موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

باجين.. وروايتُه الأُسْرَة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكاتب والروائي الشهير، ورئيس اتحاد الكتاب في الصين، باجين، اسمه الأصلي “لي فان قو”، ولد عام 1904في شنغدو، مقاطعة ستشوان، جنوب غرب الصين، لأسرة إقطاعية كبيرة كانت تملك الكثير من الأراضي الزراعية الشاسعة، وداراً فخمة. وتعتبر أنموذجاً للأسرة الإقطاعية الكبيرة، حيث كانت تضم أكثر من ثلاثين من الإخوة والأخوات. وقد خدمت هذه الأسرة، أسرةَ تشينغ الملكية، آخر الأسر الملكية الحاكمة في الصين، التي انتهى عهدها عام 1911، على يد الذين أعلنوا الجمهورية في الصين، وعلى رأسهم “سن يات صن”، وكان أبوه محافظاً في تشنغدو.

 

بدا دراسته في البيت، على يد مدرِّس خاص، وفي عام 1920التحق بمدرسة اللغات الأجنبية، على مستوى المقاطعة، ليتعلم الانجليزية.كان يمقت نظام الأبوة الإقطاعي، غادر بيت الأسرة عام 1923وهو في التاسعة عشرة، إلى شنغهاي لمتابعة دراسته، وعمل في مجلة أسبوعة التي دأبت على الدعوة للتجديد ونشر الأفكار الجديدة.

في نهاية عام 1926اتجه الى فرنسا لمتابعة دراسته، وهناك أتم باكورة كتبه،رواية “الهلاك”، وتأثر بالأفكار الاشتراكية والديمقراطية. ثم عاد إلى شنغهاي في نهاية عام 1928. ومنذ ذلك الحين كتب على التوالي ثلاثيته الحب:”الضباب”، “المطر”، “البرق”، ورواية “الأسْرة”، وهي الجزء الأول من ثلاثيته الأخرى “التيار الجارف”، وفي خريف 1933نُقل باجين إلى بكين وعمل في الهيئة التحريرية لمجلة الآداب، الفصلية. وفي السنة التالية قصد اليابان، ولكنه عاد إلى شنغهاي عام 1935، وأصبح رئيس التحرير في دار الحياة الثقافية، وأنجز رواية “الربيع”، وهي الجزء الثاني من ثلاثيته التيار الجارف.

وفي أثناء المقاومة ضد اليابان عام 1937، أصدر مع ماو دون وغيره من الكتاب، مجلتي:النداء، ونار الإنذار، من مدينة شنغهاي. ومن مناطق جنوب غرب الصين، حيث واصل عمله الأدبي، فكتب رواية “الخريف”، الجزء الأخير من روايته “التيار الجارف”، ورواية النيران، وحديقة تشي، والليل البارد.. كما ترجم للروائي الروسي تورجنييف، الأرض البكر،وترجم لمكسيم غوركي، الآباء والبنون، وبعض الأعمال الأدبية الأخرى.

وفي عام 1946عاد إلى شنغهاي واستأنف التحرير في دار الحياة الثقافية من جديد. وفي السنة التالية قصد اليابان. وبعد تحرير شنغهاي عام 1949، شارك في المؤتمر الأول لممثلي الأوساط الأدبية والفنية، وانتخب مندوبا للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني الذي انعقد في بكين- سبتمبر 1949.

وشارك في عام 1950في المؤتمر العالمي الثاني للدفاع عن السلم العالمي، الذي عقد في وارسو. وفي عامي 1952و1953زار كوريا مرتين، وكتب كثيراً من التحقيقات الخاصة بحرب مقاومة العدوان الأميركي، واصدر مجموعتين من الرسائل، ومجموعة من القصص القصيرة.

