موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

أفِيقِي شَآمُ و الغُوطَةُ الغنَّاء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دمشقُ.. دمشقُ..

أَما زالَ يغريكِ ذَوْبُ الكلامِ نُضَارا..

فتَمْشينَ شَهراً، وتَبكينَ دَهراً..

ويُشعِلُ فيكِ حَنينُكِ نارا؟!

أَحِنُّ إليكِ.. أَخافُ عليكِ..

 

وأَلْمحُ في اللَّيلِ آثارَ نُورِكِ..

 

فَوقَ الهِضابِ، دِثارا..

وفوقَ انسدالِ ذوائبِ حَوْرِكِ في المَاءِ،

أَلْمَحُ دمعَ العَذارى.

نشيجٌ، مَدى البَرِّ، هُنَّ،

ويُشْعِلْنَ في الحُرِّ، وَجْداً ونَارا..

تَضيقُ بهِنَّ القِفارُ، يَضِقْنَ بِها،

ويَبقَين في القَهْرِ، بؤسَ القيودِ، وبُؤْسَ الحَيارى.

ويُلقِينَ في الناسِ أَلفَ سُؤالٍ، عَن الشَّامِ..

كيفَ تصيرُ شِعارا..

وكيفَ تسيلُ بهنَّ الدُّروبُ،

وتبقى صُراخَ العِدا، والسُّكارى..

فيُعلِنَّ للكونِ موتَ الشَّهامةِ،

موتَ الرِّجالِ..

وما يَمْلأُ المَرءَ عَارا.

- 2-

وألمَحُ، يا شامُ، ضَوءاً هناكَ،

بحُضْنِ الحَواري.. سَنا مِسْرَجَة،

خيالَ عَمَارٍ.. غُبارَ رِجالٍ..

وأَشياءَ تَبدوا لَنا مُحْرِجَة..

خيالاتُ مَنْ يا تُرى.. يا شَآمُ..

خيالاتُ ماذا، ومَنْ، ولمَاذا..

على مَتْنِ مَرْجَتِكِ المُرْهِجَة..؟!..

أزحفُ حديدٍ، وإقبالُ عيدٍ، ورَعدُ نشيدٍ..

وخيلُ النَّشَامى، تُرى مُسْرَجة؟!

أَشُبِّه لي يا تُرى، يا دمشقُ؟!

أَشُبِّه لي.. أَمْ تُراهُ سَرابُ ضِياء..

سَرابُ عَمارٍ.. سَرابُ رجالٍ..

وأَنَّك في الدُّنَا مِضْرَجَة.؟!

تَمُدِّينَ بُسْطَ الرَجاءِ..

وليسَ هنالكَ مِنْ مٌرْتَجَى.

تُراكِ، تَلاشَى صَباحُكِ، عَزْمُكِ، ضوؤكِ..

حلَّ الظَّلَامُ، بساحِكِ،

صِرْتِ سُبَاتاً، ورُحْتِ إلى غُربةٍ، مُدْلِجَة؟!

أَسِيلِي الكُلُومَ بَياناً، دمشقُ..

وكُوني كَما أَنتِ، يا جَنَّةً مُبْهِجَة..

ويا دار عزٍّ، ويا موئلٍاً مُرتَجى.

- 3-

بريقاً خَفيفاً، كلَمْعةِ سَيفٍ صَقيلٍ، لَمَحْتُ..

أَسَيْفَاً لِخالدَشُفْتُ، وشَفَّتْ بِهِ الَأزْمِنَة؟!

يكادُ يُكسِّرُهُ الغَزْوُ، غَزْوُ الطُّغَاةِ،

وأَمْوِيّكِ، تَحْتَلُّهُ الأَلْسِنَة..

وثوبَ الغِفَارِيِّ خِلْتُهُ، يَرْشَحُ بؤساً ويأْساً،

يُعَلِّقُهُ العَسْكَرُ، رَدْعاً، على المِئذَنَة..

ومِسْرَجَةً لابنِ عبدِ العَزيزِ،

تَنُوسُ، وتَشْهَقُ مُسْتأذِنَة..

