موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

الرسام الإيطالي موراندي الحاضر بقوة الحياة الصامتة

إرسال إلى صديق طباعة PDF


عن طريق فنه الصامت أثبت الرسام الإيطالي جورجيو موراندي أن الموضوع المعالج فنياً يكتسب قيمته من خلال الأسلوب، ما يعني أن العودة إلى الموضوع ذاته مرات عديدة أمر ممكن ما دام أسلوب المعالجة الفنية يتغير،

بعد أن يكتسب طابعاً شخصياً، هو أشبه بطريقة عيش.

جورجيو موراندي

قضى موراندي الذي أُقيم له معرض شخصي في قاعة روبيلانت وفوينا- لندن الجزء الأكبر من حياته وهو يرسم مشاهد «الحياة الصامتة أو الجامدة». القناني والأواني التي رسمها لم تكن في أي حال من الأحوال تستعيد حياتها الأولى في لوحاته بل كانت تستأنف حياة جديدة أملتها طريقة الرسام في النظر إلى الأشياء. تلك الطريقة التي تميزت بالكثير من الزهد والتقشف وصولاً إلى استخراج شروط نمو منتحل عن طريق الفن. كانت حياة تلك الأشياء تبدأ من لحظة الرسم، وهي لحظة متخيلة لا شروط مسبقة لها.

يرسم موراندي (1890- 1964) كمَن يفتش عما يراه في سطح اللوحة لكي يختصر المسافة بين الحقيقة والوهم. ما يظهر على سطوح لوحاته لا يتطابق مع الواقع ولا يشكل احتفاءً بالتأثير البصري لذلك الواقع. لذلك لا يحبذ الرسام أن يقوم مشاهد أعماله في إعادة انتاج الواقع على غرار ما يراه على سطوح اللوحات. الواقع شيء والرسم شيء آخر.

من الإجحاف الثقة بالقليل الذي يظهر على سطوح لوحات موراندي. قليل الأشياء المرسومة وقليل المادة المستعملة وقليل الخطوط والمساحات. لا أعتقد أن القليل كان هدفه ليقول من خلاله كلاماً كثيراً. فن موراندي يضع أمام أعيننا خلاصات بصرية تتعلق بطريقة النظر إلى الأشياء باعتبارها مادة للرسم لا موضوعات له. يحرجنا سؤال من نوع «كيف يمكن تخيل الأشياء وقد تخلت عن هدف وجودها؟».

يرسم موراندي قنانيه وأوانيه في محاولة منه لاختراعها. إنه لا يعيد انتاجها بعد اكتشافها. يهبنا الرسام الإيطالي الذي يبدو للبعض كما لو أنه لم يغادر مكانه الأسلوبي، فكرة غير مسبوقة عن تأمل الأشياء في حياتها الصامتة. إنها موجودة هناك، في مكان خفي، يستخرجها الرسام منه حين يرسمها بعد أن يزيل عنها كل التفاصيل التي يعتقد أنها تضر بطبيعتها الروحية وتفسد صلته بها. في حقيقة ما فعله، فإن موراندي انتقل بالأشياء من مستواها الاستعمالي العادي إلى مستوى تكون فيه مادة لخيال يضفي على مفرداته صفة الحالة. كل شيء رسمه موراندي هو حالة مكتفية بذاتها.

موراندي الذي عاصر الانقلاب الكبير الذي شهده الرسم بعد لوحة بيكاسو (آنسات أفينيون) 1907 كان عميقاً في النظر إلى تلك التحولات والأخذ بما ينفعه في تأليف قاموسه الذي لم يكن ثرياً بالمفردات الشكلية بمقدار ما كان صارماً في تحويل تلك المفردات إلى كائنات لا تُمس بسبب مسافة العزلة التي تحيط بها.

يعرض موراندي أشياءه القليلة وهي في حالة صلح داخلي، ما يقف عائقاً بين المتلقي وبين سؤال من نوع: «ما النفع يمكن أن تؤدي إليه تجربة النظر إلى أشياء انقطعت صلتها بالواقع بسبب الرسم؟». ذلك السؤال يعطله صفاء وتسام روحيان يجد المتلقي نفسه وقد غمر بهوائهما. فالنظر إلى لوحات الفنان الإيطالي ينطوي على تجربة تأملية، لا تتيح للمرء مفارقة عوالمها الداخلية. يقف المتلقي أمام لوحات موراندي مثل شاهد صامت فيما تحلق روحه في فضاء بعيد.

