موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

تنسي وليامز.. وإرهاصات في المجتمع الأميركي ١ ـ ٢

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

توماس لانييه وليامز، المعروف باسم تينيسي وليامز(26 مارس 1911 – 25 فبراير 1983)، كاتب مسرحي أميركي ولد في مدينة كولومبس – ولاية ميسيسبي. وتوفي في نيويورك. عاش حياة مضطربة، وكتب خمساً وعشرين مسرحية، وروايتين، وعدداً كبيراً من القصص القصيرة والقصائد، وسيرة ذاتية.

 

تنسي وليامز.. هذا العالَم الغريب الحافل بالعجائب والمثيرات .. هذا المتحف الذي يحوي في زواياه ما يُعرض، وما لا يُعرَض من مشاهد الجنس والشذوذ والتصرفات الحيوانية، إلى جانب أقنعة مهزوزة لشخصيات غامضة، تعيش على أحلام أو في أوهام، أو في كوابيس الواقع، وتماثيل من الزجاج الهش الشفاف.تنسي وليامز، هذا العالَم البراق الزائف، من الأضواء المصطنعة، والموسيقى الصاخبة، والرموز الجنسية المفضوحة، والمواقف الدرامية المتتالية التي لا تنتهي إلى الوضوح التام، بل تندفع إلى الغموض والاستمرار في التيار الصاخب، تيار الحياة العامرة بالرغبات والمنغِّصات.. إن مكوِّن حياة تنسي وليامز هذا، وأدبه وفنه الدرامي، هو ظروف وأوضاع وحوادث، عاشها في بيت الأسرة، وفي المجتمع.. أدت به إلى انتهاج أسلوب خاص في الحياة والأدب والفن. لينتزع وجوده من الضياع، والكآبة، والخوف، والشذوذ، والبؤس الأسروي.. فهل كان على صواب؟ وهل نجح فيما هدف إليه؟! لن نصدر حكماً أخلاقياً على تلك الحياة، لأننا لن ننتهج هذا السبيل، وإنما سنتعرض لبعض ملامح الكاتب، وآثاره الفنية بالدرس والتحليل، لنقف على صورة الحياة الاجتماعية والنفسية، كما عاشها وكما يراها، وعلى خلفيات أعماله، ومدى انعكاس الحياة الأميركية بالنتيجة، في تلك الأعمال.

يمكن أن نقرأ وليامز على أن في حياته الفكرية والأدبية تأثر وتأثير، لشخصيتين كبيرتين، تركتا في نفسه آثاراً عميقة، وأثّرتا في تكوينه الإبداعي، وفي نظرته إلى الحياة، وربما في تكوينه النفسي أيضاً، وإن كان هذا الجانب من تكوينه يتصل أكثر بأسباب شذوذه، الذي لم يعد خافياً. وأول هذين الشخصينن سيجموند فرويد، عالم النفس المشهور، وصاحب مدرسة التحليل النفسي، الذي صبغ الأدب، في فترة من الزمن بصبغة علم النفس، وأصبح لنظرياته أتباع من الأدباء، ومدرسة في التعامل مع الكتابة تدعى بـ”الفرويدية”، تطبق التحليل النفسي على الأدب عند دراسته وتحليله، أو يفصِّل أتباعُها للنظريات النفسية، والحالات المَرَضية، نصوصاً

وشخوصاً في مسرحيات وروايات وقصص، وغالباً ما يتقصون نماذجهم في الحياة العامة من تلك الزاوية.

ونظرية فرويد في التحليل النفسي، انطلقت من وعلى أساس نظرية أو مبدأ حفظ الطاقة التي أتى بها عالم الطبيعة الألماني”هرمان فون هلمولتز”، وهذه النظرية تبين أن الطاقة كمية شانها شأن الكتلة، ومن الممكن أن تتحول، وليس من الممكن أن تزول، وحين تختفي الطاقة من جزء من أجزاء نظام ما، فإنها تظهر في جزء آخر من أجزاء ذلك النظام عينه. ويمكن أن تتحول طاقة من نظام إلى نظام، ومن حرارية إلى حركية، ومن مغناطيسية إلى كهربائة، ومن شيء إلى شيء، أو من شيء إلى كائن حي.. وقد تتسامى في الكائن الحي، ذي الرؤية والإرادة، فتتحول من الغرائز والبهيميات إلى آفاق وتطلعات فكرية وروحية، وإلى إبداع.

وأخذ فرويد مبدأ حفظ الطاقة وطبقه على الشخصيات البشرية، وقال بتوزع الطاقة في الشخص على الجوانب التي تحتاج إلى طاقة ومنها الغريزة الجنسية، والغرائز عند فرويد هي مخزن الطاقة كما هو معروف. وقد تتلمذ وليامز على نظرية فرويد هذه، ولكنه أخذ منها جانباً ضيقاً هو الجنس، وتأثيره في الحياة. وانتشر ذلك في أعمال وليامز على شكل وباء، فأصبح قرينة لا تفارق أعماله، فإذا قلنا تنسي وليامز، أتى الجنس كلازمة لا غنى عنها.. والأرجح أن ذلك لتوافق حالة الكاتب والنظرية، لا سيما “الليبيدو”وتحولاته وتجلياته في حالات العجز.

