موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها تحسّبًا لهدمه ::التجــديد العــربي:: بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي::

مع الشاعر المسرحي العظيم.. سوفوكليس

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

إذا كان للأدب اليوناني جمال صاف، لاتشوبه الشوائب، وأنفاس خيّرة تنبعث من نفوس خيّرة، وفن ينبثق من الواقع، محافظاً على روح الفن وعلى ماهيته ومتطلباته، وفكر يتحدّى من أجل حرية مسؤولة ، وعقل منفتح، فإن الرصيد الأعظم، لذلك كله، نجده في الأدب المسرحي اليوناني .. عند اسخيلوس، وسوفوكليس ، ويوروبيديس .. وفي تلك النصوص الشعرية، التي تعاملت مع الآلهة والأساطير والسلطات الروحية والزمنية، بشجاعة ورؤية، وقدَّمت لإنسان ذلك العصر الذهبي، من عصور الفكر والشعر ، ما بقي وسيبقى، منهلاً عذباً لكل من يهمه أن يشرب من الينابيع الصافية العذبة، ماءً زلالاً، يطفئ الظمأ، ويشفي الوجع، ويبهج الروح، إذ يضعها على أراجيح الراحة.

 

ومن بين الكتاب الكثر، الذين نهلوا من هوميروس، وتفاعلوا بإبداع، وتناولوا مواضيع تتعلق بـ “الآلهة، وأنصاف الآلهة، والأقدار والأبطال، ورجال الدولة، والسلطات الحاكمة.. والشخصيات ذات التاريخ والتأثير.. فخر المسرح اليوناني، سوفوكليس.فقد كان هذا الرجل شاعر اليونان المجيد، الذي لاءم بين العقل والقلب، وبين الإنسان والإله، وخلّف لنا مسرحاً مثالياً، وأدباً متزناً، نشعر فيه بالصفاء الروحي، ونلمس الاتزان في شخصية كاتبه.

ولد سوفوكليس عام 495ق.م، أربعمائة وخمس وتسعين قبل الميلاد، في قرية كولوناس، بالقرب من أثينا. ومر شبابه الغض، في الزمن الذي كان فيه الاستقرار والهدوء يخيمان على بلاد اليونان، بعد أن زالت الحرب الطاحنة بين اليونان وفارس، وزالت معها شرورها، وبدأ الرخاء يعم البلاد، في عهد بيريكليس العظيم، وتهيّأ الشعب اليوناني للإبداع، في شتى الميادين : في الفن والأدب والفلسفة العمارة والنحت.. فشهد سوفوكليس تماثيل فيدياس الرائعة وعاصره أيضاً، وورث من الحضارة اليونانية الزاهرة العتيدة، ما أبعده عن السطحية والانشغال بالمظاهر الفارغة في الحياة. ولذلك جاء أدبه عميقاً ورصيناً ومتزناً، وسلساً ممتعاً في الوقت ذاته، ولكنه لم يكن في عمق اسخيلوس وثورته وتديُّنه، على الرغم من مظاهر ثورة الأخير على زيوس، ساكن الأولمب. وقد كان لسوفوكليس شخصية مميّزة، واضحة المعالم، بين شعراء اليونان.. لكن من عدم الإنصاف القول بأنه نسيج وحده، وأنه المبدع بلا سابق، أدباً مسرحياً رائعاً. فقد سبقه في الميدان اسخيلوس، صاحب الروح الثائر، والإحساس الديني العميق، والنظرة الفلسفية الجادة، وسبق سوفوكليس واسخيلوس في ميدان المسرح،كلٌّ من: تسبس، وفراينخوس، وأريون.. وكان هؤلاء جميعاً، ومن أتى بعدهم، من شعراء اليونان، ينهلون من ملاحم هوميروس الخالدة.

اشتهر سوفوكليس في صباه وشبابه بجماله، فكان يقود فرقة المنشدين “الجوقة”، في الأعياد، تلك الفرقة التي كانت وقفاً على أبناء الأغنياء، ويتصدَّر المهرجانات والأعياد بجسمه الجميل، وكان أبوه غنياً، تدرُّ عليه صناعته للأسلحة، أموالاً كثيرة، فعلّم ابنه وثقّفه وهذّبه. ولذا جاء شاعرنا رقيق النفس، واسع الإطلاع، كثير المعارف، يتقن الرقص والموسيقى، وتحيط به مجموعة من الأصدقاء، يقدرونه ويحترمونه، ويأخذون برأيه.. وأحبه أبناء وطنه، لقربه من نفوسهم، فهو لم يكن متزمتاً عقلانياً صارماً، ولا عاطفياً مبتذلاً، وإنما على شيء من الاتساق، في الخلق والخُلق، إذا جاز لنا أن نقول ذلك. وكان اسمه سوفوكليس -أي العاقل الحكيم-اسماً على مُسمى. فقد كان بالفعل ذا اتزان، وعلى بعض الكمال، في العصر الأثيني، يطيل التأمل في غرائب الكون، ويصدُر، فيما يقول ويكتب، عن تأمّل، وعن إحساس صادق بالحياة.

