موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

باجين.. وروايتُه الأُسْرَة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكاتب والروائي الشهير، ورئيس اتحاد الكتاب في الصين، باجين، اسمه الأصلي “لي فان قو”، ولد عام 1904في شنغدو، مقاطعة ستشوان، جنوب غرب الصين، لأسرة إقطاعية كبيرة كانت تملك الكثير من الأراضي الزراعية الشاسعة، وداراً فخمة. وتعتبر أنموذجاً للأسرة الإقطاعية الكبيرة، حيث كانت تضم أكثر من ثلاثين من الإخوة والأخوات. وقد خدمت هذه الأسرة، أسرةَ تشينغ الملكية، آخر الأسر الملكية الحاكمة في الصين، التي انتهى عهدها عام 1911، على يد الذين أعلنوا الجمهورية في الصين، وعلى رأسهم “سن يات صن”، وكان أبوه محافظاً في تشنغدو.

 

بدا دراسته في البيت، على يد مدرِّس خاص، وفي عام 1920التحق بمدرسة اللغات الأجنبية، على مستوى المقاطعة، ليتعلم الانجليزية.كان يمقت نظام الأبوة الإقطاعي، غادر بيت الأسرة عام 1923وهو في التاسعة عشرة، إلى شنغهاي لمتابعة دراسته، وعمل في مجلة أسبوعة التي دأبت على الدعوة للتجديد ونشر الأفكار الجديدة.

في نهاية عام 1926اتجه الى فرنسا لمتابعة دراسته، وهناك أتم باكورة كتبه،رواية “الهلاك”، وتأثر بالأفكار الاشتراكية والديمقراطية. ثم عاد إلى شنغهاي في نهاية عام 1928. ومنذ ذلك الحين كتب على التوالي ثلاثيته الحب:”الضباب”، “المطر”، “البرق”، ورواية “الأسْرة”، وهي الجزء الأول من ثلاثيته الأخرى “التيار الجارف”، وفي خريف 1933نُقل باجين إلى بكين وعمل في الهيئة التحريرية لمجلة الآداب، الفصلية. وفي السنة التالية قصد اليابان، ولكنه عاد إلى شنغهاي عام 1935، وأصبح رئيس التحرير في دار الحياة الثقافية، وأنجز رواية “الربيع”، وهي الجزء الثاني من ثلاثيته التيار الجارف.

وفي أثناء المقاومة ضد اليابان عام 1937، أصدر مع ماو دون وغيره من الكتاب، مجلتي:النداء، ونار الإنذار، من مدينة شنغهاي. ومن مناطق جنوب غرب الصين، حيث واصل عمله الأدبي، فكتب رواية “الخريف”، الجزء الأخير من روايته “التيار الجارف”، ورواية النيران، وحديقة تشي، والليل البارد.. كما ترجم للروائي الروسي تورجنييف، الأرض البكر،وترجم لمكسيم غوركي، الآباء والبنون، وبعض الأعمال الأدبية الأخرى.

وفي عام 1946عاد إلى شنغهاي واستأنف التحرير في دار الحياة الثقافية من جديد. وفي السنة التالية قصد اليابان. وبعد تحرير شنغهاي عام 1949، شارك في المؤتمر الأول لممثلي الأوساط الأدبية والفنية، وانتخب مندوبا للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني الذي انعقد في بكين- سبتمبر 1949.

وشارك في عام 1950في المؤتمر العالمي الثاني للدفاع عن السلم العالمي، الذي عقد في وارسو. وفي عامي 1952و1953زار كوريا مرتين، وكتب كثيراً من التحقيقات الخاصة بحرب مقاومة العدوان الأميركي، واصدر مجموعتين من الرسائل، ومجموعة من القصص القصيرة.

ومنذ عام 1954انتخب مندوبا للمجلس الوطني الأول والثاني والثالث، لنواب الشعب. وأعيد انتخابه مندوبا للمجلس الوطني الخامس لنواب الشعب، بعد القضاء على عصابة الأربعة. وشغل منصب نائب رئيس اتحاد الكتاب الصينيين، ورئيس فرع شنغهاي، ثم رئيس اتحاد كتاب الصين. وفي عام 1978استقر في بيته وتفرغ للكتابة.

ويعتقد الكثيرون من دارسي الأدب الصيني، أن باجين عندما كتب رواية “الأسرة”كان يكتب عن أسرته. إلا أن باجين نفى هذه المقولة.

