موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

تنسي وليامز.. وإرهاصات في المجتمع الأميركي “2 ـ 2″

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

.. وعالم وليامز كما أسلفت، حافل بالشذوذ، فلا تقرأ مسرحية له إلا وتحس فيها بذلك، كما أن النزعات الحيوانية العدوانية أحيانًا موجودة. وربما كان مردّ ذلك إلى نظرة وليامز التي يضعها على لسان بلانش في مسرحية “عربة اسمها الرغبة” إذ تقول: “يا إلهي ما زال المدى بعيدًا علينا حتى نخلق على صورة مثالية. ولكن يا شقيقتي ستيلا لقد حقق البشر بعض النجاح منذ بدء الخليقة حتى الآن. لقد عرف الإنسان الفن مثل الشعر والموسيقا، كما أن أضواء جديدة قد نفذت إلى العالم منذ ذلك الحين، لقد بدأ إحساس بعض الناس يرق، وشعورهم يرهف وهذا ما يجب علينا أن ننميه، وأن نتمسك به وأن نتخذ منه علمًا نسير خلفه في هذه الطريق الطويلة المظلمة التي نسلكها إلى غاية من الغايات. لا تتخلفي عن الركب وتعيشي مع الوحوش”.

 

وإذا استعرضنا مشاهد الشذوذ والحديث عن الجنس في مسرحياته، فإننا لا نجد أي مسرحية له تخلو من ذلك. بلانش بطلة مسرحية عربة اسمها الرغبة، فتاة من أسرة نبيلة، دفعتها قسوة الحياة وأنوثتُها العارمة ـ بعد أن انتحر زوجها الأول، بسبب شذوذه الجنسي واكتشافها ذلك الشذوذ ـ إلى الانحلال، فكانت سلعة تباع وتشترى. وبلغ بها الانحلال حدًّا جعلها تمارس الحب مع زوج أختها. وكانت نتيجة سلوكها ذاك، أن وُضِعت في مصح عقلي في نهاية الأمر. قد يفسر سلوكها ذاك على أنه تكفير عن الذنب الذي كانت تحس به، لأنها تعتقد أن كلمات الاشمئزاز التي همستها في أذن زوجها، جعلته ينتحر، ولذلك أرخصت جسدها. ولكن النتيجة هي انحلال يشمئز منه الذوق، وهو مما تعبق به المسرحية. وهذا أمر لا يقبله خلُق قويم.

وستيلا، أخت بلانش، كانت تعشق القسوة الحيوانية في زوجها ستانلي، فهي مازوشية إلى حد ما، كانت تنسى إهاناته وضرباته الموجعة وتحقيره لها.. تنسى كل ذلك في الفراش، بل وتكاد تطلب استمراره. وسرافينا بطلة مسرحية وشم الوردة، تقنعت بالطهر والعفة والمحافظة على ذكرى الزوج الراحل، إلى أن اكتشفت أن زوجها كان يخونها في حياته، فحطمت الزجاجة التي كانت تحوي رماده العزيز، وخضعت لدفق الجنس المتوثب في جسدها، وسلمت نفسها لمهاجر صقلي من أبناء جلدتها، وسمحت لا بنتها روز أن تذهب إلى حبيبها، بعد أن كانت تمانع في ذلك. فهل كانت تنتظر فعلًا ذلك الاكتشاف لتفعل ما فعلت، أم أن شيئًا كان يختمر في داخلها، إلى أن حانت لحظة ظهوره؟..

وحالة الشذوذ الجنسي واضحة عند برك في مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”، برك الذي كان يبدد حياته هكذا، كما لو كانت شيئًا كريهًا، التقطه من عرض الطريق بعد موت سكيبر، الذي كان يمارس معه الشذوذ، ولا يعني هذا أن مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”، تقوم على الجنس فقط، إذ إن غايتها هي توضيح الرياء والكذب اللذين يعيش عليهما الناس، وإظهار زيف العواطف والتزلف، حتى عاطفة البنوة أظهرها وليامز في هذه المسرحية، على أنها ترصد للتجارة وكسب عطف الأب، ليكتب وصيته لأبنائه. إلا أن الجنس، والشاذ منه بصفة خاصة، شيء ثابت فيها وفي مسرحيات وليامز كلها. فإن لم يتصدر الحوادث ويمركزها حوله، فإنه يصبح الظهارة الخلفية للمسرحية.

