موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

تنسي وليامز.. وإرهاصات في المجتمع الأميركي “2 ـ 2″

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

.. وعالم وليامز كما أسلفت، حافل بالشذوذ، فلا تقرأ مسرحية له إلا وتحس فيها بذلك، كما أن النزعات الحيوانية العدوانية أحيانًا موجودة. وربما كان مردّ ذلك إلى نظرة وليامز التي يضعها على لسان بلانش في مسرحية “عربة اسمها الرغبة” إذ تقول: “يا إلهي ما زال المدى بعيدًا علينا حتى نخلق على صورة مثالية. ولكن يا شقيقتي ستيلا لقد حقق البشر بعض النجاح منذ بدء الخليقة حتى الآن. لقد عرف الإنسان الفن مثل الشعر والموسيقا، كما أن أضواء جديدة قد نفذت إلى العالم منذ ذلك الحين، لقد بدأ إحساس بعض الناس يرق، وشعورهم يرهف وهذا ما يجب علينا أن ننميه، وأن نتمسك به وأن نتخذ منه علمًا نسير خلفه في هذه الطريق الطويلة المظلمة التي نسلكها إلى غاية من الغايات. لا تتخلفي عن الركب وتعيشي مع الوحوش”.

 

وإذا استعرضنا مشاهد الشذوذ والحديث عن الجنس في مسرحياته، فإننا لا نجد أي مسرحية له تخلو من ذلك. بلانش بطلة مسرحية عربة اسمها الرغبة، فتاة من أسرة نبيلة، دفعتها قسوة الحياة وأنوثتُها العارمة ـ بعد أن انتحر زوجها الأول، بسبب شذوذه الجنسي واكتشافها ذلك الشذوذ ـ إلى الانحلال، فكانت سلعة تباع وتشترى. وبلغ بها الانحلال حدًّا جعلها تمارس الحب مع زوج أختها. وكانت نتيجة سلوكها ذاك، أن وُضِعت في مصح عقلي في نهاية الأمر. قد يفسر سلوكها ذاك على أنه تكفير عن الذنب الذي كانت تحس به، لأنها تعتقد أن كلمات الاشمئزاز التي همستها في أذن زوجها، جعلته ينتحر، ولذلك أرخصت جسدها. ولكن النتيجة هي انحلال يشمئز منه الذوق، وهو مما تعبق به المسرحية. وهذا أمر لا يقبله خلُق قويم.

وستيلا، أخت بلانش، كانت تعشق القسوة الحيوانية في زوجها ستانلي، فهي مازوشية إلى حد ما، كانت تنسى إهاناته وضرباته الموجعة وتحقيره لها.. تنسى كل ذلك في الفراش، بل وتكاد تطلب استمراره. وسرافينا بطلة مسرحية وشم الوردة، تقنعت بالطهر والعفة والمحافظة على ذكرى الزوج الراحل، إلى أن اكتشفت أن زوجها كان يخونها في حياته، فحطمت الزجاجة التي كانت تحوي رماده العزيز، وخضعت لدفق الجنس المتوثب في جسدها، وسلمت نفسها لمهاجر صقلي من أبناء جلدتها، وسمحت لا بنتها روز أن تذهب إلى حبيبها، بعد أن كانت تمانع في ذلك. فهل كانت تنتظر فعلًا ذلك الاكتشاف لتفعل ما فعلت، أم أن شيئًا كان يختمر في داخلها، إلى أن حانت لحظة ظهوره؟..

وحالة الشذوذ الجنسي واضحة عند برك في مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”، برك الذي كان يبدد حياته هكذا، كما لو كانت شيئًا كريهًا، التقطه من عرض الطريق بعد موت سكيبر، الذي كان يمارس معه الشذوذ، ولا يعني هذا أن مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”، تقوم على الجنس فقط، إذ إن غايتها هي توضيح الرياء والكذب اللذين يعيش عليهما الناس، وإظهار زيف العواطف والتزلف، حتى عاطفة البنوة أظهرها وليامز في هذه المسرحية، على أنها ترصد للتجارة وكسب عطف الأب، ليكتب وصيته لأبنائه. إلا أن الجنس، والشاذ منه بصفة خاصة، شيء ثابت فيها وفي مسرحيات وليامز كلها. فإن لم يتصدر الحوادث ويمركزها حوله، فإنه يصبح الظهارة الخلفية للمسرحية.

