موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

التنوير المضاد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

قبل أن نتحدث عن التنوير المضاد، ماهو وماهي دلالاته، نود أن نعطي نبذة عن التنوير الأوربي وعصره. في الحقيقة هناك دراسات عديدة تتحدث عن التنوير الأوربي ولا تكاد تتفق فيما بينها على زمن محدد، هل هو في القرن السادس عشر أو السابع عشر أو الثامن عشر؟ والأماكن التي أنطلق منها أو الدول السبّاقة لتبنيه هل هي فرنسا أو بريطانيا أو ألمانية أو إيطاليا؟، ومتى تم استخدام هذه التسمية؟.

 

وفي رأينا إن فكر التنوير هو مجموعة من التراكمات حصلت منذ القرن السادس عشر بعد عصر النهضة في معظم مجالات الحياة في السياسة والإقتصاد والإجتماع وفي نقد الفكر الديني وفي الأنظمة والقوانين ، بيد أن الفكرة الرئيسية في هذا المفهوم أي فكر التنوير هو استقلالية الفرد عن أي مرجعية ميتافيزيقية أو دينية كانت أو غير دينية، إنما المرجعية تنبع من الذات من الإنسان نفسه وليس غيره، والعقل هو الأداة لتحقيق هذه المرجعية الذي بدوره تبنى مفاهيم سار عليها مثل العلمانية والديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والتقدم، واستخدام العلم للسيطرة على الطبيعة وتحقيق الرفاهية للإنسان المعاصر، أي أن التنوير أستبعد مركزية الإله والتي طبعت الفكر الوسيط واستبعد مركزية الكون والتي تخص الفكر اليوناني وجعل من الإنسان هو المرجعية المركزية أي هو " أصل المعنى، والحقيقة، والنظام، والجمال..." ووفق صالح مصباح في كتابه " مباحث في التنوير موجوداً ومنشوداً " فهناك ثلاثة أنواع من التنوير، التنوير الراديكالي ويمثله ميكافلي وبيكون وتوماس هوبز واسبينوزا وغيرهم، هذا الفكر الذي يريد أن يستبعد الدين من المنظومة الكونية، والتنوير المعتدل ويمثله ديكارت وباسكال ومالبرانش وليبنيتز وفولتير وغيرهم، والذي لا يستبعد الدين وإنما يريد أن يتصالح معه، والثالث هو التنوير المضاد.

والتنوير المضاد وهو ليس ضد التنوير بالرجوع إلى ما قبله أي إلى فكر القرون الوسطى وإنما هو نقد انحرافات التنوير أو ما أستبعده التنوير وهو كذلك ليس خارج التنوير عموماً بل جزءاً منه، وظهر هذا النقد منذ بداية فكر التنوير عندما دعا جان جاك روسو إلى العودة إلى الطبيعة أو تبنيه للبعد الرومانسي في الإنسان ثم تبنت مدرسة فرانكفورت نقد هذا الفكر التنويري منذ العشرينات في القرن المنصرم على يد مؤسسيَها ماكس هوركهايمر وثيودور أدرنو خاصة في كتابهما " جدل التنوير - شذرات فلسفية " وفي رأيهما " أن قيم الحرية الحديثة كانت حاملة معها قيم الاستغلال الرأسمالي الحديثة وقد دعم أعضاء المدرسة تحليلهم للاستغلال الإقتصادي بتشخيص أعراض التسلط المصاحب للتنوير "

" كما أن ارتباط فكرة التقدم بفلسفة للتاريخ مركزية غربية، لا يمكن تعميمها إلا قسراً " يقول تزفيتان تودوروف في كتابه " روح الأنوار " "وضمن هذه الرؤية للتاريخ من هذا القبيل يمّحي الفارق بين الدول الشمولية والدول الديمقراطية لأن كلتيهما تعود إلى أصل واحد هو فكر الانوار "

