موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

لِيَامُ العيد.. نشيد العيد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كل عام وأنتم بخير

 

هذا لِيامُ عيدنا، ولكلِّ قوم عيد. ومن حق كل مخلوق أن يكون له عيد، وأن يفرح في عيده، وأن يكون سعيدًا، وأن يستعيد العيد.. وبعض الأمل عيد. وفعل الخير، عند بعض الناس، وفي بعض الأوقات عيد. العيد والفرج لا يصادران، ومن يفعل ذلك يحصد الخُسران.. وحتى في ذرآ للمآسي والآلام، لا يُصادر العيد، ولا يُدان فرح.. لا سيما لمن لهم حق ونصيب ونفْس في فرح، وإذا اتصل ذلك بعِيدٍ، له من المكانة في الأنفس، ولدى ملايين الناس، ما لعيدينا، الأضحى والفطر، من مكانة عندنا، نحن المسلمين.

 

والعيد لك، والعيد لأخيك، وكل من الذات والآخر، يساهم في صنع العيد، وفرحه، وفي إدخال السعادة إلى نفس الآخر، وفي خلق مناخ العيد.

لكن من الإنساني المحض.. ولا نتكلم هنا عن المفاهيم والأبعاد “الوطنية والقومية والإسلامية” التي تجمعنا، نحن العرب، وتربطنا بعلاقات روحية واجتماعية، هي في العمق من المعتقدات، والعبادات، والمعاملات، والواجبات، وحسن الصلات.. لا نتكلم هنا عنها، بماهيتها وخصوصيتها، وبما توجبه وتمليه.. لأنها غدت، في أحوالنا، وأوضاعنا، وأنانيتنا، وعداواتنا، وتبعيتنا لأعدائنا.. أوهى من خيوط العنكبوت، وجعلت بيتنا العربي – الإسلامي.. العتيد، أوهى من بيت العنكبوت، مع الأسف الشديد.. لا نتكلم عن الوطني والقومي والإسلامي، وإنَّما نتكلم عن الإنساني، الشامل لكل الأمم والملل، وعن دوافعه ودواعيه، ذلك الذي يفرض شراكة بشرية، يمليها البعد الإنساني والمصير الإنساني، للبشر، ذينك اللذين لا يمكن تجاهلها.. لنقول: إن من حق من لا يدخل قلبه الفرح، في عيد وفي غيز عيد، لسبب خاصٍّ أو عام .. من حقه على من يفرح.. أن يشعر به، وربما أن يراعي مشاعره، فيحاول أن يخفف عنه، أو أن يُدخل بعض الفرح إلى نفسه، أو ألا يجرحه، بقصد أو من دون قصد.

فلنفرح بالعيد، فذاك حق وواجب، ولكن فلنذكر أيضًا أن هناك قلوبًا مجرَّحة، ينزّ ألمُها ودمُها، لا تسكن دارًا، ولا تعرف استقرارًا، ولا تستطيع أن تقارب الأمنَ، والشَّبَع، والرِّي، ولا أن تتقي لفح الرمضاء في البيداء، بيداء الطبيعية، حيث التشرد بكل أبعاده ومعانيه، والبيداء البشرية، حيث القتل والرعب والتهديد والتوعّد، وقحط الأنفس. ولنذكر أيضًا أن أصحاب تلك القلوب والجراح أولئك، وهم من لحمنا ودمنا، ليس لهم نصيبٌ، لا في عيد ولا في فرح، وهم على هذا الحال منذ سنوات وسنوات، ويزدادون عددًا، وتلاحقهم الأوبئة والمجاعات. وهم من جرح إلى جرح، ومن قَرح إلى قرح، ومن تبريح إلى تبريح. وإذا كان من حق المسلم ومن واجبه أن يستشعر العيد، وأن يبتهج، وينشر البهجة، لتتسع دائرتها وتعم.. فإنه، بوصفه إنسانًا، عليه أن يعرف واجبه حيال أخيه الإنسان. وأن يدخل إلى ذلك الواجب مداخله، الروحية والمعنوية والمادية الملموسة والمحسوسة.