ويبقى الحال كما هو في مسرحية “فجأة في الصيف الماضي”، إذ إن شخصية سباستيان هي الشخصية الشاذة جنسيًّا. إلا أن هذه العلاقة، وتلك الحوادث في مسرحية “فجأة في الصيف الماضي”، أدت إلى نتائج أعمق من مجرد إظهار الشذوذ الجنسي، إذ أظهرت النوازع العدوانية الدفينة لدى البشر، وأظهرت الحيوان الكامن في الإنسان على صورة مرعبة لا تصدق، وحققت رأي الفيلسوف الإنجليزي هوبز الذي يقول: “الإنسان للإنسان ذئب ضارٍ”، كما أكدت اتجاه وليامز، المؤمن برأي هوبز، سواء قرأه أم اكتشفه بصورة ما، فالتقى معه فيه، وفي الجانب المتشائم من نظرية فرويد، وليامز الذي يرى “أن الإنسان لا يختلف عن أي حيوان آخر، إلا بكون جهازه أكثر تعقيدًا”.

لقد وصل وليامز إلى تعبير رهيب عن النزعات الوحشية لدى الإنسان، حينما جعل الصبية والفتيان يأكلون سباستيان، يمزقون لحمه ويلوكونه بين أسنانهم، ووصل بذلك إلى تعبير قوي حاد، عن حالة التمزق والشعور بالإثم التي بلغها سباستيان من جهة، وعانى منهما الضمير الجمعي للفتيان الذين لهم علاقة شاذة به، من جهة أخرى.. حتى قدم سباستيان نفسه لهم، فمزقوا هم موضوع الإثم، ولا كوا لحمه. في ذلك المشهد تعبير مركب له معان عدة، منها التعبير عن مقدار الشَّبَق والشذوذ والرغبة الذي أدى إلى حدود التهام الجثة.

والجنس يصبح أيضًا ظهارة خلفية، ونهاية مطاف لشخصية الكسندرا ديلامو، في مسرحية “طائر الشباب الجميل”، وإن كانت المسرحية تهدف إلى إظهار قيمة الوقت في الحياة الإنسانية. وما هدف مسرحية “صيف ودخان” إلا إبراز القوة التي يتمتع بها الدافع الجنسي، ودوره الذي لا يمكن إنكاره في الحياة، فهو الذي يوجه الإنسان. وإنكاره أو محاولات تمويهه وإضعافه، بدافع من الحياء أو التدين المصطنع، لا تجدي نفعًا، بل تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أقلها ضياع الشباب، وجثوم اليأس والكآبة على روح الإنسان، ومن ثم ينتهي القمع بالدافع الداخلي إلى أن ينفجر بعنف، ويعبر عن نفسه وعن حاجته إلى الارتواء، بأي شكل من الأشكال، كما حدث مع ألما، ابنة القسيس، التي حاولت أن تطمس ما بها من أنوثة ورغبة، بدافع من التدين والتطهر والحياء.

ووليامز يهدف في مسرحية “صيف ودخان” إلى القول بأن الإنسان جسم وروح وعقل وغريزة، وأية محاولة لتغليب أحد هذه المقومات على الآخر، تكون نتيجتها وبالًا على الإنسان.

وتنجو مسرحية “هواية الحيوانات الزجاجية” من سيطرة الجنس وطغيانه إلى حد ما، إذ تعالج مشكلة أسرة يعيش أفرادها على الوهم، ويحلمون بعزٍّ ماضٍ من أيام غناهم السالف. تلك الأحلام التي لا تفيد في مجتمع مرَّ بمحنة اقتصادية، وأصبح النجاح فيه متوقفًا على العمل، لا على شرف المحتد والماضي السعيد والجاه الغابر.

هذه المسرحية احتاجت من وليامز إلى تضحية ودفع ضريبة النجاح الذي لا قته ـ إذ إنه بها وبمسرحية “عربة اسمها الرغبة” استطاع أن يثبت وجوده كاتبًا مسرحيًّا ـ فقد استبطن وليامز ذاته، وكتب قصة حياته مع أسرته، وحلل الدوافع والأسباب التي أدت بكل فرد من أفراد أسرته إلى مصيره.