باجين ورواية “الأسرة”:

لا أدري هل يمكن الفصل بين باجين، وبطل روايته “الأسرة” جيويه هوي، وهل هناك إمكانية لعدم رؤية هذه الرواية، على أنها سيرة أسرة “قو”، التي ينتمي إليها باجين،الذي اسمه الأصلي:لي فان قو؟ هل يمكن أن نزيل من شخصية باجين، تمردها الذي نراه مقسوماً على الأخوين، جيويه مين وأخيه الأصغر جيويه هوي؟! أستبعد ذلك، على الرغم من نفي المؤلف أنه في رواية “الأسرة”، لم كتب رواية أسرته الإقطاعية في تشنغدو، وهي أنموذج لأُسَر المجتمع الإقطاعي، في نهاية القرن التاسع عشر مطلع القرن العشرين، التي خدمت أسرة تشينغ الملكية حتى سقوطها في عام 1911، وعاشت أيام الجمهورية في عهد “صن يات سن”، ومن ثم تحولت، مع التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي جرفت المجتمع الصيني، وغيرت الكثير في الصين.

كتب باجين هذه الرواية عام ١٩٣٢ تقريباً، وهو في سن بطل روايته هذه”جيويه هوي”.إن تسلسل الأسرة الهرمي، المثبت بتقاليد عريقة وصارمة، يجعل من الجد المبجل “قاو”، حاكماً مطلق الصلاحية، لا يُردُّ له أمر، ولا يناقش له قول، وتُنفَّذ أحكامه وإرادته، ويُراعى في كل شيء:”إنه كبير الأسرة” وكان ذلك الجد ممن يستحيل تغيير شيئٍ فيهم، فـ “إن تحريك الجبل من مكانه، أهون من تغيير شخصية الإنسان”.الرواية ص6

… وفي مربع السكن- الدار الكبيرة – تعيش أجيال الأسرة كلها، كل في بيته، ولكن الجميع في الدار الكبيرة، ولكل من يخدمه ويعتني بشؤونه. والعلاقات بين الكبير والصغير، من بين أفراد الأسرة، تقوم على الطاعة والاحترام. هكذا هي الأسر العريقة في الصين، وهكذا هي الحياة الاجتماعية في نظامها المتوارث.

كان الجد “قاو”، ممثلاً لجيل بأكمله، فللجد “قاو” أن يُعاقب من يشاء، إذا تجاوز المسموح به من السلوك أو التصرف، وهو يمثل الحاكم في الأسرة، ومهما كان عمر الشخص، من أفراد الأسرة، فيمكن أن يؤدبه. وقد سمع الجميع بعقابه الصارم لأخيه “العم كه دينغ”لقد ضربه ووبَّخه:”إنك لا تملك ذرة من الخجل. تخدع زوجتك فتعيرُكَ حليَّها ، ومن ثم ترهنها. أعطيك مهلة ثلاثة أيام لتعيدها. ص 407″. ويحرص “قاو” على مستوى الأسرة وسمعتها وعلاقاتها، ويكون حازماً وقاسياً، حين يكتشف ما يسيء، ويعاقب عليه بقوة.. إنه المرجع الذي يعود إليه أفراد الأسرة حسب تسلسلهم، وهو يحار بشأن أخيه “كه دينغ” حين اشتكت امرأته منه:”كيف توصل إلى معرفة أقران السوء، وبدأ ينحدر، علاقته بالعاهرة، التي استأجرها لها، كيف رهن حليَّ زوجته؟ ص 408، فقد وبَّخه، وجعله يركع، ويصفعُ نفسه. وأشعره بالمهانة حتى ندم، لأنه ارتكب خطأ جسيماً.

عرض باجين في روايته هذه، قلب الهرم الأسروي والاجتماعي، للأسرة الإقطاعية الصينية “الأنموذج”، من خلال اجيال ثلاثة، وطبقتين رئيسيتين، الطبقة الأولى:الجد “قاو”، جيويه شين، جيويه مين، وجيويه هوي، ومعهم تشين، وتشيان ار.

ومع الجد “قاو” محظيته، والسيدات المحترمات، زوجات أخوته.

أمَّ الطبقة الثانية، فطبقة: فِنغ مينغ، الخادمة، والحراس، وحمَلة الِمحفَّات، والبوابين.

