موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

من المسرح النثري.. لخالد محيي الدين البرادعي 2 ــ 2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الشيخ بهلول في سوق الخياطين

 

مسرحية خالد البرادعي الثالثة، الشيخ بهلول في سوق الخياطين، مسرحية طريفة ، تعتمد في سرد حوادثها على واقع فني يُعمل المؤلف فيه خياله أكثر من انطباق ذلك الواقع على الحياة وانبثاقه منها. الشيخ بهلول شيخ جليل ورث عن أهله تقاليدهم ويرغب في أن يستمر الاتصال بينه وبينهم، وهو يعتز بما تركه له أجداده، وأهم ما بحوزته عمامة تزين رأسه ورثها عن الأجداد. يرغب بهلول في أن يفصِّل جبَّة، ويراجع الخياطين الذين تربطه بهم قصة يسودها عدم التفاهم منذ ثلاثين سنة. وهذه المرة يشتري القماش الجيد ويذهب إلى الخياط.. وفي السوق يقدم له الخياط جبة غريبة الألوان لا انسجام ولا اتزان فيها، ويصر على أنها تجمع بين الأصالة والمعاصرة. ويضطر الشيخ بهلول إلى القبول بتلك القصاصات من القماش الملصوقة مع بعضها بعضًا بشكل مضحك غريب، لأن الخياط يستعين بالشرطة التي تنفذ ما يطلبه الخياطون، ويدفع بهلول ثمنًا فاحشًا للجبة. وعندما يخرج من دكان الخياط الأول يعترضه خياط ثانٍ ويصر على أن يتدخل ليصلح ما أفسده الأول، فيزيد فساد الجبة فسادًا، ويضطر الشيخ بهلول مع ذلك إلى دفع أجور الإصلاح تحت تهديد الشرطة، وما يلبث أن يخرج حتى يتناوله خياطٌ ثالث ويصر أيضًا على أن يصلح ما أفسده الخياطان السابقان، ولكنه يزيد الأمر سوءا هو الآخر بأن يجعل الجبة، أو “الُمَرقَّعية” كما أصبح اسمها عند الشيخ، مقصوصة من أمام حتى الركبتين وطويلة من الخلف حتى الكعبين، إضافة إلى تعدد الألوان وتنافرها.. ولا يكاد يخرج الشيخ بهلول من سوق الخياطين حتى تجده ابنته عائشة التي استعوقته فخرجت تبحث عنه، وعندما تراه بتلك الهئة تدهش وتكاد تفقد عقلها.. ولكن خياطًا ربعًا يواجه الاثنين، بهلول وابنته، معترضًا على كل ما قام به سابقوه من الخياطين، مصرًّا على إصلاح الأمر، ويفرض نفسه عليهما بالقوة فيستسلمان له، وعندها يقوم بقص جزء من ثوب عائشة حيث يصبح إلى ما فوق الركبة ويركب الجزء الذي قصه من ثوبها على جبة أبيها الشيخ بهلول.. ولك أن تتخيل التنافر الكبير الذي بدت على الجبة. ويعود بهلول وابنته إلى بيتهما مغلوبين على أمرهما، ويتعرض بهلول لانتقاد ولده، وتفكر الأسرة بهجر هذا المجتمع لتعود إلى قرية أتت منها.. وبينما هي في هذا الصدد من التفكير الذي يعارضه محمد ابن الشيخ، يقرع الباب شرطيان يطلبان العفو من الشيخ بهلول لأنهما أحرقا عمامته خطأ، بعد أن أحرقا جبته السابقة عمدًا ويطلبان إليه أن يصحبهما إلى حيث يقوم أفضل الخياطين بتفصيل العمامة له. ولا يملك إلا أن يطيع.. وهناك بين يدي خياط وخياط يخضع لأغرب فصول مأساته مع الخياطين. حيث يحلقان شعر رأسه ويبقيانه خمس ساعات متواصلة في جلسة تمثال، ينسجان حول رأسه عمامة وهمية ويرصعانها بالحجارة الكريمة. وعلى الشيخ بهلول أن يصدق، بعد ذلك، بوجود العمامة فوق رأسه الحليق لأن الخياطين والشرطة تكاثروا عليه وشهدوا بوجودها. لقد ارتدى الآن زيًّا، يجمع بين الأصالة والمعاصرة وهو يكاد ينشق غيظًا وألمًا، وبدأ يفكر فعلًا بالعودة من حيث جاء. إنه بين أناس يزيفون كل شيء، ويفرضون زيفهم ومنطقهم المزيف على الآخرين.

 

المسرحية طريفة رشيقة الأسلوب، واللقطة التي تناولها المؤلف موفقة، والعمل بمجمله جيد.

