موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي:: قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام» ::التجــديد العــربي:: المغرب: 42 بليون دولار التجارة الخارجية في 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم ::التجــديد العــربي:: شاكيرا تصل لبنان للمشاركة في مهرجانات الأرز الدولية في بلدة بشري (شمال لبنان) ::التجــديد العــربي:: مايك ماسي في لبنان يشعِل «مهرجان ذوق مكايل» ::التجــديد العــربي:: اكتشاف سبب اكتساب الوزن الزائد! ::التجــديد العــربي:: كريستيانو رونالدو ينتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس مقابل 112 مليون دولار ويقول بعد التوقيع اللاعبون في مثل سني يذهبون إلى قطر أو الصين ::التجــديد العــربي:: مطحون ورق البصل مع الكركم ولفه حول المعدة.. علاج لمرض السكر و التهابات المفاصل وآلام الظهر ::التجــديد العــربي:: سان جيرمان يحسم موقف نيمار ومبابي من الرحيل لريال مدريد في عدم دخوله في مفاوضات لضمهما ::التجــديد العــربي:: من هي والدة اللاعب الفرنسي المتوّج بلقب كأس العالم 2018 لكرة القدم كيليان مبابي الجزائرية ؟ ::التجــديد العــربي:: اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي::

القيم المعنوية الناتجة عن الصياغة الشعرية والأدبية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

بتأثير من إختصاصي في الهندسة المعمارية .. فإني في دراسات سابقة لي، ذكرت مرارا، بأن التيارات المعمارية المعاصرة تأثرت بشكل كبير باللغة، لا سيما وإننا نعتبر العمارة هي لغة بحد ذاتها.

 

وفي اللغة تتجلى العلاقة ما بين الشكل والقيم المعنوية في مستويات عدة تستهلها الكلمة و يحكمها السياق، وفي هذا الصدد يشير “ديفيد نيمان” في سلسلة محاضراته حول مهد الحضارات إلى البدايات الأولى للكتابة وذلك على يد السومريين، موضحا النظام الأساس للكتابة الذي تطور بسرعة كبيرة مابين السومريين وبعدهم مباشرة المصريين، فالمقصد الأساس لهذا النظام كان تمثيل الفكرة كتابة، فالسومريين في البداية عندما وضعوا هذا النظام كان لإسباب نفعية كإجراء العقود التجارية وتعريف الملكية الخاصة، وما شابه، غير أنهم إستعانوا بهذا النظام فيما بعد لكتابة أدبياتهم من شعر وملاحم وقصص وأساطير، والتي كانت موجودة في الحقبة ما قبل إيجاد الكتابة ، لكنها بوجود الكتابة أصبح بالإمكان توثيقها ، وإحدى أقدم تلك القصص التي وصلتنا باللغة السومرية والتي إتخذت شكل القصيدة هي ملحمة كلكامش، التي تم العثور على نسخ عدة منها، كان أكملها وأتمها نسخة بابلية كانت في الحقيقة ترجمة للقصة السومرية عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال، غير أن هناك في الأصل نسختين سومريتيين من قصة كلكامش، أحتوت القصة نفسها  ،لكن بشخصيات مختلفة وأبطال آخرين، فالقصة نفسها لكنها كتبت بأشكال مختلفة. ويُرجح نيمان أن الذي أوحى للسومريين بفكرة الكتابة هي ميزة تمتاز بها اللغة السومرية ذاتها، قادت بصورة مباشرة الى تلك العلاقة بين الصورة، وبين الصوت بدون الصورة، هذه العلاقة للصوت والصورة التي أدت الى فكرة الكتابة نتجت، لأن للغة السومرية بنية تدعى اللصقية أي تنتج وحدات من وحدات متلاصقة، ويذكر نيمان أن هناك لغات عدة تحتوي على مثل هذه البنية، وفي مثل هذه اللغات يكون للمقطع اللفظي الواحد معنى معيناً لوحدهِ، لكن هذا المقطع من الممكن أن يصبح له عدة معانٍ تبعاً لإسلوب تلفظهُ، كما أن هذا يتيح أيضا إذا ما رُسمت صورة (خروف) مثلاً ، والخروف في اللغة السومرية (لو) إي أن الشخص لو تلفضها دون النظر الى الصورة وقال (لو) بلفظ آخر ستصبح بمعنى (رجل) هذا يعطي الفرصة لأن يضع أحدهم صورة الخروف وإلى جنبها صورة لشئ آخر ليقول إنني لا أعني خروفاً و إنما أقصد الرجل .. وهكذا .. بمعنى آخر إن إلصاق العناصر الواحد جنب الآخر كفيل بتغيير المعنى لذا أطلق على مثل هذه اللغات اللصقية، هذا فضلاً عن أن لكل عنصر، ولكل مقطع لفظي، معنى خاصاً به، هذا يعطي الفرصة لعزل الصورة عن الصوت، لذا أصبح بإمكانهم إدراك أنهم إذا رسموا صورة لتعني شيئاً ما، ثم تم لفظها دون النظر الى الصورة من الممكن أن تعطي معنى آخراً، وهكذا تدريجياً إنبثقت الكتابة.

