موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي:: أمير الكويت يفتتح مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد ::التجــديد العــربي:: وزير الخارجية المصري يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: «أرامكو السعودية» تستحوذ بالكامل على «أرلانكسيو» ::التجــديد العــربي:: مصر: ارتفاع صافي الاحتياطيات النقدية الأجنبية إلى 42.5 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: تشكيليون: منيرة موصلي «حالة خاصة».. أضاءت بألوانها عتمة الحياة ::التجــديد العــربي:: مهرجان «أفلام السعودية» ينطلق في الدمام بمارس ويبدأ في استقبال المشاركات ::التجــديد العــربي:: «معرض جدة»: يخطو إلى الأمام... ويمزج ما بين كتاب وفنون تصويرية ::التجــديد العــربي:: فيتامينات ضرورية للراغبين في الإقلاع عن التدخين ::التجــديد العــربي:: تحديد 2 مارس موعدا لمواجهة كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة ::التجــديد العــربي:: منتخب فلسطين يتعادل مع الأردن ويحافظ على آماله الضعيفة في كأس آسيا ::التجــديد العــربي:: الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي::

عَجِبت لأبي صخرٍ الهُذَليِّ، و..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عجبت لأبي صخرٍ الهُذَليِّ ، عبد الله بن سَلَمَة السَّهمي، “توفى عام ٨٠ هـ”، صاحب القصيدة التي مطلعُها:

لليلى بذات الجيش دارٌ عرفتُها

 

وأخرى بذاتِ البين آياتُها سَطرُ

 

ذاك الذي قال في ليلى بنت سعد القُضاعيَّة، قولاً فريداً، قد لا يكون ماثلَه قول أحد غيره، في توحد المحب بمن يحب، في الحياة وبعد الممات، وفي حيث قال:

أَمَا والذي أبكى وأضحكَ، والذي

أماتَ وأحيا، والذي أمْرُهُ الأمْرُ

لقد تركَتني أغبطُ الوحشَ أن أرى

أَليفين منها لا يروعُهما زَجْرُ

عجبتُ لسعي الدَّهرِ بيني وبينها

فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

فيا حب ليلى قد بلغتَ بي المدى

وزدتً على ما ليس يبلغُه الهجرُ

ويا حبها زدني جوىً كل ليلة،

ويا سلوة الأيام موعدُك النضر

هجرتك حتى قيل: ما يعرفُ الهوى …

وزرتُك حتى قيل: ليس له صبرُ

وإنّي لتعروني لـذكـراك روعةٌ

كما انتفضَ العُصفورُ بلَّله القطرُ

فيا حبذا الأحياء ما دمت حيةً …

ويا حبذا الأموات ما ضمَّكِ القبرُ

وقوله أيضاً، في ليلى بنت سعد القُضاعيّة، ذلك القول الذي يُنسَبُ، لقيس بن الملوح، مجنون ليلى العامرية “24 هـ – 68 هـ”:

ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا

ومن دون رَمسينا من الأرضِ سَبسبُ

لظلَّ صدى رمسي، ولو كنت رِمةً،

لصوتِ صدى ليلى، يهشُّ ويطربُ

وقول الهُذَليِّ هذا، ضاهاه، أو استوحاه، توبةُ بن الحُمَيِّر بن حزم بن خفاجة العقيلي العامري، “توفي حوالي عام ٧٥ هـ”، أو أنهما تشاركا المعنى فيه، مضاهاة واستيحاءً، وابن الملوح في المدى يلوح لهما بيد العامرية، ولكل من الثلاثة ليلاه، حيث قال توبة في ليلى الأخيلية:

