موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

شرفة الموت شرفة الحياة ! 2

إرسال إلى صديق طباعة PDF

‏«معَ الإيمانِ.. لا فَقْدٌ لديْنا

فَقَدْنَا، قبلَ أهلينا، البلادَا.

وقهوةُ صُبحِهِمْ دَيْنٌ عليْنا

ونحفظُ بالودادِ لهمْ ودادَا.

سنذكُرُهمْ.. تذكٌّرُنا يَدَيْنا

 

فذكراهُمْ أحقُّ بأنْ تُعَادَا».

 

بعدَ مغربِ ذلك اليوم، قرَّر الأطباء تحويلي إلى وحدةِ العنايةِ المركَّزة، أو الفائقة، أو المشدَّدة، وكانتْ عنايةً فائقةً مركزة بالفعل، وكانت ليلة طويلةً، لمْ أكنْ أقوى على الحركة، ولكنني كنت حاضراً، وكان الأطباءُ طوالَ الفترة التي مكثتها، يطمئنونني بأنَّ الفحوصات والأشعة المختلفة، وكلَّ النتائج، تُظهر سلامةً في الجسد، وأن السبب في تعبي يكمنُ في التَّوتر الشديد الذي مررتُ به في الفترة الماضية، والمشاكلِ التي واجهتها، والإجهادِ وعدم الراحة الكافية، والضغطِ العالي الذي خلَّفه كلُّ ذلك، مع تسارعٍ في نبضاتِ القلب. كانتْ نصيحتُهم جميعاً، إضافةً إلى الاهتمامِ بالغذاءِ والدَّواءِ والرَّاحةِ والهدوء، هي البعد عَنْ بؤر التوتر، والأصوات العالية، والمشاحنات، وكان جوابي الموحَّد لهم جميعاً: هو أننا لا نذهبُ إليها قاصدين، وإنَّما هي التي تلاحقنا وتحاصرنا.

وأنا أفهم أنَّ هذا العصرَ هو عصرُ القلق والتوتُّر والضجيج والمحرضات على الوحدة والسواد والكآبة، لكنني لا أعلمُ لماذا لا يسود مكاتبنا وأماكن عملنا، وبيوتنا السلام والهدوء والحوار الهادئ والسكينة، خاصةً وأننا لم نمر كغيرنا من الشعوب والحضارات بتعقيدات الحربين العالميتين، والثورة الصناعية وتبعاتها..؟!

وتساءلتُ لماذا لا نكون كجيراننا الشرقيين، وقد اختلطنا بهم، وقربتنا التقنية والعلوم، وربطنا الاقتصاد، كاليابانيين والصينيين والآسيويين بشكل عام. ومِنْ قبلُ لماذا لا نتمثّل ديننا، ونحن نستعرض آياتِ قرآنهِ وأحاديثهِ وقيمهِ وحكَمهِ على وسائط التواصل الاجتماعي بشكلٍ لا يضاهينا فيه أصحابُ أيِّ دين، حتى لنبدو مع كثافة تناقلها وترديدها ملائكةً مسالمين متحابين، لا فُجْرَ في خصوماتنا، ولا غضبَ، ولا تجاوزات، ولا لعنَ ولا شتْمَ ولا حقدَ ولا كراهية! ولكنْ، وللأسفِ فالعكسُ صحيح، فما نعيشهُ كأفراد وأسَر، وكمجتمع، يؤذي السَّمعَ والبصرَ والقلبَ، وكلُّ ذلك شهيد، وقد استفحل هذا السوء، سوء الخطاب والحديث والحوار، وسوء النوايا في البثِّ والتلقِّي معاً، في مجتمعاتنا العربيةِ كافَّة، حتى انتقلَ، بطبيعةِ الحالِ، من البيتِ والشارعِ والوسائل الناقلِةِ التي لم تعد حكراً على أحد، إلى النٌّخبِ الثقافيةِ والإعلاميةِ والسياسية، وأصبحَ الإعلامُ الذي يُفترضُ بهِ أنْ يطرحَ قيمَ القربى والجوار والتسامح والمبادئ والتنوير والحوار الحضاريِّ والحلولِ العلميَّة والعمليَّة، ويساهمَ في الارتقاء بالدُّول والأمَّة، هو الأكثرَ ضحالةً وسفاهةً وعقما. وباتَ هو المؤجِّج لنيرانِ الفتنةِ والحروبِ، ولنكونَ منصفينَ، نستثني فنقولُ جلٌّهُ لا كلٌّه.

