موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي:: نكهات السجائر الإلكترونية تدمر خلايا في الأوعية الدموية والقلب ::التجــديد العــربي:: الهلال يكتفي برباعية في شباك الاتفاق ويعزز انفراده في صدارة الدوري ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يحقق الفوز بلقب كأس آسيا تحت 19 عاما، المقامة في إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: لقاء متوقع بين ترامب وبوتين في باريس 11 نوفمبر ::التجــديد العــربي:: مجلس الوزراء السعودي: ينوّه بتغليب الحكمة بدلاً من الإشاعات ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يستقبل نجل خاشقجي وشقيقه... وتشديد على محاسبة «المقصّر» أياً يكن ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة تهدد نصف سكان اليمن ::التجــديد العــربي:: بولتون يبحث في موسكو «مشهداً استراتيجياً جديداً» بعد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى ::التجــديد العــربي:: السيسي يؤكد في رسالة لخادم الحرمين أهمية استمرار التنسيق الاستراتيجي ::التجــديد العــربي:: أكثر من 50 مليار دولار "212 مليار ريال" حصيلة صفقات اليوم الأول لمؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» ::التجــديد العــربي:: الشمس تتعامد على وجه الفرعون رمسيس الثاني ::التجــديد العــربي::

«الجماعة» والمجهول

إرسال إلى صديق طباعة PDF

التاريخ مادة السياسة وظلال الماضي ممتدة إلى المستقبل.

 

بقدر صحة الحقائق والمعلومات الأساسية يكتسب أي سجال عن الماضي صحته وقدرته على تصحيح وتصويب الحركة العامة للمجتمع أمام تحدياته المستجدة. أي سجال يحتاج إلى إطار عام يحكمه، يعرف موضوعه ويلم بوثائقه المؤكدة ويحتكم إلى ما هو ثابت تاريخياً.

 

عندما يغيب هذا الإطار فإن السجالات تمضي بالانطباع والتاريخ يكتب على الهوى. وقد كان أخطر ما انطوى عليه المسلسل التلفزيوني «الجماعة 2» أن بعض وقائع التاريخ زيفت بخفة غير مسبوقة في مثل هذا النوع من الدراما التاريخية.

القضية ليست أن تكون مع ثورة يوليو أو ضدها في النظر إلى تاريخ الجماعة، الذي يقارب التسعين سنة، بقدر ما هي احترام حقائق ما جرى فعلاً موثقاً ودقيقاً بغض النظر عن أية مشاعر تجاه يوليو و«جمال عبد الناصر».

لا يمكن لبلد يحترم تاريخه ويحترم نفسه أن يتقبل على خلاف الحقيقة نسبة إطلاق اسم الثورة على حركة الضباط الأحرار ل«سيد قطب» الرجل الأكثر تشدداً وتطرفاً، الذي خرجت من تحت عباءته تنظيمات العنف والإرهاب بالإقليم كله.

بما هو ثابت منشور في توقيته أن أول من أطلق اسم الثورة على يوليو هو عميد الأدب العربي الدكتور «طه حسين»، الرجل الأكثر انفتاحاً على تحديث المجتمعات العربية، الذي خرجت من عباءته موجات الاستنارة في مصر وعالمها العربي.. التاريخ هو التاريخ والحقيقة هي الحقيقة.

الرجلان «طه حسين» و«سيد قطب» رمزان لخيارين متناقضين وعالمين متخاصمين. إذا تورط المسلسل في ذلك الادعاء؟ هناك سببان أحدهما درامي والآخر سياسي.

فيما هو درامي حاول المسلسل أن يبني قصة الجماعة بعد يوليو 52 على تقارب وتضاد «جمال عبد الناصر» و«سيد قطب».

بالغ بلا سند يعتد به على علاقة التقارب، كأن «قطب» هو مفكر الثورة، وأن «عبد الناصر» لم يكن يتخذ قراراً دون الرجوع إليه.

في تلك العلاقة المفترضة بدا «عبد الناصر» ساذجاً و«قطب» خفيفاً.

لم يكن الأول هكذا، فقد أحكم سيطرته على المسرح السياسي، أمسك بكل الأوراق بيده وحسم صراع السلطة تماماً.

