موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

قافلــة الجياع !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

إلى أرواح العراقيين الذين ماتوا بداية تسعينات القرن الماضي في صحراء السودان في محاولة لعبورها، بحثاً عن عمل في ليبيا ..

 

من أجل أن تقرأ أجيالنا القادمة المآسي التي لاحقت آبائهم بتراجيديا إسطورية .. لم تنته سطورها لحد اليوم .

لم يكن في الأرض دودٌ

يأكل الموتى على طول الطريق

ليس بالصحراء ماءٌ

ليس فيها غير رملٍ وسماء

يلهث الموت ويجري خلف قافلة

الضياع

في هذه الصحراء تختلط الخطى

وتضيع آثار المُطارِد والمُطارَد

لا يكتب الموتى سوى سطرٍ جديد

كم مرةً بالأمس قد هبط الأصيل

ومرّ بالأفق الموشّح بالرمال

الأفق أصفر والوجوه الكالحات

لا لون فيها .. غير لون الملح

في الشفتين والعينين

والقلب المعفّر بالخطايا والذنوب

وبقايا حالمين

هل كان خط الأفق

يوماً واقفاً

ثم استوى مستلقياً

من بعد جهدٍ وعناء

لا شيء في الصحراء يطلع للغريب

لا شيء يأتي من بعيدٍ أو قريب

تظل تستلقي على الأرض السماء

أي رعبٍ يعتريه التائه

في صحراء من طول انطباق

يُغلق الرؤيا على كل الجهات

ولا تبدّل في الشعور

دمعٌ وآهاتٌ ..

ستشربها الرمال

لم نجد في البر من عشب

ولا حتى طحالب

ليس من ذئبٍ أبحْ

أو طنينٍ لذبابة

يؤنس الراحل في غيبوبة

.. الحلم الطويل

قالوا لنا:

في الأرض ماء

لا شيء في الدنيا

يُبشّر أننا يوماً

نعود إلى الوراء

فنرى الحقول الباسقات

والقباب العاليات

من سيبقى آخر الأحياء فينا

يدفن الدفان من بعد الرحيل

هل ستأتيه غمامةْ

وتغطّيه برفقٍ كغريب

ما له إسمٌ ولا لوحٌ ولا قبر

ولا يأتي إليه الزائرون

ليس من أملٍ سوى يوم القيامةْ

رحم الله بلاداً

كانت الأنهار فيها والسواقي

وصياح الديك يأتي من تهامه

في مسجد الكوفة أعذاق النخيل

أسقطت في الأرض ظلاً

ظلّ يمتد ويمتد

وحتى ضفّة النهر

إلى يوم القيامة

ليتني أشنم من عشب المقابر

في بلادي – أي رائحةٌ تفوح

لا شيء في الصحراء يأتي

من بعيدٍ أو قريب

لا شيء غير الموت

يقفز مثل شيطانٍ رهيب

ونُحسُّ من هلعٍ

بتنّينٍ يُطاردُ ظلّنا

وعيوننا التعبى .. تقلب في الفراغ

أجفاننا منفوخة

كأنها قدّيسةٌ مغتصبة

وإذا أتى ليلٌ

سيغرسُ في الصدور مخالباً

وتواصل الأرض السكون

وهي تلهثُ بانتظار

هذا دواري في الصحاري والقفار

رأسي وذاكرتي تدور

الأرض ما زالت تدور

قبل آلافٍ من الأعوام

قد رحلت قوافل في الصحاري

جاءها ريحٌ وغطّاها الضياع

أضحى دمي، كالخيل جامحةً، يفور

صار امتداداً للصحاري

منّي تحجّرتِ المآقي والسواقي

ليس في عيني دموع

الموت يركض خلف قافلة الجياع

يدنو، يصيح

هذي قبور الراحلين

من قبلكم تصطفّ في طول

الطريق

وتظلّ تلحقنا المصيبة

مثل دقّات القلوب

من أين تأتينا الصواعق

تغرس في الجسد الشظايا

جاءني صوتٌ حزين

مثل طفلٍ يائسٍ

أفجعه موت أبيه

كان ذاك الصوت يأتي من مسافر

ثملاً من يأسه.. هزءاً يُغنّي

قلبي تغضّن بالجفاف

ودمي صار يفور

طُحنت حبّاته مثل الزجاج

وهو يجتاح العروق

في صحارى جسدي

صدح الصوت كنافورة دم

ومع الإيقاع في لحنٍ شجيّ

رحتُ أهتزّ من الرأس وحتى قدمي

صرتُ أشتاق

إلى لحنٍ جنوبي أُذوّبُ فيه حزني:

