موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

تنسي وليامز.. وإرهاصات في المجتمع الأميركي “2 ـ 2″

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

.. وعالم وليامز كما أسلفت، حافل بالشذوذ، فلا تقرأ مسرحية له إلا وتحس فيها بذلك، كما أن النزعات الحيوانية العدوانية أحيانًا موجودة. وربما كان مردّ ذلك إلى نظرة وليامز التي يضعها على لسان بلانش في مسرحية “عربة اسمها الرغبة” إذ تقول: “يا إلهي ما زال المدى بعيدًا علينا حتى نخلق على صورة مثالية. ولكن يا شقيقتي ستيلا لقد حقق البشر بعض النجاح منذ بدء الخليقة حتى الآن. لقد عرف الإنسان الفن مثل الشعر والموسيقا، كما أن أضواء جديدة قد نفذت إلى العالم منذ ذلك الحين، لقد بدأ إحساس بعض الناس يرق، وشعورهم يرهف وهذا ما يجب علينا أن ننميه، وأن نتمسك به وأن نتخذ منه علمًا نسير خلفه في هذه الطريق الطويلة المظلمة التي نسلكها إلى غاية من الغايات. لا تتخلفي عن الركب وتعيشي مع الوحوش”.

 

وإذا استعرضنا مشاهد الشذوذ والحديث عن الجنس في مسرحياته، فإننا لا نجد أي مسرحية له تخلو من ذلك. بلانش بطلة مسرحية عربة اسمها الرغبة، فتاة من أسرة نبيلة، دفعتها قسوة الحياة وأنوثتُها العارمة ـ بعد أن انتحر زوجها الأول، بسبب شذوذه الجنسي واكتشافها ذلك الشذوذ ـ إلى الانحلال، فكانت سلعة تباع وتشترى. وبلغ بها الانحلال حدًّا جعلها تمارس الحب مع زوج أختها. وكانت نتيجة سلوكها ذاك، أن وُضِعت في مصح عقلي في نهاية الأمر. قد يفسر سلوكها ذاك على أنه تكفير عن الذنب الذي كانت تحس به، لأنها تعتقد أن كلمات الاشمئزاز التي همستها في أذن زوجها، جعلته ينتحر، ولذلك أرخصت جسدها. ولكن النتيجة هي انحلال يشمئز منه الذوق، وهو مما تعبق به المسرحية. وهذا أمر لا يقبله خلُق قويم.

وستيلا، أخت بلانش، كانت تعشق القسوة الحيوانية في زوجها ستانلي، فهي مازوشية إلى حد ما، كانت تنسى إهاناته وضرباته الموجعة وتحقيره لها.. تنسى كل ذلك في الفراش، بل وتكاد تطلب استمراره. وسرافينا بطلة مسرحية وشم الوردة، تقنعت بالطهر والعفة والمحافظة على ذكرى الزوج الراحل، إلى أن اكتشفت أن زوجها كان يخونها في حياته، فحطمت الزجاجة التي كانت تحوي رماده العزيز، وخضعت لدفق الجنس المتوثب في جسدها، وسلمت نفسها لمهاجر صقلي من أبناء جلدتها، وسمحت لا بنتها روز أن تذهب إلى حبيبها، بعد أن كانت تمانع في ذلك. فهل كانت تنتظر فعلًا ذلك الاكتشاف لتفعل ما فعلت، أم أن شيئًا كان يختمر في داخلها، إلى أن حانت لحظة ظهوره؟..

وحالة الشذوذ الجنسي واضحة عند برك في مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”، برك الذي كان يبدد حياته هكذا، كما لو كانت شيئًا كريهًا، التقطه من عرض الطريق بعد موت سكيبر، الذي كان يمارس معه الشذوذ، ولا يعني هذا أن مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”، تقوم على الجنس فقط، إذ إن غايتها هي توضيح الرياء والكذب اللذين يعيش عليهما الناس، وإظهار زيف العواطف والتزلف، حتى عاطفة البنوة أظهرها وليامز في هذه المسرحية، على أنها ترصد للتجارة وكسب عطف الأب، ليكتب وصيته لأبنائه. إلا أن الجنس، والشاذ منه بصفة خاصة، شيء ثابت فيها وفي مسرحيات وليامز كلها. فإن لم يتصدر الحوادث ويمركزها حوله، فإنه يصبح الظهارة الخلفية للمسرحية.