ويبقى الحال كما هو في مسرحية “فجأة في الصيف الماضي”، إذ إن شخصية سباستيان هي الشخصية الشاذة جنسيًّا. إلا أن هذه العلاقة، وتلك الحوادث في مسرحية “فجأة في الصيف الماضي”، أدت إلى نتائج أعمق من مجرد إظهار الشذوذ الجنسي، إذ أظهرت النوازع العدوانية الدفينة لدى البشر، وأظهرت الحيوان الكامن في الإنسان على صورة مرعبة لا تصدق، وحققت رأي الفيلسوف الإنجليزي هوبز الذي يقول: “الإنسان للإنسان ذئب ضارٍ”، كما أكدت اتجاه وليامز، المؤمن برأي هوبز، سواء قرأه أم اكتشفه بصورة ما، فالتقى معه فيه، وفي الجانب المتشائم من نظرية فرويد، وليامز الذي يرى “أن الإنسان لا يختلف عن أي حيوان آخر، إلا بكون جهازه أكثر تعقيدًا”.

لقد وصل وليامز إلى تعبير رهيب عن النزعات الوحشية لدى الإنسان، حينما جعل الصبية والفتيان يأكلون سباستيان، يمزقون لحمه ويلوكونه بين أسنانهم، ووصل بذلك إلى تعبير قوي حاد، عن حالة التمزق والشعور بالإثم التي بلغها سباستيان من جهة، وعانى منهما الضمير الجمعي للفتيان الذين لهم علاقة شاذة به، من جهة أخرى.. حتى قدم سباستيان نفسه لهم، فمزقوا هم موضوع الإثم، ولا كوا لحمه. في ذلك المشهد تعبير مركب له معان عدة، منها التعبير عن مقدار الشَّبَق والشذوذ والرغبة الذي أدى إلى حدود التهام الجثة.

والجنس يصبح أيضًا ظهارة خلفية، ونهاية مطاف لشخصية الكسندرا ديلامو، في مسرحية “طائر الشباب الجميل”، وإن كانت المسرحية تهدف إلى إظهار قيمة الوقت في الحياة الإنسانية. وما هدف مسرحية “صيف ودخان” إلا إبراز القوة التي يتمتع بها الدافع الجنسي، ودوره الذي لا يمكن إنكاره في الحياة، فهو الذي يوجه الإنسان. وإنكاره أو محاولات تمويهه وإضعافه، بدافع من الحياء أو التدين المصطنع، لا تجدي نفعًا، بل تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أقلها ضياع الشباب، وجثوم اليأس والكآبة على روح الإنسان، ومن ثم ينتهي القمع بالدافع الداخلي إلى أن ينفجر بعنف، ويعبر عن نفسه وعن حاجته إلى الارتواء، بأي شكل من الأشكال، كما حدث مع ألما، ابنة القسيس، التي حاولت أن تطمس ما بها من أنوثة ورغبة، بدافع من التدين والتطهر والحياء.

ووليامز يهدف في مسرحية “صيف ودخان” إلى القول بأن الإنسان جسم وروح وعقل وغريزة، وأية محاولة لتغليب أحد هذه المقومات على الآخر، تكون نتيجتها وبالًا على الإنسان.

وتنجو مسرحية “هواية الحيوانات الزجاجية” من سيطرة الجنس وطغيانه إلى حد ما، إذ تعالج مشكلة أسرة يعيش أفرادها على الوهم، ويحلمون بعزٍّ ماضٍ من أيام غناهم السالف. تلك الأحلام التي لا تفيد في مجتمع مرَّ بمحنة اقتصادية، وأصبح النجاح فيه متوقفًا على العمل، لا على شرف المحتد والماضي السعيد والجاه الغابر.

هذه المسرحية احتاجت من وليامز إلى تضحية ودفع ضريبة النجاح الذي لا قته ـ إذ إنه بها وبمسرحية “عربة اسمها الرغبة” استطاع أن يثبت وجوده كاتبًا مسرحيًّا ـ فقد استبطن وليامز ذاته، وكتب قصة حياته مع أسرته، وحلل الدوافع والأسباب التي أدت بكل فرد من أفراد أسرته إلى مصيره.

والمسرحية تصور مقدار تأثير سوء التربية على النشء، كما تصور فداحة العيش على أحلام تافهة في حياة تتطلب العمل والتضحية من أجل النجاح، كما تظهر الدور الذي تلعبه الأم في حياة أبنائها، ومقدار الأزمة التي تعانيها فتاة لا تجد زوجًا في مجتمع مادي، هو غابة كبيرة، وأثر الأوهام والأحلام في إشاعة السلبيات.