نعرف أنه لا يجوز أن نعكِّر صفو نفس في العيد، ولكنَّا نعرف بالمقابل، أنه لا يجوز أن نقتل إحساس النفس الإنسانية الصافية بالآخر، وبواجبها نحوه، في عيد أو في غير عيد. والعيد خير، وأمن، وبركة، والصلح خير يخلق مناخ الخير ويعززه، وصانع الخير، والمتجه إليه بصدق وتقوى ونقاء، هو في عيد، لأن فعل الخير ينطوي على موجبات الفرح ومسبباته ومقوماته. فالنفس الخيِّرة في عيد.. وصفاء الذات والعلاقات، ونزع الضغائن والعداوات، مثله مثل سدِّ الحاجات، وتقديم الطعام واللباس للجائع والعريان، وإدخال الفرحة إلى قلب يتيم وأرملة ومريض.. كل ذلك من مقاصد الروح المؤمنة الآمنة، تنشده وتتقصاه.. “ما مات مؤمنًا من نام شبعانًا وجاره جائع، وهو يعلم”.. فلا يفوتن أحد منا فضل في عيد، أو فيما يصنع للناس عيدًا. ورأس الأعياد في أرضنا اليوم، ومما نحتاج إليه أقصى الحاجة سلام، وأمن، وصلح، وتواد، وتراحم، وعدم الانجرار وراء من يصنع للناس عكس ذلك، أو يتسبب لهم به. إن في أرضنا خير وخيّرون، ولدينا من ذوي النفوس الصافية، الداعية إلى الإخاء والصفاء والسلام.. ما يجعلنا نتطلع إلى إفعال منقذة، ومبادرات بناءة، وإلى الغد بأمل، وإلى العيد بمقدار من الفرح العميم، أو شبه ذلك.. وفي كلٍّ خير.. وقل اعملوا.

عند عتبة العيد، أقف عند الطفولة، وهي في شبه شقاء في الكثير من مواقع الناس ومواطنهم عندنا، لا سيما في بلدان تفترسها الشرور، وتلتهمها الحروب، وتنتفخ فيها الأكباد بالأحقاد، وينتعش فيها الفاسدون والفساد.. فلا يكون لولد فقير أن يفرح، ولا لوالد فقير أن يُدخلَ الفرحة إلى بيته، وإلى قلوب أطفاله.. عند تلك العتبة، عتبة العيد.. تخنقني أغنية.. أسميها “أغنية العيد”.. فهل هناك مجال يا تُرى، لغناء من نوع ما، في عيدنا “السعيد؟!”، عيد الفطر المجيد؟!

أغنية العيد:

الحرفُ الأخضرُ غادرني في صبح العيدِ،

كلِيلَ الطرْف، نحيل العود، حزين.

وراح يهيم بعيدًا عن دنيا الأحياءْ.

ووجدتُ أمامي عنقودًا من حَشَفِ القولْ،

وأنا في العيد شديد الحاجةِ للأقوالْ،

فالكلمة في العيدِ بشارةْ

والكلمة في العيدِ سِتارةْ

والحرفُ الأخضر ثوبٌ العيد، ونورُ العيدْ

يزفُّ البسمةَ للظلماتْ،

ويُشْرِعُ بابًا نحو الآت..

لكنّي يا أصحابَ القولِ، وجدتُ الكلمة تهجُرني،

ولمست بقلبي عُقْمَ الحرفِ، يباسَ الموت.

أحسستُ الزَّحفَ على عمري يجتازُ البابْ

أخشابًا صارتْ أحشائي، وأنا أخشابْ،

تُردم من فوقي الأخشابْ.

صرَّخت، وأنشبتُ الأظفارَ بظل حياةٍ، غيضِ حياةْ

ومددتُ بساطَ العمرِ، طويتُ بساطَ العُمرِ،

أفتِّشُ عن أقوالٍ فيها خضرةُ عمرِ القَولِ.. مُناهْ،

والقولُ غذاءٌ للأطفال بليْل العيدْ.

تَغلي في الحَلْقِ، وفوق الكبدِ، شريحةُ قولٍ أو أكثرْ،

أحيانًا ننْقَعُ في الأفواه قَديدَ القولْ.