ويبقى الحال كما هو في مسرحية “فجأة في الصيف الماضي”، إذ إن شخصية سباستيان هي الشخصية الشاذة جنسيًّا. إلا أن هذه العلاقة، وتلك الحوادث في مسرحية “فجأة في الصيف الماضي”، أدت إلى نتائج أعمق من مجرد إظهار الشذوذ الجنسي، إذ أظهرت النوازع العدوانية الدفينة لدى البشر، وأظهرت الحيوان الكامن في الإنسان على صورة مرعبة لا تصدق، وحققت رأي الفيلسوف الإنجليزي هوبز الذي يقول: “الإنسان للإنسان ذئب ضارٍ”، كما أكدت اتجاه وليامز، المؤمن برأي هوبز، سواء قرأه أم اكتشفه بصورة ما، فالتقى معه فيه، وفي الجانب المتشائم من نظرية فرويد، وليامز الذي يرى “أن الإنسان لا يختلف عن أي حيوان آخر، إلا بكون جهازه أكثر تعقيدًا”.

لقد وصل وليامز إلى تعبير رهيب عن النزعات الوحشية لدى الإنسان، حينما جعل الصبية والفتيان يأكلون سباستيان، يمزقون لحمه ويلوكونه بين أسنانهم، ووصل بذلك إلى تعبير قوي حاد، عن حالة التمزق والشعور بالإثم التي بلغها سباستيان من جهة، وعانى منهما الضمير الجمعي للفتيان الذين لهم علاقة شاذة به، من جهة أخرى.. حتى قدم سباستيان نفسه لهم، فمزقوا هم موضوع الإثم، ولا كوا لحمه. في ذلك المشهد تعبير مركب له معان عدة، منها التعبير عن مقدار الشَّبَق والشذوذ والرغبة الذي أدى إلى حدود التهام الجثة.

والجنس يصبح أيضًا ظهارة خلفية، ونهاية مطاف لشخصية الكسندرا ديلامو، في مسرحية “طائر الشباب الجميل”، وإن كانت المسرحية تهدف إلى إظهار قيمة الوقت في الحياة الإنسانية. وما هدف مسرحية “صيف ودخان” إلا إبراز القوة التي يتمتع بها الدافع الجنسي، ودوره الذي لا يمكن إنكاره في الحياة، فهو الذي يوجه الإنسان. وإنكاره أو محاولات تمويهه وإضعافه، بدافع من الحياء أو التدين المصطنع، لا تجدي نفعًا، بل تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أقلها ضياع الشباب، وجثوم اليأس والكآبة على روح الإنسان، ومن ثم ينتهي القمع بالدافع الداخلي إلى أن ينفجر بعنف، ويعبر عن نفسه وعن حاجته إلى الارتواء، بأي شكل من الأشكال، كما حدث مع ألما، ابنة القسيس، التي حاولت أن تطمس ما بها من أنوثة ورغبة، بدافع من التدين والتطهر والحياء.

ووليامز يهدف في مسرحية “صيف ودخان” إلى القول بأن الإنسان جسم وروح وعقل وغريزة، وأية محاولة لتغليب أحد هذه المقومات على الآخر، تكون نتيجتها وبالًا على الإنسان.

وتنجو مسرحية “هواية الحيوانات الزجاجية” من سيطرة الجنس وطغيانه إلى حد ما، إذ تعالج مشكلة أسرة يعيش أفرادها على الوهم، ويحلمون بعزٍّ ماضٍ من أيام غناهم السالف. تلك الأحلام التي لا تفيد في مجتمع مرَّ بمحنة اقتصادية، وأصبح النجاح فيه متوقفًا على العمل، لا على شرف المحتد والماضي السعيد والجاه الغابر.