فالكتابة هي التمثيل الرمزي للكلام البشري، دون أن يتم بالضرورة الرجوع الى مشهد أو صورة. وهكذا يمكن لعنصرين متلاصقين (إعطاء معنى آخرا مغايرا لهما . (Dr. David Neuman website, Neuman,2008)

نجد هنا أن للشكل الواحد معانٍ عدة فهناك المعنى الذاتي للكلمة بحد ذاتها فضلا عن المعنى الناتج عن السياق الذي قد يكون مغايراً بشكل كبيرعن ذلك المعنى الأساس، وهنا يصبح التركيز على السياق في فهم العلاقة ما بين الشكل والمعنى، كما أن المعنى الشامل الكلي للنص يمكن أن يتجسد من خلال أكثر من صيغة شكلية وهذا يتعلق بشكل كبير بخبرة وإبداع المؤلف الذاتية، فضلاً عن خواص الزمان والمكان واللغة، والإمكانات التي تتيحها للكاتب، فضلا عن أسلوب الترجمة من لغة الى أخرى، وهو ما نجده في الأدب وكمثال على ذلك ما ذكره نيمان حول ملحمة كلكامش. إن ما تطرق إليه نيمان يرجع بنا الى مقولة “دي سوسور” (اللغة والكتابة نظامان واضحان للإشارات، الثاني منهما وجد فقط لغرض تمثيل الأول). إن هذه النزعة التمثيلية، فضلاً عن الإتصال هما دون شك جوهريان في فكرة الإشارة، مما حدا ب دي سوسور إلى أن يقول: ” أنا أقترح الإحتفاظ بكلمة (إشارة) للدلالة على الكل، وإستبدال الفكرة  والصورة الصوتية على التوالي بالمدلول والدال”. لذا فإن الكلمة أصلا عبارة عن وحدة توليفية، أثر لـ”حقيقة غامضة نوعا ما .. التي يمفصلها (صوت الفكر) حتى لو كانت الكلمة بدورها تشكيلية، وحتى لو إحتوت على مفاصل أخرى، فطالما تكون المسألة حول العلاقة ما بين الكلام والكتابة في ضوء الوحدات غير قابلة للتجزئة لـ( صوت الفكر)، سيكون الرد بأن الكتابة ستصبح (لفظية)، وستمثل الخارج، أي ستصبح التمثيل الخارجي للغة و لـ(صوت الفكر)) هذا . De Saussure 1993))

