موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها تحسّبًا لهدمه ::التجــديد العــربي:: بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي::

أفِيقِي شَآمُ و الغُوطَةُ الغنَّاء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

دمشقُ.. دمشقُ..

أَما زالَ يغريكِ ذَوْبُ الكلامِ نُضَارا..

فتَمْشينَ شَهراً، وتَبكينَ دَهراً..

ويُشعِلُ فيكِ حَنينُكِ نارا؟!

أَحِنُّ إليكِ.. أَخافُ عليكِ..

 

وأَلْمحُ في اللَّيلِ آثارَ نُورِكِ..

 

فَوقَ الهِضابِ، دِثارا..

وفوقَ انسدالِ ذوائبِ حَوْرِكِ في المَاءِ،

أَلْمَحُ دمعَ العَذارى.

نشيجٌ، مَدى البَرِّ، هُنَّ،

ويُشْعِلْنَ في الحُرِّ، وَجْداً ونَارا..

تَضيقُ بهِنَّ القِفارُ، يَضِقْنَ بِها،

ويَبقَين في القَهْرِ، بؤسَ القيودِ، وبُؤْسَ الحَيارى.

ويُلقِينَ في الناسِ أَلفَ سُؤالٍ، عَن الشَّامِ..

كيفَ تصيرُ شِعارا..

وكيفَ تسيلُ بهنَّ الدُّروبُ،

وتبقى صُراخَ العِدا، والسُّكارى..

فيُعلِنَّ للكونِ موتَ الشَّهامةِ،

موتَ الرِّجالِ..

وما يَمْلأُ المَرءَ عَارا.

- 2-

وألمَحُ، يا شامُ، ضَوءاً هناكَ،

بحُضْنِ الحَواري.. سَنا مِسْرَجَة،

خيالَ عَمَارٍ.. غُبارَ رِجالٍ..

وأَشياءَ تَبدوا لَنا مُحْرِجَة..

خيالاتُ مَنْ يا تُرى.. يا شَآمُ..

خيالاتُ ماذا، ومَنْ، ولمَاذا..

على مَتْنِ مَرْجَتِكِ المُرْهِجَة..؟!..

أزحفُ حديدٍ، وإقبالُ عيدٍ، ورَعدُ نشيدٍ..

وخيلُ النَّشَامى، تُرى مُسْرَجة؟!

أَشُبِّه لي يا تُرى، يا دمشقُ؟!

أَشُبِّه لي.. أَمْ تُراهُ سَرابُ ضِياء..

سَرابُ عَمارٍ.. سَرابُ رجالٍ..

وأَنَّك في الدُّنَا مِضْرَجَة.؟!

تَمُدِّينَ بُسْطَ الرَجاءِ..

وليسَ هنالكَ مِنْ مٌرْتَجَى.

تُراكِ، تَلاشَى صَباحُكِ، عَزْمُكِ، ضوؤكِ..

حلَّ الظَّلَامُ، بساحِكِ،

صِرْتِ سُبَاتاً، ورُحْتِ إلى غُربةٍ، مُدْلِجَة؟!

أَسِيلِي الكُلُومَ بَياناً، دمشقُ..

وكُوني كَما أَنتِ، يا جَنَّةً مُبْهِجَة..

ويا دار عزٍّ، ويا موئلٍاً مُرتَجى.

- 3-

بريقاً خَفيفاً، كلَمْعةِ سَيفٍ صَقيلٍ، لَمَحْتُ..

أَسَيْفَاً لِخالدَشُفْتُ، وشَفَّتْ بِهِ الَأزْمِنَة؟!

يكادُ يُكسِّرُهُ الغَزْوُ، غَزْوُ الطُّغَاةِ،

وأَمْوِيّكِ، تَحْتَلُّهُ الأَلْسِنَة..

وثوبَ الغِفَارِيِّ خِلْتُهُ، يَرْشَحُ بؤساً ويأْساً،

يُعَلِّقُهُ العَسْكَرُ، رَدْعاً، على المِئذَنَة..

ومِسْرَجَةً لابنِ عبدِ العَزيزِ،

تَنُوسُ، وتَشْهَقُ مُسْتأذِنَة..

فلا زيتَ فيها،

ولا مَنْ يقولُ اشْعلُوها،

ولا مَنْ يبادرُ، فعلَ الغَيَارَى، إلى أنْسَنَة..؟!

