موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

الأجنحةُ! (2)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

وللملائكةِ التي لا نرى أجنحةٌ، كما للطيرِ التي نرى ونعرف أجنحة، لكننا نستمدّ وصفها من القرآن الكريم، كما في مطلعِ سورةِ فاطر:

 

{الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)}.

وفي تفسير القرطبي تفصيلٌ، وجمالُ لغة عربية غنيّةِ مبينة:

«(جاعل الملائكة رسلاً) الرسل منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، صلى الله عليهم أجمعين. وقرأ خليد بن نشيط (جعل الملائكة) وكله ظاهر. أولي أجنحة نعت، أي أصحاب أجنحة مثنى وثلاث ورباع أي اثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة.

قال قتادة: بعضهم له جناحان، وبعضهم ثلاثة، وبعضهم أربعة: ينزلون بهما من السماء إلى الأرض، ويعرجون من الأرض إلى السماء، وهي مسيرة كذا في وقت واحد، أي جعلهم رسلاً. قال يحيى بن سلام: إلى الأنبياء. وقال السدي: إلى العباد برحمة أو نقمة. وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جناح.

وعن الزهري أن جبريل عليه السلام قال له: يا محمد، لو رأيت إسرافيل إنّ له لاثني عشر ألف جناحٍ، منها جناحٌ بالمشرق وجناحٌ بالمغرب، وإن العرش لعلى كاهله وإنه في الأحايين ليتضاءل لعظمة الله حتى يعود مثل الوصع -والوصع عصفور صغير-».

هذا ما كان من أمرِ أجنحةِ الملائكةِ، أما إنسانُ الحضارتِ القديمة فقد ابتكرَ أجنحةً خاصةً به، تمثل القوة والحكمة والشجاعة.

ولا يوجد أشهر من ثيران مملكة آشور المجنّحةِ في بلاد ما بين النهرين، العراق عبر حضاراته المتوالية كالسومرية والأكّادية والآشورية، وهي تماثيلُ ضخمة تحرسُ بواباتِ مدنهم وقصور ملوكهم.

وهنالك التنّين نافث النار، الكائن الأسطوري المجنّح، ويرِد ذكرُه في معظمِ حضاراتِ العالم، منه الأوربي Dragon وهو اسمٌ مأخوذ عن اليونانية بمعنى الضخم، وهنالك الآسيوي ومنه التنين الصيني الشهير بمخالبه الخمسة، وكذلك الهندي، والفارسيّ. ومنها حسب الحضارت ما هو شرّير، وما هو خيّر.

وهنالك بعيداً عن الكائنات، أجنحةُ المعارفِ والفكر، ولولا المعارف لما طار الإنسان، ولظلّ حبيسَ كهوفِ التخلفِ والجهل، كما يحصلُ مع بعض المنغلقين في أمتنا من التيارات والجماعات كافة، الذين يظنون أنهم بلغوا منتهى العلم، وأنهم يعلمون وهم لا يعلمون، وهم حتى وإنْ علموا غابت عنهم الحكمةَ، وغاب عنهم النبلُ وتغليبُ مصالح الأوطان والناس على مصالحهم الضيقة، فيؤذون الناسَ، ومن قبلُ هم يؤذون أنفسهم، ولذلك هم يرون في كلّ جديدٍ تهديداً، وهم أنفسهم تهديدٌ لأمن الأوطان بلغْوِهم وتحريضهم وبثهم للفتن، أو حين يخرج من بينهم من يُدارون بأجهزة التحكم عن بعدٍ، فيقتلون ويفجّرون ويهجّرون، ويعطلون الأوطان، فتحلّ الفوضى محل القوانين والنظام، ويصبح الشرّ والإرهاب دربَ كلِّ من لا دربَ له.

وهم يقطّعون أجنحة الأوطان، وينتفون ريشها، فتتوقف عن الطيران والتحليق واللحاق بركب الحضارة، والمشاركة في خدمة البشرية، ونشر العلم والرحمة والتسامح والوسطية والدين الحقّ، وتظلّ ذليلةً كسيرةً حبيسةً ورهينةً لديهم ولدى أعدائها المتربصين، كما هو حالُ الأمةِ في معظمِ بقاعها اليوم، فاللهم احفظ أهلنا وأوطاننا. وهناك أجنحةُ الأرواحِ وأجنحة الفنونِ والآدابِ والشعر.