والمسرحية تصور مقدار تأثير سوء التربية على النشء، كما تصور فداحة العيش على أحلام تافهة في حياة تتطلب العمل والتضحية من أجل النجاح، كما تظهر الدور الذي تلعبه الأم في حياة أبنائها، ومقدار الأزمة التي تعانيها فتاة لا تجد زوجًا في مجتمع مادي، هو غابة كبيرة، وأثر الأوهام والأحلام في إشاعة السلبيات.

أما مسرحية وليامز “ليلة السحلية” فتعتبر رائعة فنية، إلا أنها لا تخلو من سيطرة الجنس عليها هي الأخرى. فهناك “ماكسين فولك” بأنوثتها العارمة وجسمها العاري إلا من بعض الملابس الضرورية، ورغباتها المفضوحة، ومحاولاتها المستمرة للتقرب من شانون، والاحتفاظ به رجلًا بجانبها. كما أن هناك بالمقابل هانا الشاعرية المتسامية، وشانون الضائع الممزق، ونونو الشيخ الذي يحاول أن ينهي قصيدة بدأها ولم ينجح في إتمامها. وظهر هنا، ربما للمرة الثانية لدى وليامز، تمزق وازدواج وصراع نفسي، يدور في نفس الشخص، حين تتنازعه رغبتان: إحداهما سامية والأخرى منحطة. ظهر ذلك أول ما ظهر لدى وليامز في مسرحية صيف ودخان لدى شخصية ألما، إذ عانت من صراعها بين تيارين يشدانها: تيار الجنس واتباع حبها، وتيار القداسة والتطهر والروحانية. ويظهر ذلك مجردًا في مسرحية “ليلة السحلية”، في شخصية شانون القديس المطرود من الكنيسة، الذي يعيش صراعًا بين الانجذاب إلى ماكسين فولك “الشهوة المجسَّدة” وهانا التي تمثل الروحانيات والسمو. وما هانا وشانون في مسرحية “ليلة السحلية” سوى ألما والدكتور جون، وقد أصبحا أكثر نضجًا.

ويتطرق وليامز في مسرحياته إلى بعض المقارنات بين جيلين من الناس، جيل قديم عاش أيام العز قبل أزمة 1929، وجيل جديد يعرف أن الحياة تحتاج إلى عمل وكفاح، جيل يحلم وجيل يعمل، جيل من أمثال أماندا ولورا وتون.. وجيل آخر منطلق، يشق طريقه في الحياة من أمثال جيم وجون. ونستطيع أن نرى روز، أخت وليامز الحالمة التي تغذت بالوهم حتى دخلت مصح الأمراض العقلية، في شخوص كثيرة من مسرجه، كما نجد شخصيته أيضًا في كثيرين ممن أنتجهم من شخصيات مسرحية.

أما أسلوب وليامز الفني، فنستطيع أن نلقي عليه بعض الضوء، إذا عرفنا أن وليامز يتناول المشكلات الفردية ويعالجها بطريقة طبيعية، أي وفق المذهب الطبيعي أو أقرب إليه، ولكن بأسلوب شاعري ومؤثر في تعبيره. وبذلك يخلق له طريقة خاصة، فلا هو طبيعي في طريقة معالجته لموضوعاته، ولا هو تعبيري.

يلجأ وليامز في أكثر مسرحياته إلى المشاهد المتتابعة، وفي بعض الأحيان يتبع الشكل الكلاسيكي، من حيث حصر الحوادث في مكان واحد، وفي فترة زمنية قصيرة جدًّا، كما حدث في مسرحية “هواية الحيوانات الزجاجية” و”قطة على سطح من الصفيح الساخن” مثلًا. وقد أُخذ على وليامز غموض شخوصه في كثير من الأحيان. ويقول هو موضحًا وجهة نظره في فنه، وذلك في مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”: “إن الهدف الذي أرجو أن أحققه من هذه المسرحية، ليس هو حل المشكلة النفسانية التي يعانيها رجل بعينه، وإنما أحاول أن أضع يدي على نوع التجربة التي تمر بها جماعة من الناس، تلك التصرفات التي يتداخل بعضها في بعض، ويأتيها بشر أحياء في جو عاصف، تسببه أزمة مشتركة. ولا بد من ترك بعض الغموض في رسم شخصيات المسرحية ـ حتى لو كان الإنسان يرسم شخصية نفسه ـ كما هي الحال في شخصيات الحياة، إذ يكتنفها الغموض على الدوام. غير أن هذا لا يعفي الكاتب المسرحي من واجبه في أن يلاحظ ويتعمق بوضوح، قدر الإمكان، بل ينبغي أن يتحاشى الوصول إلى النتائج والتحديات السهلة، التي تجعل المسرحية مجرد مسرحية لا شرطًا لحقيقة التجارب الإنسانية”. هذه هي وجهة نظر وليامز في فنه.

