موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي::

الأجْنِحَة!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الجناحُ من الفعل جنَحَ، وهذا بعض ما طارَ إلينا به زاجلُ لسانِ العرب: «جنح: جنَح إليه يجنَح ويجنَح جُنوحاً، واجْتَنح: مال. ويقال: أقمت الشيء فاستقام . واجتنحتُهُ أي: أملْتُه فجنح؛ أي: مال. وقال الله عز وجل: (وإنْ جَنَحوا للسّلمِ فاجنَحْ لها) أي: إنْ مالوا إليك فمل إليها، والسلم: المصالحة، ولذلك أنثت، أي: إنْ مالوا إليك فمل إليها. ويقال: كأنه جُنْحُ ليلٍ يشبّه به العسكر الجرّار، وفي الحديث: (إذا استجنح الليلُ فاكفتوا صبيانكم) المراد في الحديث أول الليل».

 

وما يعنينا هنا هو الجَناحُ وهو ما يطيرُ به الطائرُ ونحوَهُ، وهو الجانبُ، وأحدُ طَرَفَيْ الإنسان: اليَدُ وَالإِبْطُ وَالعَضُدُ، ويدا الإنسان جناحاه، وهو كذلك الرّوْشَن، وهو الطائفةُ من الشيء، ومِن مرادفاتِه: الحُجْر، والحِضن، والحِماية، والظّلّ، والكَنَف، حسب معاجم اللغة العربيّة.

ولو أنكَ استبدلتَ الضّمةَ بفتحةِ الجيم في جَناح، لعلمتَ سرّ عظمةِ لغتِنا العربيةِ الرصينةِ المبينة، إذْ سيتحوّلُ الحُجْرُ والحِضْنُ والكنَفُ إلى إثْمٍ وجُرْمٍ في جُنَاح!

(ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5 الأحزاب.

ولا ترِدُ مفردةُ جناحٍ إلا ونتذكرُ قولَه سبحانه وتعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24 الإسراء.

فترقّ قلوبُنا، ونحنّ إلى والدينا في الحضورِ وفي الغياب، فنطبعُ القبلَ على أجبنتهم، أو نسجدُ فنرفعُ الدعاء!

وكذلك قول الرحمن الرحيم مخاطباً نبيَّه نبيَّ الرحمةِ محمداً العربيّ الأمين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين: ( لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) 88 الحجر.

فأين أهلُ الإرهابِ والفتنةِ والقتلِ والتدميرِ والتفجيرِ والتهجيرِ مِن هذه الآية؟!

والجناحُ يعني العلوّ والحركة والطيران، لكنه يعني الحِضن والخضوع والتواضع والسكينة وبالتالي الرحمة.

وحركةُ الجناحِ رفيفٌ وخفقانٌ وتحليقٌ وطيران.

والمتأمّلُ في كائناتِ الله المحلّقة، وحركةِ أجنحتِها كالطيورِ، فيما شاهدنا ونعرف، يودّ لو كان مثلَهنَّ في طيرانهنَّ، وحتى في سكونهنَّ وتسبيحهنَّ وتغريدهنَّ وغنائهنَّ، وحتى في نواح القمريّ بينهنّ.

كما يلحظ الفارق بين نشوة الطير لدى نهوضها عن الأرض، واندفاعها نحو السماء في ارتقاءٍ أخّاذٍ، وبين خضوعها ورقتها وحنوّها عندما تخفضُ أجنحتها وتضمها، لكأنك تلحظُ مزيجاً من الرضى والحزنِ الذي لا يفسّرُ، لكنه يشبه وجوه أصحاب القلوب المؤمنة الصافيةِ البيضاء، وسكينةً تشبهُ شرودَ المتأمل الحكيم.

ولهذا جاء التوصيف القرآني (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ) محاكياً حالة الطير في خضوعها، ومطابقاً لصورتها، مما يحرك مشاعرنا، ويؤثر فينا تأثيراً عميقاً حدّ الرعشةِ والبكاء، أو يأخذنا بيديه إلى مواطن الحزن النبيلِ، فيصحو الضميرُ ويطيرُ بنا إلى والدينا على أجنحةِ النقاءِ والصفاءِ والدعاء أأحياءً كانوا بيننا، أمْ أمواتاً عند ربهم وربنا.