أحبه الملك بيريكليس، وأحب شعره، فصادقه وقّربه، وشغل سوفوكليس في عهد بيريكليس أعلى مناصب الدولة، ففي عام 443 ق.م، تولى خزانة الدولة، وفي عام 440 ق.م، قاد قوات أثينا إلى ساموس، وانتخب بعد ذلك (عضواً في لجنة الأمن العام، واقترَع على عودة الدستور الأولغركي عام 411)، ويقول عنه ول ديورانت:”كان متواضعاً، محباً للهو، وُهب من قوة الجاذبية، ما يكفِّر عن جميع أخطائه، وكان يحب المال والغلمان، حتى إذا ما بلغ الشيخوخة، تحوّل حبه نحو السراري، وكان شديد الصلاح، وقد شغل مراراً منصب الكاهن.).

كتب سوفوكليس حوالي 123 مسرحية، فيما ذُكِرَ عنه، لكن لم يصل إلينا منها سوى سبع مسرحيات هي : ( أوديب الملك -أوديب في كولونا -أنتيغونا-إلكترا -إياس -فيلوكتيتس -المرأة التراقينية). وربما كان لحادث حريق مكتبة الاسكندرية، في عهد يوليوس قيصر-يثبت كثير من الباحثين، أن الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر تسبب في إحراق مكتبة الاسكندرية عام 48 قبل الميلاد، حين أحرق أسطول السفن الحربية المصري في الميناء، والعائد لأخي كليوباترا – أثر كبير في فقدان آثاره. وتعطينا مسرحياته التي وصلتنا، صورة صادقة عن نفسه واخلاقه ومميزاته في أدبه، وعن دوره الذي لعبه في الحياة الاجتماعية اليونانية. وتبين كذلك دوره في تطوير المسرح حيث أضاف الممثل الثالث، أي أن المتحاورين على الخشبة، في المشهد الواحد،وصل إلى ثلاثة أشخاص، بدلاً من اثنين على يد إسخلوس. ويظهر ذلك من خلال المشاهد في مسرحياته. وكان أول من أوجد الدسيسة، أو المؤامرة، التي يحيكها بعض أشخاص المسرحية ضد شخصية أخرى، ويظهر ذلك بجلاء في مسرحية فيلوكتيتس، فقد تآمر فيها أوديسيوس مع نيوبتلموس ضد فيلوكتيتس. وكان سوفوكليس أول من استخدم المناظر المسرحية ، استخداماً كاملاً في المسرح، وذلك بحكم حاسته المسرحية القوية، وإدراكه لقيمة المؤثرات. فهو في مسرحيته إلكترا، يحضر جثة كليتمنسترا أمام ايغستوس، على أنها جثة أورست، وعندما يكشف ايغستوس الغطاء عن الجثة، يعرف خطأه ومصيره.

كما أن سوفوكليس، أعطى شخصياته ماضياً محدداً، واعتمد في مسرحياته على الشخصيات التي أجاد رسمها بصورة فذة. وهو لا يعتمد على الافتعال في الحبكة المسرحية، فكل حوادث مسرحياته نابعة من تكوين شخصياته فهو يُعنى أولاً برسم الشخصية رسماً جيداً، ولا يزيد على ذلك شيئاً سوى أن يجعلها تتحرك بدافع من تكوينها، فهي التي تحمل بذور شقائها وفنائها، والمصائب إنما تنهال على رأس البطل، عند المؤلف، نتيجة أخلاقه وسلوكه وتركيبه النفسي والجسمي والعقلي. وهذا ما دعا الناقد والمؤلف الأميركي الكبير “لايوس إيغري”، مؤلف كتاب “فن كتابة المسرحية”، إلى اعتبار الشخصية هي الأساس في المسرحية الجيّدة، والنظر إلى الحوادث والحوار والحبكة، وإلى سائر العوامل الأخرى، على أنها تأتي في المرتبة الثانية من الأهمية، وهي في الوقت ذاته نتيجة للشخصية وتكوينها. وكان دافع إيغري إلى ذلك، مسرحية أوديب الملك لسوفوكليس، التي تعَد بحق، أجمل وأكمل وأقوى الروائع المسرحية في الأدب اليوناني كله، بل وفي الأدب العالمي. وليس هذا لأن أرسطو اتخذها مثلاً لأحسن نص مسرحي، ولا لأن نقاد العالم أجمع متفقون على اعتبارها كذلك، بل لأنها مسرحية تستحق ذلك فعلاً.

