موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

لويجي برانديللو.. الحقيقة والحياة 2 ـ2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

ومن مسرحيات بيرانديللو أيضا مسرحية بعنوان “كما تريدني”، بطلتها امرأة يدعوها بيرانديللو بالمجهولة، يتعرف عليها رجل على أنها زوجة صديقه، ويأخذها إلى زوجها الذي يدعي أنه ينتظرها منذ عشر سنوات. فقد نزل الألمان في بيته أثناء الحرب، وأخذوا امرأته. وبعد مضي عشر سنوات، تطالب أخت الزوجة، بضرورة إشهار وفاة أختها، لأنها لم تعد، وذلك لتحصل على البيت وسائر الأملاك التي تخص أختها.. لكن الزوج يتشبث باعتقاده، وهو أن الزوجة ما زالت حية. ويمضي في البحث عنها، لكي لا تضيع أمواله. وعندما تأتي المجهولة إلى البيت، ترفض استقبال أحد. وتكون قد قطعت علاقتها مع شخص حاول الانتحار من أجلها، وتكتشف أن زوجها يريدها في سبيل الإبقاء على ثروته، أي لمصلحة شخصية، وأن هناك إمكانية لأن يظن أنها ليست هي. وفي هذه الأثناء، يعود الرجل الذي حاول الانتحار من أجلها، ومعه طبيب وامرأة معتوهة، يدعيان، أي الطبيب والرجل، بأن المعتوهة هي الزوجة المختفية للرجل الذي فقد زوجه.

 

وهنا تجد المجهولة فرصتها، لتوقع الجميع في خداع وضلال ووهم لا يخرجون منه؟! أيهما هي الزوجة حقا؟! يمكن لأي منهما أن تقدم البراهين، ويمكن أن تتلاعب بالحقيقة، ويمكننا أن نصدق عندها الكذب. وهذا ما قصد إليه بيرانديللو.

وبعد مناقشة تترك المرأة المجهولة البيت، وتذهب مع الرجل الذي حاول الانتحار من أجلها، تاركة المعتوهة، كزوجة لذلك الرجل. ولم يكن دافع المرأة المجهولة لهذا العمل، إلا توافر عناصر عدم الثقة عند الرجل الزوج، وتكالبه على المصلحة الخاصة، واستعداد الجميع لتقبل أي خداع يقال على أنه حقيقة، أو قد يكون حقيقة بالفعل.

ولم يقطع بيرانديللو تماما، بأيتهما الزوجة، بل ترك الجمهور يعيش الحيرة، ليسخر من بحثه عن الحقيقة.

وتظهر سخرية بيرانديللو من محاولة الوصول إلى الحقيقة، ومن الناس الذين يدعون أنهم إنما يبحثون عنها، وتبلغ حد الروعة، في مسرحيته “لكل حقيقته”.. المسرحية التي تطرح مشكلة موظف أتى إلى مدينة صغيرة، فتناولته ألسنةُ الناس، يريدون أن يعرفوا كل شيء عنه.. لماذا يُسكِن زوجه في بناية، ويُسكِن حماته في أخرى؟ ولماذا لا تزور الأم ابنتها أو البنت أمها؟! ويبدأ الظن والتخمين والرجم بالغيب والاتهام، من قبل سكان المدينة. كلٌّ يقول ويدعي. وتشتغل الألسن والادعاءات شغلها، حتى تضيق الأسرة بذلك. فتأتي الحماة فرولا خلسة إلى أشهر البيوت التي أصبحت مركزا لهذا العمل، وهو بيت أحد رؤساء زوج ابنتها، وتشرح لهم الأمر على أنه مجرد شعور بضرورة أن تعيش كل منهما وحدها، وأن زوج ابنتها لطيف وليس وحشا، كما صوروه ويتصورون، وأنه لا يمنع أيا منهما من زيارة الأخرى. وعندما تخرج يأتي الموظف بونزا ذاته، ليخبرهم بأن حماته مجنونة، وهي تحسب أن زوجه ابنتها، بينما الواقع أن ابنتها ماتت، وهذه زوجة ثانية، وأنه يغلق الباب على امرأته، حتى لا تدخل حماته لعندها. وبعد خروجه تأتي الحماة ثانية لتقول لهم، إنه أي بونزا، أصيب بالجنون، على أثر مرض ابنتها ونقلها إلى مصح، واعتقد أنها ماتت، ولما شفيت ابنتها أعادوها إليه على أنها زوجة ثانية.. وهكذا تزداد الأمور بلبلة وتعقيدا، حتى يتدخل الرئيس الأعلى للموظف، ويجبره على أن يحضر زوجه لاستجوابها، وإلا فإنه سيسرحه من وظيفته. ونزولا عند إلحاح الرئيس تحضر امرأة الموظف وهي مجللة بالسواد، لتقول لهم إنها ابنة السيدة فرولا وزوج السيد بونزا الثانية، ثم تخرج وكأنها الغموض ذاته، الذي يسخر ممن يحاولون البحث عن الحقيقة. وهكذا تزداد الأمور تعقيدا ويبقى الأمر بلا حل، ويعتقد كل شخص في تلك الأسرة ما يريد.

