موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

شرفة الموت شرفة الحياة ! 2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

‏«معَ الإيمانِ.. لا فَقْدٌ لديْنا

فَقَدْنَا، قبلَ أهلينا، البلادَا.

وقهوةُ صُبحِهِمْ دَيْنٌ عليْنا

ونحفظُ بالودادِ لهمْ ودادَا.

سنذكُرُهمْ.. تذكٌّرُنا يَدَيْنا

 

فذكراهُمْ أحقُّ بأنْ تُعَادَا».

 

بعدَ مغربِ ذلك اليوم، قرَّر الأطباء تحويلي إلى وحدةِ العنايةِ المركَّزة، أو الفائقة، أو المشدَّدة، وكانتْ عنايةً فائقةً مركزة بالفعل، وكانت ليلة طويلةً، لمْ أكنْ أقوى على الحركة، ولكنني كنت حاضراً، وكان الأطباءُ طوالَ الفترة التي مكثتها، يطمئنونني بأنَّ الفحوصات والأشعة المختلفة، وكلَّ النتائج، تُظهر سلامةً في الجسد، وأن السبب في تعبي يكمنُ في التَّوتر الشديد الذي مررتُ به في الفترة الماضية، والمشاكلِ التي واجهتها، والإجهادِ وعدم الراحة الكافية، والضغطِ العالي الذي خلَّفه كلُّ ذلك، مع تسارعٍ في نبضاتِ القلب. كانتْ نصيحتُهم جميعاً، إضافةً إلى الاهتمامِ بالغذاءِ والدَّواءِ والرَّاحةِ والهدوء، هي البعد عَنْ بؤر التوتر، والأصوات العالية، والمشاحنات، وكان جوابي الموحَّد لهم جميعاً: هو أننا لا نذهبُ إليها قاصدين، وإنَّما هي التي تلاحقنا وتحاصرنا.

وأنا أفهم أنَّ هذا العصرَ هو عصرُ القلق والتوتُّر والضجيج والمحرضات على الوحدة والسواد والكآبة، لكنني لا أعلمُ لماذا لا يسود مكاتبنا وأماكن عملنا، وبيوتنا السلام والهدوء والحوار الهادئ والسكينة، خاصةً وأننا لم نمر كغيرنا من الشعوب والحضارات بتعقيدات الحربين العالميتين، والثورة الصناعية وتبعاتها..؟!

وتساءلتُ لماذا لا نكون كجيراننا الشرقيين، وقد اختلطنا بهم، وقربتنا التقنية والعلوم، وربطنا الاقتصاد، كاليابانيين والصينيين والآسيويين بشكل عام. ومِنْ قبلُ لماذا لا نتمثّل ديننا، ونحن نستعرض آياتِ قرآنهِ وأحاديثهِ وقيمهِ وحكَمهِ على وسائط التواصل الاجتماعي بشكلٍ لا يضاهينا فيه أصحابُ أيِّ دين، حتى لنبدو مع كثافة تناقلها وترديدها ملائكةً مسالمين متحابين، لا فُجْرَ في خصوماتنا، ولا غضبَ، ولا تجاوزات، ولا لعنَ ولا شتْمَ ولا حقدَ ولا كراهية! ولكنْ، وللأسفِ فالعكسُ صحيح، فما نعيشهُ كأفراد وأسَر، وكمجتمع، يؤذي السَّمعَ والبصرَ والقلبَ، وكلُّ ذلك شهيد، وقد استفحل هذا السوء، سوء الخطاب والحديث والحوار، وسوء النوايا في البثِّ والتلقِّي معاً، في مجتمعاتنا العربيةِ كافَّة، حتى انتقلَ، بطبيعةِ الحالِ، من البيتِ والشارعِ والوسائل الناقلِةِ التي لم تعد حكراً على أحد، إلى النٌّخبِ الثقافيةِ والإعلاميةِ والسياسية، وأصبحَ الإعلامُ الذي يُفترضُ بهِ أنْ يطرحَ قيمَ القربى والجوار والتسامح والمبادئ والتنوير والحوار الحضاريِّ والحلولِ العلميَّة والعمليَّة، ويساهمَ في الارتقاء بالدُّول والأمَّة، هو الأكثرَ ضحالةً وسفاهةً وعقما. وباتَ هو المؤجِّج لنيرانِ الفتنةِ والحروبِ، ولنكونَ منصفينَ، نستثني فنقولُ جلٌّهُ لا كلٌّه.

فالعربُ في أوطاننا لم يعودوا ظاهرةً صوتيةً، كما رأى القصيمي، ولكانَ غيَّر رأيه لو كان بيننا، فقد أصبحوا ظاهرةَ ضجيجٍ وصراخٍ وصياحٍ لا معنى لهُ ولا قيمةَ، ولا نتائج سوى الضَّجيج والصِّياح والصُّراخ المدوِّي القاتل.

حتى المنابر التي يُفترضُ بها أنْ تَهديَ وتُهدِّئَ، وتنشرَ النورَ والسلامَ والوحدةَ والوئام، أصبحتْ تتبارى وتتفننُ قي نشرِ الفرقةَ والفئويِّةَ والطائفيِّةِ والكلامِ القاتلِ والسهامْ، ومِنْ ذلك الطعنُ واللعنُ والسوادُ والظلمُ والظلام.

