موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

باجين.. وروايتُه الأُسْرَة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكاتب والروائي الشهير، ورئيس اتحاد الكتاب في الصين، باجين، اسمه الأصلي “لي فان قو”، ولد عام 1904في شنغدو، مقاطعة ستشوان، جنوب غرب الصين، لأسرة إقطاعية كبيرة كانت تملك الكثير من الأراضي الزراعية الشاسعة، وداراً فخمة. وتعتبر أنموذجاً للأسرة الإقطاعية الكبيرة، حيث كانت تضم أكثر من ثلاثين من الإخوة والأخوات. وقد خدمت هذه الأسرة، أسرةَ تشينغ الملكية، آخر الأسر الملكية الحاكمة في الصين، التي انتهى عهدها عام 1911، على يد الذين أعلنوا الجمهورية في الصين، وعلى رأسهم “سن يات صن”، وكان أبوه محافظاً في تشنغدو.

 

بدا دراسته في البيت، على يد مدرِّس خاص، وفي عام 1920التحق بمدرسة اللغات الأجنبية، على مستوى المقاطعة، ليتعلم الانجليزية.كان يمقت نظام الأبوة الإقطاعي، غادر بيت الأسرة عام 1923وهو في التاسعة عشرة، إلى شنغهاي لمتابعة دراسته، وعمل في مجلة أسبوعة التي دأبت على الدعوة للتجديد ونشر الأفكار الجديدة.

في نهاية عام 1926اتجه الى فرنسا لمتابعة دراسته، وهناك أتم باكورة كتبه،رواية “الهلاك”، وتأثر بالأفكار الاشتراكية والديمقراطية. ثم عاد إلى شنغهاي في نهاية عام 1928. ومنذ ذلك الحين كتب على التوالي ثلاثيته الحب:”الضباب”، “المطر”، “البرق”، ورواية “الأسْرة”، وهي الجزء الأول من ثلاثيته الأخرى “التيار الجارف”، وفي خريف 1933نُقل باجين إلى بكين وعمل في الهيئة التحريرية لمجلة الآداب، الفصلية. وفي السنة التالية قصد اليابان، ولكنه عاد إلى شنغهاي عام 1935، وأصبح رئيس التحرير في دار الحياة الثقافية، وأنجز رواية “الربيع”، وهي الجزء الثاني من ثلاثيته التيار الجارف.

وفي أثناء المقاومة ضد اليابان عام 1937، أصدر مع ماو دون وغيره من الكتاب، مجلتي:النداء، ونار الإنذار، من مدينة شنغهاي. ومن مناطق جنوب غرب الصين، حيث واصل عمله الأدبي، فكتب رواية “الخريف”، الجزء الأخير من روايته “التيار الجارف”، ورواية النيران، وحديقة تشي، والليل البارد.. كما ترجم للروائي الروسي تورجنييف، الأرض البكر،وترجم لمكسيم غوركي، الآباء والبنون، وبعض الأعمال الأدبية الأخرى.

وفي عام 1946عاد إلى شنغهاي واستأنف التحرير في دار الحياة الثقافية من جديد. وفي السنة التالية قصد اليابان. وبعد تحرير شنغهاي عام 1949، شارك في المؤتمر الأول لممثلي الأوساط الأدبية والفنية، وانتخب مندوبا للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني الذي انعقد في بكين- سبتمبر 1949.

وشارك في عام 1950في المؤتمر العالمي الثاني للدفاع عن السلم العالمي، الذي عقد في وارسو. وفي عامي 1952و1953زار كوريا مرتين، وكتب كثيراً من التحقيقات الخاصة بحرب مقاومة العدوان الأميركي، واصدر مجموعتين من الرسائل، ومجموعة من القصص القصيرة.

ومنذ عام 1954انتخب مندوبا للمجلس الوطني الأول والثاني والثالث، لنواب الشعب. وأعيد انتخابه مندوبا للمجلس الوطني الخامس لنواب الشعب، بعد القضاء على عصابة الأربعة. وشغل منصب نائب رئيس اتحاد الكتاب الصينيين، ورئيس فرع شنغهاي، ثم رئيس اتحاد كتاب الصين. وفي عام 1978استقر في بيته وتفرغ للكتابة.

