موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الأمم المتحدة تقبل استقالة رئيس بعثة المراقبين بالحديدة ::التجــديد العــربي:: تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها ::التجــديد العــربي:: موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية ::التجــديد العــربي:: مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: البشير في قطر أول زيارة خارجية له منذ انطلاق الاحتجاجات في السودان ::التجــديد العــربي:: إقرار مخطط "البحر الأحمر": 14 فندقا فخما بـ5 جزر سعودية ::التجــديد العــربي:: 10.6 مليار ريال أرباح سنوية لـ"البنك الأهلي" بارتفاع 9% ::التجــديد العــربي:: تعرف على حمية غذائية "مثالية" لصحة كوكب الأرض والبشر ::التجــديد العــربي:: ماذا يحدث عندما تتناول الأسماك يومياً؟ ::التجــديد العــربي:: جوائز الأوسكار على «أو أس أن» ::التجــديد العــربي:: كوريا الجنوبية تقصي البحرين من الدور الـ16 بكأس آسيا في الوقت الإضافي 2-1 ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يودع منافسات بطولة أمم آسيا أمس (الاثنين) إثر خسارته مباراته أمام المنتخب الياباني 1-0 ::التجــديد العــربي:: مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني ثاني رئيس عربي يزور دمشق قريبا ويلتقي الأسد ::التجــديد العــربي:: ماي تواجه تحديا جديدا بالتصويت على حجب الثقة عن حكومتها بعد رفض خطتها.. وماكرون يستبعد إعادة التفاوض بشأن اتفاق "بريكست" ::التجــديد العــربي:: الأردن يستضيف جولة المشاورات الثانية بين الحكومة اليمنية والحوثيين ::التجــديد العــربي:: ماكرون يدعو الفرنسيين إلى نقاش وطني كبير ::التجــديد العــربي::

من المسرح النثري.. لخالد محيي الدين البرادعي 2 ــ 2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الشيخ بهلول في سوق الخياطين

 