ونحن عندما تنتكسُ صحتنا، أو نسقطُ فجأةً، يقلقنا ويخيفنا المرضُ حدَّ الفزعِ المميتِ، ونعرفُ معه مدى هشاشتنا وضعفنا مهما كانت قوتنا وجبروتنا، ومهما بلغ غنانا وتعاظمت ثروتنا، ونظلُّ في حضرته متأرجحين بين اليأس والرجاء، وفي غمرةِ هذا الخوفِ والألم، نتعلَّقُ بالدٌّعاءِ، والأملِ بمعجزةٍ إلهيةٍ تنتشلنا مما نحن فيه من حيرةٍ وقلق وعناء، وتبقى أعينُنا معلقةً بالباب الذي سيدخلُ منه طبيبٌ يسبقهُ السلامُ، ونحنُ ننتظرُ مع بسمتهِ، ما يبدِّد شكوكَنا وخوفَنا.

هذا ما كان يشغلني في غرفتي وسريري الأبيضِ في تلك الأيَّام العصيبة، فقد كنتُ رغمَ المهدئاتِ لا أنامُ، ولذلك سببانِ منها الأصوات العاليةُ للأطباءِ والممرضاتِ وهم يتحاورون ويتناقشون وأحياناً يختلفون بأصواتٍ عاليةٍ جداً، في الممرات قرب غرفِ المرضى ليلَ نهار، وبدا ليَ ذلك أكثرَ من غريب، والسبب الثاني أنَّ عقلي لم يكن يتوقف عن التفكيرِ في أمورِ الحياةِ والموتِ، أسرتي وأهلي وأصحابي وأحبابي، وتتداخلُ الرؤى والصور، وشريط الحياةِ الذي يدورُ متقطّعاً، فأرى حياتي وما مر بها من أزمات وأحداثٍ جسامٍ وصعوبات. لقد كنتُ أنظرُ حينها في شبابي المبكر، وفي حالات الفقد الأولى، إلى الحياةِ من شرفةِ الموت، يقودني حزنٌ خفيضٌ، يبدو جليّاً في عينيَّ، وفي كتاباتي، التي تكشفُ هموماً صغيرةً، وأُخرى كبيرةً، بكبر وعظم ما مرَّ على أوطاننا وأمَّتنا، آمالنا وخيباتنا وانكساراتنا.

ومرَّتِ الأيامُ والأحداثُ، ولمْ تنقص الهموم، ولم يرحل هاجس الموت، ولكنني مُذْ بلغتُ الأشدَّ، وأنا أنظرُ إلى الموتِ من شرفةِ الحياة، فقدْ بلغنا اليقين، وثبتنا عليه، وصرنا بفضله أكثرُ قبولاً واستسلاماً للقدرِ بخيرِهِ وشرِّهِ، وإنْ تناهشنا الألم، واقتاتنا الحزن. لقد كانت تجربتي مع وفاة والدي، رحمة الله عليه، وسارة والدة زوجتي، أقلُّ وقعاً من سابقاتها، حين فقدتُ أخي، أو أختي، أو ابنتها، رغمَ عظَمةِ وقْعِ ذلك عليَّ.

ومِنْ بَعْدُ حين فقدتُ عمِّي وخالي، وأقربَ أصدقائي كالعزَّاز صالح، ومِنْ أصدقاءِ الطفولة والدراسة والحياة البلوي عبد الرحمن، وطلال ميرزا، وغيرهم كثير.

فما هو الموتُ الذي ارتبطَ بحياتنا، بحياةِ العربيِّ، على صعيدِ الفردِ، وعلى صعيدِ الأوطان التي مَزّقتْ معظمَها الفتنُ والحروبُ والثوراتُ والأوهام؟!

أوهامُ الربيعِ الخريفيَّةِ، وأوهامُ الثوراتِ الهلاميَّة، وأوهامُ العصابات المسلحةِ، والمعارضاتِ المرتبطةِ بالأجنبي ودولارتِهِ الخضراءِ وفنادقِهِ المخمليَّة..!

وأوهامُ الإرهابِ والإرهابيين، مع أفكارهم وأسلحتهم المعدة لإحداثِ أكبر قدرٍ من القتلِ والدّمارِ والخرابِ والفناء، هذا الإرهابُ الذي سيقودُ في نظرِهم إلى الدَّولةِ المثلى في الأرضِ، والجنّةِ العليا في السماء..!

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

مَواسِمُ الرُّعْب

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  [[في مثل هذه الأيام، قبل ست وثلاثين عاماً، وبالتحديد خلال أيام ١٦ - ١٨ أيل...

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

اصدار عدد أيلول من مجلة - الاصلاح - الثقافية

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  صدر العدد السادس ( أيلول ٢٠١٨، المجلد السابعة عشر) من مجلة الاصلاح الشهرية، التي ت...

عشتار الفصول:111235 الشروط الموضوعية لبقاء المسيحية المشرقية على تراب أجدادها

اسحق قومي

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  المسيحية المشرقية ،هي ثاني ديانة سماوية ،نبعت من الشرق وأساسها الشرق،تعاليمها تكاد تكون في مجم...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2127
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع172583
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر685099
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57762648
حاليا يتواجد 3112 زوار  على الموقع