الحفيد الأصغر، “جيويه هوي”، في التاسعة عشرة من عمره، بدأ يرى جانبا آخر من الحياة، داخل أسرة أرستقراطيةـ ممثل جيل الأحفاد هذا، كان ممن يخرجون على تقاليد الأسرة، ويرفضون ظلم الإقطاع، بل ويثورون عليه، وممن “.. خالطهم شعور غريب، بأن هذا الظلام، لم يكن مجرد ظلام الليل، بل ظلام المجتمع، وظلام الوضع السياسي. “/الرواية ص 81

أحب “جيويه هوي”الخادمة “مينغ فِنغ”، إذ “يمكنك أن تسجن المرء جسمياً، ولكنك لا تستطيع أن تسجن قلبه. ص 100، وعندما شعرت الأسرة بتصميم جيويه، قررت إبعاد الخادمة مينغ فِينغ. قالت لها مدام تشو:”يا مينغ فينغ لقد مضى عليك معنا عدة سنوات. أظن أنك عملت مدة طويلة كافية. إنني واثقة من أنك أنت أيضاً، راغبة في المغادرة كل الرغبة. اليوم أوصاني السيد المبجل قاو، بأن أرسلك إلى أسرة فنغ. فستصبحين حظية للسيد المبجل فنغ. ومطلع الشهر، سيكون يوماً ميموناً، حيث سيأخذونك فيه، واليوم هو الثامن والعشرون من الشهر. “ص 291 لم يتسع كيان بشري لاحتمال ما شعرت به الفتاة، إنها تكره أن تكون محظية بأي شكل، وتلك عادة كانت متبعة في المجتمع الصيني، ومعروفة أحوالها. قالت لجيويه هوي:”لن أذهب إلى رجل آخر، إنني أعاهدك.”ص 300ـ ولكن كان بينهما جدار لا يمكن هدمه، هو الفرق بين منزلتيهما. أمَّا هو فقد ” كان كل شيء حي حوله قد مات. “ص 309، “..وبعد تفكيره في المسألة طوال الليل، أصبح على استعداد لتركها تغادر.”. ص 316 فلن يُسمَح له بالزواج منها.. والجواري، في نظر الجد، لسن مخلوقات، بل مجرد أشياء يمكن أن يقدمها للآخرين.

خضع جيويه لحكم الأسرة. أمَّا فِنغ فكان ما بها، مما لا يمكن أن يقِل، أو يُنسى، أو يُحتَمَل.. وكان شأنها في ذلك شأن أخرى في الرواية، تُسَمَّى “مي، زهرة االبرقوق”، أرسِلَت محظية، وكانت تقول، عن حبها لمن تحب:”.. حتى لو تحول قلبي إلى رماد بارد، لا أستطيع أن أنسى الماضي نهائياً.”ص 244، وكان البكاء، هو كل ما تبقَّى لها، وتقول حين تُنهى عن ذلك:”إنه المتعة الحقيقية بالنسبة لي”. كانت تقول ذلك تقول، على الرغم من أنه قيل لها بوضوح، مراراً وتكراراً:”حتى لو بقيت تبكين إلى أن يبرز محجراك، فإنك لن تلقي رحمةَ السماء ولا الأرض. “.. كانت “مي”تفعل ذلك لأنه “لم يكن لها عزاء غير البكاء؟.. أمَّا “فِنغ”، فلم يعد لها قلب، “و “ليست هناك مأساة، أشد من موت القلب.”، ص280، فانتحرَت، ألقت نفسها في البحيرة،”وبعد بضع دقائق من التموج المحموم، عاد الهدوء إلى سطح البحيرة ثانية. ولكن تلك الصيحات الحزينة، هي التي كانت ما تزال تتخلل الهواء. فكأن الحديقة بكاملها تبكي في صمت.”ص 315/ وعندما انتحرت فِنغ، نسيها “جيويه هوي”، “.. نسي نهائياً حب تلك الفتاة الشابة النقي. “ص 289، تحت تأثير رسالة يحملها، وحالة يعيشها، ونصيحة قرأها في مجلة النضال، التي تصدر في بيجينغ:”عليكم أن تحذَروا من الوقوع في الحب، لا تتورطوا عاطفياً.”ص 289. ذلك لأنه كان يرى نفسه من الشباب الذين يقع على عاتقهم، تحرير المجتمع المظلم في الصين. وكانت الطريقة المثلى هي:”انتصاب القامة وسط الريح المتجمدة دون أدنى ارتعاش. علينا أن نكون مثل هذه الشجيرات.”ص 158

كان “جيويه هوي”لا يسمح أبداً بأن يُقال إنه ركب محفَّة- أي عربة من تلك التي يجرها البشر – إنه من دعاة الإنسانية. فالإنسان الحقيقي عنده، ملزم بنبذ الروابط الأسرية، حين لا تحترم الإنسانية. وكان يرى أن “كل ما يجري في العالم قد قرره كائن مطلق القدرة ص28. وكان على ثقة، من أن “وهذا الذي يسمى صراعاً بين الوالد والابن، على الحق في الحرية والحب والعلم، سينتهي نهاية سعيدة.. وشباب هذا العهد، لن يهزموا أبداً بعد اليوم، أمام أسر قديمة الطراز، فاسدة، ضعيفة، غالباً ما تكون مجرمة.”ص 405 والذي سيهزَم، هو”النظام الاجتماعي الكامل بقواعده الأخلاقية وخرافاته.”ص 456