ومن الواضح، أن بيرانديللو يبغي السخرية ممن يدسون أنوفهم في خصوصيات الآخرين، ويرمي إلى تأكيد فكرته الأساسية في مسرحه، وهي أن الحقيقة لا وجود لها، وأن الوهم والخداع والأقنعة طابع الحياة، والشيء الوحيد الواضح الملموس فيها، الذي يساعد البشر على أن يعيشوا. فكل إنسان يعتقد ما يريد، ويلبَس من الأقنعة ما يريد، لأن الحقيقة الكاملة لا سبيل إليها، والبحث عنها غير مجد.

في مسرحية ديانا والمثَّال، نفَس آخر مختلف.. إنه إضاعة للحياة في غمار البحث عنها. والمسرحية معالجة لبيجمالون، من وجهة نظر بيرانديللو، حيث يطالعنا عنده النحات سريو، وهو نحات شاب، يرغب في صنع تمثال ضخم فذ لديانا، وقد اختار أنموذجا “موديلا”ملائما، وقع عليه لتحقيق تلك الغاية. وذلك الأنموذج هو الفتاة “تودا” التي أقبلت على العمل معه، متحملة المصاعب، لأنه يريدها أن تقضي وقتا طويلا أمامه في وضع متعب، ولا يعبأ على الإطلاق بإنسانيتها، وإنما يهمه بالدرجة الأولى أن يتم التمثال كما يريد. ولكن صديقة سريو “سارة مندل” لم تعد ترغب في بقاء هذه الفتاة، وكانت تفسر انصراف صديقها للعمل، على أنه انصراف عنها مع تلك الفتاة. وقد أدركت مقدار تعلّق سريو بالتمثال وبالأنموذج الذي اختاره. ولما كانت تعرف المنافسة القائمة بينه وبين أحد أصدقائه الفنانين، هو كرافاني، لجأت إلى طريقة تعتقد أنها تستثيره بواسطتها، هي الذهاب إلى منافسه ذاك لتجلس أمامه كأنموذج.

ولكن هذا الأمر لم يؤثر في سريو، الذي بقي بعيدا عن استثارات الحياة والجسد والأحياء، عدا ما يربطه بعمله الفني. وعرفت “تودا” أن ما يستثيره، يتعلق فقط بعمله الفني، فعرضت على منافسه، أن يرسم لوحة لديانا، يتخذها هي أنموذجا لها. وهنا دبت الغيرة في قلب سريو، وعمل بكل الوسائل على ألا تذهب تودا لتجلس أمام كرافاني، سامحا لها بممارسة كل ما تريد ممارسته فيما عدا ذلك.

وبدأت تودا تهب نفسها له ولعمله، ولكنه كان يريد التمثال بأي ثمن، وينصرف عن رغباتها، ولا يعبأ بإنسانيتها، ولا يشعرها بأنها مع زوج وإنما مع نحات، يحتاج إلى “موديل”، وكان هذا يسبب لها ألما بلا حدود.. لكنها لم تيأس، وتحملت إضافة إلى ذلك سلسلة من المضايقات، سواء من الرسام كرافاني الذي يريد أن يرسمها، أو من صديقه سريو وسارة مندل التي كانت تضايقها. وكان يقف إلى جانب هذه المجموعة الشابة، نحات عجوز، هجرته رغبة الخلق الفني، بعد أن تقدمت به السن، وحلت به رغبة عارمة في الحصول على متع الحياة، وهي متوافرة في تودا، فهي فتاة لها جسم الإنسان وطعمه وحيوته، وليست كتماثيله، جامدة في شكل واحد لا تحول فيه.. ولكنه كعجوز، لم يستطع أن يجهر بذلك، ولذا بقي مرافقا ومراقبا ومتقربا طوال الوقت.

وشعرت تودا، بعد فترة، ببرود عجيب في حياتها.. فهي تُمتص إلى آخر قطرة، وسريو لا يعيرها اهتمام الرجل بالمرأة، ولا يهمه منها سوى حرارة توضع في التمثال، أو أوضاع معينة يجسمها هو تمثالا، ولا يعنيه بعد ذلك ما تفعل، ولا كيف تكون.. صحيح أنه وضع تحت تصرفها بيته واسمه، ولكن ما يشغله هو تمثاله بالدرجة الأولى.