مسرحية خالد البرادعي الثالثة، الشيخ بهلول في سوق الخياطين، مسرحية طريفة ، تعتمد في سرد حوادثها على واقع فني يُعمل المؤلف فيه خياله أكثر من انطباق ذلك الواقع على الحياة وانبثاقه منها. الشيخ بهلول شيخ جليل ورث عن أهله تقاليدهم ويرغب في أن يستمر الاتصال بينه وبينهم، وهو يعتز بما تركه له أجداده، وأهم ما بحوزته عمامة تزين رأسه ورثها عن الأجداد. يرغب بهلول في أن يفصِّل جبَّة، ويراجع الخياطين الذين تربطه بهم قصة يسودها عدم التفاهم منذ ثلاثين سنة. وهذه المرة يشتري القماش الجيد ويذهب إلى الخياط.. وفي السوق يقدم له الخياط جبة غريبة الألوان لا انسجام ولا اتزان فيها، ويصر على أنها تجمع بين الأصالة والمعاصرة. ويضطر الشيخ بهلول إلى القبول بتلك القصاصات من القماش الملصوقة مع بعضها بعضًا بشكل مضحك غريب، لأن الخياط يستعين بالشرطة التي تنفذ ما يطلبه الخياطون، ويدفع بهلول ثمنًا فاحشًا للجبة. وعندما يخرج من دكان الخياط الأول يعترضه خياط ثانٍ ويصر على أن يتدخل ليصلح ما أفسده الأول، فيزيد فساد الجبة فسادًا، ويضطر الشيخ بهلول مع ذلك إلى دفع أجور الإصلاح تحت تهديد الشرطة، وما يلبث أن يخرج حتى يتناوله خياطٌ ثالث ويصر أيضًا على أن يصلح ما أفسده الخياطان السابقان، ولكنه يزيد الأمر سوءا هو الآخر بأن يجعل الجبة، أو “الُمَرقَّعية” كما أصبح اسمها عند الشيخ، مقصوصة من أمام حتى الركبتين وطويلة من الخلف حتى الكعبين، إضافة إلى تعدد الألوان وتنافرها.. ولا يكاد يخرج الشيخ بهلول من سوق الخياطين حتى تجده ابنته عائشة التي استعوقته فخرجت تبحث عنه، وعندما تراه بتلك الهئة تدهش وتكاد تفقد عقلها.. ولكن خياطًا ربعًا يواجه الاثنين، بهلول وابنته، معترضًا على كل ما قام به سابقوه من الخياطين، مصرًّا على إصلاح الأمر، ويفرض نفسه عليهما بالقوة فيستسلمان له، وعندها يقوم بقص جزء من ثوب عائشة حيث يصبح إلى ما فوق الركبة ويركب الجزء الذي قصه من ثوبها على جبة أبيها الشيخ بهلول.. ولك أن تتخيل التنافر الكبير الذي بدت على الجبة. ويعود بهلول وابنته إلى بيتهما مغلوبين على أمرهما، ويتعرض بهلول لانتقاد ولده، وتفكر الأسرة بهجر هذا المجتمع لتعود إلى قرية أتت منها.. وبينما هي في هذا الصدد من التفكير الذي يعارضه محمد ابن الشيخ، يقرع الباب شرطيان يطلبان العفو من الشيخ بهلول لأنهما أحرقا عمامته خطأ، بعد أن أحرقا جبته السابقة عمدًا ويطلبان إليه أن يصحبهما إلى حيث يقوم أفضل الخياطين بتفصيل العمامة له. ولا يملك إلا أن يطيع.. وهناك بين يدي خياط وخياط يخضع لأغرب فصول مأساته مع الخياطين. حيث يحلقان شعر رأسه ويبقيانه خمس ساعات متواصلة في جلسة تمثال، ينسجان حول رأسه عمامة وهمية ويرصعانها بالحجارة الكريمة. وعلى الشيخ بهلول أن يصدق، بعد ذلك، بوجود العمامة فوق رأسه الحليق لأن الخياطين والشرطة تكاثروا عليه وشهدوا بوجودها. لقد ارتدى الآن زيًّا، يجمع بين الأصالة والمعاصرة وهو يكاد ينشق غيظًا وألمًا، وبدأ يفكر فعلًا بالعودة من حيث جاء. إنه بين أناس يزيفون كل شيء، ويفرضون زيفهم ومنطقهم المزيف على الآخرين.

 

المسرحية طريفة رشيقة الأسلوب، واللقطة التي تناولها المؤلف موفقة، والعمل بمجمله جيد.

