موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«الخارجية السعودية»: قرارات خادم الحرمين بشأن قضية خاشقجي ترسخ أسس العدل ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به ::التجــديد العــربي:: السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان ::التجــديد العــربي:: مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي ::التجــديد العــربي:: السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية ::التجــديد العــربي:: اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي::

لِيَامُ العيد.. نشيد العيد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كل عام وأنتم بخير

 

هذا لِيامُ عيدنا، ولكلِّ قوم عيد. ومن حق كل مخلوق أن يكون له عيد، وأن يفرح في عيده، وأن يكون سعيدًا، وأن يستعيد العيد.. وبعض الأمل عيد. وفعل الخير، عند بعض الناس، وفي بعض الأوقات عيد. العيد والفرج لا يصادران، ومن يفعل ذلك يحصد الخُسران.. وحتى في ذرآ للمآسي والآلام، لا يُصادر العيد، ولا يُدان فرح.. لا سيما لمن لهم حق ونصيب ونفْس في فرح، وإذا اتصل ذلك بعِيدٍ، له من المكانة في الأنفس، ولدى ملايين الناس، ما لعيدينا، الأضحى والفطر، من مكانة عندنا، نحن المسلمين.

 

والعيد لك، والعيد لأخيك، وكل من الذات والآخر، يساهم في صنع العيد، وفرحه، وفي إدخال السعادة إلى نفس الآخر، وفي خلق مناخ العيد.

لكن من الإنساني المحض.. ولا نتكلم هنا عن المفاهيم والأبعاد “الوطنية والقومية والإسلامية” التي تجمعنا، نحن العرب، وتربطنا بعلاقات روحية واجتماعية، هي في العمق من المعتقدات، والعبادات، والمعاملات، والواجبات، وحسن الصلات.. لا نتكلم هنا عنها، بماهيتها وخصوصيتها، وبما توجبه وتمليه.. لأنها غدت، في أحوالنا، وأوضاعنا، وأنانيتنا، وعداواتنا، وتبعيتنا لأعدائنا.. أوهى من خيوط العنكبوت، وجعلت بيتنا العربي – الإسلامي.. العتيد، أوهى من بيت العنكبوت، مع الأسف الشديد.. لا نتكلم عن الوطني والقومي والإسلامي، وإنَّما نتكلم عن الإنساني، الشامل لكل الأمم والملل، وعن دوافعه ودواعيه، ذلك الذي يفرض شراكة بشرية، يمليها البعد الإنساني والمصير الإنساني، للبشر، ذينك اللذين لا يمكن تجاهلها.. لنقول: إن من حق من لا يدخل قلبه الفرح، في عيد وفي غيز عيد، لسبب خاصٍّ أو عام .. من حقه على من يفرح.. أن يشعر به، وربما أن يراعي مشاعره، فيحاول أن يخفف عنه، أو أن يُدخل بعض الفرح إلى نفسه، أو ألا يجرحه، بقصد أو من دون قصد.

فلنفرح بالعيد، فذاك حق وواجب، ولكن فلنذكر أيضًا أن هناك قلوبًا مجرَّحة، ينزّ ألمُها ودمُها، لا تسكن دارًا، ولا تعرف استقرارًا، ولا تستطيع أن تقارب الأمنَ، والشَّبَع، والرِّي، ولا أن تتقي لفح الرمضاء في البيداء، بيداء الطبيعية، حيث التشرد بكل أبعاده ومعانيه، والبيداء البشرية، حيث القتل والرعب والتهديد والتوعّد، وقحط الأنفس. ولنذكر أيضًا أن أصحاب تلك القلوب والجراح أولئك، وهم من لحمنا ودمنا، ليس لهم نصيبٌ، لا في عيد ولا في فرح، وهم على هذا الحال منذ سنوات وسنوات، ويزدادون عددًا، وتلاحقهم الأوبئة والمجاعات. وهم من جرح إلى جرح، ومن قَرح إلى قرح، ومن تبريح إلى تبريح. وإذا كان من حق المسلم ومن واجبه أن يستشعر العيد، وأن يبتهج، وينشر البهجة، لتتسع دائرتها وتعم.. فإنه، بوصفه إنسانًا، عليه أن يعرف واجبه حيال أخيه الإنسان. وأن يدخل إلى ذلك الواجب مداخله، الروحية والمعنوية والمادية الملموسة والمحسوسة.