أما مسرحية وليامز “ليلة السحلية” فتعتبر رائعة فنية، إلا أنها لا تخلو من سيطرة الجنس عليها هي الأخرى. فهناك “ماكسين فولك” بأنوثتها العارمة وجسمها العاري إلا من بعض الملابس الضرورية، ورغباتها المفضوحة، ومحاولاتها المستمرة للتقرب من شانون، والاحتفاظ به رجلًا بجانبها. كما أن هناك بالمقابل هانا الشاعرية المتسامية، وشانون الضائع الممزق، ونونو الشيخ الذي يحاول أن ينهي قصيدة بدأها ولم ينجح في إتمامها. وظهر هنا، ربما للمرة الثانية لدى وليامز، تمزق وازدواج وصراع نفسي، يدور في نفس الشخص، حين تتنازعه رغبتان: إحداهما سامية والأخرى منحطة. ظهر ذلك أول ما ظهر لدى وليامز في مسرحية صيف ودخان لدى شخصية ألما، إذ عانت من صراعها بين تيارين يشدانها: تيار الجنس واتباع حبها، وتيار القداسة والتطهر والروحانية. ويظهر ذلك مجردًا في مسرحية “ليلة السحلية”، في شخصية شانون القديس المطرود من الكنيسة، الذي يعيش صراعًا بين الانجذاب إلى ماكسين فولك “الشهوة المجسَّدة” وهانا التي تمثل الروحانيات والسمو. وما هانا وشانون في مسرحية “ليلة السحلية” سوى ألما والدكتور جون، وقد أصبحا أكثر نضجًا.

ويتطرق وليامز في مسرحياته إلى بعض المقارنات بين جيلين من الناس، جيل قديم عاش أيام العز قبل أزمة 1929، وجيل جديد يعرف أن الحياة تحتاج إلى عمل وكفاح، جيل يحلم وجيل يعمل، جيل من أمثال أماندا ولورا وتون.. وجيل آخر منطلق، يشق طريقه في الحياة من أمثال جيم وجون. ونستطيع أن نرى روز، أخت وليامز الحالمة التي تغذت بالوهم حتى دخلت مصح الأمراض العقلية، في شخوص كثيرة من مسرجه، كما نجد شخصيته أيضًا في كثيرين ممن أنتجهم من شخصيات مسرحية.

أما أسلوب وليامز الفني، فنستطيع أن نلقي عليه بعض الضوء، إذا عرفنا أن وليامز يتناول المشكلات الفردية ويعالجها بطريقة طبيعية، أي وفق المذهب الطبيعي أو أقرب إليه، ولكن بأسلوب شاعري ومؤثر في تعبيره. وبذلك يخلق له طريقة خاصة، فلا هو طبيعي في طريقة معالجته لموضوعاته، ولا هو تعبيري.

يلجأ وليامز في أكثر مسرحياته إلى المشاهد المتتابعة، وفي بعض الأحيان يتبع الشكل الكلاسيكي، من حيث حصر الحوادث في مكان واحد، وفي فترة زمنية قصيرة جدًّا، كما حدث في مسرحية “هواية الحيوانات الزجاجية” و”قطة على سطح من الصفيح الساخن” مثلًا. وقد أُخذ على وليامز غموض شخوصه في كثير من الأحيان. ويقول هو موضحًا وجهة نظره في فنه، وذلك في مسرحية “قطة على سطح من الصفيح الساخن”: “إن الهدف الذي أرجو أن أحققه من هذه المسرحية، ليس هو حل المشكلة النفسانية التي يعانيها رجل بعينه، وإنما أحاول أن أضع يدي على نوع التجربة التي تمر بها جماعة من الناس، تلك التصرفات التي يتداخل بعضها في بعض، ويأتيها بشر أحياء في جو عاصف، تسببه أزمة مشتركة. ولا بد من ترك بعض الغموض في رسم شخصيات المسرحية ـ حتى لو كان الإنسان يرسم شخصية نفسه ـ كما هي الحال في شخصيات الحياة، إذ يكتنفها الغموض على الدوام. غير أن هذا لا يعفي الكاتب المسرحي من واجبه في أن يلاحظ ويتعمق بوضوح، قدر الإمكان، بل ينبغي أن يتحاشى الوصول إلى النتائج والتحديات السهلة، التي تجعل المسرحية مجرد مسرحية لا شرطًا لحقيقة التجارب الإنسانية”. هذه هي وجهة نظر وليامز في فنه.