ويعتقد الكثيرون من دارسي الأدب الصيني، أن باجين عندما كتب رواية “الأسرة”كان يكتب عن أسرته. إلا أن باجين نفى هذه المقولة.

باجين ورواية “الأسرة”:

لا أدري هل يمكن الفصل بين باجين، وبطل روايته “الأسرة” جيويه هوي، وهل هناك إمكانية لعدم رؤية هذه الرواية، على أنها سيرة أسرة “قو”، التي ينتمي إليها باجين،الذي اسمه الأصلي:لي فان قو؟ هل يمكن أن نزيل من شخصية باجين، تمردها الذي نراه مقسوماً على الأخوين، جيويه مين وأخيه الأصغر جيويه هوي؟! أستبعد ذلك، على الرغم من نفي المؤلف أنه في رواية “الأسرة”، لم كتب رواية أسرته الإقطاعية في تشنغدو، وهي أنموذج لأُسَر المجتمع الإقطاعي، في نهاية القرن التاسع عشر مطلع القرن العشرين، التي خدمت أسرة تشينغ الملكية حتى سقوطها في عام 1911، وعاشت أيام الجمهورية في عهد “صن يات سن”، ومن ثم تحولت، مع التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي جرفت المجتمع الصيني، وغيرت الكثير في الصين.

كتب باجين هذه الرواية عام ١٩٣٢ تقريباً، وهو في سن بطل روايته هذه”جيويه هوي”.إن تسلسل الأسرة الهرمي، المثبت بتقاليد عريقة وصارمة، يجعل من الجد المبجل “قاو”، حاكماً مطلق الصلاحية، لا يُردُّ له أمر، ولا يناقش له قول، وتُنفَّذ أحكامه وإرادته، ويُراعى في كل شيء:”إنه كبير الأسرة” وكان ذلك الجد ممن يستحيل تغيير شيئٍ فيهم، فـ “إن تحريك الجبل من مكانه، أهون من تغيير شخصية الإنسان”.الرواية ص6

… وفي مربع السكن- الدار الكبيرة – تعيش أجيال الأسرة كلها، كل في بيته، ولكن الجميع في الدار الكبيرة، ولكل من يخدمه ويعتني بشؤونه. والعلاقات بين الكبير والصغير، من بين أفراد الأسرة، تقوم على الطاعة والاحترام. هكذا هي الأسر العريقة في الصين، وهكذا هي الحياة الاجتماعية في نظامها المتوارث.

كان الجد “قاو”، ممثلاً لجيل بأكمله، فللجد “قاو” أن يُعاقب من يشاء، إذا تجاوز المسموح به من السلوك أو التصرف، وهو يمثل الحاكم في الأسرة، ومهما كان عمر الشخص، من أفراد الأسرة، فيمكن أن يؤدبه. وقد سمع الجميع بعقابه الصارم لأخيه “العم كه دينغ”لقد ضربه ووبَّخه:”إنك لا تملك ذرة من الخجل. تخدع زوجتك فتعيرُكَ حليَّها ، ومن ثم ترهنها. أعطيك مهلة ثلاثة أيام لتعيدها. ص 407″. ويحرص “قاو” على مستوى الأسرة وسمعتها وعلاقاتها، ويكون حازماً وقاسياً، حين يكتشف ما يسيء، ويعاقب عليه بقوة.. إنه المرجع الذي يعود إليه أفراد الأسرة حسب تسلسلهم، وهو يحار بشأن أخيه “كه دينغ” حين اشتكت امرأته منه:”كيف توصل إلى معرفة أقران السوء، وبدأ ينحدر، علاقته بالعاهرة، التي استأجرها لها، كيف رهن حليَّ زوجته؟ ص 408، فقد وبَّخه، وجعله يركع، ويصفعُ نفسه. وأشعره بالمهانة حتى ندم، لأنه ارتكب خطأ جسيماً.

عرض باجين في روايته هذه، قلب الهرم الأسروي والاجتماعي، للأسرة الإقطاعية الصينية “الأنموذج”، من خلال اجيال ثلاثة، وطبقتين رئيسيتين، الطبقة الأولى:الجد “قاو”، جيويه شين، جيويه مين، وجيويه هوي، ومعهم تشين، وتشيان ار.