ولا يفوتنا أن نشير هنا، إلى كثرة استعماله للرموز في مسرحياته، وكثيرًا ما يكون استعمال الرموز لغرض جنسي، بقصد الإيحاء أو الإغراء، كما أنه يكثر من استعمال المؤثرات الموسيقية والصوتية، ويجعل من كل ذلك لحنًا أو إيقاعًا يرافق المسرحية، وذاك من حصائص الأسلوب التعبيري في المسرح، فتأتي مسرحياته كما لو كانت قصيدة ملحنة، قصيدة يرافقها إيقاع من لون خاص.

وبعد.. هل وجدنا صورة من المجتمع الأميركي في هذا المسرح؟‍ هل برزت خلفيات سياسية؟‍! هل هناك فكر عميق أو دعاوى تصرخ؟! إن مسرح وليامز يعرض نماذج تمارس الشذوذ، وتنسحق تحت وطأة الآلة المادية الضخمة. وإذا كان وليامز واحدًا من تلك النماذج، فلأنه لم يرتفع بأهلية نضالية لمواجهة الحدث والنتيجة، المجتمع والدولة، المادة والروح. لقد طمع في حياة عالية المستوى من الناحية المالية، وطمح إلى أن يكون شيئًا تؤهله له قدراته ككاتب، ولكنه انسحق تحت هذه الأحلام الفردية، ولم يستطع أن يحمل قضية كبيرة، وإن كان قد ألمح في مسرحه إلى مشكلة اجتماعية كبرى، تفترس كثيرين في المجتمع الأميركي، وهي الانحلال. وما ذاك إلا نتيجة من نتائج سيطرة المادة، والاتجار بالإنسان، وغياب مقومات الحضارة العريقة، التي تصون قيم المجتمع والأفراد.

ووليامز واحد من كبار كتّاب المسرح الأميركي المعاصرين، ويعتبر هو، ويوجين أونيل،”مع الفارق بينهما”، وآرثر ميللر، وثورنتون وايلدر، ووليم سارويان.. من أعمق كتّاب أميركا المسرحيين وأبرزهم. ويمكن أن يمدنا وليامز بإنتاج مسرحي فيه تجديد في الشكل والفنية، وأن يلتحم بواقع الناس عامة، ويعالج المشكلات من جذورها، ويتعمق بشمولية وعالمية وحس إنساني عام في المضمون، حتى لا تبقى المعالجات على المستوى الفردي المحلي.. وربما وجدنا شيئًا من ذلك في مسرحيات لم نقاربها، وفي أعمال أدبية أخرى له.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

فيلم “الرئيس” في “دولة ما”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  قليلة الأفلام التي تبعث رسائل عديدة في آن واحد، ولا تستطيع أن تجد حشوا ف...

عشتار الفصول:111260 أعداء المسيحية المشرقية .

اسحق قومي

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

  1= المسيحيون أنفسهم. بقومياتهم، ومذاهبهم ،وأحزابهم ،بعصبياتهم ،وسلوكياتهم ، بعدم أخذهم بواقعية التفكير والموض...

التحرش: ضد الاختصاص (مقدمة ملف)

سماح إدريس

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

الافتتاحية لم أتخيّلْ يومًا أن أكتب عن موضوعٍ لم "أدرسْه."   أكثر من ذلك: لطالما...

الاستشراق.. والاستشراق المضاد

د. حسن حنفي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  قام الباحثون الأوروبيون برصد الدراسات العربية والإسلامية في جامعاتهم ومراكز أبحاثهم، لاسيما الجامعات الألما...

خيري منصور

د. حسن مدن | السبت, 22 سبتمبر 2018

  يعزّ علينا، نحن قراء خيري منصور، قبل أن نكون أصدقاءه، أن نتصفح باب الرأي ...

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25706
mod_vvisit_counterالبارحة35462
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع61168
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر814583
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57892132
حاليا يتواجد 3210 زوار  على الموقع