أما الشخص الثاني الذي أرى أنه أثر في حياة وليامز وفكره، فهو البريطاني لورانس”ديفيد هربرت لورانس (11سبتمبر1885-2مارس1930 م”، مؤلْف رواية عشيق الليدي تشاترلي، الذي يقول “إن إيماني العظيم هو الإيمان بالدم واللحم، لكونه أعقل من الذهن، فقد تخطئ عقولنا ولكن ما يشعر به دمنا، وما يؤمن به، وما يقوله، هو دائماً صحيح”.وكان لورانس أول وأجرأ من عالج الموضوعات الجنسية في الأدب”، وأخرج إلى الوجود ما يسمى بالأدب المكشوف.يقول ريتشارد ألدنجتون:”لقد طرأ تغير كبيرعلى نظرة الرأي العام للجنس في أوائل هذا القرن، وهذا التغير يعزى إلى تأثير لورانس إلى حدٍّ لا يمكن القطع به”. وقد كتب لورانس قصصاً صريحة من أمثال: أبناء وعشاق، عشيق الليدي تشاترلي، أنت الذي لمستني. وغيرها من القصص.تأثر وليامز أيما تأثر بلورانس، وفتح الأخير أمام تلميذه آفاقاً واسعة، أفاقاً عملية لجعل الجنس محوراً للعمل الأدبي الدرامي.لقد كان لهذين الرجلين فرويد ولورانس تأثيرهما الكبير على اتجاه وليامز، وعلى نظرته إلى الحياة وتفسيره للحوادث، وأثرا في تشكل مفاهيمه وترسيخ توجهاته.

من الوجهة الجسمية “الفيزيولوجية”والاجتماعية”السوسيولوجية”كان وليامز ضعيف البنية، منعزلاً عن أقرانه مع أخته روز، في كنف جدهما القسيس.إذ أن أباه كان بائع أحذية مغرماً بالمسافات الطويلة، يقضي أيامه في الطواف بين مقاطعات الولايات المتحدة الأميركية طلباً للرزق، ولجأت أمه العُصابية التطهرية إلى أبيها. وبذلك تربى وليامز وروز في كنف جدهما، وكانا يلعبان معاً، فنشأ بينهما نوع من الألفة الحميمة، مما عمق الصدمة التي أحس بها عندما انفصلت عنه، بحكم نضجها الأنثوي، وأصبحت تنطوي في عالم خاص بها، وجعل ذلك لها عليه أبعد أثر. وزاد في عزلة وليامز وانفراده، إصابته بالدفتريا، واكتشافه أن الناس ينقسمون إلى قسمين: الأغنياء والفقراء.وكونه من القسم الأخير سبب له أيضاً أزمة أو صدمة، تطورت وأصبحت تتجلى في كتاباته.

عاش وليامز طفولة عذبة مع أخته، وعندما كبر وحلت بأسرته وسائر الأسر الأميركية تلك الضائقة الاقتصادية عام 1929، أحس بقسوة الحياة واضطر إلى العمل في مصنع للأحذية، مما ضاعف من إحساسه بالنقمة، وبأنه في مكان غير المكان اللائق به، إذ كان ينظم الشعر ويكتب القصة القصيرة والمسرحية القصيرة، في ذلك الوقت. وجعلته تطلعاته إلى الغنى، يعيش طموحات الطبقة التي لا ينتمي إليها، ويتطلع إلى هجر طبقته.

كانت أمه تدفعه وتدفع أخته إلى العمل، وتحثهما على شق طريقهما في الحياة، كي يستطيعا أن يكونا شيئاً في المجتمع الأميركي الذي لا يرحم. وكانت أخته خيالية جداً، لم تستطع أن تتلاءم مع الحياة الجديدة، وبقيت مع أحلامها، إلى أن تسبب لها ذلك بالجنون، ودخلت مصحاً عقلياً. وأثّر ذلك فيه، وظهر في أعماله، ونجد دائماً صورة لتلك الأخت في معظم شخصياته النسائية.

أما هو فقد اضطر تحت ضغط الظروف إلى العمل، وخضع لما يخضع له كتاب الدراما في أميركا من تحكم الجمهور والمخرج والتجار بهم، فـ”شبَّاك التذاكر” له سطوة وسلطة. فقد عدِّل في نصوصه “أدبه”، بما يتلاءم مع رغبة المنتجين والمخرجين، وبما يؤمن إيراداً ضخماً في شباك التذاكر.وقد وصف وليامز الضغط التجاري الذي يتعرض له الأدب الدرامي قائلاً:”لا شك أن الأدب الدرامي الحقيقي يختنق في مثل هذا الجو، وما لم يكن الكاتب صاحب قدرة ومكانة، تتيحان له مقاومة النزعات التجارية التي تُفرَض عليه وعلى المخرجين ذاتهم، فعليه أن يكتفي بنشر مسرحيته في كتاب، أو أن يولي الأدبار هارباً من المسرح ومن فيه.”.