هكذا تتضح لنا نظرة دي سوسور الى اللغة والكتابة كأنظمة إشاراتية، يكون الهدف منها التواصل مع الآخر، فالكلمة (الدال على حد تعبير دي سوسور) الغرض الأوحد منها هو إيصال القيم المعنوية (المدلول). وبهذا يصبح الشكل أداة مرنة للقيم المعنوية، فإذا خلا منها يصبح بلا جدوى. حري بنا هنا إستعراض وجهة نظر “الجاحظ” في علاقة الشكل والقيم المعنوية في اللغة من خلال عبارته الشهيرة في وصف العلاقة ما بين القيم المعنوية والشكل المتمثل بالصياغة الشعرية للكلمات إذ يقول:  “المعاني المطروحة في الطريق يعرفها العربي والعجمي والقروي والبدوي، وإنما الشعر صياغة وجنس من التصوير” وهو ما يذكرنا بكلمة الشاعر الفرنسي ملارميه : “إن الشعر يا عزيزي ديجا لا يصنع من أفكار وإنما يصنع من كلمات” .. فالجاحظ هنا يرى بأن من اليسير أن تكتب الحكمة من أفواه الفلاسفة والحكماء، لكن أمور الشعر منفصلة عن أمور الفلسفة والحكمة، ويقول أن هناك صياغة معينة أو تصورا خاصا يصح أن نسميه تصورا شاعريا. ويمكن القول بأن إيصال المعنى في أحسن صورة أو بيان يعد ترجمة لكلمة الجاحظ المشهورة، وكأن الجاحظ يعني أن إفهام المعنى لا بد أن يكون إفهاما مؤثرا. وبعبارة أخرى فإن الشاعر يقوم بعمله المؤثر من خلال الأرتباط بجوانب محسوسة و مظاهر البديهة أو ما نسميه الآن (التجسيم). إذا هناك معنى سابق على المجاز وتأتي العبارة الأدبية فتخرج هذا المعنى وتبرزه بقوة و دقة أكبر. ففي مقدرة كل واحد من الناس أن يعد ويوعد ويمدح ويرثي ويهجو وينفر، ولكن الشاعريخرج المعنى (الموجود) إخراجا خاصا، ويضيف إليه تفصيلات لم تكن معلومة واضحة من قبل. وهذا يرجع بنا الى مصطلح (البلاغة) الذي يعني إيصال المعنى الى القلب في أحسن صورة من اللفظ … “المعنى مكشوف” عبارة الأمدي التي تعد ترديداً لعبارة الجاحظ “المعاني مطروحة في الطريق”، ويأتي ما نسميه حسن التأليف وروعة اللفظ فيزيد المعنى (المكشوف) بهاءا أو رونقا، معنى ذلك كما يراه “مصطفى ناصف” أن هناك زيادات  وغرابة طرأت عليه، وإن هذه العبارات كلها تنطوي تحت مفهوم واحد هو الصورة العارية و الصورة المنمقة، فالمعنى مكشوف أو عار والصورة المنمقة هي حسن التأليف أو براعة الألفاظ ، فهناك أصل و تحسين، وقد إعتاد دارسوا اللغة و الأدب على القول بأن اللفظ الحسن كالثوب الحسن، واللفظ القبيح كالثوب القبيح. ويقولون بأن الألفاظ كسوة المعاني، وأن الألفظ تحسن المعاني. فالألفاظ غدت هنا قوالب تنسكب فيها المعاني. غير أن ناصف ينتقد هذا التوجه في فهم العلاقة بين الشكل والمعنى ويركز على العلاقات بين الكلمات والتي ترتبط ضمن سياق معين وما لهذا من مظهر لنشاط خلاق، ويؤكد على أن هناك كلمات غريبة أو سوقية في حد ذاتها غير أنها قد تكون مطلوبة و مفيدة بتفاعلها مع سياق و أنظمة خاصة من الكلمات، فللألفاظ مكانة ذاتية (أي بحد ذاتها) أما الإرتباط بين الكلمات فإرتباط داخلي أو عضوي باطني، فالكلمات نتجت عن السياق واللغة في شكل سياق قوة فاعلة تعطي للأجزاء دلالات وفاعليات خاصة. معنى هذا أن هناك حركة خلق مستمرة في اللغة وتكيفاتها، وهو ما أغفله باحثوا اللغة في القرون الوسطى، لذلك نجد أن أثر اللغة ذو مفهوم بسيط. ويرى “ناصف” أن الشاعر قد يعمد أحيانا الى ما أسماه الأخطاء الجميلة للحصول على ما يرتضيه من صياغة شعرية متميزة، وإن هذا بحد ذاته قد يستثير حفيظة النقاد الذين يعدون قواعد النحو المتبعة ذات حرمة كبير، لأنها قد إستعملها الأكثرون. ويشير ناصف الى أن الشاعر يستعمل نفس القوالب (أي الكلمات والصياغات اللغوية)، ويتبع في الظاهر نفس السلوك اللغوي، لكن الشاعرعلى الرغم من ذلك يتمتع بقدر كبير من الحرية، حتى لو لم يعمد الى الأخطاء الجميلة، لكنه دائما يرى في القوالب النحوية رأياً آخر . ويؤكد ناصف أن الفلسفة الحقيقية للغة هي فلسفة الفن ، مع أن الفن ليس لغة خاصة، ولكنه يسمو بالبشر في داخل ذواتهم (ناصف 2007 ص38-69)