نعرف أنه لا يجوز أن نعكِّر صفو نفس في العيد، ولكنَّا نعرف بالمقابل، أنه لا يجوز أن نقتل إحساس النفس الإنسانية الصافية بالآخر، وبواجبها نحوه، في عيد أو في غير عيد. والعيد خير، وأمن، وبركة، والصلح خير يخلق مناخ الخير ويعززه، وصانع الخير، والمتجه إليه بصدق وتقوى ونقاء، هو في عيد، لأن فعل الخير ينطوي على موجبات الفرح ومسبباته ومقوماته. فالنفس الخيِّرة في عيد.. وصفاء الذات والعلاقات، ونزع الضغائن والعداوات، مثله مثل سدِّ الحاجات، وتقديم الطعام واللباس للجائع والعريان، وإدخال الفرحة إلى قلب يتيم وأرملة ومريض.. كل ذلك من مقاصد الروح المؤمنة الآمنة، تنشده وتتقصاه.. “ما مات مؤمنًا من نام شبعانًا وجاره جائع، وهو يعلم”.. فلا يفوتن أحد منا فضل في عيد، أو فيما يصنع للناس عيدًا. ورأس الأعياد في أرضنا اليوم، ومما نحتاج إليه أقصى الحاجة سلام، وأمن، وصلح، وتواد، وتراحم، وعدم الانجرار وراء من يصنع للناس عكس ذلك، أو يتسبب لهم به. إن في أرضنا خير وخيّرون، ولدينا من ذوي النفوس الصافية، الداعية إلى الإخاء والصفاء والسلام.. ما يجعلنا نتطلع إلى إفعال منقذة، ومبادرات بناءة، وإلى الغد بأمل، وإلى العيد بمقدار من الفرح العميم، أو شبه ذلك.. وفي كلٍّ خير.. وقل اعملوا.

عند عتبة العيد، أقف عند الطفولة، وهي في شبه شقاء في الكثير من مواقع الناس ومواطنهم عندنا، لا سيما في بلدان تفترسها الشرور، وتلتهمها الحروب، وتنتفخ فيها الأكباد بالأحقاد، وينتعش فيها الفاسدون والفساد.. فلا يكون لولد فقير أن يفرح، ولا لوالد فقير أن يُدخلَ الفرحة إلى بيته، وإلى قلوب أطفاله.. عند تلك العتبة، عتبة العيد.. تخنقني أغنية.. أسميها “أغنية العيد”.. فهل هناك مجال يا تُرى، لغناء من نوع ما، في عيدنا “السعيد؟!”، عيد الفطر المجيد؟!

أغنية العيد:

الحرفُ الأخضرُ غادرني في صبح العيدِ،

كلِيلَ الطرْف، نحيل العود، حزين.

وراح يهيم بعيدًا عن دنيا الأحياءْ.

ووجدتُ أمامي عنقودًا من حَشَفِ القولْ،

وأنا في العيد شديد الحاجةِ للأقوالْ،

فالكلمة في العيدِ بشارةْ

والكلمة في العيدِ سِتارةْ

والحرفُ الأخضر ثوبٌ العيد، ونورُ العيدْ

يزفُّ البسمةَ للظلماتْ،

ويُشْرِعُ بابًا نحو الآت..

لكنّي يا أصحابَ القولِ، وجدتُ الكلمة تهجُرني،

ولمست بقلبي عُقْمَ الحرفِ، يباسَ الموت.

أحسستُ الزَّحفَ على عمري يجتازُ البابْ

أخشابًا صارتْ أحشائي، وأنا أخشابْ،

تُردم من فوقي الأخشابْ.

صرَّخت، وأنشبتُ الأظفارَ بظل حياةٍ، غيضِ حياةْ

ومددتُ بساطَ العمرِ، طويتُ بساطَ العُمرِ،

أفتِّشُ عن أقوالٍ فيها خضرةُ عمرِ القَولِ.. مُناهْ،

والقولُ غذاءٌ للأطفال بليْل العيدْ.

