موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

شرفة الموت شرفة الحياة ! 2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

‏«معَ الإيمانِ.. لا فَقْدٌ لديْنا

فَقَدْنَا، قبلَ أهلينا، البلادَا.

وقهوةُ صُبحِهِمْ دَيْنٌ عليْنا

ونحفظُ بالودادِ لهمْ ودادَا.

سنذكُرُهمْ.. تذكٌّرُنا يَدَيْنا

 

فذكراهُمْ أحقُّ بأنْ تُعَادَا».

 

بعدَ مغربِ ذلك اليوم، قرَّر الأطباء تحويلي إلى وحدةِ العنايةِ المركَّزة، أو الفائقة، أو المشدَّدة، وكانتْ عنايةً فائقةً مركزة بالفعل، وكانت ليلة طويلةً، لمْ أكنْ أقوى على الحركة، ولكنني كنت حاضراً، وكان الأطباءُ طوالَ الفترة التي مكثتها، يطمئنونني بأنَّ الفحوصات والأشعة المختلفة، وكلَّ النتائج، تُظهر سلامةً في الجسد، وأن السبب في تعبي يكمنُ في التَّوتر الشديد الذي مررتُ به في الفترة الماضية، والمشاكلِ التي واجهتها، والإجهادِ وعدم الراحة الكافية، والضغطِ العالي الذي خلَّفه كلُّ ذلك، مع تسارعٍ في نبضاتِ القلب. كانتْ نصيحتُهم جميعاً، إضافةً إلى الاهتمامِ بالغذاءِ والدَّواءِ والرَّاحةِ والهدوء، هي البعد عَنْ بؤر التوتر، والأصوات العالية، والمشاحنات، وكان جوابي الموحَّد لهم جميعاً: هو أننا لا نذهبُ إليها قاصدين، وإنَّما هي التي تلاحقنا وتحاصرنا.

وأنا أفهم أنَّ هذا العصرَ هو عصرُ القلق والتوتُّر والضجيج والمحرضات على الوحدة والسواد والكآبة، لكنني لا أعلمُ لماذا لا يسود مكاتبنا وأماكن عملنا، وبيوتنا السلام والهدوء والحوار الهادئ والسكينة، خاصةً وأننا لم نمر كغيرنا من الشعوب والحضارات بتعقيدات الحربين العالميتين، والثورة الصناعية وتبعاتها..؟!

وتساءلتُ لماذا لا نكون كجيراننا الشرقيين، وقد اختلطنا بهم، وقربتنا التقنية والعلوم، وربطنا الاقتصاد، كاليابانيين والصينيين والآسيويين بشكل عام. ومِنْ قبلُ لماذا لا نتمثّل ديننا، ونحن نستعرض آياتِ قرآنهِ وأحاديثهِ وقيمهِ وحكَمهِ على وسائط التواصل الاجتماعي بشكلٍ لا يضاهينا فيه أصحابُ أيِّ دين، حتى لنبدو مع كثافة تناقلها وترديدها ملائكةً مسالمين متحابين، لا فُجْرَ في خصوماتنا، ولا غضبَ، ولا تجاوزات، ولا لعنَ ولا شتْمَ ولا حقدَ ولا كراهية! ولكنْ، وللأسفِ فالعكسُ صحيح، فما نعيشهُ كأفراد وأسَر، وكمجتمع، يؤذي السَّمعَ والبصرَ والقلبَ، وكلُّ ذلك شهيد، وقد استفحل هذا السوء، سوء الخطاب والحديث والحوار، وسوء النوايا في البثِّ والتلقِّي معاً، في مجتمعاتنا العربيةِ كافَّة، حتى انتقلَ، بطبيعةِ الحالِ، من البيتِ والشارعِ والوسائل الناقلِةِ التي لم تعد حكراً على أحد، إلى النٌّخبِ الثقافيةِ والإعلاميةِ والسياسية، وأصبحَ الإعلامُ الذي يُفترضُ بهِ أنْ يطرحَ قيمَ القربى والجوار والتسامح والمبادئ والتنوير والحوار الحضاريِّ والحلولِ العلميَّة والعمليَّة، ويساهمَ في الارتقاء بالدُّول والأمَّة، هو الأكثرَ ضحالةً وسفاهةً وعقما. وباتَ هو المؤجِّج لنيرانِ الفتنةِ والحروبِ، ولنكونَ منصفينَ، نستثني فنقولُ جلٌّهُ لا كلٌّه.

فالعربُ في أوطاننا لم يعودوا ظاهرةً صوتيةً، كما رأى القصيمي، ولكانَ غيَّر رأيه لو كان بيننا، فقد أصبحوا ظاهرةَ ضجيجٍ وصراخٍ وصياحٍ لا معنى لهُ ولا قيمةَ، ولا نتائج سوى الضَّجيج والصِّياح والصُّراخ المدوِّي القاتل.

حتى المنابر التي يُفترضُ بها أنْ تَهديَ وتُهدِّئَ، وتنشرَ النورَ والسلامَ والوحدةَ والوئام، أصبحتْ تتبارى وتتفننُ قي نشرِ الفرقةَ والفئويِّةَ والطائفيِّةِ والكلامِ القاتلِ والسهامْ، ومِنْ ذلك الطعنُ واللعنُ والسوادُ والظلمُ والظلام.