ومنذ عام 1954انتخب مندوبا للمجلس الوطني الأول والثاني والثالث، لنواب الشعب. وأعيد انتخابه مندوبا للمجلس الوطني الخامس لنواب الشعب، بعد القضاء على عصابة الأربعة. وشغل منصب نائب رئيس اتحاد الكتاب الصينيين، ورئيس فرع شنغهاي، ثم رئيس اتحاد كتاب الصين. وفي عام 1978استقر في بيته وتفرغ للكتابة.

ويعتقد الكثيرون من دارسي الأدب الصيني، أن باجين عندما كتب رواية “الأسرة”كان يكتب عن أسرته. إلا أن باجين نفى هذه المقولة.

باجين ورواية “الأسرة”:

لا أدري هل يمكن الفصل بين باجين، وبطل روايته “الأسرة” جيويه هوي، وهل هناك إمكانية لعدم رؤية هذه الرواية، على أنها سيرة أسرة “قو”، التي ينتمي إليها باجين،الذي اسمه الأصلي:لي فان قو؟ هل يمكن أن نزيل من شخصية باجين، تمردها الذي نراه مقسوماً على الأخوين، جيويه مين وأخيه الأصغر جيويه هوي؟! أستبعد ذلك، على الرغم من نفي المؤلف أنه في رواية “الأسرة”، لم كتب رواية أسرته الإقطاعية في تشنغدو، وهي أنموذج لأُسَر المجتمع الإقطاعي، في نهاية القرن التاسع عشر مطلع القرن العشرين، التي خدمت أسرة تشينغ الملكية حتى سقوطها في عام 1911، وعاشت أيام الجمهورية في عهد “صن يات سن”، ومن ثم تحولت، مع التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي جرفت المجتمع الصيني، وغيرت الكثير في الصين.

كتب باجين هذه الرواية عام ١٩٣٢ تقريباً، وهو في سن بطل روايته هذه”جيويه هوي”.إن تسلسل الأسرة الهرمي، المثبت بتقاليد عريقة وصارمة، يجعل من الجد المبجل “قاو”، حاكماً مطلق الصلاحية، لا يُردُّ له أمر، ولا يناقش له قول، وتُنفَّذ أحكامه وإرادته، ويُراعى في كل شيء:”إنه كبير الأسرة” وكان ذلك الجد ممن يستحيل تغيير شيئٍ فيهم، فـ “إن تحريك الجبل من مكانه، أهون من تغيير شخصية الإنسان”.الرواية ص6

… وفي مربع السكن- الدار الكبيرة – تعيش أجيال الأسرة كلها، كل في بيته، ولكن الجميع في الدار الكبيرة، ولكل من يخدمه ويعتني بشؤونه. والعلاقات بين الكبير والصغير، من بين أفراد الأسرة، تقوم على الطاعة والاحترام. هكذا هي الأسر العريقة في الصين، وهكذا هي الحياة الاجتماعية في نظامها المتوارث.

كان الجد “قاو”، ممثلاً لجيل بأكمله، فللجد “قاو” أن يُعاقب من يشاء، إذا تجاوز المسموح به من السلوك أو التصرف، وهو يمثل الحاكم في الأسرة، ومهما كان عمر الشخص، من أفراد الأسرة، فيمكن أن يؤدبه. وقد سمع الجميع بعقابه الصارم لأخيه “العم كه دينغ”لقد ضربه ووبَّخه:”إنك لا تملك ذرة من الخجل. تخدع زوجتك فتعيرُكَ حليَّها ، ومن ثم ترهنها. أعطيك مهلة ثلاثة أيام لتعيدها. ص 407″. ويحرص “قاو” على مستوى الأسرة وسمعتها وعلاقاتها، ويكون حازماً وقاسياً، حين يكتشف ما يسيء، ويعاقب عليه بقوة.. إنه المرجع الذي يعود إليه أفراد الأسرة حسب تسلسلهم، وهو يحار بشأن أخيه “كه دينغ” حين اشتكت امرأته منه:”كيف توصل إلى معرفة أقران السوء، وبدأ ينحدر، علاقته بالعاهرة، التي استأجرها لها، كيف رهن حليَّ زوجته؟ ص 408، فقد وبَّخه، وجعله يركع، ويصفعُ نفسه. وأشعره بالمهانة حتى ندم، لأنه ارتكب خطأ جسيماً.

