موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

نبذة عن حياة سبينوزا وفكره 2/2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كان الوجود قبل سبينوزا يستمد علًته منذ أرسطو وحتى ديكارت من خارجه، فهي علة متعالية عليه، وهي سبب وجوده، فالوجود وفق هذا المنظور متعدد كما ساد في الفكر اللاهوتي والميتافيزيقي ، أي انه متميز عن واقعه أي واقع الوجود، ولكن مع سبينوزا فعلَة الوجود قائمة من ذاته أي من داخله وليس من خارجه " إنما الله هو العلة المحايثة، لا المتعدية للأشياء جميعا "، وهي ليست متعالية عليه، وليست متميزة عنه، فالوجود متوحد مع ذاته، ورغم وحدة الوجود إلا إنه يتميز بالاختلاف ولكنه اختلاف من داخله وليس متعالي عليه، " فالجوهر يختلف في ذاته إذ أن الصفات مختلفة فيما بينها لكنها تؤسس الجوهر الواحد نفسه ".

 

كانت وحدة الوجود معروفة في بعض الفلسفات الشرقية القديمة، ولكن مع سبينوزا أخذت بعدا آخر، وقامت كل فلسفته الدينية والأخلاقية والسياسية عليها، فمن خلال تبني هذا المذهب أنبرى سبينوزا لنقد الدين اليهودي والمسيحي، فقال في كتابه ( رسالة في اللاهوت والسياسة ) " إني منكب حاليا على إعداد مصنف حول رؤيتي للكتاب المقدس، وإن الأسباب التي دفعتني إلى ذلك : 1- أحكام اللاهوتيين المسبقة، إذ أعلم أن هذه الأحكام هي الحائل دون أن يتولى الناس ممارسة الفلسفة، أرى من المفيد، إذا، أن أفضحها، وأخلص العقول النيرة منها. 2- الفكرة التي يملكها عني العامي، إذ لا ينفك يتهمني بالإلحاد، فأنا ملزم بمحاربتها قدر الإمكان 3- حرية التفلسف والجهر برأينا، فأنا أريد إثبات ذلك بكل الطرق، لما أراه لدى الوعاظ من سعي إلى القضاء عليها بكل ما أوتوا من سلطة مفرطة وحماس مشين ".

أستخدم سبينوزا منهج التأويل في نقده للكتاب المقدس، وزاوج في نقده بين العقل ومعطيات النص يقول " تدور مناقشة بين من لا يفرقون بين الفلسفة واللاهوت حول مسألة ما إذا كان الكتاب ينبغي أن يكون خادما للعقل، أم العقل خادما للكتاب، أي هل يجب إخضاع معنى الكتاب للعقل، أم إخضاع العقل للكتاب؟ إن الموقف الأخير هو موقف الشكاك الذين ينكرون بقين العقل. أما الموقف الأول، فهو موقف القطعيين. وقد اتضح من عرضنا السابق أن كلا النظرتين مخطئة أشد الخطأ، فتبعا لوجهة النظر التي نأخذ بها، وهل هي الأولى أو الثانية، يصبح العقل أو الكتاب فاسدا بالضرورة، والواقع أننا بيَنا أن الكتاب لا يعلَم الفلسفة، بل يدعو إلى التقوى وحدها، كما بيَنا أن مضمونه كله مهيأ على قدر فهم العامة وأحكامهم المسبقة. وإذا فمن يريد إخضاع الكتاب للفلسفة، فإنه ينسب بخياله إلى الأنبياء أفكارا لم تخطر ببالهم حتى في الحلم، ويسيء تأويل فكرهم، وعلى العكس، فمن يريد إخضاع العقل والفلسفة للاهوت فلا بد له من التسليم بالأحكام المسبقة للعامة في العصور القديمة على أنها أمور إلهية، بحيث تطغى هذه الأحكام المسبقة للعامة على ذهنه وتعميه. وعلى ذلك فإن كليهما يهذي , الأول بدون العقل، والثاني بالعقل ".