الوحش

خالد البرادعي شاعر من القطر العربي السورى يكتب الشعر بالدرجة الأولى، من دواوينه “القبلة من شفة السيف” و”تداعيات المتنبي”. ومسرحية الوحش أول مسرحية يكتبها، حسبما أعلم. وهي تقع في أربعة فصول طويلة، وتدور حوادثها في قرية لها أكثر من بعدها العادي كقرية.. وندخل هذه القرية كما يريد لنا المؤلف، وقد ألمت بها محنة كبيرة.. فقد ربض على قطعة أرض وبعض بيوت لأهلها، وحش استقر بمهابة وبدأ ينشر ظله المخوف على كل بيت وفي كل نفس.. والناس يتلقون أذاه ويصبرون منتظرين أن يقوم رئيس المخفر والجنود الذين تحت تصرفه بالقضاء على هذا الوحش.. ولا يملك أهل القرية إلا أن يراجعوا المختار الذي يتكلم بدوره مع رئيس المخفر.. حول هذا الموضوع. وتبدأ حوادث المسرحية من نقطة انتظار، يعد المختار فيها نفسه لاستقبال رئيس المخفر الجديد ـ إذ إن تغيير هؤلاء أصبح عادة ـ وفي الوقت نفسه تصل إلى سمع المختار أخبار عن إيذاء جديد سببه الوحش لأبناء آل منهوب، وهم الذين راحت أرضهم، ولبعض الفلاحين في القرية .. فقد ابتلع الوحش طفلًا.. ثم شابًّا.. وأخذ الفزع منه يقض مضاجع الناس، وصوته يدوي في أرجاء القرية، فيفر الناس هلعًا، ويقتات شجاعتهم الوهم ولا يدري المختار ماذا يفعل.. ولكن ابنته سلمى، وهي فتاة متعلمة جميلة، تحرضه وتحرض الناس على تفكير يدعو إلى عمل إيجابي جديد، وتضعهم باستمرار في مواجهة الواقع، ولا تجد بأسًا من توجيه النصح حتى لأبيها، حين تضل به السبل. ـ المختار: منذ جاء الوحش إلى ضيعتنا تغير كل شيء.. حتى الأولاد الصغار.. لا.. أخشى تكون نهاية الدنيا .. نهاية العالم.. نهاية كل شيء. وتقول سلمى: سلمى: العالم لا ينتهي.. والهموم تجدد الشهوة إلى الحياة. وعندما نتعب نصبو إلى الراحة لا إلى العدم.. لكن يجب أن نميز بين الهموم والأوهام، كي لا نضل في المسلك الدقيق بين الحياة والموت”. وتلح سلمى على هذا النمط من الكلام والتصرف حتى تهيئ، مع سلمان وسواه من أبناء الضيعة، قاعدة بسيطة تفكر بشكل مغاير للتفكير القائم في القرية. وعند حضور رئيس المخفر الجديد يجد بعض التساؤلات الملحة: لماذا لا يقضي على الوحش؟! ولماذا يصبر رئيس المخفر على اعتداءاته باستمرار مع أنه مسؤول عن جنود بإمكانهم أن يصوبوا بنادقهم باتجاه الوحش ويقضوا عليه. ولا يملك رئيس المخفر إلا أن يصارح المختار بالأمر:- الملازم: لا بد لي من الإفضاء بالسر الذي يحاصرني. أنت تطلب إليَّ يا مختار أن أصدر أوامري بإطلاق النار على الوحش. الآن بعد أن التصق الوحش برائحة القرية وترابها فهل تعلم يا مختار أن البنادق التي يحملها هؤلاء الجنود.. فارغة؟! المختار: أي جنود؟! الملازم: الجنود المرابطون حول الوحش. المختار: تقصد أن السلطة العليا أرسلتهم إلى ضيعتنا دون ذخيرة؟! – الملازم: نعم يا مختار، وقبل مجيئي تلقيت تحذيرًا شديد اللهجة من السلطة العليا بأن استبقي الجنود في أماكنهم حتى يصل المسؤول رئيس جمعية الرفق بالحيوان.. وهو واصل اليوم. وتبدأ هنا مرحلة جديدة.. هي مرحلة تكشف موقف السلطة التي تقف خلف ستار الخوف الملقى على الفلاحين والذي يساعد الوحش على البقاء.. كما تبدأ في نفوس بعض أبناء القرية، وفي مقدمتهم سلمى، بذور فكر مقاوم حتى لتصرفات السلطة .. وينتظر المسؤولون في القرية وصول المسؤول، وعندما يصل هذا يكون همه بالدرجة الأولى إيضاح مدى حرص العالم، من خلال جمعيته الرفق بالحيوان التي يمثلها على حياة هذا الوحش وتكاثره ورصد تصرفاته ومعرفة المزيد عنه، ويوضح بما لا يدع مجالًا للشك لدى أحد بأن: وجود الوحش وعدم وجوده أصبح قضية إنسانية.. أي أن بقاء الوحش انتقل من أيدي أهل القرية إلى العالم كله وأن حياته أصبحت مسألة عالمية. ويزيد على هذا الحرص العالمي بأن يعلن، من باب بعث الوهم في نفوس الناس، أن السلاح الذي يقتل هذا الوحش لم يوجد بعد. ويدرك المختار ورئيس المخفر وسلمى وسواهم بأن هذا المبعوث الدولي إلى ضيعتهم يحرص على بقاء الوحش أكثر من حرصه على سلامتهم هم .. ويدركون أيضًا أنه يقوم بأكثر من مهمة علمية.. وأن نهاية جهوده تنصب أخيرًا على خدمة الوحش، وأنه يغري أناس القرية بالمال ويفسد خطط سلمى ورئيس المخفر وسواهما ممن بدأوا يحاولون حشد الناس للتحرك ضد الوحش، ويدرك المختار من خلال سلمى، أن المسؤول يعرف عن أناس القرية أكثر مما يعرفون عن أنفسهم وأن هذه المعلمومات تنقل لتصبح سورًا يحمي الوحش من غضبتهم، وتتحول إلى مثبطات تبث في نفوسهم حتى لا يتصرف أي منهم تصرفًا يؤذي الوحش. وعندها يقرر المختار ورئيس المخفر أن يتحركا بسرية فيعملا على استيراد ذخيرة للسلاح الذي يملكه الجنود، بأسلوب خاص، عن طريق تاجر مستقل في القرية.. ودون علم من السلطة التي يقتلها الخوف من الوحش وتريد أن تبقى مسالمة. وتبدأ جهودهم تنصب على تطويق المسؤول حتى لا يفسد خططهم للقضاء على الوحش. وخلال هذا التحرك يكتشفان ضعف نفسيات بعض أبناء القرية.. كما يدركان مدى تغلغل المسؤول وأعوانه في حياتهم.. فهو يكشف خططهما ويغري التاجر الذي طلبا منه استيراد السلاح ويخوفه.. كما يحرض على مقاومة ذلك من خلال بث الخوف وإرسال من يبثه في النفوس. ولكن هذا يبعث المزيد من الإصرار في نفوس من يقودون أهل الضيعة إلى القضاء على الوحش.. حتى سلمى وصلها شيء من تأثير المسؤول وإغرائه ولذلك أخذت تدرك أسباب سقوط من سقطوا، واستطاعت أن تفهم أساليب تحرك من يناصرون الوحش، واكتسبت مناعة ما.. ويتفق رئيس المخفر مع المختار والجنود على البدء. ويحدد رئيس المخفر ساعة الصفر للانقضاض على الوحش والقضاء عليه، بعد أن حصلوا على الذخيرة.. ونظرًا لشعورهم بأنهم أعجز من أن يمنعوا وصول المسؤول إلى الوحش، مما يفسد خططهم، يقررون أن تكون ساعة وصوله إليه هي ساعة انقضاض الجنود ببنادقهم عليه .. ويرتاح الجميع لهذا القرار.. أبناء القرية والجنود والذين قادوا الناس بهذا الاتجاه.