والصراع، الذي هو أساس المسرحية وعصبها، ينبع عند سوفوكليس، كما يرى إيغري، بصورة مثالية، بين شخصيتين على المسرح، فهناك البطل والبطل المُضاد أي الـProtagonist/Antagonist ومن تعارُض مصالحهما، وطبيعة تكوينهما الأخلاقي، والتحامهما في الخلاف حول هدف أو موضوع – فيما يُسمَّى بوحدة الأضداد – ينشأ الصراع.. أساس “الدراما”. وهذا ما نجده بصورة جلية عند سوفوكليس، إذا ما أمعنا النظر في مسرحياته : أنتيغونا ، وإلكترا ، وأوديب الملك ، فالصراع الحاد بين أنتيغوناوكريون، يرينا إلى أي حد يمكن أن يكون تعارض الآراء والأفكار والمبادئ، وقوة النفس وثباتها في مواقفها، وتمسكها بأخلاقها، عوامل أساسية، في خلق المسرح الحقيقي، وفي خلق التراجيديا ومقوماتها.

وأوديب الملك، مسرحية ترينا كيف يكون رسم الشخصية، التي تحمل في نفسها عوامل شقائها وفنائها،وتجعلنا نحس بالإيقاع التراجيدي، الذي طالما سمعنا عنه، نحس به كلما تقدمنا خطوة مع الشخصيات في الحدَث، في أثناء قراءة المسرحية.

ويظهر أن أدب سوفوكليس، يُعنى بالطبيعة الإنسانية، أكثر مما يُعنى بالطبيعة الإلهية، ويرفض كل ماهو خارق للطبيعة، فكل شيء لديه إنساني، حتى أخلاق الآلهة وتصرفاتها ونزواتها، تأخذ مظاهر إنسانية طبيعية وكم نشعر بحبه للأرض والبحر والسماء، وكم يظهر تعلقه بالطبيعة، بصورة رائعة، في مسرحيته “فيلوكتيتس”، حينما يتعلق البطل بالأرض الحبيبة إلى نفسه،الأرض التي عرفت آلامَه، وشهدت عذابه ، فجزيرة لِمْنوس مرتبطة بعذابات فيلوكتيتس ، لا يُذكََر اسمه إلا ويبرز إلى الوجود منها، تلك الصخرة التي ضمَّته، وأمواجُ البحر التي حَوته، وذلك الغار الذي لفَّ مغارته، وطيور السماء التي اصطادها.

وإيمان الإنسان اليوناني بالكون والطبيعة، هو ما أظهره سوفوكليس في مسرحياته، فضلاً عن إظهار التطور، الذي رافق العقلية اليونانية في نظرتها للآلهة والحياة ، وما أشاعته الأوضاع المستقرة ، والجيدة نسبياً، في عهد بيريكليس، من انصراف إلى التأمل والتعمق في التفكير.