فلا زيتَ فيها،

ولا مَنْ يقولُ اشْعلُوها،

ولا مَنْ يبادرُ، فعلَ الغَيَارَى، إلى أنْسَنَة..؟!

وعندَ السّفوحِ التي أثقَلَتْها الجِراحُ..

رأَيتُ شِعاراً، وزَهراً، وناراً..

ومَثوىً، على رَبْوةٍ، من ضياءٍ..

رأيت شَهيداً، على صَهْوةٍ من فَضاءٍ..

يضِجُّ بأقوالِه المُحْزِنَة،

يصيحُ بنا.. “يا سُكارى:

“خُذوا مِنْ دَمِي ثَوبَ عَزْمٍ، وأَحيوا الدِّيارا..

ولا يقْتُلَنْ واحدٌ نفسَهُ، فيُرضي العَدوَّ جَهارا..

ويُفْلِسُ، يُطفِئُ شَمعَةَ روحِهِ،

يغدو، لَدَى الرَّوْعِ، شِبْهَ طيور الحَبَارى.. ؟!

تعالوا إلى دَمنا واقرأوهُ، تَرونَ وضوحَ الدُّروبِ، وضوحَ العِبارَة.

فما بَأْسُنا، إن يكن بيْنَنا، سوى قَتْلِنا، يا سُكارَى..

أَفيقوا، أَفيقوا، أَفيقوا..

“طَما الخَطْبُ”، ها هوَ..

يُرْسِلُ أَلْفاً، وأَلْفَ إشارة.”.

يصيح الشَّهيدُ، يقول..

ولا مَنْ يُجيبُ الشَّهيدَ،

ولا مَنْ يَراها البلادَ، دَمارا..

ولا من يَراها سَبايا، تُعَرَّى، العَذارى.؟!

ولا مَنْ يَرى نفسَه، ثَوْبَهُ، في الدِّماءِ..

ولا مَنْ يرى في الكلامِ، إثَارَة.

دمشق..

بَكَيْتُ بكاءَ الحَيارَى..

بتيه الدُّروب، ولفحِ الصَّحارَى..

أَأنْتِ بثوبِ الدِّماءِ، وثوب السَّوادِ..

وتُطْفَا عيونُ بَنيكِ..

وتبقينَ صَمتاً، سِتارا؟!

كفاكِ التزامَ السُّكوتِ، وسكبَ الدُّموعِ،

كفاكِ فرارا..

وقولي.. يكن، يا دمشق..

فأَنتِ عَلَّمْتِ ما قد يكونُ..

وكيفَيُصاغُ الظَّلامُ نَهارا،

وكيفِ تكونُ الشَّآمُ العزيزةُ، للعزِّ داراً،

وللعُربِ، نوراً، ونارا.

- 4-

دمشق..

أخاف عليكِ الضِّياع..

أكاد أراهُ الضِّياع..

ومَن ضاعَ يا شام يُفنِي، ويَفنَى،

ومَن ضاعَ يا شامُ ضَلَّ وباعَ..

ومَن باعَ يا شامُ خَانَ وضَاع..

ومَن أدمنَ الصَّمتَ، في النّائباتِ، كَأدمَنَ موتاً..

فصمتٌ وموتٌ، كصاعٌ بصَاع.

تَعَوَّدَ قومٌ سكوت العَذارى،

وأدمن قومٌ لبوسَ القِناعِ،

وقطعَ التواصلِ بينَ اللسانِ وبين البيانِ..

وبينَ الضَّميرِ، وبينَ الذِّراع..

تعوَّد شعبي مضغٌ الكلام، اجترارَ الكلامَ،

وأَنْ يَستطيبَ الخِداعَ،

ويَحيا عليه، بما يُسْتَطاع..

ويُعليهِ باباً، ويبنيهِ دَارا..

ويغزو به العالمِينَ، جَهارا…

ويا هولَ يا شَامُ أن يُفتَحَ السُّوقُ..

سوق الكَلامِ، وسوقُ الخِداعِ..

فنهجُالخَديعَةِ يُخفي صَغَارا..