تَغلي في الحَلْقِ، وفوق الكبدِ، شريحةُ قولٍ أو أكثرْ،

أحيانًا ننْقَعُ في الأفواه قَديدَ القولْ.

وينامُ الطِّفلُ على الأحلامِ قريرَ العينْ،

والأملُ الساطعُ يغذو النارَ

وتغلي في الحَلقِ الأقوالْ.

لكنَّ الحسْرةَ تنمو ملءَ القَلبِ،

فيا أحبابْ…

هذي القِدرة لن ينظرَها ابن الخطَّابْ..

هذي القِدرة في صحراءِ العمرِ دُخانْ

وهذي القِدرة…

أَعفوني من قولٍ فيها يا أَصحابْ

فعجوزُ القلبِ تحدِّثُني،

وحديثُ عَجوزِ القلبِ يقول:

“يبابًا يا مسكين غدوتَ، ببابِ العصرِ غَدوْتَ يبابْ

ما يغني عنك القول.. تقولُ ؟!

كَسيرًا عدتَ، بلا أتْراب،

في الدُّنيا أنتَ البوَّابْ،

يا مسكين الشرق اللاهي، في الدنيا أنت البوابْ ..”

لملَمتُ حصيري من فوقي

أخفيتُ يباسي تحتَ يباسْ

وهدأت – وفي جوفي ليلٌ – في قلب الليلْ،

من فوقي نجماتٌ ترعى بستان سَحابْ…

أضْمُر، أضمُرُ..

أشعرُ أني أضْمُرُ عبر الكونْ..

ويزيد ضمورًا في قلبي قدْرُ الإنسانْ..

حينَ أحسُّ فيافي العجز تزيد ذراعًا بعد ذراعْ،

وتروحُ تزاحمُ عزمَ القُدرةِ .. شبرًا.. شبرا،

تغزو حتى الحرفَ الأخضرَ في الأعماقِ،

وتغزو حتى اللونَ الــ”يغْزل” في الأحداقْ.

يا هذا الليل..

أبِلا آفاقٍ أنتَ اليومَ.. بلا آفاقْ؟!

أنْظِرْني يومًا يا ليلي.. هو يومُ العيدْ؟‎!

وامنحني خضرةَ حرفٍ جفَّ، لأغذوَ بالحرفِ الأطفالْ

لا تسرقْ مني حتى فسحةَ أملٍ كاذبْ،

فأنا أعرفُ معنى الصبح، ومعنى الليلِ،

ومعنى تحطيم الآمالْ.

كانت أحلاماَ مرّتْ بي مثلَ السكِّينْ،

ومددتُ ذراعي نحو اللهِ أقولُ.. أقولُ:

“طعينَ القلبِ غدوتُ

أجرُّ صليبي عبرَ الليلْ

أعني يا ربَّ الأربابْ. ”

مرّت لحظاتٌ..لا أدري.. هل تحسب لي؟!

أم تحسب يومَ الوعدِ عليّ؟!

ووجدتُ بكفي بذرَ أنينْ.

لملَمتُ حصيري من فوقيْ

أخفيتُ يباسي تحت يباسْ..

هَدَأْتُ قليلًا، في جوفي ليلٌ كاللَّيلْ..

ناديت: الغوثَ.. أَغيثوني يا أهلَ الدَّارْ،

صبَّ التُّجَّار على قلبي سيلًا من نارْ،

صبَّ الفُجَّار مع التُّجَّار على قلبي سيلًا من نارْ !!

قالوا: فليُحْرَقْ، فليُمّحقْ هذا الثَّرثارْ.

غَذّيتُ النار، إلى أن صارت تلك النار،

ببابِ الكهفِ الفاغرِ فاهُ بوجه النار، كحُقِّ أنينْ،

أحسستُ دبيبًا عبرَ الليلِ السَّاهرِ ذاكْ،

أحسستُ صراخًا.. شيئًا ينمو..

يكبر.. يسمُقُ عبرَ الكونْ،

كأنَّ البذرَ الرَّاقدَ ينمو في الأعماقْ..

