موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

هل يوجد إسلوب أمثل لتحليل النصوص الأدبية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لا شك وأن كثيراً من النصوص الأدبية الراقية على مدى تاريخ الأبداع الأدبي كانت قد خالفت قواعد البلاغيين وقواعد النحو ، وكانت الغاية من كل ذلك هو إبراز الجمال الذي يتطلبه الإبداع الأدبي، الذي يحكم بُنيته.. وعندما نتحدث عن النصوص الأدبية ، فإننا نقصد بها تلك الكتابة الإبداعية التي هي من نتاج الخيال الأدبي والتي تشمل الشعر والنثر (القصة القصيرة والرواية خاصة)، والدراما والمسرح.

 

وقد تم تسجيل كثير من العوائق التي توضع بوجه التفضيل الجمالي بحجة الالتزام بقواعد النحو والبلاغة ، والتي أدت إلى إجهاض الانطلاقات الأسلوبية المبدعة في الأدب. إن الأحكام المعيارية لا تستطيع فك مغاليق النصوص الأدبية المتميزة التي ترفض الخضوع الجامد للقواعد. والأدب بشكلٍ عام يُعتبر مادة شديدة الرهافة ، خاصةً عندما تتعلق هذه المادة بانفعالات مثل الحب والكراهية أو بقيم مثل الحرية والعدالة والمساواة ، فهل يُمكن ملاحظة هذه الانفعالات والقيم ؟ وهل يمكن جعلها قابلة للملاحظة ، ومن ثم كيف يمكن دراستها موضوعياً.

قام بعض النقاد في بداية القرن العشرين بمحاولات مهمة في هذا الاتجاه، ولعلّ أشهرهم هو الناقد الإنجليزي ريتشاردز I.A.Richards خاصةً في كتابه “النقد التطبيقي” “Practical Criticism” الذي ظهر في عام 1929، في وقتٍ لم يكن علم النفس فيه مهتماً بدرجة كبيرة بالأدب. وتظلّ هذه الدراسة – كما يشير تشايلد – مثيرة للاهتمام داخل علم النفس حتى الآن.

لقد أعطى ريتشاردز خلال تلك الدراسات – التي قام بها – عدداً من القصائد غير محددة المؤلف إلى طلاب يدرسون الأدب في الجامعة الإنجليزيةلا ، التي كان يقوم بالتدريس فيها، وطلب من كلٍ منهم أن يقرأ كل قصيدة بعناية ، وأن يكرر هذه القراءة ثم يعلّق على القصيدة ويعطيها تقييمه الخاص.

وقد راجع ريتشاردز “استجابات الطلاب لكل قصيدة” وسعى من أجل الوصول إلى الصياغة، والتحديد للمعاني المختلفة للقصائد المختلفة ، والتي كانت معانيها تختلف من قارئ إلى قارئ، وحاول أن يحدد كيفية صدور الأحكام الجمالية على القصائد ، عندما يكون الفهم لها صحيحاً أو غير صحيح.

قبل ذلك كان ريتشاردز، بالتعاون مع أوجدن Ogden، في كتابهما “معنى المعنى The Meaning of Meaning” (العام 1923) قد حاولا التمييز بين المعنى العقلي ، والمعنى الانفعالي للكلمات، ومن خلال تحليله للقصائد في كتابه “النقد التطبيقي” كان ريتشاردز يحاول أن يفك المعنى الانفعالي إلى ثلاثة مكونات هي: شعور الشاعر نحو الموضوع الذي يكتب عنه ، والنغمة السائدة الموجهة نحو القارئ في القصيدة ، ثم النية أو القصد الذي يقصد من ورائه التأثير في القارئ. فمن خلال القصيدة يشتق القارئ الانفعال والنغمة والقصد ، وهي الجوانب التي تكون مسؤولة أو مفسرة للعمل الكلي الذي يقرأه أو يسمعه. إن الفهم المناسب للقصيدة – كما رأى ريتشاردز – يشتمل على التأويل المناسب أو الصحيح لهذه الجوانب الثلاثة من المعنى التوقعي Expectatonal Meaning ، وهو المعنى الذي يرتبط بعمليات التوقع أو الاستباق لما سيأتي في القصيدة أو داخلها ، كما يشتمل أيضاً على تلك الجوانب الخاصة بالمعنى الدلالي أو المرجعي Referential Meaning، الذي يحيل إلى أشياء أو صور خارج القصيدة، وقد يتداخل الفشل في فهم المعنى التوقعي (الداخلي) مع الفهم الصحيح للمعنى الدلالي (الخارجي) فتعاق عملية التذوق.

