موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي:: نكهات السجائر الإلكترونية تدمر خلايا في الأوعية الدموية والقلب ::التجــديد العــربي:: الهلال يكتفي برباعية في شباك الاتفاق ويعزز انفراده في صدارة الدوري ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يحقق الفوز بلقب كأس آسيا تحت 19 عاما، المقامة في إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: لقاء متوقع بين ترامب وبوتين في باريس 11 نوفمبر ::التجــديد العــربي:: مجلس الوزراء السعودي: ينوّه بتغليب الحكمة بدلاً من الإشاعات ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يستقبل نجل خاشقجي وشقيقه... وتشديد على محاسبة «المقصّر» أياً يكن ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة تهدد نصف سكان اليمن ::التجــديد العــربي:: بولتون يبحث في موسكو «مشهداً استراتيجياً جديداً» بعد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى ::التجــديد العــربي:: السيسي يؤكد في رسالة لخادم الحرمين أهمية استمرار التنسيق الاستراتيجي ::التجــديد العــربي:: أكثر من 50 مليار دولار "212 مليار ريال" حصيلة صفقات اليوم الأول لمؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» ::التجــديد العــربي:: الشمس تتعامد على وجه الفرعون رمسيس الثاني ::التجــديد العــربي::

نبذة عن حياة سبينوزا وفكره 2/2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كان الوجود قبل سبينوزا يستمد علًته منذ أرسطو وحتى ديكارت من خارجه، فهي علة متعالية عليه، وهي سبب وجوده، فالوجود وفق هذا المنظور متعدد كما ساد في الفكر اللاهوتي والميتافيزيقي ، أي انه متميز عن واقعه أي واقع الوجود، ولكن مع سبينوزا فعلَة الوجود قائمة من ذاته أي من داخله وليس من خارجه " إنما الله هو العلة المحايثة، لا المتعدية للأشياء جميعا "، وهي ليست متعالية عليه، وليست متميزة عنه، فالوجود متوحد مع ذاته، ورغم وحدة الوجود إلا إنه يتميز بالاختلاف ولكنه اختلاف من داخله وليس متعالي عليه، " فالجوهر يختلف في ذاته إذ أن الصفات مختلفة فيما بينها لكنها تؤسس الجوهر الواحد نفسه ".

 

كانت وحدة الوجود معروفة في بعض الفلسفات الشرقية القديمة، ولكن مع سبينوزا أخذت بعدا آخر، وقامت كل فلسفته الدينية والأخلاقية والسياسية عليها، فمن خلال تبني هذا المذهب أنبرى سبينوزا لنقد الدين اليهودي والمسيحي، فقال في كتابه ( رسالة في اللاهوت والسياسة ) " إني منكب حاليا على إعداد مصنف حول رؤيتي للكتاب المقدس، وإن الأسباب التي دفعتني إلى ذلك : 1- أحكام اللاهوتيين المسبقة، إذ أعلم أن هذه الأحكام هي الحائل دون أن يتولى الناس ممارسة الفلسفة، أرى من المفيد، إذا، أن أفضحها، وأخلص العقول النيرة منها. 2- الفكرة التي يملكها عني العامي، إذ لا ينفك يتهمني بالإلحاد، فأنا ملزم بمحاربتها قدر الإمكان 3- حرية التفلسف والجهر برأينا، فأنا أريد إثبات ذلك بكل الطرق، لما أراه لدى الوعاظ من سعي إلى القضاء عليها بكل ما أوتوا من سلطة مفرطة وحماس مشين ".