يكبرُ.. يصرخُ.. عبرَ الليلْ …

النارُ تلاحق كفي “الفاغرَ فاهُ” بوجهِ النارْ،

والليلُ يقاومُ ضوءًا شَعَّ من البذراتِ بحُقِّ أنينْ.

“لا تنكرْ جرحَكَ، لا تنسَهْ، وابذره حقولًا…

كي يخضرَّ الكونُ، يشيعُ النُّورْ”؟!

قد كان صراخًا يا صحبي، في ليل الناسْ،

قد كان صراخًا يا صحبي، تلقيه تخومٌ نحو تخومْ،

ويلامس بؤس الناسِ، يعودُ لهاثًا، ضَعفًا، يأسًا..

لكن لا يفنى يا صحبي.. بل كان يعودُ،

ويشدُّ حصيري من فوقي،

فيشدُّ يباسًا فوقَ يباسْ،

ويظلُّ بليْلِ العيد رسولًا، يغدو مني نحوَ الفقرِ،

ونحو الأفقرِ من كَنّاسٍ، أو مأمورٍ، أو سَوَّاسْ،

ويعود يحدِّث قلبي ليلًا …

عن بؤسي، عن بؤس الناسْ،

ويشدُّ حصيري من فوقي، ليغيبَ يباسٌ تحتَ يباسْ.

الحرفُ الأخضرُ غادرني في صبحِ العيدْ

حرَّكتُ لساني كي يعطي منقوعَ القولِ إلى الأطفالِ…

فلم أعثرْ في جوفِ الحَلقِ على كلمةْ.

حرَّكتُ القِدْرَةَ كي أغرف من بطن القدرة أقوالًا،

لكن.. يا صحبي، غاضَ القولْ،

ناسَتْ شَمعَةُ أملِ الكلمةْ،

طارَ الحرفُ الأخضرُ،

غادرَ قفصَ القلبِ، وراحَ يهيمُ بعيدًا عن.. عن دنيا الناس..

ووجدتُ أمامي عنقودًا من حَشَفٍ حَيْ،

أطفالًا ناموا ليلَ العيدِ على الأحلام،

وأفاقت، فجرًا، في الأحداق، ظلالُ العيد!.

لكن يا صحبي.. ظلَّ القلبُ مقابر سود للضّحكاتْ،

وهُنَّ نُعوشٌ فوق شفاه تحلم.. تحلُم حتى بالكلمات..

وكنت غريبًا..

صدقًا يا صحبي ما أَقسى،

أن نبدوَا أغرابًا في العيدْ،

أغرابًا في مُقَلِ الأطفالْ..

حيث حكايا المقَلِ طوال.

” هذا الأبُّ الواجمُ..ما هو ؟!

صخرٌ… أمْ شيءٌ من صخر ؟!

لمَ لا ينطِقُ، يطلقُ سيلَ الضَّحكِ الواقفِ عند الفجرِ، ببابِ العيدْ؟!

لمَ لا يطلقْ شمسًا تهصر برد العالم.. وجع العالمْ؟!

لم لا يفرحْ، يضحكْ، يفتح بابَ القلبِ، وبابَ العيدْ؟!”

كانَ الطفلُ الواجمُ جنبي مثل شهادةْ،

ينطق صمتُه ألفَ خَريدَةْ،

يعلنُ باسمي صِغَرَ العالمْ،

يقتلُ باسمي كلَّ نشيدهْ:

“هذا العصرُ الأسودُ سُبَّةْ،

هذا الصمتُ الرادعُ قلبَ الفَرحةْ،

يقهرُ، يُصدرُ أمرَ إبادةْ.

هذا الأب الصامت: صخرًا صار بهذا العصرِ،

تُراه يصيرُ أبًا من لحم، من أحلام، من ألعابٍ، من ضحكاتٍ؟!

هذا الأبُّ الجامد….” سدّ الفُرْجَة”،

رمز العصر الأبله هذا..

مَنْ جَمَّدَه؟ من أحرقهُ؟! من صيَّرهُ،

سدًا يمنع نهر الفرجة، أن يتدفقَ صبحَ العيدْ!؟

هذا الأب الجامد أضحى.. رمز إدانة،

في هذا العصر الملعون،

في هذا العصر المجنون..”

