موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

كُنت مؤدبا.. فوصفتني بأني ثقيل الدم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كان ذلك في بداية ستينات القرن الماضي .. فقد تعوّدتُ، بعد أن أكملتُ دراستي للغة الألمانية في معهد هيردر بمدينة لايبزك، أن أُسافر كل عام في العطلة الصيفية من برلين إلى دمشق وبيروت، وأبقى فيهما قرابة الشهرين، ثم أعود إلى برلين، وأكون قد جدّدتُ قواي، لأتحمّل هموم الجليد، ووحشتي في الشتاء، وأعباء الدراسة المضنية، كان ذلك يجري في كل عام بشكلٍ مُبهج ومُريح، هذه الممارسة تركت لديّ انطباعات حلوة عن السفر، حيث كُنتُ أستقلّ قطار الشرق السريع من برلين إلى أسطنبول ماراً بأكثر من أربع دول، حيث تتنوّع في كابينتي القوميات، والملابس، والوجوه، والأعمار، والأمزجة، فمنها المُداعِبة البشوشة، ومنها السمجة ذات الوجوه المتجهّمة.. وأحياناً تحدث علاقات وصداقات سريعة يتم من خلالها تبادل المشاعر وأرقام الهواتف والعناوين، وفي بعض الأحيان كان يتم التواصل والزيارات المتبادلة.

 

هناك في مقاهي بيروت ودمشق، كنتُ ألتقي بأدباء ومثقّفين عراقيين وعرب، في مقاهي شارع الحمراء، وفي مقاهي المهاجرين المُطلّة على دمشق، ونتبادل هناك أحلى وأصخب الأحاديث والمناقشات السياسية والفكرية والفنية والأدبية.

في عام 1966، فكّرتُ، ومن باب التغيير أن أستقلّ الباخرة، لأقطع بها نصف المسافة، وكان الخيار هو أن أصل إلى أثينا بالقطار، ثم أصعد للباخرة من ميناء بيريوس القريب منها، كلّ ذلك كان مُريحاً وبهيجاً.. في القطار المزدحم، الذي كان نصف راكبيه من الألمان، وقبل أن نصل إلى الحدود اليونانية، حدثت مشادة كلامية، تحوّلت بعدها إلى شجار بين عددٍ كبيرٍ من الركاب، اُستعملت فيه الأيادي، وبعض قطع الأثاث، التي تمّ اقتلاعها من عربة المطعم. كان ذلك كلّه بسبب أنَّ اللعبة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، كانت تجري بين ألمانيا وإنكلترا، أثناء ما كنّا راكبين في القطار. وكانت تُنقل وقائع المباراة بواسطة السمّاعات والراديو. ولا أدري لماذا اصطفّت القوميات الأخرى كلها بالتشجيع والدعاء لفوز الفريق الإنكليزي.

اضطرّ القطار للتوقّف بين يوغسلافيا واليونان، وتدخّلت الشرطة واتخذت الإجراءات المتّبعة، ثم عاود القطار السير.

وصلتُ أثينا، قبل موعد رحلة الباخرة بيومٍ واحد، وأقمتُ في أحد الفنادق المتواضعة، كنتُ قلقاً، وتُحاصرني أسئلةٌ كثيرة.. كيف سأصل في اليوم الثاني إلى الميناء؟ وكم هي المسافة؟ وهل سأركب الحافلة، أم بسيارة تاكسي إلى هناك؟