ولا يفوتنا أن نشير هنا، إلى كثرة استعماله للرموز في مسرحياته، وكثيرًا ما يكون استعمال الرموز لغرض جنسي، بقصد الإيحاء أو الإغراء، كما أنه يكثر من استعمال المؤثرات الموسيقية والصوتية، ويجعل من كل ذلك لحنًا أو إيقاعًا يرافق المسرحية، وذاك من حصائص الأسلوب التعبيري في المسرح، فتأتي مسرحياته كما لو كانت قصيدة ملحنة، قصيدة يرافقها إيقاع من لون خاص.

وبعد.. هل وجدنا صورة من المجتمع الأميركي في هذا المسرح؟‍ هل برزت خلفيات سياسية؟‍! هل هناك فكر عميق أو دعاوى تصرخ؟! إن مسرح وليامز يعرض نماذج تمارس الشذوذ، وتنسحق تحت وطأة الآلة المادية الضخمة. وإذا كان وليامز واحدًا من تلك النماذج، فلأنه لم يرتفع بأهلية نضالية لمواجهة الحدث والنتيجة، المجتمع والدولة، المادة والروح. لقد طمع في حياة عالية المستوى من الناحية المالية، وطمح إلى أن يكون شيئًا تؤهله له قدراته ككاتب، ولكنه انسحق تحت هذه الأحلام الفردية، ولم يستطع أن يحمل قضية كبيرة، وإن كان قد ألمح في مسرحه إلى مشكلة اجتماعية كبرى، تفترس كثيرين في المجتمع الأميركي، وهي الانحلال. وما ذاك إلا نتيجة من نتائج سيطرة المادة، والاتجار بالإنسان، وغياب مقومات الحضارة العريقة، التي تصون قيم المجتمع والأفراد.

ووليامز واحد من كبار كتّاب المسرح الأميركي المعاصرين، ويعتبر هو، ويوجين أونيل،”مع الفارق بينهما”، وآرثر ميللر، وثورنتون وايلدر، ووليم سارويان.. من أعمق كتّاب أميركا المسرحيين وأبرزهم. ويمكن أن يمدنا وليامز بإنتاج مسرحي فيه تجديد في الشكل والفنية، وأن يلتحم بواقع الناس عامة، ويعالج المشكلات من جذورها، ويتعمق بشمولية وعالمية وحس إنساني عام في المضمون، حتى لا تبقى المعالجات على المستوى الفردي المحلي.. وربما وجدنا شيئًا من ذلك في مسرحيات لم نقاربها، وفي أعمال أدبية أخرى له.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

يوسف جمّال في روضة الابداع

شاكر فريد حسن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  اعرف الأستاذ يوسف جمّال منذ شبوبيتي، فكنت اقرأ له الكثير من الذكريات والصور القلمي...

قصيدة : سطوع فوانيس الحب

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

ايتها الانوار التي تشعين من جسدها قبل ان يطلع النهار كيف أبحر وقد امتلأت...

نبوخذ نصّر من وجهة نظر أخرى

وليد الزبيدي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  جميع المصادر والكتب التي قرأناها منذ زمن تتحدث بإعجاب بالقائد البابلي الشهير نبوخذ نصّر، ...

قنابل شتاينبك الموسيقية

د. حسن مدن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  بالقياس إلى كتّاب آخرين، كجورج أورويل مثلاً، كان موقف جون شتاينبك من «المكارثية» أكثر ن...

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

التجدد الحضاري.. قولاً وفعلاً

د. حسن حنفي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

  يعني التجدد الحضاري انتقال الوعي الحضاري من فترة سابقة إلى أخرى لاحقة، من الماضي...

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (1)

محمد جبر الحربي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْلا وعِشتُ زَمَاَ...

فأر وامرأة ورجل- قصة قصيرة

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  فأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزق يقف تحت ال...

الولد المشاغب والأم الجاهلة والأب الغول

سامي قرّة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

من أهم الأسس عند كتابة قصة للأطفال أن تكون بداية القصة مثيرة بحيث تستحوذ على...

قصة الأطفال دقدوق والنهايات السعيدة

هدى عثمان أبو غوش | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

"دقدوق لا تزعج أبوك"، عنوان حيّرني وحاولت أن أجد مبررا لاستخدام الكاتبة كلمة "أبوك" بدل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6169
mod_vvisit_counterالبارحة49874
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع108925
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر445206
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61590013
حاليا يتواجد 3634 زوار  على الموقع