وللحبّ أجنحةٌ كذلك.. تطيرُ بقلوبِ العشاقِ فينسون أنهم على الأرض.

والكلمةُ الحرّةُ الصادقةُ ابنةُ بيئتِها وهويتِها تطيرُ بك عبر الحدودِ فتصلُ إلى كلّ شعوبِ العالم، وحالُ القصيدةِ كحالها.

وتوصفُ اللغة بالمجنَّحة، وكذلك الحروفُ والقصيدة:

وها هي القصيدةُ تطيرُ بغيرٍ جناحٍ على الدنيا، مستعينةً بأجنحةِ الحقِّ والخيرِ والحبِّ والتسامحِ والجمالِ والخيال، حتى وإنْ كان الشاعر في بقعةٍ ما من هذه الأرض قد طوى جناحاه على التعبِ أو المرضِ أو الفقر أو الظلمِ أو الغربةِ، والغربةُ غربتان، غربةُ ووحشةُ روحٍ، وغربةُ مكانٍ وبلاد:

إنْ تَمْزِجِيْهَا يَا مِزاجَ قَصِيْدَةٍ

كَتَمَازِجِ الأرْوَاحِ.. بِالأرْوَاحِ

يُنْجِبْنَ حُبَّاً كَمْ تَمَنَّتْهُ الْوَرَى

قَلْبُ الأمِيْرِ.. وَمُهْجَةُ الْفَلاَّحِ

أوْ تَلْمُسِيْهَا وَالْحُرُوفُ عَلِيْلَةٌ

تَبْرَا فَيُشْرِقُ مِنْ يَدَيْكِ صَبَاحِي

حَتَّى إذَا قَامَتْ تُقَوِّمُ خَطْوَهَا

طَارَتْ عَلَى الدُّنْيَا بغيرِ جَنَاحِ*

فإذا ما طارتْ وحلّقتْ وهبَتْ الدنيا وأهلَها الخيرَ والحبّ والجمالَ والتسامحَ والمعرفةَ برقّةٍ ولطفٍ وإنشاد، فتأسرهم دونما قيد، وتدلهم على دروب الحق والجمال فترتقي بهم بلينها وحسنها وبياضِ قلبها وياسمينها، لا بالتجهّمِ والغلظةِ وقيودِ الحديد!:

أرْسَلْتُهَا للنَّاسِ مَا مِنْ غَيْرِهَا

تُسْبِي وَتَأْسِرُ دُوْنَ حَمْلِ سِلاحِ

الْوَجْهُ مِنْ وَرْدٍ وَرِقَّةُ حُسْنِهَا

مِنْ زَنْبَقٍ.. يَخْتَالُ عِنْدَ أقَاحِ

بَيْنَ التَّمَنُّعِ وَالْقُبُولِ حِكَايَةٌ

مِنْ جُوْدِ تَوْرِيَةٍ وَمِنْ إفْصَاحِ

لا كُرْهَ فِي قَلْبِ الْقَصِيْدَةِ إنَّهَا

مَعْجُوْنَةٌ مِنْ طِيْبَةٍ وَسَمَاحِ

وَتَفِيْضُ حُبَّاً لِلْبِلادِ وَأهْلِهِا

تُهْدِي النُّجُوْمَ لأعْيُنِ الْـمَلّاَحِ*

يقول الشاعر العربي الكبير عبدالرزاق عبدالواحد -رحمه الله- في قصيدته «خيمة على مشارف الأربعين»، وهو اسم ديوانه الصادر في عام 1970:

كأنكَ في خيمةِ الأربعين

تُخلعُ أوتادها للسّفَرْ

وتجْمعُ للدربِ زادَ المُقلِّ

كفافَ المُنى وطويلَ السّهَرْ

على أنَّ في قلبِكَ المستفز

جناحاً يُغالبُ أنْ يُؤْتسَرْ

وفيكَ وإنْ لمْ تفُهْ صيحةٌ

يطولُ مداها ولا يُختصَرْ

لله ما أجملَ في الإنسانِ الحرّ قلبَه، وجناحَه الذي يغالِبُ أنْ يؤتسَر.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29176
mod_vvisit_counterالبارحة34185
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع255393
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1037105
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65191558
حاليا يتواجد 4730 زوار  على الموقع