أستخدم سبينوزا منهج التأويل في نقده للكتاب المقدس، وزاوج في نقده بين العقل ومعطيات النص يقول " تدور مناقشة بين من لا يفرقون بين الفلسفة واللاهوت حول مسألة ما إذا كان الكتاب ينبغي أن يكون خادما للعقل، أم العقل خادما للكتاب، أي هل يجب إخضاع معنى الكتاب للعقل، أم إخضاع العقل للكتاب؟ إن الموقف الأخير هو موقف الشكاك الذين ينكرون بقين العقل. أما الموقف الأول، فهو موقف القطعيين. وقد اتضح من عرضنا السابق أن كلا النظرتين مخطئة أشد الخطأ، فتبعا لوجهة النظر التي نأخذ بها، وهل هي الأولى أو الثانية، يصبح العقل أو الكتاب فاسدا بالضرورة، والواقع أننا بيَنا أن الكتاب لا يعلَم الفلسفة، بل يدعو إلى التقوى وحدها، كما بيَنا أن مضمونه كله مهيأ على قدر فهم العامة وأحكامهم المسبقة. وإذا فمن يريد إخضاع الكتاب للفلسفة، فإنه ينسب بخياله إلى الأنبياء أفكارا لم تخطر ببالهم حتى في الحلم، ويسيء تأويل فكرهم، وعلى العكس، فمن يريد إخضاع العقل والفلسفة للاهوت فلا بد له من التسليم بالأحكام المسبقة للعامة في العصور القديمة على أنها أمور إلهية، بحيث تطغى هذه الأحكام المسبقة للعامة على ذهنه وتعميه. وعلى ذلك فإن كليهما يهذي , الأول بدون العقل، والثاني بالعقل ".

ورغم نقده للإفراط في استخدام العقل في تفسير الكتاب المقدس عند ابن ميمون إلا انه يقف ضد يهوذا الفخار الذي ألغى العقل تماما مهما بدا في الكتب المقدسة من تناقضات وشبهات واحتمالات إذ كيف " يحاول رجل وهب نعمة العقل أن يهدم العقل؟... لذلك فإنني لا أستطيع أن أكتم دهشتي البالغة عندما أجد أحدا يريد إخضاع العقل، هذه الهبة العليا، وهذا النور الإلهي، لحرف مائت استطاع الفساد الإنساني تحريفه، وعندما أجد أحدا يعتقد أنه لا يرتكب جرما حبن يحط من شأن العقل، وهو الوثيقة التي تشهد بحق على كلام الله ويتهمه بالفساد والعمى والسقوط، على حين أنه يجعل من الحرف المائت وصورة كلام الله صنما معبودا، ومن ثم يعتقد أن أشنع الجرائم هو وصف هذا الحرف بالصفات السابقة. وهكذا يظن المرء نفسه تقيَا حين يبدي ارتيابه في العقل والحكم السليم، ويرى أن الفسوق إنما يكمن في إبداء أقل قدر من الشك فيمن نقلوا لنا الكتب المقدسة. ولكن ما أبعد ذلك من التقوى، إنه هو الخبل المحض، وإني لأتساءل : ما هذا القلق الذي استولى عليهم؟ ماذا يخافون؟ هل يلزم للدفاع عن الدين والإيمان أن يبذل الناس جهدهم من أجل الجهل بكل شيء، وأن يغلَوا عقولهم نهائيا؟ ".

أما الأخلاق فنجد أساس مذهب سبينوزا في كتابه (علم الأخلاق ) والذي قضى خمسة عشر سنه في تأليفه، يقول جلال الدين سعيد في كتابه ( سبينوزا والكتاب المقدس ) وفق سبينوزا تعود معظم الأخطاء والأوهام التي تتخلل فكر الإنسان إلى وهم أصلي رئيسي هو وهم الغائية، وتتمثل الغائية عموما في تصور الآلهة والطبيعة على إنها تسلك بكامل الحرية ودائما لأجل غاية محدودة إذ كان الناس يجهلون عادة علل الظواهر فقد تصورا، " وجود مدير أو مدراء للطبيعة يتمتعون بحرية إنسانية، يستجيبون لحوائجهم ويسخَرون كل الأشياء لهم "

والخير والشر نسبي وفق سبينوزا " يقالان بمعنى نسبي حدا، حتى أن الشيء نفسه يقال حسنا أو قبيحا حسب الزاوية التي نعتبره منها، وكذا الشأن بالنسبة إلى الكامل والناقص ".