وعندما استيقظت على هذا الإحساس المرعب، قررت أن تخون سريو، بأن تجلس كنموذج للرسام كرافاني.. وكاد هذا الأمر يذهب بصواب سريو.. ورغم حبها له، نفذت هذا الأمر.. ولكنها عادت إليه في النهاية شبه مقهورة.. وعندما لمحت التمثال الذي انبجس منها، وجدت أنه لا يمت إليها بصلة.. وشعرت أنه كتلة متغضِّنة متشنجة، يحمل بؤسها وكآبة آلامها، ولا يمثل جمالها وحيويتها وكيانها كله.. ولم تستطع أن تقاوم رغبة عارمة في داخلها إلى تحطيمه، فاتجهت نحو التمثال بهذا القصد، الأمر الذي آثار سريو إلى درجة غير محتملة، وأسرع لمنعها، ولتحطيمها أن اقتضت الضرورة ذلك. ولكن الرسام العجوز يتدخل لصالح تودا، ويلقي بسريو إلى الأرض، بعد أن أطبق بيديه على عنقه. وينتهي ذلك العراك بموت الرسام الشاب سريو. وتجد تودا نفسها عند عتبة جديدة.. لقد انتهى كل شيء بالنسبة لها، ولم تعد شيئا.. فلا حرارتها في التمثال، ولا حيوتها وجمالها قد رفعا شعث الحياة عنها، ولا شأنها فيها.

إنه ذلك الضياع، بين رغبات الحياة ورغبات الفن.. في متاهة البحث عن متعة خالدة… وعن خلود يسبب المتعة.. فهل نجد ذلك في الفن يا تُرى، أم نجده في الحياة؟! هل نسخر كل جهد حياتنا من أجل عمل فني يبقى خالدا بعدنا، ويكون ذلك على حساب رغبة الحياة ومتعها وأسرارها فينا.. أم نفعل العكس، فنستمتع بالحياة وننصرف إليها كليا، غير آبهين بما هو خالد، ونعتبر الخلود هو متعة الحياة ذاتها، وهو استغلال الزمن الذي نعيشه، وطحنه لنا كما تطحن سائر الأشياء والمخلوقات تحت رحاه؟! سؤال محير ما زال يحتمل التفكير.. ذلك الذي يطرحه بيراندللو في هذه المسرحية. وهو ينطوي على تأكيد من قبَله على تلك الأسرار والمكنونات التي تعذب النفس البشرية، وتقودها لاختيار طريق دون أخرى.

والموضوع مستوحى من موضوع بجماليون، الذي سبق أن عالجه كتاب كثيرون. وما قدمه بيراندللو بسيط البنية، غير مشوق، وقد يحظى بلمحات جمالية، وترجمة هذه المسرحية، كما بدت لي، ركيكة، وجملُها العربية غير سليمة.

هذه نماذج من مسرح بيرانديللو، الذي يعتبر مسرحه أبا للمسرح الحديث، أو من آبائه، ويصور صراع الإنسان مع الزيف والخوف الكامنين في نفسه، ومع الطبيعة والفناء وعناصر عدم الثبات في العالم. إن مسرح بيرانديللو لا يزيد على أن يكون مرآة ترينا ما بداخلنا، وترينا أنفسنا، وكيف ينظر الناس إلينا، وكيف ننظر نحن إلى الناس.. ليخلق في داخلنا، بعد هذا كله، أزمة صراع عنيف، تجعلنا نفكر في معنى الحياة، وبأنها ليست سوى مهزلة، ودرب نمر فيه، يدفعنا لكي نعطيه معنى.

إنها نظرة قاتمة متشائمة، يلقيها بيرانديللو على الحياة، ويقول:”ليس علينا إلا أن نتقارب الواحد بجانب الآخر، لنخلق دنيا من الرحمة والمحبة والإشفاق، إن الدين شيء خيالي، ولكنه نافع، إذا أمكنه أن يكبح جماح الحيوان المستكين في أعماقنا”. لقد كان بيرانديللو يؤمن بالإنسان، على الرغم من سخريته المرة، من كل محاولات الإنسان، لملء فراغ الحياة، بكل المتناقضات، إلى أن يأتي الموت.

شغلت بيرانديللو قضيةُ الموت، وسيطرت على فكره، إلى درجة لم يعد معها يعرف، إلا السخرية من الحياة، ومن طريقة الأحياء في تزجية الوقت خلالها بانتظار الموت. توفي بيرانديللو عام 1936 عن تسع وستين سنة، بعد أن قدم انتاجا أدبيا ضخما في الشعر والرواية والمسرح، وأحدث انقلابا في فنية المسرح، وقاد حركة تجديد، ما زال ينهل منها المسرح الحديث حتى اليوم، وأثَّر في كثيرين، وتأثَّر به كثيرون.

وتقودنا هذه الأعمال، إلى ملاحظة أن إنتاج بيرانديللو انصبَّ على الاهتمام بالجانب الاجتماعي والنفسي من حياة الفرد، وركز على العلاقة بينه وبين الجماعة، وأبرز التأثر والتأثير المتبادل بينهما.. ولم تكن القضايا السياسية العامة في مقدمة شواغله، وإن كانت تظهر في أعماله، كخلفيات بعيدة، تكاد لا تبين. لكن فاعليته في التأثير على أناس عصره، كانت ملحوظة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19335
mod_vvisit_counterالبارحة33891
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174296
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر654685
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54666701
حاليا يتواجد 1986 زوار  على الموقع