وقبل أن نتعرض لفن وليامز المسرحي، نود أن نذكر نبذة بسيطة جداً عن حالة الأدب المسرحي في الولايات المتحدة الأميركية.إننا نعلم أن أميركا لا تتمتع برصيد حضاري وأدبي قديم، وإنما هي أمة حديثة التكوين، لا تملك من التراث الأدبي والفني ماتملكه فرنسا أو انكلترا أو إيطاليا مثلاً. وتقدمها الصناعي والتقني الهائل الذي نشهده اليوم لا يحكمه غنى حضاري في الأدب والإنسانيات، أو عراقة أنضجت قيماً خاصة، من خلال التحام الإنسان بالأرض والأحداث، على مدى قرون عديدة من الزمن.ولا يخفى أن المجتمع الأميركي تكون بشرياً عن طريق الهجرة، وكان المهاجرون يغزون القارة الجديدة بقصد الربح ومزيد من الكسب، وربما كثر بينهم المغامرون من ذوي التوجهات المادية بالدرجة الأولى .لهذه الأسباب أصبحت القاعدة في كل شيء يُعمَل في أميركا، أدباً أو فناً أو تجارة، الاهتمام بدافع الكسب المادي.. الربح، وتحقيق نجاح بأي ثمن. وكان الأميركي يعيش على الأدب المستورد من أوروبا، إلى أن أحس الأميركيون بضرورة نشوء قيم أدبية وتراث أدبي وفني خاص بهم، بعد أن ارتبطت أجيال منهم بالأرض الجديدة، وأصبح انتماؤهم إليها حاسماً بصورة كلية. ولم يكن ذلك بالأمر اليسير، مع وجود النظرة المادية في الحياة، والأبعاد الثقافية والحضارية المختلفة للمهاجرين، حسب انتماءاتهم وأرصدتهم الثقافية.

للأسباب السالفة الذكر انفصل الأدب عن الدراما- وهو أمر ليس في صالحها، ويدخلها في الصناعات الثقافية الربحية – وأصبح الكاتب المسرحي لا يقبل أن يسمى أديباً. يقول روبرت بروشتين:”إن الكاتب المسرحي عندنا، في أميركا حالياً، ينفر من أن يوصف بأنه أديب، أوله أدنى صلة بالأدب، ويفضل أن يعتبره الناس مجرد حِرفي برَع في فنون التسلية، وربما تجاوز معك الحدود فقبل أن تصفه بأنه فنان خالق، ولكنه أبداً لا يرضي أن تصمه بعار الأدب”.ويقول كنيث تينان، في وصف الجمهور المسرحي الأميركي وذوقه:”إن الجمهور يدخل المسرح في نيويورك، وليس في ذهنه إلا ما يمكن أن يشاهده من مناظر البذخ وأفانين الرقص والموسيقى، وكافة الخدع التي غذَّت بها السينما خياله، وأشبعت بها ملله من حياته، حتى ليستحيل عليه أن ينصت، ولو لبضع دقائق، إلى ممثل ينطق بعض السطور بلا مشوقات، ولو كان يقوم بدور هملت.”، لهذه الأسباب كان هناك انفصال بين الأدب والدراما، وانتشار للاستعراض والسطحية، وبحث عن المغريات والتقنيات والاستعراضات التي تشد الجمهور أياً كانت.

وقد ساعدت لغة المسرح على تعميق الهوة، إذ أن لغة المسرح هي اللغة العادية اليومية، والإحساس بالنصوص المسرحية كما يقول وليامز:”يأتي عن طريق المشاركة بالمشاهدة، ونصوص المسرح ليست مكتوبة أصلاً”. ومن هنا مصدر ذلك الإحساس الذي يخرج به مشاهد وليامز وقارؤه، إذ يعجز فنه عن الارتفاع إلى مستوى التراجيديا، أو المأساة العالية الدرجة، ولا يصل وليامز بمسرحياته إلى عمق المأساة، ولا يطوف في معارج الإنسانية العليا، عندما يعرض مشكلات يتناولها. ويبقى أدبه مشدوداً برواسي، تشل قدرته على التحليق، رواسي مزروعة في الشذوذ الخاص، وفي المعالجات الفردية للشخصيات، وفي المطالب الخاصة لـ “صناعة المسرح”، وفي الحالات الخاصة للأُسر الأميركية، التي تعيش على الوهم، وتحلم بالماضي السعيد، وتعجز عن التلاؤم مع قوانين الحياة المادية الجديدة، التي فرضت نفسها بعد الأزمة الاقتصادية عام 1929.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19417
mod_vvisit_counterالبارحة33891
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174378
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر654767
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54666783
حاليا يتواجد 1985 زوار  على الموقع