ويا هَولَ يا شَامُ أن يُصْبحَ الدَّمُّ ماءً،

وأَنْ يُصبحَ الناسُ لِلْمَا أَسَارى

يَغورُ ضُحاكِ، ويَبكي حِماكِ على مَنْ حَمَاكِ،

وتبكي عيونُ العَذارى.

أَفيقي شَآم.. أَفيقي.. فإنَّ سُباتَك طال وسَارَ

وأَحرَقَ قلبَ أُباتِكِ، أَشْعلَ ماضِيكِ نَارا،

وصارَ، لكلِّ البُناةٍ، “نِداءُ العُروبةِ” عَارا.؟!

أفيقي.. أفيقي..كَفاكِ اصْطِباراً..

كفاك انبهاراً، كفاك إنهيارا.

//الغُوطَةُ الغَنَّاء:

في الغُوطَةِ الغَنَّاءِ، فيما كانَ مِنْ زمان..

ذَاتَ مَساءٍ دافئٍ، يفيضُ بالحَنان..

مَشَيْتُ في بُستان..

نَرْجِسُه وَسْنان،

في ظِلِّ نارنجٍ، على أكتافِهِ،

عِطْرٌ،وعِرْزَالٌ، ومَهْدٌ للهوى..

يَغفو، ويَحلُم، في أَمَان.

وجَدْولٌ في حُضنهِ جَذلان..

يَحكي حَكايا العِشْقِ، للفِتيان،

لِمَنْ تفتَّحَ وردُها، ومَنْ بِها ولْهان..

بينَ عُيونِ الماِء، والخُضْرَةِ، والوجهِ الحَسن.

في ذلك المَكان.. يغفو المُعَنَّى آمناً،

ويحلُمُ الزَّمان.

- 2 –

في ذلكَ البُستان،

في كان، يا ما كان..

تطيرُ بي أُرجُوحةٌ سِحريّةٌ، مُطلَقة العِنان..

تقاربُ السَّماءَ في تَجْوالِها،

تمسُّها، مسَّ الأشعّةِ وَرقَةَ الرَّيحان،

وفوقَ صَدْرِالمَاءِ، ياسَمين،

وفي السَّما نجمانِ، حائرانِ، يرْقُبان.

هناكَ في بحْبوحةِ الحَنان،

تَوَسَّدَت عيني المُنى..

مَرَّتْ أَمامي غادةٌ، تضجُّ بالألوان،

رَيحانةٌ، يتبعُها الرَّيحان..

كغُصنِ بانٍ أَخْضَرٍ رَيَّان..

يُرَقِّصُ الأَلْحان..

جُلْنارُها، نهرانِ هادئانِ، يَسْبيان..

ويسكبانِ السِّحرَ في البَيان،

ومقلتاها.. كوكبا كونٍ، من الأكوان..

من لُؤْلُؤٍ إهابُها، يَزِينُهُ المرجان..

قوامُها رَيَّان..

ويهتدي بنورِها، الحَيْران.

مثلَ رفيفِ الحُلْمِ مَرَّتْ، غابةُ المرجان..

هَفَّ النسيمُ، ثُمَّ عادَتْ كالقَمَر،

في النِّصف من نيسان..

في كفِّها ضَمَّاتُ بَيْلَسان..

تحنو على وردٍ تَلَفَّعَ بالنَّدى، وَسْنان.

سالَتْ عبيراً، أَتبَعتْه هامِسَ البيان:

“شاياًبنعناعٍ تُريدُ،

أَمْ شُعاعاً من نبيذٍ، في لَمَا الرُّمان..

أَمْ ضحكةً للشَّمسِ في فجرِ الهوى.. أَمْ..”؟!..

وأشرَقَت نِيران.

أَومَأتُ.. لكنْ قبلَ ما..

غابَتْ قليلاً بين أَغصانِ الشَّجَر..

خِلْتُ الحَجَر..

يَجري وراها حَافياً.. ونصفُه عريان..

يجنُّ إذ تخطو على بعض الثرى..

“يريد أَنْ يبقى لها خَدَّان؟!”.؟؟

عادَتْ، كما زهْوِ القَمر،

في النِّصفِ من نيسان..

في كفِّها فنجان..