وينامُ الطِّفلُ على الأحلامِ قريرَ العينْ،

والأملُ الساطعُ يغذو النارَ

وتغلي في الحَلقِ الأقوالْ.

لكنَّ الحسْرةَ تنمو ملءَ القَلبِ،

فيا أحبابْ…

هذي القِدرة لن ينظرَها ابن الخطَّابْ..

هذي القِدرة في صحراءِ العمرِ دُخانْ

وهذي القِدرة…

أَعفوني من قولٍ فيها يا أَصحابْ

فعجوزُ القلبِ تحدِّثُني،

وحديثُ عَجوزِ القلبِ يقول:

“يبابًا يا مسكين غدوتَ، ببابِ العصرِ غَدوْتَ يبابْ

ما يغني عنك القول.. تقولُ ؟!

كَسيرًا عدتَ، بلا أتْراب،

في الدُّنيا أنتَ البوَّابْ،

يا مسكين الشرق اللاهي، في الدنيا أنت البوابْ ..”

لملَمتُ حصيري من فوقي

أخفيتُ يباسي تحتَ يباسْ

وهدأت – وفي جوفي ليلٌ – في قلب الليلْ،

من فوقي نجماتٌ ترعى بستان سَحابْ…

أضْمُر، أضمُرُ..

أشعرُ أني أضْمُرُ عبر الكونْ..

ويزيد ضمورًا في قلبي قدْرُ الإنسانْ..

حينَ أحسُّ فيافي العجز تزيد ذراعًا بعد ذراعْ،

وتروحُ تزاحمُ عزمَ القُدرةِ .. شبرًا.. شبرا،

تغزو حتى الحرفَ الأخضرَ في الأعماقِ،

وتغزو حتى اللونَ الــ”يغْزل” في الأحداقْ.

يا هذا الليل..

أبِلا آفاقٍ أنتَ اليومَ.. بلا آفاقْ؟!

أنْظِرْني يومًا يا ليلي.. هو يومُ العيدْ؟‎!

وامنحني خضرةَ حرفٍ جفَّ، لأغذوَ بالحرفِ الأطفالْ

لا تسرقْ مني حتى فسحةَ أملٍ كاذبْ،

فأنا أعرفُ معنى الصبح، ومعنى الليلِ،

ومعنى تحطيم الآمالْ.

كانت أحلاماَ مرّتْ بي مثلَ السكِّينْ،

ومددتُ ذراعي نحو اللهِ أقولُ.. أقولُ:

“طعينَ القلبِ غدوتُ

أجرُّ صليبي عبرَ الليلْ

أعني يا ربَّ الأربابْ. ”

مرّت لحظاتٌ..لا أدري.. هل تحسب لي؟!

أم تحسب يومَ الوعدِ عليّ؟!

ووجدتُ بكفي بذرَ أنينْ.

لملَمتُ حصيري من فوقيْ

أخفيتُ يباسي تحت يباسْ..

هَدَأْتُ قليلًا، في جوفي ليلٌ كاللَّيلْ..

ناديت: الغوثَ.. أَغيثوني يا أهلَ الدَّارْ،

صبَّ التُّجَّار على قلبي سيلًا من نارْ،

صبَّ الفُجَّار مع التُّجَّار على قلبي سيلًا من نارْ !!

قالوا: فليُحْرَقْ، فليُمّحقْ هذا الثَّرثارْ.

غَذّيتُ النار، إلى أن صارت تلك النار،

ببابِ الكهفِ الفاغرِ فاهُ بوجه النار، كحُقِّ أنينْ،

أحسستُ دبيبًا عبرَ الليلِ السَّاهرِ ذاكْ،

أحسستُ صراخًا.. شيئًا ينمو..

يكبر.. يسمُقُ عبرَ الكونْ،

كأنَّ البذرَ الرَّاقدَ ينمو في الأعماقْ..

يكبرُ.. يصرخُ.. عبرَ الليلْ …

النارُ تلاحق كفي “الفاغرَ فاهُ” بوجهِ النارْ،

والليلُ يقاومُ ضوءًا شَعَّ من البذراتِ بحُقِّ أنينْ.