ولو أن ليلى الأخيليَّة سلَّمت

عليَّ ودوني تربةٌ وصفائحُ

لسلَّمْتُ تسليم البشاشة أو زَقَا

إليها صدى من داخل القبر صائحُ

ولو أن ليلى في السماء لأصعدت

بطرفي إلى ليلى العيون اللّوامحُ

عجبت للهُذَلي، كيف تتصادى عنده قبور الأحبة، وبينها سبسب من الأرض، وكيف تتصادى عنده أيضاً، أصوات المحبين وهم تحت الثرى.. صدقاً ووفاءً وإخلاصاً وتواصلاً، حتى في فضاء الماورائيات.. تعبيراً عن عاطفة، هي من أجمل ما وهِبَ الله للإنسان من عواطف.. بينما نجد تلك العاطفة النبيلة، تتهاوى في عصور، منها عصرنا، وفي بلدان منها بلداننا، ولدى شعراء، منهم بعض شعرائنا.. لتقارب الحضيض الشهواني، وتغرَق فتُغرِق، في العابر والآني من مسطح العلاقات، ومسطحات الأجساد، وتؤول إلى “المادي الخالص”، مُلَخَصاً في لذة آنية، يجول بها أصحابها والمهووسون بها، بين ثوب وثوب، من غُدُوٍّ إلى أَوْب، يتجاوز مداه اليوم، والشهر، والعام.. وقد يصبح العمرَ كلّه؟!… ويفقد أصحابُها المعنى العميق الذي يكمن في سمو الحب، ونور القلب، ويعطي للروح بعداً يحكم الجسد، أو يوجِّهه إلى ما فيه معنى الوفاء ومتعة النفس إلى الأبد، والارتفاع بمستوى العلاقات إلى آفاق الوفاء، والارتقاء بالحب وتجربته إلى مستوى الإبداع، سلوكاً وتدبيراً وتعبيراً، ليقدم إبداعات موحية، وعميقة، ومتسامية، ترفع الناس إلى فضاءات تتسامى هي الأخرى، وتعبر عن تجربة عميقة في خضم الحياة، والحب، والمعاناة.. تكاد تصهر الروح والجسد، في تعبير محكم المَبنى، رفيع المعنى.. يتفتح إبداعاً خالداً، ويقدم قدوة رائدة للناس، في مدى الأزمان والمجتمعات والبلدان.

وما لفتني، انطلاقاً من “شعراء الليْلات الثلاث المُسميات آنفاً”، إذا جاز هذا القول، حيث الاسم “ليلى”، عند كثير من شعراء العربية، يكون مُفتَتَحَاً للقصيد.. لاسيما في هذا المَعنى.. ما لفت نظري، أن كثرة من الشعراء، في الجاهلية والإسلام، قاربوا هذا الأفق، أفق الوفاء، في التعبير عن الحب، وكثيراً ما كانوا أسرى له، يطيب لهم أن يُعرفوا به، ولا يؤخَذ عليهم “التنقل”بين قلب وقلب، وحب وحب، وحال وحال، مما لا يستريح معه البال، في مثل حالة بذل الغَزِل على قارعة الطريق.. حيث قلوب ذلك النوع من الشعراء، لا تطاوعهم هجراً، وتصبح شفيعاً للمحبوب لديهم، حتى لو استحق الهجر، كما عبر عن ذلك أبو صخر الهُذلي بقوله:

إذا رُمْتُ يوماً صَرْمَها لم يزلْ لها

نصيحٌ يصاديني من القلب شَافعُ

ولطالما، صَبَّرَ الشاعر الهُذَليّ قلبه، وأَمَّلَه، ووعده، فشعراء هذيل، كما يُقال، لهم قلوب تحب، وحاشية رقيقة في التعبير عن الحب.. ويعطيك أبو ذُئيب الهُذَلي، خالد بن خويلد، مثلاً لذلك، حيث يُمنِّي النفس، ويُصبِّرُ قلبه على البعد والجوى، إذ يقول:

جَمَالَكَ أيها القلبُ القَريحُ

ستلقى من تحبُّ فتستريحُ

ومن أولئك الشعراء الذين عاشوا تلك الحالة، وقاربوا ذلك المَعنى: طَهمان بن عَمرو الكِلابيُّ، “الأموي “، الذي قال:

ولو أن ليلى الحارثيةَ سلَّمت

عليّ مُسجَّى في الثيابِ أَسُوقُ

حَنوطي وأكفاني لديَّ مُعَدَّةٌ

وللنفس من قربِ الوفاة شَهيقُ

إذاً لحَسِبتُ الموتَ يتركني لها

ويَفْرُجُ عنِّي غَمّةً فأفيقُ

ويا لحسن ظنه بالموت، ولكنه، مع ذلك، قد لا يُجافي الواقع كلياً، إذ هو لم يخل من وقائع، في مثل تلك الأوقات والمواقف والحالات.. فهناك من تفارقه غصَّات الموت للحظات، ويصحو على صوت محب، كأنما يشفَع له الموت.