أقوى ما فعله موراندي يكمن في اختراعه مساحة خاصة به يُخيل للكثيرين أنها من هبات موضوعه الدائم (الحياة الصامتة أو الجامدة) وهو اعتقاد غير صحيح بالمرة، ذلك لأن قوة هذا الفنان تكمن في انتصاره على محدودية ذلك الموضوع من طريق اختراع أسلوب في المعالجة الفنية لا ينطوي على كثير من الرخاء الذي يتطلبه مديح الأشياء من حولنا.

قدم موراندي درساً نافراً في الرسم حين جعلنا نعترف بأن الموضوعات لا تصنع الرسم.

 

فاروق يوسف

تعريف بالكاتب: شاعر وناقد من العراق يقيم في السويد
جنسيته: عراقي

 

 

شاهد مقالات فاروق يوسف

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

رحيل الشّاعر خليل توما

جميل السلحوت | الخميس, 14 فبراير 2019

  غيّب الموت يوم 2019/2/12 الشّاعر الإنسان الصّديق الوفيّ، خليل توما، ومع أنّ كلّ نفس ...

قراءة في ديوان "عيون القدس"

د. عزالدين ابوميزر | الخميس, 14 فبراير 2019

  قبل البدء بقراءتي أريد ان أنبّه الى مسألة مهمّة، هي نظرتي للحرف والكلمة....

نبيهة راشد جبارين تغني فلسطين في ديوانها "عيون القدس"

رفيقة عثمان | الخميس, 14 فبراير 2019

  تغنت الشاعرة بالأماكن والآثار الفلسطينية، والعربية، ومجدتها بالوصف الجميل، وتدافق العواطف الشخصية نحوها....

ديوان "عيون القدس" قصائد تتدفق فيها الحروف

رائدة أبو الصوي | الخميس, 14 فبراير 2019

  مجموعة قصائد تتدفق فيها الحروف. عيون القدس بالمعنى الكبير الواسع لمصطلح عيون يفتح نوافذ ...

أحمد حسين والشعر والغناء بالبكاء

شاكر فريد حسن | الخميس, 14 فبراير 2019

  الراحل أحمد حسين شاعر مشاكس استثنائي مميز، ومتفرد بفكره وشعره ومواقفه، ومن الاصوات الشعرية ...

هو الحب لا استطيع مقاومته...

محمد الحنفي | الخميس, 14 فبراير 2019

  (1) يملأ صدري... يتعمق......

تجارب التنوير ومخاطر اللاّتسامح

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 14 فبراير 2019

" يجب تحرير الناقد من قدسية النظرية ومخاطبة السلطة بلسان الحقيقة"   - إدوارد سعيد-...

أمسية ثقافية متميزة في اشهار كتاب "البطريرك ميشيل صباح للكنيسة والإنسان والوطن"

زياد شليوط

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

  للكاتب زياد شليوط في شفاعمرو تحت رعاية المدبر البطريركي لأبرشية الروم الكاثوليك، قدس الأب ...

الكاتبة فَاطِمَة يُوسُف ذيَاب والشاعرة آمَال عَوَّاد رضْوَان

آمال عوّاد رضوان

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

  في "مَكْنُونَاتٌ أُنْثَوِيَّةٌ"! رام الله- عن دار الوسط للنشر– جميل حامد:...

لست حزينا بتاتا وإن كنت غير سعيد أيضا

فراس حج محمد

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

  سلام من القلب، أما بعد: في حادثة قديمة تعود إلى أكثر من أربع وعشرين ...

عشتار الفصول:111393 صفات المبدع الوطني ،الإنساني، الواقعي، والعالمي

اسحق قومي

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

  جميعنا مبدعون،حتى الأنثى التي تُنجب أطفالاً ليتابعوا الطريق الإنساني مبدعة، والفلاح مبدعٌ، والعامل والصان...

أعجوبة زعتر الجدار

د. حسيب شحادة

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة بالعبرية، رواها الكاهن عاطف بن ناجي بن خضر...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14255
mod_vvisit_counterالبارحة51639
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع312077
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي339382
mod_vvisit_counterهذا الشهر742389
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار64896842
حاليا يتواجد 4630 زوار  على الموقع