فالعربُ في أوطاننا لم يعودوا ظاهرةً صوتيةً، كما رأى القصيمي، ولكانَ غيَّر رأيه لو كان بيننا، فقد أصبحوا ظاهرةَ ضجيجٍ وصراخٍ وصياحٍ لا معنى لهُ ولا قيمةَ، ولا نتائج سوى الضَّجيج والصِّياح والصُّراخ المدوِّي القاتل.

حتى المنابر التي يُفترضُ بها أنْ تَهديَ وتُهدِّئَ، وتنشرَ النورَ والسلامَ والوحدةَ والوئام، أصبحتْ تتبارى وتتفننُ قي نشرِ الفرقةَ والفئويِّةَ والطائفيِّةِ والكلامِ القاتلِ والسهامْ، ومِنْ ذلك الطعنُ واللعنُ والسوادُ والظلمُ والظلام.

ونحن عندما تنتكسُ صحتنا، أو نسقطُ فجأةً، يقلقنا ويخيفنا المرضُ حدَّ الفزعِ المميتِ، ونعرفُ معه مدى هشاشتنا وضعفنا مهما كانت قوتنا وجبروتنا، ومهما بلغ غنانا وتعاظمت ثروتنا، ونظلُّ في حضرته متأرجحين بين اليأس والرجاء، وفي غمرةِ هذا الخوفِ والألم، نتعلَّقُ بالدٌّعاءِ، والأملِ بمعجزةٍ إلهيةٍ تنتشلنا مما نحن فيه من حيرةٍ وقلق وعناء، وتبقى أعينُنا معلقةً بالباب الذي سيدخلُ منه طبيبٌ يسبقهُ السلامُ، ونحنُ ننتظرُ مع بسمتهِ، ما يبدِّد شكوكَنا وخوفَنا.

هذا ما كان يشغلني في غرفتي وسريري الأبيضِ في تلك الأيَّام العصيبة، فقد كنتُ رغمَ المهدئاتِ لا أنامُ، ولذلك سببانِ منها الأصوات العاليةُ للأطباءِ والممرضاتِ وهم يتحاورون ويتناقشون وأحياناً يختلفون بأصواتٍ عاليةٍ جداً، في الممرات قرب غرفِ المرضى ليلَ نهار، وبدا ليَ ذلك أكثرَ من غريب، والسبب الثاني أنَّ عقلي لم يكن يتوقف عن التفكيرِ في أمورِ الحياةِ والموتِ، أسرتي وأهلي وأصحابي وأحبابي، وتتداخلُ الرؤى والصور، وشريط الحياةِ الذي يدورُ متقطّعاً، فأرى حياتي وما مر بها من أزمات وأحداثٍ جسامٍ وصعوبات. لقد كنتُ أنظرُ حينها في شبابي المبكر، وفي حالات الفقد الأولى، إلى الحياةِ من شرفةِ الموت، يقودني حزنٌ خفيضٌ، يبدو جليّاً في عينيَّ، وفي كتاباتي، التي تكشفُ هموماً صغيرةً، وأُخرى كبيرةً، بكبر وعظم ما مرَّ على أوطاننا وأمَّتنا، آمالنا وخيباتنا وانكساراتنا.

ومرَّتِ الأيامُ والأحداثُ، ولمْ تنقص الهموم، ولم يرحل هاجس الموت، ولكنني مُذْ بلغتُ الأشدَّ، وأنا أنظرُ إلى الموتِ من شرفةِ الحياة، فقدْ بلغنا اليقين، وثبتنا عليه، وصرنا بفضله أكثرُ قبولاً واستسلاماً للقدرِ بخيرِهِ وشرِّهِ، وإنْ تناهشنا الألم، واقتاتنا الحزن. لقد كانت تجربتي مع وفاة والدي، رحمة الله عليه، وسارة والدة زوجتي، أقلُّ وقعاً من سابقاتها، حين فقدتُ أخي، أو أختي، أو ابنتها، رغمَ عظَمةِ وقْعِ ذلك عليَّ.