“أريد أشرد من البصرة.. ولا أعود

كمنجة ما تسلّيني ولا عود

جيكارة ما تسلّيني ولا عود”

إنّنا من بين آلافٍ من الأشلاء جئنا

همّنا أن نُنقذ المدن البعيدة

من شقاء

ما وجدنا غير صوت الريح

تذروه الصحارى في خواء

لم نكن نطمح يوماً في ثراء

كلّما غنّى مُسافر

راح يسقيني سراباً من سعير

صار قلبي زهرةً ذابلة

ودّعها مطرٌ قديم

ما سقى البل التراب

لم أزل في شعر أمي من بعيد

أشم رائحة الفرات وذلك العطر القديم

لكنني دفنتُ أيامي هناك

وسمتُ روحي كعصفورٍ صغير

باحثاً فوق البراري

عن شتات الذكريات

منذ أن كنّا صغاراً

كان بالعشار(*) عرسٌ وغناء

وشموعٌ.. وإضاءات عيون

تحتسي القهوة

والسكّر، واللوز، وحناء العروس

هي أفراح صبايا وعذارى يرقصون

وعلى مرّ السنين

عيد نوروز وأفراح الحصاد

ومشينا بالدفوف

نطرق الأبواب في رمضان

“ما جينا وما جينا ..

فك الكيس واعطينا”(**)

حتى يبح الصوت ينبلج الصباح

عندما يثقل عيني السهاد

يزعق الكابح، والسيارة الرعناء

تغرز بالرمال

إنّني أصحو على حزنٍ عميق

ويكَ يا مجنون تجتاز البراري

صارت الأرض من البلوي

بلون القار

سوداء رهيبة

كيف للعابر ظلاً ودموعاً

أين.. أين هو الجنوب

متيمماً بالدمع والبركان في صدري

يثور .. يا ربّي

يا ربّ المجرّة هل لديك إشارة

للتائهين

كيف ألقي قبلتي وهماً

أُصارع عزرائيل أدفعه

ويدفعني إلى وادٍ سحيق

وأُقاتل الأشباح في طول الطريق

في وحشة الملل الطويل

تتوقف الساعات ساعات

وأياماً وأحياناً سنين

والموت يهزأ ماكراً منّا

أُنادي يا شيوخ البلد المفجوع

يا كلّ الثكالى، واليتامى

والجياع.. اعذروني

خربشاتي فوق رملٍ هائج

لا يستكين

سوف تمحوها خُطاي اليائسة

أشكّ في يومٍ أعود

وصيّتي هذي ستنقلها الرياح

وتحطّ في مدنٍ تُعانق حلمها

وتظلّ تسأل عن بنيها

وأتمتم نصّها حرفاً.. فحرفاً

كيف تُتلى في الجنوب؟

بيني وبين عنترة

المُقارع بالحماسة والسياسة

ألف ثأر

بعتُ ما عندي بمحض إرادتي

ونويتُ يا ربّي أتوب

موتي يسجّل أن فقري لا يموت

من يشتري بؤسي.. ويغتسل

الذنوب

وأغصّ بالكلمات أتلوها

وأذوي في مفاصلها .. وأحلم

إنّني يوماً سيذكرني الجنوب

بداية تسعينات القرن الماضي

(*) العشار: هو المركز التجاري والنواة التي نشأت حولها مدينة البصرة.

(**) في إحدى الليالي الدينية من ليالي شهر رمضان المجيد يخرج فيها الأطفال ويُنشدون أنشودة وهم يطوفون على بيوت الحارة ليجمعوا المكسّرات والحلوى التي تم الاستعداد لتوزيعها من قبل مجيء المناسبة.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

بين النظر والعمل

د. حسن حنفي

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  في علم أصول الدين، جعل المتكلمون موضوع العلم ليس الذات الإلهية بل الطبيعة والنظر...

المشروع الثقافي.. وبناء جيل جديد من المثقفين

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  ليس ثمة مصطلح مثير للالتباس كمصطلح المثقف، وليست ثمة ثقافة دون وجود مثقفين، وليس ث...

إلى معين حاطوم غداة الرحيل

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 فبراير 2019

  أيها الجميل في حضورك وغيابك بين الكلمة والحلم بدّدتَ عُمرَك بين الأدب والفلسفة تنوع ...

رحلت إلى أقاصيك البعيدة

محمد علوش

| الأحد, 17 فبراير 2019

(إلى صبحي شحروري) ذهبت بعيداً في دروب سمائك البعيدة رسمت خطا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم34609
mod_vvisit_counterالبارحة50459
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع187330
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر969042
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65123495
حاليا يتواجد 3391 زوار  على الموقع