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به

News image

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التفسير الذي صدر، اليوم (السبت)، عن السعودية بشأن ما ...

السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي

News image

صدر أمر ملكي، فجر السبت، بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه.كما تم ...

الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان

News image

وجه الملك سلمان، فجر السبت، بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلم...

مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي

News image

أكد مصدر سعودي مسؤول، فجر السبت، أن المناقشات مع المواطن السعودي خاشقجي في القنصلية السعودية ...

السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية

News image

أعلن النائب العام السعودي، فجر السبت، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلا...

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

رؤية أخرى للنكبة في رواية بلد المنحوس

جميل السلحوت | الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

  صدرت رواية "بلد المنحوس" للأديب سهيل كيوان هذا العام 2018 عن مكتبة كل شيء ال...

لم يعد لي في هذي الحياة...

محمد الحنفي | الاثنين, 22 أكتوبر 2018

إلــــــــى: المحتفين بنضالية الأخت نزهة أيت القاضي. من أجل الاستمرار في التضحية. لم تعد لي...

يا لِنَوى البُعْدِ ياهْ!!

محمود كعوش

| الاثنين, 22 أكتوبر 2018

قال لها: صباحُكِ ومساؤكِ بسماتٌ عذبةٌ، وهمساتٌ دافئة، وشوقٌ فائض   صباحُكِ ومساؤكِ وكلُ أوقاتك...

نهاية موسم الشطرنج!

د. سليم نزال

| الاثنين, 22 أكتوبر 2018

  منذ الصباح الباكر و الهواء البارد يهب بقوة .و درجات الحرارة تنخفض اكثر فاكثر....

تحية للأسوار العكية بمناسبة مرور ٤٤ عامًا على تأسيسها

شاكر فريد حسن | الاثنين, 22 أكتوبر 2018

تحتفل مؤسسة الأسوار العكية بادارة الصديقين الحبيبين يعقوب وحنان حجازي، بالعيد ال ٤٤ لتأسيس...

الدرس الافتتاحي للفلسفة في عيدها العالمي

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 22 أكتوبر 2018

" أن تكون فيلسوفا لا يعني أن تعلم الكثير من الأشياء بل أن تكون د...

بطل سرفانتس

د. حسن مدن | الاثنين, 22 أكتوبر 2018

  أيصحّ القول إن سانكوبانزا، الفلاح البسيط رفيق دون كيخوت في رواية سرفانتس الشهيرة التي ت...

أشواك براري جميل السلحوت والعبر المستفادة

بقلم: سماح خليفة | الأحد, 21 أكتوبر 2018

يطول مخاض الصراعات في دواخلنا، ينمو الألم فيها على مخزون الذاكرة الحبلى بتجارب وأحداث ومش...

أشواك البراري وتخطّي الطفولة الذبيحة

بقلم: إسراء عبوشي | الأحد, 21 أكتوبر 2018

لأول مرة أرى منّ يلصق للطفولة صفة الذّبح بقوله "طفولتي الذَبيحة" كان ذلك عندما شرف...

البهاء ومدرسة ثقافة الحياة

جميل السلحوت | الأحد, 21 أكتوبر 2018

صدر كتاب "البهاء باق فينا ومعنا" قبل أيّام قليلة عن دار الرّعاة للدّراسات والنّشر في ...

اللغة العربية.. وضرورات صيانتها من عجمة العامية بالفصحى

نايف عبوش | الأحد, 21 أكتوبر 2018

لاشك أن اللغة العربية هي احد أبرز عناصر هوية الأمة. وبإهمال الارتقاء بها، وتدني مست...

تغيير واقعنا لا يتم إلا بمنهج العلم...

محمد الحنفي | الأحد, 21 أكتوبر 2018

كثيرون هم... من سعوا... ومن يسعون......

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11670
mod_vvisit_counterالبارحة54476
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع176781
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي375748
mod_vvisit_counterهذا الشهر1266919
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59406364
حاليا يتواجد 4158 زوار  على الموقع