كما يقول أفكار التنوير " وفرت المستندات الإيديولوجية للاستعمار الأوربي خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، بما أن الأنوار تقرّ بوحدة الجنس البشري فهي تقرّ إذن بكونية القيم، ولما كانت الدول الأوربية مقتنعة بأنها تحمل قيماً أرقى من القيم السائدة عند غيرها من الأمم اعتقدت أن من حقها حمل حضارتها إلى اللذين أقل حظاً منها، وكي تضمن نجاحها في أداء هذه المهمة كانت مجبرة على احتلال المناطق التي يقطنها سكان تلك الأمم" يقول كوندورسيه " أليس من واجب سكّان أوربا تمدين او إبادة الأمم المتوحشة التي تحتل مناطق شاسعة من قارتهم ولو دون احتلال " ثم يعقب تودوروف هكذا تتخفى السياسة الاستعمارية وراء المثل العليا للأنوار لكنها في الواقع كانت تُمارس باسم المصلحة القومية لا أكثر، كما أنها " أنتجت النظم الشمولية في القرن العشرين بما صحبها من مواكب إبادة جماعية ومساجين وتعذيب أنزلت على ملايين الأشخاص، ويقوم اللوم في هذا السياق على حجة يمكن صياغتها فيما يلي : أصبح الناس بعد رفضهم العمل بالتعليمات الإلهية يختارون بأنفسهم مقاييس الخير والشر وصاروا منتشين بقدرتهم على سبر أغوار العالم مما جعلهم يسعون إلى إعادة تشكيله حتى يكون مطابقاً للمثال الأعلى عندهم. وعلى هذا النحو من التمشي صاروا لا يترددون أثناء ذلك في إبادة مجموعات هامة من سكّان الكرة الأرضية أو في تحويلهم إلى عبيد ".

كما أن الناقد والفيلسوف يوهان هردر نقد فكرة التقدم التي تبناها فكر التنوير، حيث يرى هردر أن التقدم يجب أن يكون على أساس تقدم الحضارات وليس تقدم الأفراد، كما أن العلم الحديث لم يعد يعتبر المرجع في كل شيء كما كان يعتبره دعاة التنوير وذلك بعد أن تم نقده من قبل بعض المفكرين.

ونستطيع أن ندرج معظم نقاد الحداثة أو ما أصطلح عليه بنقاد ما بعد الحداثة إبتداءاً من نيتشه وفوكو وليوتار ودولوز ودريدا وغيرهم ندرج هؤلاء جميعهم ضمن التنوير المضاد بإعتبار أنهم نقدوا معظم ما أبدعه فكر الأنوار لأن هذا الفكر أنتج أشكال جديدة أكثر بدائية في بعض الأحيان، أنتج الإستبداد والعنصرية والعنف كما أنه أستبعد أساطير وخرافات القرون الوسطى وأستبدل محلها أساطير أخرى مثل أسطورة العقل وأسطورة العلم وأسطورة السيطرة على الطبيعة وبدل أن يستخدم عقله في السيطرة على الطبيعة بات يستخدم عقله في السيطرة على الإنسان.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الشهادات العلمية لا تصنع مثقفاً!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 23 يوليو 2018

  تبتذل مفردة «مثقف» كثيراً لدرجة أن تصبح عنواناً يسبغ على كثيرين دون توقف أو است...

أليكسا وسيرى وأليسا وبيكسبى صناع المستقبل

جميل مطر

| الأحد, 22 يوليو 2018

  أعرفه منذ لحظة خروجه إلى هذه الدنيا وربما من قبلها. ركبنا السيارة وقد بدأ هب...

الحُلوةُ المُرَّة..!

محمد جبر الحربي

| الأحد, 22 يوليو 2018

1. يا محمَّدْ يا صديقاً ماتَ والدّنيا ممَرُّ. والندى شعرٌ، وهذا الشعرُ دُرُّ. أيّه...

ذكريات سينمائية

د. نيفين مسعد

| الأحد, 22 يوليو 2018

  كان حوار الكبار مملا لا شيء فيه يثيرنا نحن الصغار، نعم تترامى إلى أسماعن...

ثلاثمائة مثقف مصري وعربي:الأوبرا تنهب ابداع الخمـيسـي!

د. أحمد الخميسي

| الأحد, 22 يوليو 2018

  نستنكر نحن الموقعين أدناه من كتاب ومثقفين وصحفيين وفنانين وكل من يقف ضد نهب حق...

الى مربي الاجيال الشاعر شكيب جهشان في ذكرى يوم ميلاده

شاكر فريد حسن | الأحد, 22 يوليو 2018

شكيب يا نجمًا هوى وبلبلًا فوق سماء الجليل غرد وشدا في يوم ميلادك   ت...

أزمة كِتاب أم كُتّاب؟

د. حسن حنفي

| السبت, 21 يوليو 2018

  توالت الأزمات في العالم العربي وتشعبت، وأصبح كل شيء في أزمة: السياسة والاقتصاد والمجت...

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم23627
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع57091
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر716190
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55632669
حاليا يتواجد 2470 زوار  على الموقع