شايٌ بنعناعٍ، وشيءٌ يُشْبِه الرُّمان..

مذاقه من جَنَّة الرّضوان..

أَسكرني، حَيَّرني،

أَدهشني بيانُها، وشايُها،

أشعلَني الرُّمَّان،

صًيَّرَني كأَنَّني “مُغامرٌ “من سَالِفِ الزَّمان..

ونجمةٌ قطبيةٌ هِيأَتْ لَهُ، هِيءَ لَهَا..

هَلَّتْ لِتَروي غُلَّةَ الظَّمْآن.؟!

ما أَكرَمَ الزْمان..

ما أَكرَمَ الزَّمان.

ما أَكرَمَ الزَّمان..

- 3-

ها كلُّ شَيئٍ، ها هنا مَكانُه..

في غُوطَةٍ، كانتْ لنا بُستان.

لكنَّما فَقَدَتِ البَهاءَ، والأَمان.

بُستانُها عُريان، وطَيْرُها عَطْشان..

يا ظلّهُا، قيظُ الظَّما،

في عينِها الحِرْمان،

والنارُ ما أَبقَت بهِا، إلا سَوادَ الليلِ، والغِربان..

وبُومةً تصيحُ في خرائب العمران. ؟!

فيا له بُستانُنا،

ويا لَها من غُوطَةٍ، كانتْ لنا بُستان..

ومتعةً، وبهجةً.. يَسْلو بهاالسِّلوان..

ما أَعْجَبَ الزَّمان..

ما أَغْرَبَ الإنسان.؟!

وكان.. يا ما كان..

في حَاضِرِ الزَّمان..

في غوطةٍ كانتْ لنا بُستان..

وأَصْبَحَتْ مَراتِعَ الغِرْبان.

سَماؤها غَضَبْ،

وظِلُّها نَصَبْ،

وأَرضُها تعب..

إنسانها جوعان..

من دمها.. من دَمِنا، يغمُرُها طُوفان..

وهانَ فيها الوقتُ، والعمران، والإنسان..

نَهْنَهَهَا الهَوَان..

نَهْنَهَهَا الهَوَان..

يا عجَبَاً.. يا عَجَبَاً..

ما أَعْجَبَ الزَّمان..

ما أعْجَبَ الإنسان..

ما أَغْرَبَ الإنسان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

مع الكاتب “آل شلبي” عبد الرحيم

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 فبراير 2019

  هل هو بوهيمي من نوع فريد، كما كان يقول لي أحيانا، عن نفسه، وهو ين...

النظر والعمل.. بين عصرين

د. حسن حنفي

| السبت, 23 فبراير 2019

  تعود أولوية النظر على العمل إلى نزعة معرفية إشراقية صوفية خالصة بدأها أفلوطين عندما ...

معارض الكتب العربية

د. حسن مدن | السبت, 23 فبراير 2019

  غدت معارض الكتب في البلدان العربية المختلفة واحدة من أهم الأحداث الثقافية في كل بلد...

كرم شقور .. تناغم الشعر مع الوجدان

شاكر فريد حسن | السبت, 23 فبراير 2019

  كرم شقور شاعر وكاتب مسرحي وممثل قدير، يشغل مدير مسرح السلام في سخنين، وهو لي...

دعوني قليلا

محمد جبر الحربي

| السبت, 23 فبراير 2019

1. دعيني قليلاً سأكتبُ شيئاً بسيطاً لأني رأيتكِ قربَ الحروفِ كفَجْرٍ وكان الزمانُ يمرُّ ...

ليلة مات سعد زغلول

د. حسن مدن | الجمعة, 22 فبراير 2019

  كان ذلك في الثالث والعشرين من أغسطس 1927، وكانت السيدة أم كلثوم مندمجة في الغ...

مسرحيّة -قهوة زعترة-والكوميديا السّوداء

جميل السلحوت | الجمعة, 22 فبراير 2019

  على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّله...

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري

شاكر فريد حسن | الجمعة, 22 فبراير 2019

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري عم صباحًا يا أبا نض...

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30301
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292406
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1074118
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65228571
حاليا يتواجد 3280 زوار  على الموقع