وعندَ السّفوحِ التي أثقَلَتْها الجِراحُ..

رأَيتُ شِعاراً، وزَهراً، وناراً..

ومَثوىً، على رَبْوةٍ، من ضياءٍ..

رأيت شَهيداً، على صَهْوةٍ من فَضاءٍ..

يضِجُّ بأقوالِه المُحْزِنَة،

يصيحُ بنا.. “يا سُكارى:

“خُذوا مِنْ دَمِي ثَوبَ عَزْمٍ، وأَحيوا الدِّيارا..

ولا يقْتُلَنْ واحدٌ نفسَهُ، فيُرضي العَدوَّ جَهارا..

ويُفْلِسُ، يُطفِئُ شَمعَةَ روحِهِ،

يغدو، لَدَى الرَّوْعِ، شِبْهَ طيور الحَبَارى.. ؟!

تعالوا إلى دَمنا واقرأوهُ، تَرونَ وضوحَ الدُّروبِ، وضوحَ العِبارَة.

فما بَأْسُنا، إن يكن بيْنَنا، سوى قَتْلِنا، يا سُكارَى..

أَفيقوا، أَفيقوا، أَفيقوا..

“طَما الخَطْبُ”، ها هوَ..

يُرْسِلُ أَلْفاً، وأَلْفَ إشارة.”.

يصيح الشَّهيدُ، يقول..

ولا مَنْ يُجيبُ الشَّهيدَ،

ولا مَنْ يَراها البلادَ، دَمارا..

ولا من يَراها سَبايا، تُعَرَّى، العَذارى.؟!

ولا مَنْ يَرى نفسَه، ثَوْبَهُ، في الدِّماءِ..

ولا مَنْ يرى في الكلامِ، إثَارَة.

دمشق..

بَكَيْتُ بكاءَ الحَيارَى..

بتيه الدُّروب، ولفحِ الصَّحارَى..

أَأنْتِ بثوبِ الدِّماءِ، وثوب السَّوادِ..

وتُطْفَا عيونُ بَنيكِ..

وتبقينَ صَمتاً، سِتارا؟!

كفاكِ التزامَ السُّكوتِ، وسكبَ الدُّموعِ،

كفاكِ فرارا..

وقولي.. يكن، يا دمشق..

فأَنتِ عَلَّمْتِ ما قد يكونُ..

وكيفَيُصاغُ الظَّلامُ نَهارا،

وكيفِ تكونُ الشَّآمُ العزيزةُ، للعزِّ داراً،

وللعُربِ، نوراً، ونارا.

- 4-

دمشق..

أخاف عليكِ الضِّياع..

أكاد أراهُ الضِّياع..

ومَن ضاعَ يا شام يُفنِي، ويَفنَى،

ومَن ضاعَ يا شامُ ضَلَّ وباعَ..

ومَن باعَ يا شامُ خَانَ وضَاع..

ومَن أدمنَ الصَّمتَ، في النّائباتِ، كَأدمَنَ موتاً..

فصمتٌ وموتٌ، كصاعٌ بصَاع.

تَعَوَّدَ قومٌ سكوت العَذارى،

وأدمن قومٌ لبوسَ القِناعِ،

وقطعَ التواصلِ بينَ اللسانِ وبين البيانِ..

وبينَ الضَّميرِ، وبينَ الذِّراع..

تعوَّد شعبي مضغٌ الكلام، اجترارَ الكلامَ،

وأَنْ يَستطيبَ الخِداعَ،

ويَحيا عليه، بما يُسْتَطاع..

ويُعليهِ باباً، ويبنيهِ دَارا..

ويغزو به العالمِينَ، جَهارا…

ويا هولَ يا شَامُ أن يُفتَحَ السُّوقُ..

سوق الكَلامِ، وسوقُ الخِداعِ..

فنهجُالخَديعَةِ يُخفي صَغَارا..

ويا هَولَ يا شَامُ أن يُصْبحَ الدَّمُّ ماءً،

وأَنْ يُصبحَ الناسُ لِلْمَا أَسَارى

يَغورُ ضُحاكِ، ويَبكي حِماكِ على مَنْ حَمَاكِ،

وتبكي عيونُ العَذارى.