وما كان الثاني كذلك، فقد نازعت أفكاره رؤية المرشد المؤسس «حسن البنا» وبدت أكثر تماسكاً ووضوحاً وعنفاً، والمجموعة القيادية التي أمسكت بمقاليد الجماعة قبل ثورة يناير يطلق عليها «القطبيون»، وكان تشدد خطابها من أسباب إطاحتها في (30) يونيو/حزيران (2013) وما بعدها، كما أن نفس الأفكار حكمت كل التنظيمات التي خرجت من عباءة «الإخوان» تكفر الدولة والمجتمع وتحكم عليهما بالجاهلية وترفع السلاح لفرض تصوراتها.

وصل الافتراء على التاريخ حداً يقارب مسرحيات اللا معقول كالادعاء أن «قطب» حضر اجتماعاً لمجلس قيادة الثورة قرر إلغاء الأحزاب، وأن صوته رجح عدم حل جماعة «الإخوان المسلمين»، وأنه كان يجلس على رأس مائدة الاجتماع على الجهة المقابلة للواء «محمد نجيب» رئيس الجمهورية في ذلك الوقت.

هذه فبركة سياسية ودرامية ما جرت ولا دليل واحد عليها في كل شهادات أعضاء مجلس قيادة الثورة، وبعضهم اختلف مع «جمال عبد الناصر» وسجل تفاصيل ما اختلف فيه.

وفق الأصول في كتابة الدراما التاريخية من حق المؤلف أن يقرأ الحوادث بالطريقة التي تناسبه وأن يضيف من خياله أية شخصيات تشرح العصر وطبيعته وتحدياته شرط ألا يختلق واقعة لم تحدث، أو يزيف أخرى.

وفيما هو سياسي فإن المسلسل وقع في مطب العداء لثورة يوليو، وبدا ذلك واضحاً بأغلب مشاهده وروحه العامة.

ما قرأ السياق الذي استدعى يوليو للتاريخ في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وما نظر في التحديات والأفكار والتيارات الجديدة التي نشأت بعد تلك الحرب وأثرت على التكوين الفكري والسياسي للضباط الأحرار، وما أدرك أن الثورة ابنة الوطنية المصرية في لحظة ارتفعت فيها نداءات التحرر الوطني والعدل الاجتماعي بالعالم كله.

أعطى المسلسل رسالة مضمونها أن ثورة يوليو نشأت «إخوانية»، وأن «عبد الناصر» نفسه «إخواني» في بدايته قبل أن ينقلب على الجماعة. لم يكن ذلك صحيحاً، فقد مر «عبد الناصر» على حزب «مصر الفتاة» والتنظيمات الشيوعية مثل «حدتو» كما مر على الجماعة. لم يبايع الجماعة ولكنه أقسم على المصحف والمسدس بعدم إفشاء أسرار التنسيق حسب روايتي «خالد محيي الدين» و«كمال الدين حسين» عضوي مجلس قيادة الثورة.

هناك فارق كبير بين المبايعة والتنسيق، الإصرار على الفكرة الأولى جرى بهوى تصوير يوليو على أنها منتج «إخواني»، وبالتالي فإن صدام «عبد الناصر» مع الجماعة خروج عن البيعة.

عدم التدقيق يربك أي نص تاريخي أو درامي، فما عرفنا كيف وصل «سيد قطب» إلى تلك الدرجة من العنف والتكفير، وما أدركنا مصادر التكوين الفكري ل«جمال عبد الناصر» التي أوصلته إلى أن يكون بعد سنوات قليلة من يوليو الرمز الأكبر للقومية العربية في العصور الحديثة.

نحن نتحدث عن مشروعين متناقضين، كان الصدام بينهما محتماً بصورة أو أخرى بعيداً عن أية خزعبلات انطوى عليها المسلسل.

عندما تعزل الثورات عن سياقاتها التاريخية فإنها «هوجة» كما دمغت الثورة العرابية التي نعت أبطالها ب«العصاة»، أو «انتفاضة رعاع» كما قيل عن ثورة (1919) بزعامة «سعد زغلول»، أو «انقلاب» وقف وراءه «الإخوان» كما وصفت ثورة يوليو في هذا المسلسل، أو «مؤامرة» حسب الاتهام الشائع لثورة «يناير».

عندما تفرغ مصر من تاريخها وقواها وحيويتها وثوراتها فإنه لا يتبقى بنهاية المطاف غير الجماعة مصيراً وحيداً.