عرض باجين في روايته هذه، قلب الهرم الأسروي والاجتماعي، للأسرة الإقطاعية الصينية “الأنموذج”، من خلال اجيال ثلاثة، وطبقتين رئيسيتين، الطبقة الأولى:الجد “قاو”، جيويه شين، جيويه مين، وجيويه هوي، ومعهم تشين، وتشيان ار.

ومع الجد “قاو” محظيته، والسيدات المحترمات، زوجات أخوته.

أمَّ الطبقة الثانية، فطبقة: فِنغ مينغ، الخادمة، والحراس، وحمَلة الِمحفَّات، والبوابين.

الحفيد الأصغر، “جيويه هوي”، في التاسعة عشرة من عمره، بدأ يرى جانبا آخر من الحياة، داخل أسرة أرستقراطيةـ ممثل جيل الأحفاد هذا، كان ممن يخرجون على تقاليد الأسرة، ويرفضون ظلم الإقطاع، بل ويثورون عليه، وممن “.. خالطهم شعور غريب، بأن هذا الظلام، لم يكن مجرد ظلام الليل، بل ظلام المجتمع، وظلام الوضع السياسي. “/الرواية ص 81

أحب “جيويه هوي”الخادمة “مينغ فِنغ”، إذ “يمكنك أن تسجن المرء جسمياً، ولكنك لا تستطيع أن تسجن قلبه. ص 100، وعندما شعرت الأسرة بتصميم جيويه، قررت إبعاد الخادمة مينغ فِينغ. قالت لها مدام تشو:”يا مينغ فينغ لقد مضى عليك معنا عدة سنوات. أظن أنك عملت مدة طويلة كافية. إنني واثقة من أنك أنت أيضاً، راغبة في المغادرة كل الرغبة. اليوم أوصاني السيد المبجل قاو، بأن أرسلك إلى أسرة فنغ. فستصبحين حظية للسيد المبجل فنغ. ومطلع الشهر، سيكون يوماً ميموناً، حيث سيأخذونك فيه، واليوم هو الثامن والعشرون من الشهر. “ص 291 لم يتسع كيان بشري لاحتمال ما شعرت به الفتاة، إنها تكره أن تكون محظية بأي شكل، وتلك عادة كانت متبعة في المجتمع الصيني، ومعروفة أحوالها. قالت لجيويه هوي:”لن أذهب إلى رجل آخر، إنني أعاهدك.”ص 300ـ ولكن كان بينهما جدار لا يمكن هدمه، هو الفرق بين منزلتيهما. أمَّا هو فقد ” كان كل شيء حي حوله قد مات. “ص 309، “..وبعد تفكيره في المسألة طوال الليل، أصبح على استعداد لتركها تغادر.”. ص 316 فلن يُسمَح له بالزواج منها.. والجواري، في نظر الجد، لسن مخلوقات، بل مجرد أشياء يمكن أن يقدمها للآخرين.

