موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

نبذة عن حياة سبينوزا وفكره 2/2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كان الوجود قبل سبينوزا يستمد علًته منذ أرسطو وحتى ديكارت من خارجه، فهي علة متعالية عليه، وهي سبب وجوده، فالوجود وفق هذا المنظور متعدد كما ساد في الفكر اللاهوتي والميتافيزيقي ، أي انه متميز عن واقعه أي واقع الوجود، ولكن مع سبينوزا فعلَة الوجود قائمة من ذاته أي من داخله وليس من خارجه " إنما الله هو العلة المحايثة، لا المتعدية للأشياء جميعا "، وهي ليست متعالية عليه، وليست متميزة عنه، فالوجود متوحد مع ذاته، ورغم وحدة الوجود إلا إنه يتميز بالاختلاف ولكنه اختلاف من داخله وليس متعالي عليه، " فالجوهر يختلف في ذاته إذ أن الصفات مختلفة فيما بينها لكنها تؤسس الجوهر الواحد نفسه ".

 

كانت وحدة الوجود معروفة في بعض الفلسفات الشرقية القديمة، ولكن مع سبينوزا أخذت بعدا آخر، وقامت كل فلسفته الدينية والأخلاقية والسياسية عليها، فمن خلال تبني هذا المذهب أنبرى سبينوزا لنقد الدين اليهودي والمسيحي، فقال في كتابه ( رسالة في اللاهوت والسياسة ) " إني منكب حاليا على إعداد مصنف حول رؤيتي للكتاب المقدس، وإن الأسباب التي دفعتني إلى ذلك : 1- أحكام اللاهوتيين المسبقة، إذ أعلم أن هذه الأحكام هي الحائل دون أن يتولى الناس ممارسة الفلسفة، أرى من المفيد، إذا، أن أفضحها، وأخلص العقول النيرة منها. 2- الفكرة التي يملكها عني العامي، إذ لا ينفك يتهمني بالإلحاد، فأنا ملزم بمحاربتها قدر الإمكان 3- حرية التفلسف والجهر برأينا، فأنا أريد إثبات ذلك بكل الطرق، لما أراه لدى الوعاظ من سعي إلى القضاء عليها بكل ما أوتوا من سلطة مفرطة وحماس مشين ".

أستخدم سبينوزا منهج التأويل في نقده للكتاب المقدس، وزاوج في نقده بين العقل ومعطيات النص يقول " تدور مناقشة بين من لا يفرقون بين الفلسفة واللاهوت حول مسألة ما إذا كان الكتاب ينبغي أن يكون خادما للعقل، أم العقل خادما للكتاب، أي هل يجب إخضاع معنى الكتاب للعقل، أم إخضاع العقل للكتاب؟ إن الموقف الأخير هو موقف الشكاك الذين ينكرون بقين العقل. أما الموقف الأول، فهو موقف القطعيين. وقد اتضح من عرضنا السابق أن كلا النظرتين مخطئة أشد الخطأ، فتبعا لوجهة النظر التي نأخذ بها، وهل هي الأولى أو الثانية، يصبح العقل أو الكتاب فاسدا بالضرورة، والواقع أننا بيَنا أن الكتاب لا يعلَم الفلسفة، بل يدعو إلى التقوى وحدها، كما بيَنا أن مضمونه كله مهيأ على قدر فهم العامة وأحكامهم المسبقة. وإذا فمن يريد إخضاع الكتاب للفلسفة، فإنه ينسب بخياله إلى الأنبياء أفكارا لم تخطر ببالهم حتى في الحلم، ويسيء تأويل فكرهم، وعلى العكس، فمن يريد إخضاع العقل والفلسفة للاهوت فلا بد له من التسليم بالأحكام المسبقة للعامة في العصور القديمة على أنها أمور إلهية، بحيث تطغى هذه الأحكام المسبقة للعامة على ذهنه وتعميه. وعلى ذلك فإن كليهما يهذي , الأول بدون العقل، والثاني بالعقل ".