هذه المسرحية احتاجت من وليامز إلى تضحية ودفع ضريبة النجاح الذي لا قته ـ إذ إنه بها وبمسرحية “عربة اسمها الرغبة” استطاع أن يثبت وجوده كاتبًا مسرحيًّا ـ فقد استبطن وليامز ذاته، وكتب قصة حياته مع أسرته، وحلل الدوافع والأسباب التي أدت بكل فرد من أفراد أسرته إلى مصيره.

والمسرحية تصور مقدار تأثير سوء التربية على النشء، كما تصور فداحة العيش على أحلام تافهة في حياة تتطلب العمل والتضحية من أجل النجاح، كما تظهر الدور الذي تلعبه الأم في حياة أبنائها، ومقدار الأزمة التي تعانيها فتاة لا تجد زوجًا في مجتمع مادي، هو غابة كبيرة، وأثر الأوهام والأحلام في إشاعة السلبيات.

أما مسرحية وليامز “ليلة السحلية” فتعتبر رائعة فنية، إلا أنها لا تخلو من سيطرة الجنس عليها هي الأخرى. فهناك “ماكسين فولك” بأنوثتها العارمة وجسمها العاري إلا من بعض الملابس الضرورية، ورغباتها المفضوحة، ومحاولاتها المستمرة للتقرب من شانون، والاحتفاظ به رجلًا بجانبها. كما أن هناك بالمقابل هانا الشاعرية المتسامية، وشانون الضائع الممزق، ونونو الشيخ الذي يحاول أن ينهي قصيدة بدأها ولم ينجح في إتمامها. وظهر هنا، ربما للمرة الثانية لدى وليامز، تمزق وازدواج وصراع نفسي، يدور في نفس الشخص، حين تتنازعه رغبتان: إحداهما سامية والأخرى منحطة. ظهر ذلك أول ما ظهر لدى وليامز في مسرحية صيف ودخان لدى شخصية ألما، إذ عانت من صراعها بين تيارين يشدانها: تيار الجنس واتباع حبها، وتيار القداسة والتطهر والروحانية. ويظهر ذلك مجردًا في مسرحية “ليلة السحلية”، في شخصية شانون القديس المطرود من الكنيسة، الذي يعيش صراعًا بين الانجذاب إلى ماكسين فولك “الشهوة المجسَّدة” وهانا التي تمثل الروحانيات والسمو. وما هانا وشانون في مسرحية “ليلة السحلية” سوى ألما والدكتور جون، وقد أصبحا أكثر نضجًا.

ويتطرق وليامز في مسرحياته إلى بعض المقارنات بين جيلين من الناس، جيل قديم عاش أيام العز قبل أزمة 1929، وجيل جديد يعرف أن الحياة تحتاج إلى عمل وكفاح، جيل يحلم وجيل يعمل، جيل من أمثال أماندا ولورا وتون.. وجيل آخر منطلق، يشق طريقه في الحياة من أمثال جيم وجون. ونستطيع أن نرى روز، أخت وليامز الحالمة التي تغذت بالوهم حتى دخلت مصح الأمراض العقلية، في شخوص كثيرة من مسرجه، كما نجد شخصيته أيضًا في كثيرين ممن أنتجهم من شخصيات مسرحية.

أما أسلوب وليامز الفني، فنستطيع أن نلقي عليه بعض الضوء، إذا عرفنا أن وليامز يتناول المشكلات الفردية ويعالجها بطريقة طبيعية، أي وفق المذهب الطبيعي أو أقرب إليه، ولكن بأسلوب شاعري ومؤثر في تعبيره. وبذلك يخلق له طريقة خاصة، فلا هو طبيعي في طريقة معالجته لموضوعاته، ولا هو تعبيري.