ويعتقد سبينوزا إن الأخلاق شأنها شأن الطبيعة فهي حتمية " ويستبعد كل تمييز بين الشر الأخلاقي والشر الطبيعي، بين الخطأ والعرض، إنما المرء يفقد براءته مثلما يفقد بصره، وفق الحتمية نفسها التي تتجلى في مشيئة الله المماهية لقوانين الطبيعة الضرورية ".

يقول سبينوزا في علاقة الطبيعة بالأخلاق " من المحال ألا يكون الإنسان جزءا من الطبيعة، وألا يتأثر إلا بالتغيرات التي يمكن معرفتها بطبيعته وحدها والتي هو علتها التامة " ,

ويقول " ينتج عن ذلك أن الإنسان يخضع دائما وبالضرورة للانفعالات، وأنه ينقاد وراء النظام العام للطبيعة، ويمتثل له، ويتكيف معه بقدر ما تقتضيه طبيعة الأشياء ".

المرجع : جلال الدين سعيد ( سبنوزا والكتاب المقدس – الدين والأخلاق والسياسة )

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان

News image

أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على المضي قُدما نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتحقيق الت...

بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري

News image

أعلنت بريطانيا أمس أنها ستفتح قاعدة تدريب عسكري مشتركة في سلطنة عُمان في شهر آذا...

الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا

News image

شهدت الكويت أحوالاً جوية سيئة في اليومين الماضيين مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة تحولت إل...

لقاء متوقع بين ترامب وبوتين في باريس 11 نوفمبر

News image

أعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغ...

مجلس الوزراء السعودي: ينوّه بتغليب الحكمة بدلاً من الإشاعات

News image

أعرب مجلس الوزراء السعودي، الذي ترأسه أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الشهيد عمر يتهادى بحضور الشهداء...

محمد الحنفي | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  الشهيد عمر... قبل اغتياله... كان يبدي استعداده......

"بردة الأشواق" ديوان جديد للشاعر حسن الحضري

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

صدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بال...

إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر..

محمد علوش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

يا كل جهات الأرض ويا كل الأمم المتحدة والمضطهدة الخان الأحمر عربيٌ ينبت قمحاً عرب...

قصيدة : قطرات ندى على صباحك..

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

باسم الحضارات التي استغلت عبقرية الإحساس على قوامك..   باسم الثقافات التي استلهمت...

حدود قراءة محمد شحرور للموروث

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

"القرآن عربي وأنزل بلسان عربي مبين ومن أجل فهم إعجازه البلاغي لابد من التعمق في ...

الكتابة ما بين زمنين

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  لم يترك التقدم العلمي والتكنولوجي دربا من دروب الحياة المعاصرة إلا وترك بصماته الإيجابية ...

صانعة بدرجة نحاتة

فاروق يوسف

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

بياتريس نحاتة هنغارية التقيتها ذات مرة في ملتقى فني أقيم في سلطنة عُمان، بياتريس لا ...

قبل ميعاد الخواء

حسن العاصي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس والأراجيح الموحشة ضجرت الانتظار ر...

ما زلنا نعيش مرحلة ما قبل الماقبل

فراس حج محمد

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

الغالية المحبة، الناظرة إلى هذا الأفق، أسعدت روحا ووقتا وجمالا وشعرا وشعورا. أما بعد: ف...

اشعار تمرد نسائيه من افغانستان

د. سليم نزال

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

  وحينها ادرك/ ان الدرب الوحيد/ الذي عليه ان يقطعه/ الطريق الوحيدة المتبقية/ هي التي ت...

قصيدة "دودة الحب" للشاعر أحمد العجمي : بين الصدمة والتأمل

عبدالله جناحي

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

القصيدة النفاذة للشاعر احمد العجمي (( لماذا كل هذا الكلام عن أمراض الشمس؟! مدّو...

قصيدة : حانة فلامنكو..

أحمد صالح سلوم

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

دعيني العن هذا الشرق الذي ملأ صباحاتي بعقد الديانات.. فلم اتعرف على مشاعرك المزرك...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم42284
mod_vvisit_counterالبارحة50485
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع145348
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر593991
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60377965
حاليا يتواجد 6191 زوار  على الموقع