ورغم نقده للإفراط في استخدام العقل في تفسير الكتاب المقدس عند ابن ميمون إلا انه يقف ضد يهوذا الفخار الذي ألغى العقل تماما مهما بدا في الكتب المقدسة من تناقضات وشبهات واحتمالات إذ كيف " يحاول رجل وهب نعمة العقل أن يهدم العقل؟... لذلك فإنني لا أستطيع أن أكتم دهشتي البالغة عندما أجد أحدا يريد إخضاع العقل، هذه الهبة العليا، وهذا النور الإلهي، لحرف مائت استطاع الفساد الإنساني تحريفه، وعندما أجد أحدا يعتقد أنه لا يرتكب جرما حبن يحط من شأن العقل، وهو الوثيقة التي تشهد بحق على كلام الله ويتهمه بالفساد والعمى والسقوط، على حين أنه يجعل من الحرف المائت وصورة كلام الله صنما معبودا، ومن ثم يعتقد أن أشنع الجرائم هو وصف هذا الحرف بالصفات السابقة. وهكذا يظن المرء نفسه تقيَا حين يبدي ارتيابه في العقل والحكم السليم، ويرى أن الفسوق إنما يكمن في إبداء أقل قدر من الشك فيمن نقلوا لنا الكتب المقدسة. ولكن ما أبعد ذلك من التقوى، إنه هو الخبل المحض، وإني لأتساءل : ما هذا القلق الذي استولى عليهم؟ ماذا يخافون؟ هل يلزم للدفاع عن الدين والإيمان أن يبذل الناس جهدهم من أجل الجهل بكل شيء، وأن يغلَوا عقولهم نهائيا؟ ".

أما الأخلاق فنجد أساس مذهب سبينوزا في كتابه (علم الأخلاق ) والذي قضى خمسة عشر سنه في تأليفه، يقول جلال الدين سعيد في كتابه ( سبينوزا والكتاب المقدس ) وفق سبينوزا تعود معظم الأخطاء والأوهام التي تتخلل فكر الإنسان إلى وهم أصلي رئيسي هو وهم الغائية، وتتمثل الغائية عموما في تصور الآلهة والطبيعة على إنها تسلك بكامل الحرية ودائما لأجل غاية محدودة إذ كان الناس يجهلون عادة علل الظواهر فقد تصورا، " وجود مدير أو مدراء للطبيعة يتمتعون بحرية إنسانية، يستجيبون لحوائجهم ويسخَرون كل الأشياء لهم "

والخير والشر نسبي وفق سبينوزا " يقالان بمعنى نسبي حدا، حتى أن الشيء نفسه يقال حسنا أو قبيحا حسب الزاوية التي نعتبره منها، وكذا الشأن بالنسبة إلى الكامل والناقص ".

ويعتقد سبينوزا إن الأخلاق شأنها شأن الطبيعة فهي حتمية " ويستبعد كل تمييز بين الشر الأخلاقي والشر الطبيعي، بين الخطأ والعرض، إنما المرء يفقد براءته مثلما يفقد بصره، وفق الحتمية نفسها التي تتجلى في مشيئة الله المماهية لقوانين الطبيعة الضرورية ".

يقول سبينوزا في علاقة الطبيعة بالأخلاق " من المحال ألا يكون الإنسان جزءا من الطبيعة، وألا يتأثر إلا بالتغيرات التي يمكن معرفتها بطبيعته وحدها والتي هو علتها التامة " ,

ويقول " ينتج عن ذلك أن الإنسان يخضع دائما وبالضرورة للانفعالات، وأنه ينقاد وراء النظام العام للطبيعة، ويمتثل له، ويتكيف معه بقدر ما تقتضيه طبيعة الأشياء ".

المرجع : جلال الدين سعيد ( سبنوزا والكتاب المقدس – الدين والأخلاق والسياسة )

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

مَواسِمُ الرُّعْب

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  [[في مثل هذه الأيام، قبل ست وثلاثين عاماً، وبالتحديد خلال أيام ١٦ - ١٨ أيل...

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

اصدار عدد أيلول من مجلة - الاصلاح - الثقافية

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  صدر العدد السادس ( أيلول ٢٠١٨، المجلد السابعة عشر) من مجلة الاصلاح الشهرية، التي ت...

عشتار الفصول:111235 الشروط الموضوعية لبقاء المسيحية المشرقية على تراب أجدادها

اسحق قومي

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  المسيحية المشرقية ،هي ثاني ديانة سماوية ،نبعت من الشرق وأساسها الشرق،تعاليمها تكاد تكون في مجم...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4855
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع175311
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر687827
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57765376
حاليا يتواجد 2634 زوار  على الموقع