ومع الجد “قاو” محظيته، والسيدات المحترمات، زوجات أخوته.

أمَّ الطبقة الثانية، فطبقة: فِنغ مينغ، الخادمة، والحراس، وحمَلة الِمحفَّات، والبوابين.

الحفيد الأصغر، “جيويه هوي”، في التاسعة عشرة من عمره، بدأ يرى جانبا آخر من الحياة، داخل أسرة أرستقراطيةـ ممثل جيل الأحفاد هذا، كان ممن يخرجون على تقاليد الأسرة، ويرفضون ظلم الإقطاع، بل ويثورون عليه، وممن “.. خالطهم شعور غريب، بأن هذا الظلام، لم يكن مجرد ظلام الليل، بل ظلام المجتمع، وظلام الوضع السياسي. “/الرواية ص 81

أحب “جيويه هوي”الخادمة “مينغ فِنغ”، إذ “يمكنك أن تسجن المرء جسمياً، ولكنك لا تستطيع أن تسجن قلبه. ص 100، وعندما شعرت الأسرة بتصميم جيويه، قررت إبعاد الخادمة مينغ فِينغ. قالت لها مدام تشو:”يا مينغ فينغ لقد مضى عليك معنا عدة سنوات. أظن أنك عملت مدة طويلة كافية. إنني واثقة من أنك أنت أيضاً، راغبة في المغادرة كل الرغبة. اليوم أوصاني السيد المبجل قاو، بأن أرسلك إلى أسرة فنغ. فستصبحين حظية للسيد المبجل فنغ. ومطلع الشهر، سيكون يوماً ميموناً، حيث سيأخذونك فيه، واليوم هو الثامن والعشرون من الشهر. “ص 291 لم يتسع كيان بشري لاحتمال ما شعرت به الفتاة، إنها تكره أن تكون محظية بأي شكل، وتلك عادة كانت متبعة في المجتمع الصيني، ومعروفة أحوالها. قالت لجيويه هوي:”لن أذهب إلى رجل آخر، إنني أعاهدك.”ص 300ـ ولكن كان بينهما جدار لا يمكن هدمه، هو الفرق بين منزلتيهما. أمَّا هو فقد ” كان كل شيء حي حوله قد مات. “ص 309، “..وبعد تفكيره في المسألة طوال الليل، أصبح على استعداد لتركها تغادر.”. ص 316 فلن يُسمَح له بالزواج منها.. والجواري، في نظر الجد، لسن مخلوقات، بل مجرد أشياء يمكن أن يقدمها للآخرين.

خضع جيويه لحكم الأسرة. أمَّا فِنغ فكان ما بها، مما لا يمكن أن يقِل، أو يُنسى، أو يُحتَمَل.. وكان شأنها في ذلك شأن أخرى في الرواية، تُسَمَّى “مي، زهرة االبرقوق”، أرسِلَت محظية، وكانت تقول، عن حبها لمن تحب:”.. حتى لو تحول قلبي إلى رماد بارد، لا أستطيع أن أنسى الماضي نهائياً.”ص 244، وكان البكاء، هو كل ما تبقَّى لها، وتقول حين تُنهى عن ذلك:”إنه المتعة الحقيقية بالنسبة لي”. كانت تقول ذلك تقول، على الرغم من أنه قيل لها بوضوح، مراراً وتكراراً:”حتى لو بقيت تبكين إلى أن يبرز محجراك، فإنك لن تلقي رحمةَ السماء ولا الأرض. “.. كانت “مي”تفعل ذلك لأنه “لم يكن لها عزاء غير البكاء؟.. أمَّا “فِنغ”، فلم يعد لها قلب، “و “ليست هناك مأساة، أشد من موت القلب.”، ص280، فانتحرَت، ألقت نفسها في البحيرة،”وبعد بضع دقائق من التموج المحموم، عاد الهدوء إلى سطح البحيرة ثانية. ولكن تلك الصيحات الحزينة، هي التي كانت ما تزال تتخلل الهواء. فكأن الحديقة بكاملها تبكي في صمت.”ص 315/ وعندما انتحرت فِنغ، نسيها “جيويه هوي”، “.. نسي نهائياً حب تلك الفتاة الشابة النقي. “ص 289، تحت تأثير رسالة يحملها، وحالة يعيشها، ونصيحة قرأها في مجلة النضال، التي تصدر في بيجينغ:”عليكم أن تحذَروا من الوقوع في الحب، لا تتورطوا عاطفياً.”ص 289. ذلك لأنه كان يرى نفسه من الشباب الذين يقع على عاتقهم، تحرير المجتمع المظلم في الصين. وكانت الطريقة المثلى هي:”انتصاب القامة وسط الريح المتجمدة دون أدنى ارتعاش. علينا أن نكون مثل هذه الشجيرات.”ص 158