خضع جيويه لحكم الأسرة. أمَّا فِنغ فكان ما بها، مما لا يمكن أن يقِل، أو يُنسى، أو يُحتَمَل.. وكان شأنها في ذلك شأن أخرى في الرواية، تُسَمَّى “مي، زهرة االبرقوق”، أرسِلَت محظية، وكانت تقول، عن حبها لمن تحب:”.. حتى لو تحول قلبي إلى رماد بارد، لا أستطيع أن أنسى الماضي نهائياً.”ص 244، وكان البكاء، هو كل ما تبقَّى لها، وتقول حين تُنهى عن ذلك:”إنه المتعة الحقيقية بالنسبة لي”. كانت تقول ذلك تقول، على الرغم من أنه قيل لها بوضوح، مراراً وتكراراً:”حتى لو بقيت تبكين إلى أن يبرز محجراك، فإنك لن تلقي رحمةَ السماء ولا الأرض. “.. كانت “مي”تفعل ذلك لأنه “لم يكن لها عزاء غير البكاء؟.. أمَّا “فِنغ”، فلم يعد لها قلب، “و “ليست هناك مأساة، أشد من موت القلب.”، ص280، فانتحرَت، ألقت نفسها في البحيرة،”وبعد بضع دقائق من التموج المحموم، عاد الهدوء إلى سطح البحيرة ثانية. ولكن تلك الصيحات الحزينة، هي التي كانت ما تزال تتخلل الهواء. فكأن الحديقة بكاملها تبكي في صمت.”ص 315/ وعندما انتحرت فِنغ، نسيها “جيويه هوي”، “.. نسي نهائياً حب تلك الفتاة الشابة النقي. “ص 289، تحت تأثير رسالة يحملها، وحالة يعيشها، ونصيحة قرأها في مجلة النضال، التي تصدر في بيجينغ:”عليكم أن تحذَروا من الوقوع في الحب، لا تتورطوا عاطفياً.”ص 289. ذلك لأنه كان يرى نفسه من الشباب الذين يقع على عاتقهم، تحرير المجتمع المظلم في الصين. وكانت الطريقة المثلى هي:”انتصاب القامة وسط الريح المتجمدة دون أدنى ارتعاش. علينا أن نكون مثل هذه الشجيرات.”ص 158

كان “جيويه هوي”لا يسمح أبداً بأن يُقال إنه ركب محفَّة- أي عربة من تلك التي يجرها البشر – إنه من دعاة الإنسانية. فالإنسان الحقيقي عنده، ملزم بنبذ الروابط الأسرية، حين لا تحترم الإنسانية. وكان يرى أن “كل ما يجري في العالم قد قرره كائن مطلق القدرة ص28. وكان على ثقة، من أن “وهذا الذي يسمى صراعاً بين الوالد والابن، على الحق في الحرية والحب والعلم، سينتهي نهاية سعيدة.. وشباب هذا العهد، لن يهزموا أبداً بعد اليوم، أمام أسر قديمة الطراز، فاسدة، ضعيفة، غالباً ما تكون مجرمة.”ص 405 والذي سيهزَم، هو”النظام الاجتماعي الكامل بقواعده الأخلاقية وخرافاته.”ص 456

كان باجين، أو “جيويه هوي”، مع الفقراء والبائسين من أبناء شعبه، وطغت نزعته الإنسانية، وروحه الثورية على إنتمائه الطبقي فرفض البؤس والإقطاع، والاستغلال والتقاليد البالية، وثار على كل شيئٍ من هذا في ذاته. كان يشعر شعوراً حاداً، بمأساة أولئك الذين”يلسع البرد القارس والثلج، أقدامهم الحافية، داخل أحذيتهم القشية ص 34، وموقفه هذا يذكرنا، بشخصية روسية كبيرة، رفضت ذاتها بوصفها إقطاعية، وماتت في محطة للقطارات، في غربة عن الطبقة، والبيت، والأسرة.. إنه تولستوي، صاحب الحرب والسلام. كتب باجين، في نصّ له بعنوان:”ليتني أغدو طفلاً”، ترجمه من الصينية عبد الرحيم الحايك:

“.. غير أنني لم أتفهم المعنى الحقيقي لتطهير القلوب عبر المعاناة، إلا أثناء الثورة الثقافية. لقد فهمت الآن، أن المعاناة هي عبارة عن اختيار، عبارة عن تأهيل النفس. وتحتاج إلى شد الأسنان كي يستطيع الإنسان، غسل الأماكن القذرة في الروح، إن المعاناة ليست شكلية أو مصطَنَعة.. ما عليك إلا أن تتلقى المعاناة بصرامة وجدية. وكأنك تقول:لتأتي كل الهموم، فإنني قادر على تحمُّلها.