كان كتاب ريتشاردز عندما صدر “إلى جانب كونه تمرداً على فوضى النظريات النقدية، محاولة منهجية صادقة لإقامة النقد على أساس علمي راسخ، وكان ريتشاردز في ذلك متأثراً بالنزعة التجريبية التي كانت غالبة على تفكيره ، وهي النزعة التي دفعته إلى التعاطف مع المدرسة السلوكية في علم النفس ، ومن ثم التركيز في فهم التجربة الجمالية على الاستجابة السلوكية التي تخلقها هذه التجربة في المتلقي من ناحية ، وعلى صلة هذه الاستجابة بنظرية في القيمة، من ناحية ثانية، وأخيراً على نظرية التوصيل التي لا تقل عنها في الأهمية. كذلك قام داوني J. Downey في بدايات القرن العشرين بدراسة استكشافية كي يتعرف من خلالها على أسس تفضيل الأفراد للجميل والسار من الشعر، وكذلك أنواع الانفعالات والصور العقلية المرتبطة بتفضيلات الأفراد لأنماط معينة من الشعر.

واستخدم هذا الباحث نماذج من أشعار “براوننج” وبيرون وشلّي ومالارمية وغيرهم ، وكان يطلب من الأفراد كتابة تقارير استنباطية عن خبراتهم التي يشعرون بها خلال قراءتهم لهذه الأشعار، وخلال محاولتهم لتنظيمها داخلياً، وميّز بين ما سمّاه الشعر الانفعالي وما سمّاه شعر الصور Imagery Poetry أو شعر التفكير بالصور، وقال أنّه في النوع الأول يكون الانفعال هو السائد، وفي الثاني تكون الصور هي السائدة ، حتى لو لم يكن هناك انفعال ما كبير يهيمن على القصيدة. وقد وجد داوني أن المحصلة العامة لدراسته هي أن الاستجابة العامة للشعر الانفعالي أكثر ذاتية من الاستجابة العامة لشعر الصور العقلية. كذلك وجد هذا الباحث أن الألفة بالمادة الأدبية تعمل على خفض الفروق بين الأفراد ، وأيضاً أن المضمون الخصب انفعالياً وتصورياً من المادة الشعرية يساهم مساهمة كبيرة في عمليات التفضيل الجمالي، وأن آثار الفروق الفردية في التفضيل الجمالي تكون واضحة جداً بدرجة يمكن من خلالها تجميع الأفراد في فئات متميزة على أساس نمط استجاباتهم.

وخلال دراساته المبكرة ، وجد بيرت كذلك أنّه حتى بعد استبعاد الفروق في الذكاء العام بالأساليب الإحصائية المناسبة، ظلّ هناك عامل كبير تشترك فيه كل الاختبارات المستخدمة في قياس التذوّق الفني، وقد نُظر إلى هذا العامل على أنّه بمنزلة العامل العام للقدرة الفنية.

وقد أشار بيرت نفسه إلى أن هذا العامل ليس مقصوراً على “الفن” بمعناه الضيق ، لكنه يدخل أيضاً في كل تجليات ومظاهر التذوّق الجمالي السمعية، والبصرية، واللفظية، والملموسة. وقد أشار بيرت أيضاً إلى أنّه عندما تم التحكّم الإحصائي في الذكاء العام، والتذوق العام (أي استبعد تأثيرهما أو حُدّد بالأساليب الإحصائية المناسبة)، ظهرت عوامل أخرى أكثر تخصصاً بالنسبة إلى تذوّق الأدب (الشعر والنثر) والموسيقى، والتصوير، والنحت، والعمارة، والرسم، أي عوامل خاصة بالأنواع الفنية مختلفة المحتوى، وقد دعمت بحوث بيرت وتلاميذه التالية هذه النتائج التي يبدو أنها تتضمن الإشارة إلى وجود استعدادات متخصصة فطرية بالنسبة إلى التذوّق أو المهارات اللفظية، والبصرية، والسمعية، والحركية ، وأنّه خلال المرور عبر هذه الأقسام الفرعية – وفقاً لمحتواها – يمكننا أن نجد أيضاً عوامل قطبية تشير إلى التفضيلات (أ) للأساليب الكلاسيكية من الفن ومنها الشعر والنثر في مقابل الأساليب الرومانتيكية، و(ب) المعالجة الواقعية في مقابل المعالجة الانطباعية.