كان “جيويه هوي”لا يسمح أبداً بأن يُقال إنه ركب محفَّة- أي عربة من تلك التي يجرها البشر – إنه من دعاة الإنسانية. فالإنسان الحقيقي عنده، ملزم بنبذ الروابط الأسرية، حين لا تحترم الإنسانية. وكان يرى أن “كل ما يجري في العالم قد قرره كائن مطلق القدرة ص28. وكان على ثقة، من أن “وهذا الذي يسمى صراعاً بين الوالد والابن، على الحق في الحرية والحب والعلم، سينتهي نهاية سعيدة.. وشباب هذا العهد، لن يهزموا أبداً بعد اليوم، أمام أسر قديمة الطراز، فاسدة، ضعيفة، غالباً ما تكون مجرمة.”ص 405 والذي سيهزَم، هو”النظام الاجتماعي الكامل بقواعده الأخلاقية وخرافاته.”ص 456

كان باجين، أو “جيويه هوي”، مع الفقراء والبائسين من أبناء شعبه، وطغت نزعته الإنسانية، وروحه الثورية على إنتمائه الطبقي فرفض البؤس والإقطاع، والاستغلال والتقاليد البالية، وثار على كل شيئٍ من هذا في ذاته. كان يشعر شعوراً حاداً، بمأساة أولئك الذين”يلسع البرد القارس والثلج، أقدامهم الحافية، داخل أحذيتهم القشية ص 34، وموقفه هذا يذكرنا، بشخصية روسية كبيرة، رفضت ذاتها بوصفها إقطاعية، وماتت في محطة للقطارات، في غربة عن الطبقة، والبيت، والأسرة.. إنه تولستوي، صاحب الحرب والسلام. كتب باجين، في نصّ له بعنوان:”ليتني أغدو طفلاً”، ترجمه من الصينية عبد الرحيم الحايك:

“.. غير أنني لم أتفهم المعنى الحقيقي لتطهير القلوب عبر المعاناة، إلا أثناء الثورة الثقافية. لقد فهمت الآن، أن المعاناة هي عبارة عن اختيار، عبارة عن تأهيل النفس. وتحتاج إلى شد الأسنان كي يستطيع الإنسان، غسل الأماكن القذرة في الروح، إن المعاناة ليست شكلية أو مصطَنَعة.. ما عليك إلا أن تتلقى المعاناة بصرامة وجدية. وكأنك تقول:لتأتي كل الهموم، فإنني قادر على تحمُّلها.

إنني لا أُعدُّ شيئاً، إذا ما قورنت بأولئك المعلمين. إن مؤلفاتي المكوّنة من ملايين الكلمات لا تساوي بقيمتها أربع كلمات قالها السيد جو: يجب على الإنسان أن يكون مخلصاً أميناً.. كما أن الإنسان يجب أن يكون أميناً مخلصاً كي ينجح، كذلك النار، فهي بحاجة إلى الهواء لتَسْتعِر.

يا طين مسقط رأسي، ويا تراب وطني ومطره ونداه وأشجاره وأعشابه، سوف أبقى أبداً أكبر معكم.. أتلقى أشعة الشمس مثلكم. أمنيتي الوحيدة، هي أن يتحول جثماني إلى طين، ليعبر فوقه آلاف الناس الطيبين.”.

فتحية للروائي الصيني المبدع “لي فان قو”، باجين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19138
mod_vvisit_counterالبارحة33891
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174099
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر654488
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54666504
حاليا يتواجد 1971 زوار  على الموقع