لم يكن ذلك قصد المؤلف، فمواقفه المعلنة تناهض الجماعة وما هو منسوب إليها من عنف مسلح وانتهازية سياسية. غير أن العمل يذهب إلى العكس تماماً، فالجماعة الحقيقة الوحيدة في العصور الحديثة، وكل ما عداها ظلال لها الثورات والتيارات والزعامات بلا استثناء.

لم يكن هناك داعٍ درامي ولا سياسي واحد لتعمد إهانة زعيم الوفد التاريخي «مصطفى النحاس»، الذي كان زعيم الأمة بلا منازع حتى اتفاقية (1936)، لكنها الروح المعادية لإرث الوطنية المصرية.

هذا صلب الموقف كله، إذا لم ننظر إلى ذلك الإرث بشيء من الجدية، فحصاً بالوثائق لا استغراقاً في الخزعبلات، فلن نعرف أين نقف، ولا أين كانت الأخطاء التي أوصلتنا إلى هنا؟

آخر ما تحتاجه مصر الآن أن ترتبك عليها الإجابات بعد أن تضيع منها الأسئلة الحقيقية ذاهبة إلى المجهول.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان

News image

أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على المضي قُدما نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتحقيق الت...

بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري

News image

أعلنت بريطانيا أمس أنها ستفتح قاعدة تدريب عسكري مشتركة في سلطنة عُمان في شهر آذا...

الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا

News image

شهدت الكويت أحوالاً جوية سيئة في اليومين الماضيين مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة تحولت إل...

لقاء متوقع بين ترامب وبوتين في باريس 11 نوفمبر

News image

أعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغ...

مجلس الوزراء السعودي: ينوّه بتغليب الحكمة بدلاً من الإشاعات

News image

أعرب مجلس الوزراء السعودي، الذي ترأسه أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الشهيد عمر يتهادى بحضور الشهداء...

محمد الحنفي | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  الشهيد عمر... قبل اغتياله... كان يبدي استعداده......

"بردة الأشواق" ديوان جديد للشاعر حسن الحضري

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

صدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بال...

إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر..

محمد علوش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

يا كل جهات الأرض ويا كل الأمم المتحدة والمضطهدة الخان الأحمر عربيٌ ينبت قمحاً عرب...

قصيدة : قطرات ندى على صباحك..

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

باسم الحضارات التي استغلت عبقرية الإحساس على قوامك..   باسم الثقافات التي استلهمت...

حدود قراءة محمد شحرور للموروث

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

"القرآن عربي وأنزل بلسان عربي مبين ومن أجل فهم إعجازه البلاغي لابد من التعمق في ...

الكتابة ما بين زمنين

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  لم يترك التقدم العلمي والتكنولوجي دربا من دروب الحياة المعاصرة إلا وترك بصماته الإيجابية ...

صانعة بدرجة نحاتة

فاروق يوسف

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

بياتريس نحاتة هنغارية التقيتها ذات مرة في ملتقى فني أقيم في سلطنة عُمان، بياتريس لا ...

قبل ميعاد الخواء

حسن العاصي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس والأراجيح الموحشة ضجرت الانتظار ر...

ما زلنا نعيش مرحلة ما قبل الماقبل

فراس حج محمد

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

الغالية المحبة، الناظرة إلى هذا الأفق، أسعدت روحا ووقتا وجمالا وشعرا وشعورا. أما بعد: ف...

اشعار تمرد نسائيه من افغانستان

د. سليم نزال

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

  وحينها ادرك/ ان الدرب الوحيد/ الذي عليه ان يقطعه/ الطريق الوحيدة المتبقية/ هي التي ت...

قصيدة "دودة الحب" للشاعر أحمد العجمي : بين الصدمة والتأمل

عبدالله جناحي

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

القصيدة النفاذة للشاعر احمد العجمي (( لماذا كل هذا الكلام عن أمراض الشمس؟! مدّو...

قصيدة : حانة فلامنكو..

أحمد صالح سلوم

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

دعيني العن هذا الشرق الذي ملأ صباحاتي بعقد الديانات.. فلم اتعرف على مشاعرك المزرك...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم53971
mod_vvisit_counterالبارحة50485
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع157035
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر605678
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60389652
حاليا يتواجد 5290 زوار  على الموقع