وهذه العوامل يبدو أنها تعتمد، في جانب منها على الأقل، على العوامل المزاجية. رغم كل ما ذكر آنفاً، فإن النظريات النقدية الشكلانية لـ(موكاروفسكي أباكوبسون مثلاً) تقدّم تفسيرات مُقنعة خاصة بالتغيرات الجمالية.

وكذلك لم تستطع نظريات أخرى خارج الشكلانية، مثل نظريات نيكمان وماير وكوهين تقديم تفسيرات مقنعة حول الاتجاه الخاص، الذي يمكن أن تأخذه التغيرات في المحتوى الجمالي، وإحدى مزايا هذه النظرية التي قدّمها “برلين” و”مارتنديل” كلٌ بطريقته الخاصة.

هي أنها تقدّم تنبؤات خاصة محددة حول التتابع الخاص بالمحتويات والأساليب المتوقعة في أي تراث أدبي. وبالرغم من وجود كثير من الدراسات والتجارب حول المنحى الموضوعي للتفضيل الجمالي للأدب.. إلا أنني أجد بأن الإبحار في موضوع مثل “كيفية تحليل النصوص الأدبية العربية” سيكون محفوفاً ببعض الصعوبات والمخاطر وسيواجه كثيراً من العقبات، لأنّه يُعتبر أولاً علماً متطوراً ، لا يستطيع الناقد أن يُمسك بقواعده التي ليس لها ثبات.

وثانياً، لأننا في الغالب نقوم بالاستعانة بمصادر قام بوضعها مُنظّرون أجانب متخصّصون في الأدب الحديث، في بلدان تعجّ بالنظريات والدراسات والأبحاث، يندر أن نجد لها مثيلاً في النقد الأدبي المتواضع المستوى حالياً في بلداننا العربية.. مع اعتذاري للقلة القليلة من النقاد المتميزين في وطننا العربي .

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

اصدار عدد أيلول من مجلة - الاصلاح - الثقافية

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  صدر العدد السادس ( أيلول ٢٠١٨، المجلد السابعة عشر) من مجلة الاصلاح الشهرية، التي ت...

عشتار الفصول:111235 الشروط الموضوعية لبقاء المسيحية المشرقية على تراب أجدادها

اسحق قومي

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  المسيحية المشرقية ،هي ثاني ديانة سماوية ،نبعت من الشرق وأساسها الشرق،تعاليمها تكاد تكون في مجم...

إعادة النظر في الاستشراق

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  «إعادة النظر في الاستشراق» هو عنوان الكتاب الجديد لوائل حلاق الذي صدر بالانجليزية، وكما ه...

الوعي واللاوعي في عملية الإبداع

د. أحمد الخميسي

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

  يقول الروائي البريطاني المعروف إف. إس. نيبول (1932م) إن الكتابة: «تأتي من أكثر أعماق ...

في أسوان

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

  اعتاد الإمام الشيخ محمد عبده أن يزور مدينة أسوان في الشتاء، وأحياناً يأتيها مروراً...

قراءة في رواية "حرب وأشواق" عمواس بوَابة القدس، 2018 للروائيَّة، نزهة أبو غوش

رفيقة عثمان | الأحد, 16 سبتمبر 2018

رواية حرب وأشواق، تحتوي على مئتين وأربعة وثمانين صفحة، سردت الكاتبة أحداث دراميَّة لحرب الن...

رواية "هذا الرجل لا أعرفه" وما يدور في المجتمعات العربية

عبدالله دعيس | الأحد, 16 سبتمبر 2018

رواية (هذا الرجل لا أعرفه) للأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان، صدرت مؤخرا عن مكتبة كل ...

الشهيد عمر كان يقاوم...

محمد الحنفي | الأحد, 16 سبتمبر 2018

ما وجد الشهيد عمر... إلا ليقاوم... في أسرة......

شخصان نابلسيان: أبو بدري وأبو جعام

د. حسيب شحادة

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها مرجان بن أسعد بن مرجان ...

شبابيك زينب رواية الحبّ والحياة

جميل السلحوت | السبت, 15 سبتمبر 2018

  عن دار الشّروق للنّشر والتوزيع صدرت هذا العام 2018 الطبعة الثّالثة من رواية "شبابي...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28859
mod_vvisit_counterالبارحة37223
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع100332
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر612848
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57690397
حاليا يتواجد 3114 زوار  على الموقع