ورغم نقده للإفراط في استخدام العقل في تفسير الكتاب المقدس عند ابن ميمون إلا انه يقف ضد يهوذا الفخار الذي ألغى العقل تماما مهما بدا في الكتب المقدسة من تناقضات وشبهات واحتمالات إذ كيف " يحاول رجل وهب نعمة العقل أن يهدم العقل؟... لذلك فإنني لا أستطيع أن أكتم دهشتي البالغة عندما أجد أحدا يريد إخضاع العقل، هذه الهبة العليا، وهذا النور الإلهي، لحرف مائت استطاع الفساد الإنساني تحريفه، وعندما أجد أحدا يعتقد أنه لا يرتكب جرما حبن يحط من شأن العقل، وهو الوثيقة التي تشهد بحق على كلام الله ويتهمه بالفساد والعمى والسقوط، على حين أنه يجعل من الحرف المائت وصورة كلام الله صنما معبودا، ومن ثم يعتقد أن أشنع الجرائم هو وصف هذا الحرف بالصفات السابقة. وهكذا يظن المرء نفسه تقيَا حين يبدي ارتيابه في العقل والحكم السليم، ويرى أن الفسوق إنما يكمن في إبداء أقل قدر من الشك فيمن نقلوا لنا الكتب المقدسة. ولكن ما أبعد ذلك من التقوى، إنه هو الخبل المحض، وإني لأتساءل : ما هذا القلق الذي استولى عليهم؟ ماذا يخافون؟ هل يلزم للدفاع عن الدين والإيمان أن يبذل الناس جهدهم من أجل الجهل بكل شيء، وأن يغلَوا عقولهم نهائيا؟ ".

أما الأخلاق فنجد أساس مذهب سبينوزا في كتابه (علم الأخلاق ) والذي قضى خمسة عشر سنه في تأليفه، يقول جلال الدين سعيد في كتابه ( سبينوزا والكتاب المقدس ) وفق سبينوزا تعود معظم الأخطاء والأوهام التي تتخلل فكر الإنسان إلى وهم أصلي رئيسي هو وهم الغائية، وتتمثل الغائية عموما في تصور الآلهة والطبيعة على إنها تسلك بكامل الحرية ودائما لأجل غاية محدودة إذ كان الناس يجهلون عادة علل الظواهر فقد تصورا، " وجود مدير أو مدراء للطبيعة يتمتعون بحرية إنسانية، يستجيبون لحوائجهم ويسخَرون كل الأشياء لهم "

والخير والشر نسبي وفق سبينوزا " يقالان بمعنى نسبي حدا، حتى أن الشيء نفسه يقال حسنا أو قبيحا حسب الزاوية التي نعتبره منها، وكذا الشأن بالنسبة إلى الكامل والناقص ".

ويعتقد سبينوزا إن الأخلاق شأنها شأن الطبيعة فهي حتمية " ويستبعد كل تمييز بين الشر الأخلاقي والشر الطبيعي، بين الخطأ والعرض، إنما المرء يفقد براءته مثلما يفقد بصره، وفق الحتمية نفسها التي تتجلى في مشيئة الله المماهية لقوانين الطبيعة الضرورية ".

يقول سبينوزا في علاقة الطبيعة بالأخلاق " من المحال ألا يكون الإنسان جزءا من الطبيعة، وألا يتأثر إلا بالتغيرات التي يمكن معرفتها بطبيعته وحدها والتي هو علتها التامة " ,

ويقول " ينتج عن ذلك أن الإنسان يخضع دائما وبالضرورة للانفعالات، وأنه ينقاد وراء النظام العام للطبيعة، ويمتثل له، ويتكيف معه بقدر ما تقتضيه طبيعة الأشياء ".

المرجع : جلال الدين سعيد ( سبنوزا والكتاب المقدس – الدين والأخلاق والسياسة )

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

بين النظر والعمل

د. حسن حنفي

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  في علم أصول الدين، جعل المتكلمون موضوع العلم ليس الذات الإلهية بل الطبيعة والنظر...

المشروع الثقافي.. وبناء جيل جديد من المثقفين

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  ليس ثمة مصطلح مثير للالتباس كمصطلح المثقف، وليست ثمة ثقافة دون وجود مثقفين، وليس ث...

إلى معين حاطوم غداة الرحيل

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 فبراير 2019

  أيها الجميل في حضورك وغيابك بين الكلمة والحلم بدّدتَ عُمرَك بين الأدب والفلسفة تنوع ...

رحلت إلى أقاصيك البعيدة

محمد علوش

| الأحد, 17 فبراير 2019

(إلى صبحي شحروري) ذهبت بعيداً في دروب سمائك البعيدة رسمت خطا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1074
mod_vvisit_counterالبارحة39311
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع193106
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر974818
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65129271
حاليا يتواجد 2704 زوار  على الموقع