يتضح مما سبق تركيز الجاحظ ومعاصروه ومن تبعهم من باحثي اللغة في القرون الوسطى على أهمية الشكل في نقل القيم المعنوية وتفعيلها وجعلها مؤثرة في النفوس مؤكداً على عملية صياغة الشكل الذي تحتاج إلى مبدع (الشاعر في طرحه) لإكساب المعنى الشائع الغرابة والرونق الذي يجتذب المتلقي الذي كان في الأصل قد ألف ذلك المعنى، ولولا ذلك الشكل الجيد فإن المعنى لا يحظى بأهميته كونه نتاجاً متاحاً ومشاعاً للجميع، وما يوفره له ذلك الشكل الجيد هو جذب إنتباه المتلقي إليه من خلال الصياغات الجديدة وبالتالي حث المتلقي للتمعن في المعنى بحلته الجديدة . أما ناصف ومن وجهة نظر معاصرة يطرح أهمية السياق ودور العلاقات ما بين الكلمات في توليد الدلالات وما لهذا من أثر واضح في إعطاء مرونة وحرية أكبر في الصياغة الشكلية (الصياغة الشعرية و الأدبية  في طرحه)، كما ينتقد موقف النقاد الأوائل المتحفظ على بعض الألفاظ التي عدوها أخطاءاً والخطأ هو مجانبة ما عليه الجمهور، والعمل ضمن المألوف لديهم من صياغات و ألفاظ موضحاً ما لذلك من أثر سلبي على الإبداع داعياً لأن يكون الشعر حق خلق قوانينه الخاصة في العبارة، وهي قوانين الإبداع. وفي تحليله للشعر العربي لدى شعراء القرن الثامن عشر والتاسع عشر في مصر، يؤكد إبراهيم السعافين على أن الصياغة الشعرية ينبغي أن تكون في خدمة المعنى، أي أن الشكل الجيد ينبغي أن يكون معبراً عن المعنى الجيد، فالشكل ليس حلية زخرفية منقطعة الصلة بالمعنى. غير أن هؤلاء الشعراء قد فهموا الصلة بين الشكل والمضمون فهماً مختلفاً، فلم يفصلوا بين الشكل والمضمون فحسب، بل ألغوا المضمون في كثير من الأحيان. فالصورة غالبا ما تكون غير محددة الدلالة، لا تربطها بغيرها أي روابط معنوية فكيف بالروابط النفسية، كما أن موسيقى الألفاظ لا تخدم المعنى، ولا تتسق مع النسق العام داخل البيت أو القصيدة. ويتناول السعافين بعضاً من أخطر الأمور على الصياغة الشعرية وهي التكلف والإفتعال، ذلك لأنه يفقد القصيدة الروح التي تسري خلالها و يحرمها من الرابط النفسي الخفي الذي يحفظ  للعمل وحدته سواء أكان وحدته سواء كان وحدة صغيرة أم كان يتمثل في لقصيدة ككل. فلا يكن إهتماما إلا بالشكل و القوالب الجاهزة، مما يؤدي الى الوقوع في الحشو والتفكك في إبراز الحيل اللفظية على حساب الصياغة. وقد يقود التكلف إلى الإبهام والإسراف في التعقيد المذمومين .(الشعافين2007،ص 106-108) وهنا يؤكد السعافين على أهمية المعنى في الحفاظ على وحدة النص وموضوعيته وترابط مفرداته في سياق واضح وهو ما إفتقرت إليه الصياغات الشعرية التي كانت متبعة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بسبب إهتمامها بالشكل دون المعنى مما أدى الى تفككها وعدم ترابط النص وغموض المعنى و بالتالي تكون الصياغة جوفاء.

المصادر:

1- د.ديفيد نيمان (1921-2004): حاخام وعالم آثار أمريكي من أصل روسي، عمل أستاذ في حقل الدراسات الإنجيلية وتاريخ اليهود، في عدد من الجامعات والمدارس الأمريكية والإيطالية، وبعد تعاقده في عام 1999 حتى قبيل وفاته بمدة وجيزة، قام بإلقاء مجموعة من المحاضرات في التاريخ وبالأخص  تاريخ اليهود في University of Judaism in Los Angeles. والتي وثقتها إبنته بالتصوير الفيديوي إبتداءاً من عام 2000 المصدر: www.drdavidneiman.com.

2- بونتا، خوان بابلو، العمارة وتفسيرها: دراسة للمنظومات التعبيرية في العمارة، ترجمة سعاد عبد علي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1996.

3- السعافين، إبراهيم، مدرسة الإحياء والتراث: دراسة في أثر الشعر العربي القديم على مدرسة الإحياء في مصر، الطبعة الأولى، دار الأندلس،بيروت، 2007.

4- Bonta, Juan, NOTES FOR A THEORY OF MEANING IN DESIGN, in”Signs, Symbols, and Architeture”, Jhon Wiley &Sons, 1980.

5- De Saussure, Ferdinand, VALUE OF TERMS AND MEANING OF WORDS: Hoe the two coincide and differ, Saussure’s Third Course of lectures on general linguistics, Ch.V, (1910-1911), published by pergamon Press, 1993.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات

News image

  كشف وزارة الصحة العراقية، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الاحتجاجات الشعبية المستمرة ...

مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية

News image

ضبطت قوات الأمن المصرية، عصابة لتهريب الآثار بحوزتها 484 قطعة أثرية، في محافظة المنيا في ...

مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا

News image

أعرب مندوب السويد لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية، أولوف سكوغ، عن أمل...

قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام»

News image

اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوت...

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

سز كين.. علامة يستحق التكريم حيًا وميتًا

شريفة الشملان

| الخميس, 5 يوليو 2018

  توفي في إسطنبول 30 الشهر الماضي الأستاذ الدكتور العلامة (محمد فؤاد سزكين) بعد عمر طو...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11041
mod_vvisit_counterالبارحة52797
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع241642
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر605464
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55521943
حاليا يتواجد 3183 زوار  على الموقع