الوحش

خالد البرادعي شاعر من القطر العربي السورى يكتب الشعر بالدرجة الأولى، من دواوينه “القبلة من شفة السيف” و”تداعيات المتنبي”. ومسرحية الوحش أول مسرحية يكتبها، حسبما أعلم. وهي تقع في أربعة فصول طويلة، وتدور حوادثها في قرية لها أكثر من بعدها العادي كقرية.. وندخل هذه القرية كما يريد لنا المؤلف، وقد ألمت بها محنة كبيرة.. فقد ربض على قطعة أرض وبعض بيوت لأهلها، وحش استقر بمهابة وبدأ ينشر ظله المخوف على كل بيت وفي كل نفس.. والناس يتلقون أذاه ويصبرون منتظرين أن يقوم رئيس المخفر والجنود الذين تحت تصرفه بالقضاء على هذا الوحش.. ولا يملك أهل القرية إلا أن يراجعوا المختار الذي يتكلم بدوره مع رئيس المخفر.. حول هذا الموضوع. وتبدأ حوادث المسرحية من نقطة انتظار، يعد المختار فيها نفسه لاستقبال رئيس المخفر الجديد ـ إذ إن تغيير هؤلاء أصبح عادة ـ وفي الوقت نفسه تصل إلى سمع المختار أخبار عن إيذاء جديد سببه الوحش لأبناء آل منهوب، وهم الذين راحت أرضهم، ولبعض الفلاحين في القرية .. فقد ابتلع الوحش طفلًا.. ثم شابًّا.. وأخذ الفزع منه يقض مضاجع الناس، وصوته يدوي في أرجاء القرية، فيفر الناس هلعًا، ويقتات شجاعتهم الوهم ولا يدري المختار ماذا يفعل.. ولكن ابنته سلمى، وهي فتاة متعلمة جميلة، تحرضه وتحرض الناس على تفكير يدعو إلى عمل إيجابي جديد، وتضعهم باستمرار في مواجهة الواقع، ولا تجد بأسًا من توجيه النصح حتى لأبيها، حين تضل به السبل. ـ المختار: منذ جاء الوحش إلى ضيعتنا تغير كل شيء.. حتى الأولاد الصغار.. لا.. أخشى تكون نهاية الدنيا .. نهاية العالم.. نهاية كل شيء. وتقول سلمى: سلمى: العالم لا ينتهي.. والهموم تجدد الشهوة إلى الحياة. وعندما نتعب نصبو إلى الراحة لا إلى العدم.. لكن يجب أن نميز بين الهموم والأوهام، كي لا نضل في المسلك الدقيق بين الحياة والموت”. وتلح سلمى على هذا النمط من الكلام والتصرف حتى تهيئ، مع سلمان وسواه من أبناء الضيعة، قاعدة بسيطة تفكر بشكل مغاير للتفكير القائم في القرية. وعند حضور رئيس المخفر الجديد يجد بعض التساؤلات الملحة: لماذا لا يقضي على الوحش؟! ولماذا يصبر رئيس المخفر على اعتداءاته باستمرار مع أنه مسؤول عن جنود بإمكانهم أن يصوبوا بنادقهم باتجاه الوحش ويقضوا عليه. ولا يملك رئيس المخفر إلا أن يصارح المختار بالأمر:- الملازم: لا بد لي من الإفضاء بالسر الذي يحاصرني. أنت تطلب إليَّ يا مختار أن أصدر أوامري بإطلاق النار على الوحش. الآن بعد أن التصق الوحش برائحة القرية وترابها فهل تعلم يا مختار أن البنادق التي يحملها هؤلاء الجنود.. فارغة؟! المختار: أي جنود؟! الملازم: الجنود المرابطون حول الوحش. المختار: تقصد أن السلطة العليا أرسلتهم إلى ضيعتنا دون ذخيرة؟! – الملازم: نعم يا مختار، وقبل مجيئي تلقيت تحذيرًا شديد اللهجة من السلطة العليا بأن استبقي الجنود في أماكنهم حتى يصل المسؤول رئيس جمعية الرفق بالحيوان.. وهو واصل اليوم. وتبدأ هنا مرحلة جديدة.. هي مرحلة تكشف موقف السلطة التي تقف خلف ستار الخوف الملقى على الفلاحين والذي يساعد الوحش على البقاء.. كما تبدأ في نفوس بعض أبناء القرية، وفي مقدمتهم سلمى، بذور فكر مقاوم حتى لتصرفات السلطة .. وينتظر المسؤولون في القرية وصول المسؤول، وعندما يصل هذا يكون همه بالدرجة الأولى إيضاح مدى حرص العالم، من خلال جمعيته الرفق بالحيوان التي يمثلها على حياة هذا الوحش وتكاثره ورصد تصرفاته ومعرفة المزيد عنه، ويوضح بما لا يدع مجالًا للشك لدى أحد بأن: وجود الوحش وعدم وجوده أصبح قضية إنسانية.. أي أن بقاء الوحش انتقل من أيدي أهل القرية إلى العالم كله وأن حياته أصبحت مسألة عالمية. ويزيد على هذا الحرص العالمي بأن يعلن، من باب بعث الوهم في نفوس الناس، أن السلاح الذي يقتل هذا الوحش لم يوجد بعد. ويدرك المختار ورئيس المخفر وسلمى وسواهم بأن هذا المبعوث الدولي إلى ضيعتهم يحرص على بقاء الوحش أكثر من حرصه على سلامتهم هم .. ويدركون أيضًا أنه يقوم بأكثر من مهمة علمية.. وأن نهاية جهوده تنصب أخيرًا على خدمة الوحش، وأنه يغري أناس القرية بالمال ويفسد خطط سلمى ورئيس المخفر وسواهما ممن بدأوا يحاولون حشد الناس للتحرك ضد الوحش، ويدرك المختار من خلال سلمى، أن المسؤول يعرف عن أناس القرية أكثر مما يعرفون عن أنفسهم وأن هذه المعلمومات تنقل لتصبح سورًا يحمي الوحش من غضبتهم، وتتحول إلى مثبطات تبث في نفوسهم حتى لا يتصرف أي منهم تصرفًا يؤذي الوحش. وعندها يقرر المختار ورئيس المخفر أن يتحركا بسرية فيعملا على استيراد ذخيرة للسلاح الذي يملكه الجنود، بأسلوب خاص، عن طريق تاجر مستقل في القرية.. ودون علم من السلطة التي يقتلها الخوف من الوحش وتريد أن تبقى مسالمة. وتبدأ جهودهم تنصب على تطويق المسؤول حتى لا يفسد خططهم للقضاء على الوحش. وخلال هذا التحرك يكتشفان ضعف نفسيات بعض أبناء القرية.. كما يدركان مدى تغلغل المسؤول وأعوانه في حياتهم.. فهو يكشف خططهما ويغري التاجر الذي طلبا منه استيراد السلاح ويخوفه.. كما يحرض على مقاومة ذلك من خلال بث الخوف وإرسال من يبثه في النفوس. ولكن هذا يبعث المزيد من الإصرار في نفوس من يقودون أهل الضيعة إلى القضاء على الوحش.. حتى سلمى وصلها شيء من تأثير المسؤول وإغرائه ولذلك أخذت تدرك أسباب سقوط من سقطوا، واستطاعت أن تفهم أساليب تحرك من يناصرون الوحش، واكتسبت مناعة ما.. ويتفق رئيس المخفر مع المختار والجنود على البدء. ويحدد رئيس المخفر ساعة الصفر للانقضاض على الوحش والقضاء عليه، بعد أن حصلوا على الذخيرة.. ونظرًا لشعورهم بأنهم أعجز من أن يمنعوا وصول المسؤول إلى الوحش، مما يفسد خططهم، يقررون أن تكون ساعة وصوله إليه هي ساعة انقضاض الجنود ببنادقهم عليه .. ويرتاح الجميع لهذا القرار.. أبناء القرية والجنود والذين قادوا الناس بهذا الاتجاه.