إنني لا أُعدُّ شيئاً، إذا ما قورنت بأولئك المعلمين. إن مؤلفاتي المكوّنة من ملايين الكلمات لا تساوي بقيمتها أربع كلمات قالها السيد جو: يجب على الإنسان أن يكون مخلصاً أميناً.. كما أن الإنسان يجب أن يكون أميناً مخلصاً كي ينجح، كذلك النار، فهي بحاجة إلى الهواء لتَسْتعِر.

يا طين مسقط رأسي، ويا تراب وطني ومطره ونداه وأشجاره وأعشابه، سوف أبقى أبداً أكبر معكم.. أتلقى أشعة الشمس مثلكم. أمنيتي الوحيدة، هي أن يتحول جثماني إلى طين، ليعبر فوقه آلاف الناس الطيبين.”.

فتحية للروائي الصيني المبدع “لي فان قو”، باجين.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

وتبقى شامخاً يا عراق

عبدالعزيز عيادة الوكاع | الاثنين, 15 أكتوبر 2018

تبقى شامخا يا عراق... تعانق السماء... ونهراك دجلة والفرات.....

قراءة في قصّة: "قضيّة في المدينة"

رفيقة عثمان | الاثنين, 15 أكتوبر 2018

  الكاتب إسحاق الطويل، الرعاة للدراسات والنشر، رام الله، وجسور للنشر عمان؛ 2018....

ذاكرة تونس الجمالية

فاروق يوسف

| الاثنين, 15 أكتوبر 2018

  كانت تونس على وشك أن تقيم متحفا لفناني حداثتها والفنانين الممهدين لتلك الحداثة، غير أن...

الأدب الأيروسي في القصيدة السردية التعبيرية

كريم عبدالله | الاثنين, 15 أكتوبر 2018

أولا: الشاعر/ عدنان جمعة (الباب يسأل)...

الفضاء المعلوماتي.. وتسطيح الثقافة الأفقية

نايف عبوش | الاثنين, 15 أكتوبر 2018

حتى منتصف سبعينات القرن الماضي نزولا.. كانت الثقافة عمودية.. والمعرفة متمركزة.. والتثقيف ممنهج في الغ...

دم الشهيد عمر لا ينضب أبدا...

محمد الحنفي | الاثنين, 15 أكتوبر 2018

عندما غادر الشهيد عمر... عالمنا... كانت الحركة......

رحلة الحياة في عين الحبّ كفيفة

جميل السلحوت | الأحد, 14 أكتوبر 2018

  عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة صدر مجموعة "عين الحبّ كفيفة" للكاتب المقدسي جمعة سعيد ا...

الصراع المفاجئ...

محمد الحنفي | الأحد, 14 أكتوبر 2018

في غفلة... من أمر هذا الزمان... تفجر نبع الصراع... فصار الوعي... بالحاجة...   إلى الأكل....

منهج الإسقاط الاستشراقي

د. حسن حنفي

| السبت, 13 أكتوبر 2018

  يعتبر المنهج الإسقاطي آخر مناهج الاستشراق، بعد المنهج التاريخي، ثم المنهج التحليلي، ومنهج الأثر ...

لحظة من فضلك

كرم الشبطي | الجمعة, 12 أكتوبر 2018

لا نكتب الألم عن حب ولم نقصد يوماً ذلك هو شعور داخلي ناطق يخرج...

هل عاد الشهداء من مهجر الموت؟...

محمد الحنفي | الجمعة, 12 أكتوبر 2018

هل عاد الشهداء / الفقدناهم... من مهجر الموت؟... من مهجر القتل... تحت التعذيب؟... من م...

الشاعر والأديب الفلسطيني ب. فاررق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين

شاكر فريد حسن | الجمعة, 12 أكتوبر 2018

  يصادف اليوم عيد ميلاد صديقي الجميل، صديق العائلة وصنو أخي الراحل نواف عبد حسن، ا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28730
mod_vvisit_counterالبارحة51367
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع134673
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر849063
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار58988508
حاليا يتواجد 4392 زوار  على الموقع