أَفيقي شَآم.. أَفيقي.. فإنَّ سُباتَك طال وسَارَ

وأَحرَقَ قلبَ أُباتِكِ، أَشْعلَ ماضِيكِ نَارا،

وصارَ، لكلِّ البُناةٍ، “نِداءُ العُروبةِ” عَارا.؟!

أفيقي.. أفيقي..كَفاكِ اصْطِباراً..

كفاك انبهاراً، كفاك إنهيارا.

//الغُوطَةُ الغَنَّاء:

في الغُوطَةِ الغَنَّاءِ، فيما كانَ مِنْ زمان..

ذَاتَ مَساءٍ دافئٍ، يفيضُ بالحَنان..

مَشَيْتُ في بُستان..

نَرْجِسُه وَسْنان،

في ظِلِّ نارنجٍ، على أكتافِهِ،

عِطْرٌ،وعِرْزَالٌ، ومَهْدٌ للهوى..

يَغفو، ويَحلُم، في أَمَان.

وجَدْولٌ في حُضنهِ جَذلان..

يَحكي حَكايا العِشْقِ، للفِتيان،

لِمَنْ تفتَّحَ وردُها، ومَنْ بِها ولْهان..

بينَ عُيونِ الماِء، والخُضْرَةِ، والوجهِ الحَسن.

في ذلك المَكان.. يغفو المُعَنَّى آمناً،

ويحلُمُ الزَّمان.

- 2 –

في ذلكَ البُستان،

في كان، يا ما كان..

تطيرُ بي أُرجُوحةٌ سِحريّةٌ، مُطلَقة العِنان..

تقاربُ السَّماءَ في تَجْوالِها،

تمسُّها، مسَّ الأشعّةِ وَرقَةَ الرَّيحان،

وفوقَ صَدْرِالمَاءِ، ياسَمين،

وفي السَّما نجمانِ، حائرانِ، يرْقُبان.

هناكَ في بحْبوحةِ الحَنان،

تَوَسَّدَت عيني المُنى..

مَرَّتْ أَمامي غادةٌ، تضجُّ بالألوان،

رَيحانةٌ، يتبعُها الرَّيحان..

كغُصنِ بانٍ أَخْضَرٍ رَيَّان..

يُرَقِّصُ الأَلْحان..

جُلْنارُها، نهرانِ هادئانِ، يَسْبيان..

ويسكبانِ السِّحرَ في البَيان،

ومقلتاها.. كوكبا كونٍ، من الأكوان..

من لُؤْلُؤٍ إهابُها، يَزِينُهُ المرجان..

قوامُها رَيَّان..

ويهتدي بنورِها، الحَيْران.

مثلَ رفيفِ الحُلْمِ مَرَّتْ، غابةُ المرجان..

هَفَّ النسيمُ، ثُمَّ عادَتْ كالقَمَر،

في النِّصف من نيسان..

في كفِّها ضَمَّاتُ بَيْلَسان..

تحنو على وردٍ تَلَفَّعَ بالنَّدى، وَسْنان.

سالَتْ عبيراً، أَتبَعتْه هامِسَ البيان:

“شاياًبنعناعٍ تُريدُ،

أَمْ شُعاعاً من نبيذٍ، في لَمَا الرُّمان..

أَمْ ضحكةً للشَّمسِ في فجرِ الهوى.. أَمْ..”؟!..

وأشرَقَت نِيران.

أَومَأتُ.. لكنْ قبلَ ما..

غابَتْ قليلاً بين أَغصانِ الشَّجَر..

خِلْتُ الحَجَر..

يَجري وراها حَافياً.. ونصفُه عريان..

يجنُّ إذ تخطو على بعض الثرى..

“يريد أَنْ يبقى لها خَدَّان؟!”.؟؟

عادَتْ، كما زهْوِ القَمر،

في النِّصفِ من نيسان..

في كفِّها فنجان..

شايٌ بنعناعٍ، وشيءٌ يُشْبِه الرُّمان..

مذاقه من جَنَّة الرّضوان..

أَسكرني، حَيَّرني،

أَدهشني بيانُها، وشايُها،

أشعلَني الرُّمَّان،

صًيَّرَني كأَنَّني “مُغامرٌ “من سَالِفِ الزَّمان..