ويريد المؤلف أن يكون متفائلًا فيضع لنا في نهاية المسرحية نهاية للوحش، حيث يقضي عليه الجنود.. ويعود أهل القرية إلى مرحلة البدء السليمة من جديد. ومن الواضح أن المؤلف يصور وضع العدو الإسرائيلي الذي مثله بشكل الوحش، فتعرض الفصيلة تحاول جمعيات الرفق بالحيون العالمية أن تحافظ على حياته واستقراره في أرض العرب .. وتستعمل كل الوسائل الممكنة لحمايته سواء ببعث الخوف منه وتجسيمه وتضخيمه لدى العرب، أو بتثبيط كل همة إيجابية وخلق التناقضات وبث الخلاف في صفوف العرب الذين مثَّلهم بأهل القرية، كلما صدقت همتهم في القضاء على الوحش. فكرة المسرحية جيدة.. وفي المعالجة شيء من التوفيق.. إلا أن المؤلف لجأ إلى التطويل وتكرار بعض الأفكار في كثير من المواقف، واتسم حواره بالطول، ولم تظهر فيه الجملة المسرحية الرشيقة، ولا تلك المقاطع الحوارية الحية.. ولكن المسرحية بشكل عام تبقى مقبولة كعمل أول في مجال المسرح لخالد محيي الدين البرادعي.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16242
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16242
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر714871
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54726887
حاليا يتواجد 2686 زوار  على الموقع