“لا تنكرْ جرحَكَ، لا تنسَهْ، وابذره حقولًا…

كي يخضرَّ الكونُ، يشيعُ النُّورْ”؟!

قد كان صراخًا يا صحبي، في ليل الناسْ،

قد كان صراخًا يا صحبي، تلقيه تخومٌ نحو تخومْ،

ويلامس بؤس الناسِ، يعودُ لهاثًا، ضَعفًا، يأسًا..

لكن لا يفنى يا صحبي.. بل كان يعودُ،

ويشدُّ حصيري من فوقي،

فيشدُّ يباسًا فوقَ يباسْ،

ويظلُّ بليْلِ العيد رسولًا، يغدو مني نحوَ الفقرِ،

ونحو الأفقرِ من كَنّاسٍ، أو مأمورٍ، أو سَوَّاسْ،

ويعود يحدِّث قلبي ليلًا …

عن بؤسي، عن بؤس الناسْ،

ويشدُّ حصيري من فوقي، ليغيبَ يباسٌ تحتَ يباسْ.

الحرفُ الأخضرُ غادرني في صبحِ العيدْ

حرَّكتُ لساني كي يعطي منقوعَ القولِ إلى الأطفالِ…

فلم أعثرْ في جوفِ الحَلقِ على كلمةْ.

حرَّكتُ القِدْرَةَ كي أغرف من بطن القدرة أقوالًا،

لكن.. يا صحبي، غاضَ القولْ،

ناسَتْ شَمعَةُ أملِ الكلمةْ،

طارَ الحرفُ الأخضرُ،

غادرَ قفصَ القلبِ، وراحَ يهيمُ بعيدًا عن.. عن دنيا الناس..

ووجدتُ أمامي عنقودًا من حَشَفٍ حَيْ،

أطفالًا ناموا ليلَ العيدِ على الأحلام،

وأفاقت، فجرًا، في الأحداق، ظلالُ العيد!.

لكن يا صحبي.. ظلَّ القلبُ مقابر سود للضّحكاتْ،

وهُنَّ نُعوشٌ فوق شفاه تحلم.. تحلُم حتى بالكلمات..

وكنت غريبًا..

صدقًا يا صحبي ما أَقسى،

أن نبدوَا أغرابًا في العيدْ،

أغرابًا في مُقَلِ الأطفالْ..

حيث حكايا المقَلِ طوال.

” هذا الأبُّ الواجمُ..ما هو ؟!

صخرٌ… أمْ شيءٌ من صخر ؟!

لمَ لا ينطِقُ، يطلقُ سيلَ الضَّحكِ الواقفِ عند الفجرِ، ببابِ العيدْ؟!

لمَ لا يطلقْ شمسًا تهصر برد العالم.. وجع العالمْ؟!

لم لا يفرحْ، يضحكْ، يفتح بابَ القلبِ، وبابَ العيدْ؟!”

كانَ الطفلُ الواجمُ جنبي مثل شهادةْ،

ينطق صمتُه ألفَ خَريدَةْ،

يعلنُ باسمي صِغَرَ العالمْ،

يقتلُ باسمي كلَّ نشيدهْ:

“هذا العصرُ الأسودُ سُبَّةْ،

هذا الصمتُ الرادعُ قلبَ الفَرحةْ،

يقهرُ، يُصدرُ أمرَ إبادةْ.

هذا الأب الصامت: صخرًا صار بهذا العصرِ،

تُراه يصيرُ أبًا من لحم، من أحلام، من ألعابٍ، من ضحكاتٍ؟!

هذا الأبُّ الجامد….” سدّ الفُرْجَة”،

رمز العصر الأبله هذا..

مَنْ جَمَّدَه؟ من أحرقهُ؟! من صيَّرهُ،

سدًا يمنع نهر الفرجة، أن يتدفقَ صبحَ العيدْ!؟

هذا الأب الجامد أضحى.. رمز إدانة،

في هذا العصر الملعون،

في هذا العصر المجنون..”

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16694
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع16694
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر715323
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54727339
حاليا يتواجد 2695 زوار  على الموقع