ونجمةٌ قطبيةٌ هِيأَتْ لَهُ، هِيءَ لَهَا..

هَلَّتْ لِتَروي غُلَّةَ الظَّمْآن.؟!

ما أَكرَمَ الزْمان..

ما أَكرَمَ الزَّمان.

ما أَكرَمَ الزَّمان..

- 3-

ها كلُّ شَيئٍ، ها هنا مَكانُه..

في غُوطَةٍ، كانتْ لنا بُستان.

لكنَّما فَقَدَتِ البَهاءَ، والأَمان.

بُستانُها عُريان، وطَيْرُها عَطْشان..

يا ظلّهُا، قيظُ الظَّما،

في عينِها الحِرْمان،

والنارُ ما أَبقَت بهِا، إلا سَوادَ الليلِ، والغِربان..

وبُومةً تصيحُ في خرائب العمران. ؟!

فيا له بُستانُنا،

ويا لَها من غُوطَةٍ، كانتْ لنا بُستان..

ومتعةً، وبهجةً.. يَسْلو بهاالسِّلوان..

ما أَعْجَبَ الزَّمان..

ما أَغْرَبَ الإنسان.؟!

وكان.. يا ما كان..

في حَاضِرِ الزَّمان..

في غوطةٍ كانتْ لنا بُستان..

وأَصْبَحَتْ مَراتِعَ الغِرْبان.

سَماؤها غَضَبْ،

وظِلُّها نَصَبْ،

وأَرضُها تعب..

إنسانها جوعان..

من دمها.. من دَمِنا، يغمُرُها طُوفان..

وهانَ فيها الوقتُ، والعمران، والإنسان..

نَهْنَهَهَا الهَوَان..

نَهْنَهَهَا الهَوَان..

يا عجَبَاً.. يا عَجَبَاً..

ما أَعْجَبَ الزَّمان..

ما أعْجَبَ الإنسان..

ما أَغْرَبَ الإنسان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين

News image

شهدت الضفة الغربية غلياناً أمنياً واستنفاراً عسكرياً للاحتلال بعد مقتل جنديين أمس في هجوم بسل...

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

جمالُ صوت المرأة في السرديّة التعبيريّة / أولاً : - اللغة المتموجة كما في : 1- نبض حرف .. بقلم : ظمياء ملكشاهي – العراق .

كريم عبدالله | الجمعة, 14 ديسمبر 2018

أولاً : - اللغة المتموجة كما في : 1- نبض حرف .. بقلم : ظميا...

قواميس عربية فنلندية

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

النافع والمضلل في جسور اللغة
القواميس العربية-الفنلندية وقاعدة ”شيء خير من لا شيء“   شهِد العَقْ...

امرأةٌ لا تجيد لغة الحب والغرام!!

محمود كعوش

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

بعد تعقُبٍ طويل لخطواتها دنوت منها بتودد وبادرتها قائلاً: رويدكِ يا هذي الجميلةُ إنني ...

المدرسة الانطباعية أو التأثيرية : المدرسة الانطباعية في الفن التشكيلي الرسم (1 من 2)

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

مدخل:   الانطباعية مدرسة أدبية وفنية، ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرن...

المطاردون : قصة قصيرة

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  حططت على صخرة في قمة جبل أجرد تطل على فراغ أرضه متجهمة قاحلة مربدة ...

يوسف جمّال في روضة الابداع

شاكر فريد حسن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  اعرف الأستاذ يوسف جمّال منذ شبوبيتي، فكنت اقرأ له الكثير من الذكريات والصور القلمي...

قصيدة : سطوع فوانيس الحب

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

ايتها الانوار التي تشعين من جسدها قبل ان يطلع النهار كيف أبحر وقد امتلأت...

نبوخذ نصّر من وجهة نظر أخرى

وليد الزبيدي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  جميع المصادر والكتب التي قرأناها منذ زمن تتحدث بإعجاب بالقائد البابلي الشهير نبوخذ نصّر، ...

قنابل شتاينبك الموسيقية

د. حسن مدن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  بالقياس إلى كتّاب آخرين، كجورج أورويل مثلاً، كان موقف جون شتاينبك من «المكارثية» أكثر ن...

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49344
mod_vvisit_counterالبارحة55445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع300770
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر637051
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61781858
حاليا يتواجد 4459 زوار  على الموقع