ومن الأمثلة أيضاً، على وفاء المُحب لمن أحب، مما أفصح عنه الشعراء العرب القدامى، ولم يكن قولهم ذاك لغواً، إنما هو مما يدخل في حديث المهجة للمُهجة.. قول المثَقِّبُ العبديّ، عائذ الله بن مُحصن:

أفاطمَ، قبل بينِك متِّعيني

ومنعُكِ ما سألتُ، كأنْ تَبيني

فإني لو تخالفني شمالي

خِلافَكِ، ما وصلتُ بها يَميني

إذاً لقَطعتُها، وقلت بِيني

كذلكَ أجْتوي من يَجْتويني

ومن ذاك قول ذي الرمة:

ولَنَقْلُ الجبالِ، أهون من بثِّ حديــــــــثٍ، حَنَت عليه الضُّلوعُ.

فما بالك بمن يقوم اليوم بفضح المحبوب، لغَرَض التباهي بما نال منه، مما لا يليق نشره ولا فضحه، ولا التباهي به، حتى ذاك الذي يدخل منه في مجال الشرعي والمشروع من العلاقات “الزواج، وما قد يكون من طلاق”.. حيث يُصان بالتعفف والعفة، فقد “أفضى بعضكم لبعض”، وهذا أوجب نهياً، كاد تدخل في المحرَّمات، لما قد ينطوي عليه من هجر القول، وما هو بحكم التشهير.. لا سيما بعد أن كان الحب، وقامت علاقات على الحب؟!

إن الشعر يساهم في البناء والهدم، وكم نحن بحاجة إلى ما يبني الشخصية، بقيمها السليمة، الحياتية والحيوية.. وإلى ما يبني العلاقات الاجتماعية، على أسس الوفاء والصدق والإخلاص والاحترام.. ولا أظن أن ذلك يمكن أن يتأتى، من دون دور فاعلٍ وبنَّاء للإبداع، شعراً ونثراً على الخصوص، حيث يساهم في توطين القيم في النفوس والقلوب والعقول، ومن ثم في إقامة العلاقات العاطفية والاجتماعية، على أسس من والأخلاق والمروءة، وتعزيز العواطف النبيلة الصادقة، وجعلها مما يفخر به الإنسان، ومما يعيبهالإزراء بها.. والسؤال هنا قائم: هل يبدأ ذلك، فردياً واجتماعياً، من دون نظافة العلاقة العاطفية، في النفس البشرية، وسموها، وصدقها، وتساميها، والتزامها أسس الشهامة والكرامة والمروءة.. أقصد العلاقة بين رجل وامرأة أولاً، يبدآن السير في طريق تكوين الفرد تكويناً سليماً معافى، وصولاً إلى تكوين النواة الاجتماعية الصلبة، الخلية الأولى “الأسرة”، أو يقيمان علاقة صادقة معافاة ثابتة وصامدة للريح الزعزع في الحياة، يتجلى فيها الوفاء، ويتجلى حب يصنع المعجزات؟!.. بتقديري، لن يكون ذلك، ولن يقوم، ولن يرتفع ويدوم.. من دون مستويات أخلاقية وسلوكية واجتماعية، فردية وجماعة، تربوية وتثقيفية، يرفعها الإبداع إلى مستوى الرفعة والاتباع، في فضاء من السمو والتسامي، يصبان في محيط اجتماعي نقي.. محيط لا تشوبه شوائب فاسدة مفسِدة، تتوطن فيه وتنمو، ولا تلبث أن تفسد الماء والوعاء، وتحول المجتمعات إلى مستنقعات، تفيض بتعبير وسلوك وتدبير، يساهم في الإفساد والتدمير.

ومن يتغلغل في بعض مجتمعاتنا اليوم، لا سيما بعد الكوارث ذات الشعب، ومنها الاجتماعية والأخلاقية والروحية، يدرك مدى ما ينشره انعدام النقاء والوفاء والصدق والتسامي والأخلاق، في العلاقات الاجتماعية، وفي مستويات الأداء المحتلفة، من عفن وسموم.. نتيجة لنشر مفاهيم الانحلال بوصفها “حرية”، وتقديم الوفاء الأسروي على أنه عبودية، وأنه سجون اجتماعية للمرأة والرجل.. وجعل الحب مجرد علاقة “مادية – جسدية – غرائزية”، تَجُبُّ الروحيَّ والأخلاقي والاجتماعي، والوفاء العاطفي، ولا ترتب على طرفيها أية مسؤولية، من أي نوع..؟! حيث تغدو التقدم والتحرر والانطلاق.. وما هي في واقع الأمر، سوى نمو للعفن وانتشار له، في متاهات الجسد، وتعطيل للروح والأخلاق والإبداع، تلك التي لا يمكن للحب، بمعانيه وأبعاده السليمة المعافاة، أن يكون بعيداً عنها، أو أن يقوم بحق، من دونهما.