ويريد المؤلف أن يكون متفائلًا فيضع لنا في نهاية المسرحية نهاية للوحش، حيث يقضي عليه الجنود.. ويعود أهل القرية إلى مرحلة البدء السليمة من جديد. ومن الواضح أن المؤلف يصور وضع العدو الإسرائيلي الذي مثله بشكل الوحش، فتعرض الفصيلة تحاول جمعيات الرفق بالحيون العالمية أن تحافظ على حياته واستقراره في أرض العرب .. وتستعمل كل الوسائل الممكنة لحمايته سواء ببعث الخوف منه وتجسيمه وتضخيمه لدى العرب، أو بتثبيط كل همة إيجابية وخلق التناقضات وبث الخلاف في صفوف العرب الذين مثَّلهم بأهل القرية، كلما صدقت همتهم في القضاء على الوحش. فكرة المسرحية جيدة.. وفي المعالجة شيء من التوفيق.. إلا أن المؤلف لجأ إلى التطويل وتكرار بعض الأفكار في كثير من المواقف، واتسم حواره بالطول، ولم تظهر فيه الجملة المسرحية الرشيقة، ولا تلك المقاطع الحوارية الحية.. ولكن المسرحية بشكل عام تبقى مقبولة كعمل أول في مجال المسرح لخالد محيي الدين البرادعي.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

تعديل وزاري محدود في الأردن يشمل أربعة وزراء

News image

أجرى رئيس وزراء الأردن عمر الرزاز اليوم الثلاثاء تعديلاً حكومياً شمل أربع حقائب بينها الس...

تيريزا ماي تستبعد تأييد الأغلبية في البرلمان البريطاني لاستفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

News image

حددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، خطواتها القادمة بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي (بر...

الحرب في اليمن: مقتل 5 خبراء أجانب بعد انفجار سيارتهم بألغام حاولوا التخلص منها

News image

لقي خمسة خبراء أجانب في مجال إزالة الألغام مصرعهم في حادث انفجار ألغام في الي...