كان باجين، أو “جيويه هوي”، مع الفقراء والبائسين من أبناء شعبه، وطغت نزعته الإنسانية، وروحه الثورية على إنتمائه الطبقي فرفض البؤس والإقطاع، والاستغلال والتقاليد البالية، وثار على كل شيئٍ من هذا في ذاته. كان يشعر شعوراً حاداً، بمأساة أولئك الذين”يلسع البرد القارس والثلج، أقدامهم الحافية، داخل أحذيتهم القشية ص 34، وموقفه هذا يذكرنا، بشخصية روسية كبيرة، رفضت ذاتها بوصفها إقطاعية، وماتت في محطة للقطارات، في غربة عن الطبقة، والبيت، والأسرة.. إنه تولستوي، صاحب الحرب والسلام. كتب باجين، في نصّ له بعنوان:”ليتني أغدو طفلاً”، ترجمه من الصينية عبد الرحيم الحايك:

“.. غير أنني لم أتفهم المعنى الحقيقي لتطهير القلوب عبر المعاناة، إلا أثناء الثورة الثقافية. لقد فهمت الآن، أن المعاناة هي عبارة عن اختيار، عبارة عن تأهيل النفس. وتحتاج إلى شد الأسنان كي يستطيع الإنسان، غسل الأماكن القذرة في الروح، إن المعاناة ليست شكلية أو مصطَنَعة.. ما عليك إلا أن تتلقى المعاناة بصرامة وجدية. وكأنك تقول:لتأتي كل الهموم، فإنني قادر على تحمُّلها.

إنني لا أُعدُّ شيئاً، إذا ما قورنت بأولئك المعلمين. إن مؤلفاتي المكوّنة من ملايين الكلمات لا تساوي بقيمتها أربع كلمات قالها السيد جو: يجب على الإنسان أن يكون مخلصاً أميناً.. كما أن الإنسان يجب أن يكون أميناً مخلصاً كي ينجح، كذلك النار، فهي بحاجة إلى الهواء لتَسْتعِر.

يا طين مسقط رأسي، ويا تراب وطني ومطره ونداه وأشجاره وأعشابه، سوف أبقى أبداً أكبر معكم.. أتلقى أشعة الشمس مثلكم. أمنيتي الوحيدة، هي أن يتحول جثماني إلى طين، ليعبر فوقه آلاف الناس الطيبين.”.

فتحية للروائي الصيني المبدع “لي فان قو”، باجين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

المطاردون : قصة قصيرة

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  حططت على صخرة في قمة جبل أجرد تطل على فراغ أرضه متجهمة قاحلة مربدة ...

يوسف جمّال في روضة الابداع

شاكر فريد حسن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  اعرف الأستاذ يوسف جمّال منذ شبوبيتي، فكنت اقرأ له الكثير من الذكريات والصور القلمي...

قصيدة : سطوع فوانيس الحب

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

ايتها الانوار التي تشعين من جسدها قبل ان يطلع النهار كيف أبحر وقد امتلأت...

نبوخذ نصّر من وجهة نظر أخرى

وليد الزبيدي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  جميع المصادر والكتب التي قرأناها منذ زمن تتحدث بإعجاب بالقائد البابلي الشهير نبوخذ نصّر، ...

قنابل شتاينبك الموسيقية

د. حسن مدن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  بالقياس إلى كتّاب آخرين، كجورج أورويل مثلاً، كان موقف جون شتاينبك من «المكارثية» أكثر ن...

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

التجدد الحضاري.. قولاً وفعلاً

د. حسن حنفي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

  يعني التجدد الحضاري انتقال الوعي الحضاري من فترة سابقة إلى أخرى لاحقة، من الماضي...

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (1)

محمد جبر الحربي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْلا وعِشتُ زَمَاَ...

فأر وامرأة ورجل- قصة قصيرة

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  فأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزق يقف تحت ال...

الولد المشاغب والأم الجاهلة والأب الغول

سامي قرّة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

من أهم الأسس عند كتابة قصة للأطفال أن تكون بداية القصة مثيرة بحيث تستحوذ على...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم31433
mod_vvisit_counterالبارحة49874
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134189
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر470470
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61615277
حاليا يتواجد 3566 زوار  على الموقع