يلجأ وليامز في أكثر مسرحياته إلى المشاهد المتتابعة، وفي بعض الأحيان يتبع الشكل الكلاسيكي، من حيث حصر الحوادث في مكان واحد، وفي فترة زمنية قصيرة جدًّا، كما حدث في مسرحية “هواية الحيوانات الزجاجية” و”قطة على سطح من الصفيح الساخن” مثلًا. وقد أُخذ على وليامز غموض شخوصه في كثير من الأحيان. ويقول هو موضحًا وجهة نظره في فنه، وذلك في مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”: “إن الهدف الذي أرجو أن أحققه من هذه المسرحية، ليس هو حل المشكلة النفسانية التي يعانيها رجل بعينه، وإنما أحاول أن أضع يدي على نوع التجربة التي تمر بها جماعة من الناس، تلك التصرفات التي يتداخل بعضها في بعض، ويأتيها بشر أحياء في جو عاصف، تسببه أزمة مشتركة. ولا بد من ترك بعض الغموض في رسم شخصيات المسرحية ـ حتى لو كان الإنسان يرسم شخصية نفسه ـ كما هي الحال في شخصيات الحياة، إذ يكتنفها الغموض على الدوام. غير أن هذا لا يعفي الكاتب المسرحي من واجبه في أن يلاحظ ويتعمق بوضوح، قدر الإمكان، بل ينبغي أن يتحاشى الوصول إلى النتائج والتحديات السهلة، التي تجعل المسرحية مجرد مسرحية لا شرطًا لحقيقة التجارب الإنسانية”. هذه هي وجهة نظر وليامز في فنه.

ولا يفوتنا أن نشير هنا، إلى كثرة استعماله للرموز في مسرحياته، وكثيرًا ما يكون استعمال الرموز لغرض جنسي، بقصد الإيحاء أو الإغراء، كما أنه يكثر من استعمال المؤثرات الموسيقية والصوتية، ويجعل من كل ذلك لحنًا أو إيقاعًا يرافق المسرحية، وذاك من حصائص الأسلوب التعبيري في المسرح، فتأتي مسرحياته كما لو كانت قصيدة ملحنة، قصيدة يرافقها إيقاع من لون خاص.

وبعد.. هل وجدنا صورة من المجتمع الأميركي في هذا المسرح؟‍ هل برزت خلفيات سياسية؟‍! هل هناك فكر عميق أو دعاوى تصرخ؟! إن مسرح وليامز يعرض نماذج تمارس الشذوذ، وتنسحق تحت وطأة الآلة المادية الضخمة. وإذا كان وليامز واحدًا من تلك النماذج، فلأنه لم يرتفع بأهلية نضالية لمواجهة الحدث والنتيجة، المجتمع والدولة، المادة والروح. لقد طمع في حياة عالية المستوى من الناحية المالية، وطمح إلى أن يكون شيئًا تؤهله له قدراته ككاتب، ولكنه انسحق تحت هذه الأحلام الفردية، ولم يستطع أن يحمل قضية كبيرة، وإن كان قد ألمح في مسرحه إلى مشكلة اجتماعية كبرى، تفترس كثيرين في المجتمع الأميركي، وهي الانحلال. وما ذاك إلا نتيجة من نتائج سيطرة المادة، والاتجار بالإنسان، وغياب مقومات الحضارة العريقة، التي تصون قيم المجتمع والأفراد.

ووليامز واحد من كبار كتّاب المسرح الأميركي المعاصرين، ويعتبر هو، ويوجين أونيل،”مع الفارق بينهما”، وآرثر ميللر، وثورنتون وايلدر، ووليم سارويان.. من أعمق كتّاب أميركا المسرحيين وأبرزهم. ويمكن أن يمدنا وليامز بإنتاج مسرحي فيه تجديد في الشكل والفنية، وأن يلتحم بواقع الناس عامة، ويعالج المشكلات من جذورها، ويتعمق بشمولية وعالمية وحس إنساني عام في المضمون، حتى لا تبقى المعالجات على المستوى الفردي المحلي.. وربما وجدنا شيئًا من ذلك في مسرحيات لم نقاربها، وفي أعمال أدبية أخرى له.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16077
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16077
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر714706
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54726722
حاليا يتواجد 2665 زوار  على الموقع