والله من وراء القصد.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد

News image

كشف القيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، عن زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى...

ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست"

News image

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن شكه في أن يعيد الاتحاد الأوروبي التفاوض على اتف...

الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين

News image

أعلنت المملكة الأردنية عن موافقتها على طلب الأمم المتحدة استضافة عمّان اجتماع حول اتفاق تبا...

ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير

News image

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم في رسالة إلى الفرنسيّين إلى المشاركة في نقاش وطن...

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

اللغة الإعلامية أداة التواصل الحضاري

د. فاضل البدراني

| الثلاثاء, 22 يناير 2019

  يقول المستشرق الإيطالي كارلو نالينو: «إن اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا، ويعجز اللسان...

سِــجّادةُ الصلاة

بسام شفيق أبوغزالة

| الاثنين, 21 يناير 2019

كانتْ أمي تجلسُ عند بزوغِ الضوءِ الأوَّلِ من شبّاكِ الفجرْ سِجّادتُها – قيلَ لنا – ...

القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية

حسن العاصي

| الاثنين, 21 يناير 2019

  لا يمكن مقاربة إشكاليات فهم وتحليل علاقة الهوية بالتحديات المصيرية للأمم، دون تحديد أية هو...

المؤرخ الذي خان نفسه

د. فايز رشيد

| الاثنين, 21 يناير 2019

  بیني موریس مؤرخ يهودي عاش في دولة الكيان الإسرائيلي, عندما هاجرت إليها عائلته في أرب...

مبدع في قرنين

وليد الزبيدي

| الاثنين, 21 يناير 2019

  يتفق المهتمون والمثقفون أن الدكتور الباحث والمفكر العراقي علي الشوك يقف في مقدمة أعلام ...

عُدْ إلى الحياة

د. حسن مدن | الاثنين, 21 يناير 2019

  للكاتب العالمي الشهير أنطون تشيخوف شقيق اسمه نيقولاي، غير شقيقه الأصغر ميخائيل مؤلف الكتاب...

كيف أضاع العربُ لغتَهم؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 20 يناير 2019

  قبل نصف قرن‏? ?أو ?يزيد، ?كان ?للمرحوم ?والدي ?زميلة ?تعمل ?معه ?في ?وزارة ?الشؤو...

التراث والحداثة.. تواصل وانفتاح

د. حسن حنفي

| الأحد, 20 يناير 2019

  لا يحدث تجدد حضاري بالانقطاع عن التراث بل بالتواصل معه ونقده، وإعادة الاختيار بين ال...

الوشاح الأسود - محمد هاني أبو زياد-

بقلم: رائد محمد الحواري | الأحد, 20 يناير 2019

بعد رواية "المأدبة الحمراء" جاءت هذه الرواية لتكمل مغامرات "الأخطل/ بنغازي/ صاحب الوشاح الأسود...

غياب الصدق الفني في رواية الوشاح الأسود

مهند الصباح | الأحد, 20 يناير 2019

هذا المنتج يحمل على غلافه عنوان "رواية" وهذا ما يجعلنا نتعامل معها كرواية على الر...

قراءة رواية "الوشاح الأسود"

هدى عثمان أبو غوش | الأحد, 20 يناير 2019

روايّة بوليسيّة، اختار الكاتب أن تدور معظم أحداثها الرّئيسيّة في الأردن من أجل إبراز قان...

للأميّة وجوه

د. حسن مدن | الأحد, 20 يناير 2019

حسب إحصائية تعود إلى العام 2016، فإن نسبة الأمية في العالم العربي بلغت 27.1%. ليس...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22786
mod_vvisit_counterالبارحة49166
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع115046
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر1062340
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63666737
حاليا يتواجد 4158 زوار  على الموقع