موسكو: العقوبات الأوروبية دليل على عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مواطنين روس لاتهامهم بالتورط في ...

مقتل مدني وإصابة 14 آخرين بتفجير سيارة مفخخة في اللاذقية السورية

News image

أفادت وكالة "سانا" أن سيارة مفخخة انفجرت اليوم الثلاثاء في ساحة الحمام بمدينة اللاذقية شما...

موسكو تعلن رسميا مقاطعة مؤتمر وارسو الدولي حول الشرق الأوسط

News image

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو لن تشارك في قمة وارسو الدولية بشأن الشرق الأ...

مقتل14 شخص من بينهم 4 عسكريين أمريكيين وجرح 3 جنود أخرين جراء التفجير في سوق منبج شمالي سوريا

News image

أفاد مصدر مطلع لـ"RT" بمقتل 4 عسكريين أمريكيين بتفجير انتحاري استهدف اليوم الأربعاء قوات للتحالف ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الإعلام والأمن السيبراني

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 23 يناير 2019

  يعتبر مهرجان القرين الثقافي (الكويتي) الذي ينظّمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أحد المهرج...

المثقف العربى.. مهام مؤجلة

سامح فوزي

| الأربعاء, 23 يناير 2019

  شكل مؤتمر المجلس الأعلى للثقافة الذى اختتم أعماله، أمس، وشارك فيه باحثون من مصر وب...

الخبز الحافي والحرية المستحيلة

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 23 يناير 2019

  كتب الأديب المغربي محمد شكري روايته «الخبز الحافي» في 1972. لكنه أخّر نشرها حتى 19...

اللغة الإعلامية أداة التواصل الحضاري

د. فاضل البدراني

| الثلاثاء, 22 يناير 2019

  يقول المستشرق الإيطالي كارلو نالينو: «إن اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا، ويعجز اللسان...

سِــجّادةُ الصلاة

بسام شفيق أبوغزالة

| الاثنين, 21 يناير 2019

كانتْ أمي تجلسُ عند بزوغِ الضوءِ الأوَّلِ من شبّاكِ الفجرْ سِجّادتُها – قيلَ لنا – ...

القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية

حسن العاصي

| الاثنين, 21 يناير 2019

  لا يمكن مقاربة إشكاليات فهم وتحليل علاقة الهوية بالتحديات المصيرية للأمم، دون تحديد أية هو...

المؤرخ الذي خان نفسه

د. فايز رشيد

| الاثنين, 21 يناير 2019

  بیني موریس مؤرخ يهودي عاش في دولة الكيان الإسرائيلي, عندما هاجرت إليها عائلته في أرب...

مبدع في قرنين

وليد الزبيدي

| الاثنين, 21 يناير 2019

  يتفق المهتمون والمثقفون أن الدكتور الباحث والمفكر العراقي علي الشوك يقف في مقدمة أعلام ...

عُدْ إلى الحياة

د. حسن مدن | الاثنين, 21 يناير 2019

  للكاتب العالمي الشهير أنطون تشيخوف شقيق اسمه نيقولاي، غير شقيقه الأصغر ميخائيل مؤلف الكتاب...

كيف أضاع العربُ لغتَهم؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 20 يناير 2019

  قبل نصف قرن‏? ?أو ?يزيد، ?كان ?للمرحوم ?والدي ?زميلة ?تعمل ?معه ?في ?وزارة ?الشؤو...

التراث والحداثة.. تواصل وانفتاح

د. حسن حنفي

| الأحد, 20 يناير 2019

  لا يحدث تجدد حضاري بالانقطاع عن التراث بل بالتواصل معه ونقده، وإعادة الاختيار بين ال...

الوشاح الأسود - محمد هاني أبو زياد-

بقلم: رائد محمد الحواري | الأحد, 20 يناير 2019

بعد رواية "المأدبة الحمراء" جاءت هذه الرواية لتكمل مغامرات "الأخطل/ بنغازي/ صاحب الوشاح الأسود...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8181
mod_vvisit_counterالبارحة58283
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع210231
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي338402
mod_vvisit_counterهذا الشهر1157525
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63761922
حاليا يتواجد 4350 زوار  على الموقع