كنتُ مرهقاً من السفر، وطلبتُ من استعلامات الفندق إيقاضي صباحاً في الساعة السابعة، آملاً في إمكانية زيارة بعض المواقع الأثرية في أثينا، والتي قرأت عنها بشكلٍ متمعّن في المقرر الدراسي (تاريخ العمارة الأغريقية)، وكان ذلك في الفصول الأولى من دراستي الجامعية تفاجأت بأن ينصحني موظف الاستعلامات بألا أقوم بهذه الزيارة، لأن المواقع الأثرية وأهمها معبد البارثينون، تقع كلّها بعيدة عن موقع الفندق.. وأنَّ وقتي لا يتّسع إلا لإجراء جولة سريعة في الأسواق القريبة.. ثم وصف لي طريقة الوصول إلى مكان انطلاق الباخرة بعد أربع ساعات من الآن، شعرتُ بمرارة، أنّي جئتُ إلى أثينا قبل يومٍ واحد فقط من رحلة الباخرة، كل شيءٍ مرَّ بعد ذلك بهذه السويعات القليلة ببهجة وسرور، حتّى وصلتُ إلى ميناء بيروس، بحقيبتي الثقيلة المحمّلة ببعض الكتب والهدايا، لم تكن الباخرة قد وصلت بعد.. قالوا لي بأنها تنطلق من ميناء أوديسا عبر تركيا، وموانئ أخرى، ثم تصل إلى اليونان، وربما ستصل، بسبب التأخير بعد ساعة من الآن. لم يكن لديّ خيار غير أن أجلس على المصطبة الوحيدة الفارغة عند شاطئ البحر، وأضعَ حقيبتي بجانبها، وأسرحَ في أحلام وذكريات وأنا أنظر لأمواج البحر، وهي تتراقص أمامي، كنتُ أتوقّع أن ألتقي بأحد أصدقائي من مرحلة الدراسة الإعدادية في البصرة، وهو قادم من النمسا، بعدما أخبرتهُ بخطّتي للسفر بالباخرة، وأعطيتهُ موعد انطلاقها، وهو أيضاً كان عازماً السفر إلى بيروت.. خلافاً لتوقّعاتي لم يأتِ صديقي، وبقيتُ وحيداً على مصطبتي، أنظرُ إلى الشاطئ المزدحم بالمسافرين والمودّعين.

ولكن الذي حدثَ وهو بعيد عن التوقّع.. أن أرى شاباً وسيماً يتأبط ذراع فتاة جميلة.. يرتديان بدلات احتفالية، وليس لديهما حقائب، بشكلٍ لا ينمّ على نيّتهما للسفر.. وبعد أن تمشّيا بشكلٍ إيقاعي بما يوحي للمشاهد بما يتمتّعان به من مرحٍ غامر.. نظرا إلى المصطبة التي أجلس عليها، وتوجّها إليها، وجلسا بجانبي دون الاكتراث بي، وبعدما ابتدءا الحديث، أدركتُ أنّهما مواطنين من بلدي، وفهمتُ من حديثهما، أنهما يقضيان شهر العسل في أثينا.. ولم تكن لي الرغبة لتعريفهما بأنِّي عراقي أيضاً.. بقيتُ متسمراً في مكاني، فليس لديّ خيارٌ آخر، المصاطب الأخرى تكتظّ بالمسافرين المنتظرين مع حقائبهم الثقيلة. أنا الذي يعرف عنّي كل الأصدقاء، بأنّي لا أمتلكُ أي نسبة، ولو قليلة من الفضول، لا أحبّ أن أعرف شيئاً لا يُعرض عليّ، أو يتم التحدّث به إليّ.. وعندما أرى الناس يتحدّثون بصوتٍ خافت، أُحاول أن ابتعد عنهم قليلاً، حتى لا أسمع ما يتحدّثون به… ولكن المأزق الذي أنا فيه الآن، أتى بشكلٍ عرضيّ، ولا مجال للخروج منه، بدأ العروسان بالتحدّث عما جرى بينهما ليلة أمس في فراشهما الزوجي.

ذلك البحر الواسع بلون مياهه اللازوردية المهدّئة للروح، والطيور السابحة في الأجواء، والسفن الراسية في الميناء.. كل ذلك اختفى من أمامي، أصبحتُ أرى وأسمع فيلماً جنسياً بكل لقطاته المُثيرة. كأنني شاهدتهما عاريان أمامي، صرتُ أتصوّر السرير الذي تتوالى عليه الأحداث، والغرفة التي شبّت فيها العواطف والمشاعر بأعلى صورها.. عدتُ بومضاتٍ سريعة في ذاكرتي، إلى مرحلة مراهقتي الأولى، حيث كان الحرمان الجنسي ينهشني، وأنا في مدينتي المُحافظة في الجنوب، وكيف أنّي عندما كنتُ أُسافر إلى بغداد لأيامٍ معدودات كان يصطحبني بعض الأصدقاء إلى الملاهي، التي كنتُ أتلذّذ فيها بمشاهدة الراقصات البدينات، وهنّ يعرضن أفخاذهنّ.

لم يعد ذلك بالنسبة لي سوى نوعاً من الحنين الساذج إلى نزوات الشباب الأولى… بعد كلّ الذي عشتهُ وشاهدتهُ في المجتمع الجديد، الذي انتقلتُ إليه منذ سنوات، وتردّدتُ صيفاً على بعض شواطئ بحر البلطيق في شمال ألمانيا، حيث يستلقي فيها الناس عراة.