وفي آثار سوفوكليس، يبرز بجلاء، العامل الإلهي الذي يأتي ليحل القضية بصورة نبوءة، تَرِدُ في الوقت الملائم،أي في الوقت الذي يستعصي فيه الحل على الشاعر وأبطاله، من دون اللجوء إلى المعجزة والآلهة، التي كان يلجأ إليها الشاعر المسرحي يوربيدز، لتمليََ الحل. كما أن سوفوكليس عدَل عن نهج اليونانيين الذين سبقوه، وعن نهج سلفه اسخيلوس، الذي كان يعرض الموضوع الذي يتناوله في ثلاثية، وركز الأحداث في مسرحية واحدة منفصلة. ويشير ول ديورانت إلى الظاهرة السيكولوجية في بناء سوفوكليس لشخصياته، وإلى محاولة إبراز الجوانب النفسية التي تختفي وراء السلوك. ونستطيع أن نتلمس آثار ما ذهب إليه ديورانت في أدب سوفوكليس، في مسرحية المرأة التراقينيّة،ففي تلك المسرحية، يلمّح سوفوكليس إلى الغيرة، وفي مسرحية إلكترا، نرى العلاقة الخفية بين البنت وأبيها، تلك التي أشار إليها فرويد في حديثه عن عقدة إلكترا، وفي مسرحية أوديب، بقسميها، تمكَّن فرويد من رؤية العلاقة بين الابن وأمه، تلك العلاقة التي جعل منها أنموذجاً لما أسماه “عقدة أوديب”. ولم أجد فرويد موفقاً في اتخاذ أوديب أنموذجاً لعقدة تتكون لدى الطفل، حينما يرى علاقة أبيه بأمه، وكأنه ينتزعها منه، لأن آليات تطبيق فريد لا تنطبق على المراحل الأولى لتكوين الطفل أوديب، وقد عالجت ذلك بتوسع في بحث خاص. وفي مسرحية “إياس”، يرمي سوفوكليس إلى إظهار الجنون والهوس “والبارانويا”، وفي فيلوكتيتس يصوّر السذاجة إلى جانب الحنكة والدسيسةالدبلوماسية. والكلام عن أدب سوفوكليس، وعن براعته وروحه الفياضة، وكماله، ونظرته الثاقبة إلى الحياة، ومعرفته الواسعة، ومراميه البعيدة، وخلفيات مسرحياته.. كل هذا يظل كلاماً لا غنى فيه، إذا لم نقرأ آثار سوفوكليس بتمعّن.

وينفرد سوفوكليس، عن سائر شعراء اليونان المسرحيين، بميزات خاصة، ومما يجمُل بنا ذكره أن مسرحيات سوفوكليس تغمرنا في بحور الألم، وتطلعنا على الشقاء الإنساني، أكثر مما ترينا جمال الحياة البشرية وعذوبتها. وقد نستغرب ذلك من سوفوكليس، كما نستغرب قوله:(كان خيراً للمرء ألا يولد).. قد نستغرب هذه النظرة العلائية المتشائمة، التي تنبعث من شاعر عاش العصر الذهبي لليونان. ولكن النفوس الرقيقة المتألمة، لا بد لها-مهما كانت منعَّمة وبعيدة عن الشقاء-من أن تحس بالظلم والقسوة، يتدفقان مع تيار الحياة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين

News image

شهدت الضفة الغربية غلياناً أمنياً واستنفاراً عسكرياً للاحتلال بعد مقتل جنديين أمس في هجوم بسل...

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

جمالُ صوت المرأة في السرديّة التعبيريّة / أولاً : - اللغة المتموجة كما في : 1- نبض حرف .. بقلم : ظمياء ملكشاهي – العراق .

كريم عبدالله | الجمعة, 14 ديسمبر 2018

أولاً : - اللغة المتموجة كما في : 1- نبض حرف .. بقلم : ظميا...

قواميس عربية فنلندية

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

النافع والمضلل في جسور اللغة
القواميس العربية-الفنلندية وقاعدة ”شيء خير من لا شيء“   شهِد العَقْ...

امرأةٌ لا تجيد لغة الحب والغرام!!

محمود كعوش

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

بعد تعقُبٍ طويل لخطواتها دنوت منها بتودد وبادرتها قائلاً: رويدكِ يا هذي الجميلةُ إنني ...

المدرسة الانطباعية أو التأثيرية : المدرسة الانطباعية في الفن التشكيلي الرسم (1 من 2)

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

مدخل:   الانطباعية مدرسة أدبية وفنية، ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرن...

المطاردون : قصة قصيرة

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  حططت على صخرة في قمة جبل أجرد تطل على فراغ أرضه متجهمة قاحلة مربدة ...

يوسف جمّال في روضة الابداع

شاكر فريد حسن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  اعرف الأستاذ يوسف جمّال منذ شبوبيتي، فكنت اقرأ له الكثير من الذكريات والصور القلمي...

قصيدة : سطوع فوانيس الحب

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

ايتها الانوار التي تشعين من جسدها قبل ان يطلع النهار كيف أبحر وقد امتلأت...

نبوخذ نصّر من وجهة نظر أخرى

وليد الزبيدي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  جميع المصادر والكتب التي قرأناها منذ زمن تتحدث بإعجاب بالقائد البابلي الشهير نبوخذ نصّر، ...

قنابل شتاينبك الموسيقية

د. حسن مدن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  بالقياس إلى كتّاب آخرين، كجورج أورويل مثلاً، كان موقف جون شتاينبك من «المكارثية» أكثر ن...

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49927
mod_vvisit_counterالبارحة55445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع301353
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر637634
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61782441
حاليا يتواجد 4444 زوار  على الموقع