وهنا توصيفٌ قرآني لحركةِ الطيرِ، والقرآن يدعونا دوماً للتأمل والتدبر والتفكير بعمق، فيما يدعونا بعض الغوغاء اليوم إلى تعطيل الفكر والأسئلةِ والحوارِ، ولولا الأسئلةُ لما نما الفكرُ، ولما دارت عجلةُ الحضارة:

(أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ) 19 الملك.

(أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) 79 النحل.

والجَناح يأخذ بعداً خيالياً فطرياً يدلّ على عبقرية جرير في رائعته، وكل أبياتها حكمة وجمال، هذه القصيدة التي تصرّح ولا تلمّح، وتشيرُ إلى عبقرية الذائقة العربيّة منذ البدايات الأولى مروراً بالعصور، فلا لغةَ كلغة العرب، ولا شِعرَ كشعرِهم:

أتصحو أم فؤادكَ غيرُ صاح

عشيّةَ همّ صحبُكَ بالرّواحِ

تقُولُ العاذلاتُ: عَلاكَ شَيْبٌ

أهذا الشيبُ يمنعني مراحي؟

وهنا الريش والقوادم والجناح، جناحُ جرير:

سأشكرُ إنْ ردَدْتَ عليَّ ريشي

وَأثْبَتَّ القَوادِمَ في جَنَاحي

ألَسْتُمْ خَيرَ مَن رَكِبَ المَطَايا

وأندى العالم ينَ بطونَ راحِ

وحلم الإنسان بالأجنحة والطيران قديمٌ قِدَمَ الإحلامِ، وقدْ تحقّقَ حديثاً عبْرَ المنطادِ والطائرة والمظلّةِ فاختُصِرت المسافات وقرُب البعيد، ثم ذهب الإنسانُ أبعدَ من ذلك فبلغ القمر وسارَ على سطحه، وسبح في الفضاء، وأقام المحطات الفضائية، وبلغ بتقنيته وأجهزته الحديثة الكواكب الأخرى.

ولعلّ أوّلَ من راودَهُ الحلم ممّن نعرفُ عباس بن فرناس، ولا شك أنّ هنالك كثيرٌ ممّن حلموا بذلك ولا نعرف، لكنّ ابن فرناس الأندلسيّ هو أولُ من حوّل الحلمَ إلى حقيقةٍ، وذلك في العصر الأمويّ، وقد كان عالماً شاملاً وشاعراً، فطار بأجنحةِ الحقيقةِ والعلم، كما طارَ بأجنحةِ الخيال، ولولا الخيال لما كان الابتكار كما يقول «نيتشه»، أو شيئاً من هذا القبيل ما قال، ولكنّ هذا ما تدوّنهُ الذاكرة!

وهنا شعرٌ صنعانيٌّ بديعٌ لـ«الآنسي الابن» القاضي أحمد وهو ابن القاضي الشاعر المبدع عبد الرحمن الآنسي، يتمنى فيه أنّ له جناحَ قمريٍّ لينوحَ، أوْ يطيرَ مثلَهُ إلى من نزحوا ونأوْا:

جلَّ منْ نفَّسَ الصّباحْ

وبسَطْ ظلّهُ المديدْ

ألْهَمَ القمري النياحْ

يشتيَ النازحَ البعيدْ

آهْ لوْ كان لي جناحْ

كنت مثلَهْ وعادْ أزيدْ

ربةَ القرطْ والوشاحْ

والّلمى الحالِي البديدْ

قتَلتْني.. بلا سلاحْ

وادعتني لها شهيدْ.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

سز كين.. علامة يستحق التكريم حيًا وميتًا

شريفة الشملان

| الخميس, 5 يوليو 2018

  توفي في إسطنبول 30 الشهر الماضي الأستاذ الدكتور العلامة (محمد فؤاد سزكين) بعد عمر طو...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16691
mod_vvisit_counterالبارحة51726
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع141339
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر505161
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55421640
حاليا يتواجد 4220 زوار  على الموقع