فكّرتُ بأن أقوم من مكاني… خفتُ أن ينتبها إليّ أنّي فهمتُ اللغة التي يتحدّثان بها.

والموقف الأصعب الذي تفجّر تواً.. أنهما بدءا يتشاحنان بالكلام، متّهمين بعضهما الآخر، بحصول الخبرة الجنسية قبل الزواج… هنا تصبّب العرق من جسمي، وأدرتُ وجهي إلى الجانب الآخر، خوفاً من أن تظهر على وجهي علامات التهيّج… افتعلتُ البحث في الحقيبة عن شيءٍ ما… وقلتُ بداخلي يا إلهي، إنَّ هذا أحرج موقف يواجهني، هل أقوم من مكاني، وأتمشّى، وأترك الحقيبة الثقيلة بجانب المصطبة؟ هل أبقى جالساً متظاهراً بأنّي لا أفهم أي شيءٍ عمّا يدور حولي من حديث.

الحمد لله… والحمد لله على كل شيء… بعد قليل، هدأت مشاعر الغضب والانفعال بينهما.. وبدأ الاثنان يتنازلان، وفي لهجة تساومية، يبحثان عن موضوعٍ آخر، يستبدلان به موضوع الخلاف، وأول ما نطقت به العروسة:

“ما أثقل دم هذا اليوناني الجالس بجانبنا”.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

كان الأمل في عهد الشهيد عمر...

محمد الحنفي | الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

كان الشهيد عمر... ينضح... بكل آمال الشعب......

حكمة البومة

د. حسن مدن | الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

  في محل لبيع التذكارات في مدينة نائية، استوقفني تذكار هو عبارة عن مجسم برونزي...

طاقات إبداعية واعدة

نايف عبوش | الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

  في الديرة يمكن تلمس طاقات شبابية كامنة، وواعدة في المجالات الأدبية، الشعرية منها، والنثر...

الحارس والمتمرد في ” حقل الشوفان”

وليد الزبيدي

| الاثنين, 19 نوفمبر 2018

  شاهدت فيلم “الحارس في حقل الشوفان” قبل عدة اشهر، بعد ذلك قرأت الرواية الشهير...

رواية “ليت” ما لها وما عليها

رفيقة عثمان | الأحد, 18 نوفمبر 2018

رواية “ليت” للكاتبة: (رهف السّعد)، 2018، مكتبة كل شيء للنشر حيفا. نسجتِ الكاتبة الشّابّة "ره...

كتاب على الرصيف

د. حسن مدن | الأحد, 18 نوفمبر 2018

ذات مرة اقتنيت كتاباً من تلك التي توصف بالكتب المستعملة، من بائع على الرصيف في ...

هل نسأل التاريخ عن دواعي الاغتيال؟...

محمد الحنفي | الأحد, 18 نوفمبر 2018

لقد تم اغتيال الشهيد عمر... أمام منزله... فلماذا لا نتوجه......

الكاتب والمدينة

د. حسن مدن | السبت, 17 نوفمبر 2018

  حين أراد بياتريت سارلو دراسة أدب خورخي بورخيس، أولى عناية خاصة للتحولات، التي طرأت ع...

الحُبُّ العَظِيم

محمد جبر الحربي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

وَرَبِّ البَيْتِ والـدَّمِ والـفـؤادِ أمُوتُ وخافقي يَدْعُو: بِـلادِي وأسْعَى آمِناً والـنَّاسُ حَـوْلـي   أُقبِّلُ قبْلَ ...

قصيدة: البوح الكستنائي..

أحمد صالح سلوم

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

على سطح سريرك نبيذ ورماد وبعض العنفوان امر متأنيا امام اعجوبة الاستعارات على سهولك ...

الثنائية في المنهج الديكارتي

د. زهير الخويلدي

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

" يكفي أن نحسن الحكم لكي نحسن الفعل "1   لقد علمنا رونيه ديكارت1596-1650 الكيفي...

هكذا يُفْعل بمن يمسّ بشرف الكاهن الأكبر

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها الكاهن الأكبر عبد المعين بن صدق...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2810
mod_vvisit_counterالبارحة42336
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع144969
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر964929
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60748903
حاليا يتواجد 4756 زوار  على الموقع