ومِنْ بَعْدُ حين فقدتُ عمِّي وخالي، وأقربَ أصدقائي كالعزَّاز صالح، ومِنْ أصدقاءِ الطفولة والدراسة والحياة البلوي عبد الرحمن، وطلال ميرزا، وغيرهم كثير.

فما هو الموتُ الذي ارتبطَ بحياتنا، بحياةِ العربيِّ، على صعيدِ الفردِ، وعلى صعيدِ الأوطان التي مَزّقتْ معظمَها الفتنُ والحروبُ والثوراتُ والأوهام؟!

أوهامُ الربيعِ الخريفيَّةِ، وأوهامُ الثوراتِ الهلاميَّة، وأوهامُ العصابات المسلحةِ، والمعارضاتِ المرتبطةِ بالأجنبي ودولارتِهِ الخضراءِ وفنادقِهِ المخمليَّة..!

وأوهامُ الإرهابِ والإرهابيين، مع أفكارهم وأسلحتهم المعدة لإحداثِ أكبر قدرٍ من القتلِ والدّمارِ والخرابِ والفناء، هذا الإرهابُ الذي سيقودُ في نظرِهم إلى الدَّولةِ المثلى في الأرضِ، والجنّةِ العليا في السماء..!

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

حل الشتاء الابيض!

د. سليم نزال

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  انهض فى الصباح الباكر و انظر من خلال النافذه .الثلج يتساقط بلا توقف و الشج...

البُسْفور (2 ـ 2)

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  كم على الماءِ كتبْنا، وذَهَب.. يذهبُ الكاتبُ بالماءِ على الماءِ، ويُمحَى ما كَتَب. يذهبُ ...

الشهيد عمر يتهادى بحضور الشهداء...

محمد الحنفي | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  الشهيد عمر... قبل اغتياله... كان يبدي استعداده......

"بردة الأشواق" ديوان جديد للشاعر حسن الحضري

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

صدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بال...

إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر..

محمد علوش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

يا كل جهات الأرض ويا كل الأمم المتحدة والمضطهدة الخان الأحمر عربيٌ ينبت قمحاً عرب...

قصيدة : قطرات ندى على صباحك..

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

باسم الحضارات التي استغلت عبقرية الإحساس على قوامك..   باسم الثقافات التي استلهمت...

حدود قراءة محمد شحرور للموروث

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

"القرآن عربي وأنزل بلسان عربي مبين ومن أجل فهم إعجازه البلاغي لابد من التعمق في ...

الكتابة ما بين زمنين

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  لم يترك التقدم العلمي والتكنولوجي دربا من دروب الحياة المعاصرة إلا وترك بصماته الإيجابية ...

صانعة بدرجة نحاتة

فاروق يوسف

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

بياتريس نحاتة هنغارية التقيتها ذات مرة في ملتقى فني أقيم في سلطنة عُمان، بياتريس لا ...

قبل ميعاد الخواء

حسن العاصي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس والأراجيح الموحشة ضجرت الانتظار ر...

ما زلنا نعيش مرحلة ما قبل الماقبل

فراس حج محمد

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

الغالية المحبة، الناظرة إلى هذا الأفق، أسعدت روحا ووقتا وجمالا وشعرا وشعورا. أما بعد: ف...

اشعار تمرد نسائيه من افغانستان

د. سليم نزال

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

  وحينها ادرك/ ان الدرب الوحيد/ الذي عليه ان يقطعه/ الطريق الوحيدة المتبقية/ هي التي ت...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1947
mod_vvisit_counterالبارحة50805
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع211136
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر659779
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60443753
حاليا يتواجد 4595 زوار  على الموقع