسْفور (2 ـ 2)

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  كم على الماءِ كتبْنا، وذَهَب.. يذهبُ الكاتبُ بالماءِ على الماءِ، ويُمحَى ما كَتَب. يذهبُ ...

الشهيد عمر يتهادى بحضور الشهداء...

محمد الحنفي | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  الشهيد عمر... قبل اغتياله... كان يبدي استعداده......

"بردة الأشواق" ديوان جديد للشاعر حسن الحضري

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

صدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بال...

إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر..

محمد علوش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

يا كل جهات الأرض ويا كل الأمم المتحدة والمضطهدة الخان الأحمر عربيٌ ينبت قمحاً عرب...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1175
mod_vvisit_counterالبارحة56981
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع1175
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر821135
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60605109
حاليا يتواجد 4196 زوار  على الموقع