ونحن عندما تنتكسُ صحتنا، أو نسقطُ فجأةً، يقلقنا ويخيفنا المرضُ حدَّ الفزعِ المميتِ، ونعرفُ معه مدى هشاشتنا وضعفنا مهما كانت قوتنا وجبروتنا، ومهما بلغ غنانا وتعاظمت ثروتنا، ونظلُّ في حضرته متأرجحين بين اليأس والرجاء، وفي غمرةِ هذا الخوفِ والألم، نتعلَّقُ بالدٌّعاءِ، والأملِ بمعجزةٍ إلهيةٍ تنتشلنا مما نحن فيه من حيرةٍ وقلق وعناء، وتبقى أعينُنا معلقةً بالباب الذي سيدخلُ منه طبيبٌ يسبقهُ السلامُ، ونحنُ ننتظرُ مع بسمتهِ، ما يبدِّد شكوكَنا وخوفَنا.

هذا ما كان يشغلني في غرفتي وسريري الأبيضِ في تلك الأيَّام العصيبة، فقد كنتُ رغمَ المهدئاتِ لا أنامُ، ولذلك سببانِ منها الأصوات العاليةُ للأطباءِ والممرضاتِ وهم يتحاورون ويتناقشون وأحياناً يختلفون بأصواتٍ عاليةٍ جداً، في الممرات قرب غرفِ المرضى ليلَ نهار، وبدا ليَ ذلك أكثرَ من غريب، والسبب الثاني أنَّ عقلي لم يكن يتوقف عن التفكيرِ في أمورِ الحياةِ والموتِ، أسرتي وأهلي وأصحابي وأحبابي، وتتداخلُ الرؤى والصور، وشريط الحياةِ الذي يدورُ متقطّعاً، فأرى حياتي وما مر بها من أزمات وأحداثٍ جسامٍ وصعوبات. لقد كنتُ أنظرُ حينها في شبابي المبكر، وفي حالات الفقد الأولى، إلى الحياةِ من شرفةِ الموت، يقودني حزنٌ خفيضٌ، يبدو جليّاً في عينيَّ، وفي كتاباتي، التي تكشفُ هموماً صغيرةً، وأُخرى كبيرةً، بكبر وعظم ما مرَّ على أوطاننا وأمَّتنا، آمالنا وخيباتنا وانكساراتنا.

ومرَّتِ الأيامُ والأحداثُ، ولمْ تنقص الهموم، ولم يرحل هاجس الموت، ولكنني مُذْ بلغتُ الأشدَّ، وأنا أنظرُ إلى الموتِ من شرفةِ الحياة، فقدْ بلغنا اليقين، وثبتنا عليه، وصرنا بفضله أكثرُ قبولاً واستسلاماً للقدرِ بخيرِهِ وشرِّهِ، وإنْ تناهشنا الألم، واقتاتنا الحزن. لقد كانت تجربتي مع وفاة والدي، رحمة الله عليه، وسارة والدة زوجتي، أقلُّ وقعاً من سابقاتها، حين فقدتُ أخي، أو أختي، أو ابنتها، رغمَ عظَمةِ وقْعِ ذلك عليَّ.

ومِنْ بَعْدُ حين فقدتُ عمِّي وخالي، وأقربَ أصدقائي كالعزَّاز صالح، ومِنْ أصدقاءِ الطفولة والدراسة والحياة البلوي عبد الرحمن، وطلال ميرزا، وغيرهم كثير.

فما هو الموتُ الذي ارتبطَ بحياتنا، بحياةِ العربيِّ، على صعيدِ الفردِ، وعلى صعيدِ الأوطان التي مَزّقتْ معظمَها الفتنُ والحروبُ والثوراتُ والأوهام؟!

أوهامُ الربيعِ الخريفيَّةِ، وأوهامُ الثوراتِ الهلاميَّة، وأوهامُ العصابات المسلحةِ، والمعارضاتِ المرتبطةِ بالأجنبي ودولارتِهِ الخضراءِ وفنادقِهِ المخمليَّة..!

وأوهامُ الإرهابِ والإرهابيين، مع أفكارهم وأسلحتهم المعدة لإحداثِ أكبر قدرٍ من القتلِ والدّمارِ والخرابِ والفناء، هذا الإرهابُ الذي سيقودُ في نظرِهم إلى الدَّولةِ المثلى في الأرضِ، والجنّةِ العليا في السماء..!

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

مع الكاتب “آل شلبي” عبد الرحيم

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 فبراير 2019

  هل هو بوهيمي من نوع فريد، كما كان يقول لي أحيانا، عن نفسه، وهو ين...

النظر والعمل.. بين عصرين

د. حسن حنفي

| السبت, 23 فبراير 2019

  تعود أولوية النظر على العمل إلى نزعة معرفية إشراقية صوفية خالصة بدأها أفلوطين عندما ...

معارض الكتب العربية

د. حسن مدن | السبت, 23 فبراير 2019

  غدت معارض الكتب في البلدان العربية المختلفة واحدة من أهم الأحداث الثقافية في كل بلد...

كرم شقور .. تناغم الشعر مع الوجدان

شاكر فريد حسن | السبت, 23 فبراير 2019

  كرم شقور شاعر وكاتب مسرحي وممثل قدير، يشغل مدير مسرح السلام في سخنين، وهو لي...

دعوني قليلا

محمد جبر الحربي

| السبت, 23 فبراير 2019

1. دعيني قليلاً سأكتبُ شيئاً بسيطاً لأني رأيتكِ قربَ الحروفِ كفَجْرٍ وكان الزمانُ يمرُّ ...

ليلة مات سعد زغلول

د. حسن مدن | الجمعة, 22 فبراير 2019

  كان ذلك في الثالث والعشرين من أغسطس 1927، وكانت السيدة أم كلثوم مندمجة في الغ...

مسرحيّة -قهوة زعترة-والكوميديا السّوداء

جميل السلحوت | الجمعة, 22 فبراير 2019

  على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّله...

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري

شاكر فريد حسن | الجمعة, 22 فبراير 2019

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري عم صباحًا يا أبا نض...

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم27355
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع289460
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1071172
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65225625
حاليا يتواجد 3100 زوار  على الموقع