موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

أسئلةُ العقولِ والأوطان!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

« يمضونَ يأتونَ كالأبوابِ ما خرجوا

مِنْ أيِّ شيءٍ ولا في غيرِهِ دخلوا!»*

أسألُ نفسيَ كلّ يومٍ:

هل أنا قديمٌ أم حديث؟!

 

هل هي الجيناتُ أم هو تمرّد الذات؟!

 

هل أنا أنا أم أنا غيري، أنقادُ لما سبق تدوينه دون مراجعةٍ أو بحثٍ أو أسئلة؟!

هل أنا إضافةٌ مدهشةٌ أم تكرارٌ رتيب؟!

كم تخترق الأسئلةُ الغبار، غبار التاريخ وغبار الجغرافيا، وأظلّ أتساءلُ، لا أنت تجيب، ولا الواقع المرّ يجيب!

أعتقد أننا قرأنا جل ما أنتجته العقول العربية، فهل فهمنا، وهل راكمنا، فعلى سبيل المثال هل كان حوار الجابري مع العقل العربي أجدى، أم كان حوار أركون هو الأقرب؟!

وما الذي أثار تفكيرنا أكثر أسئلة أدونيس أم إجابات حسين مروة؟!

وهل انجذبنا للواقعيين أم للبنيويين وأصحاب الشكل والفن للفنّ؟!

واليوم نسأل ونحن نتابع المشهد عبر الإعلام الجديد: من نسف من؟!

من يدّعون الإصلاح أم من يدّعون الليبرالية أم من يدّعون الواقعية؟!

أم أنها مجرد حروب شتائمية تعكس ضحالة معظم السجال الدائر، وتشير إلى فقر في الإيمان والقراءة والأخلاق أيضا، وتحيل إلى أمراض مجتمعات وأزمة ثقافة وأمة!

لكنْ حقيقةً ما الذي نُسف؟!

وهل لدى الشباب في جامعاتنا، الشباب الذين يعول عليهم في بناء أي وطنٍ أو حضارة أسئلة؟

وهل يبحثون بجد وشغف عن إجابات؟

هل تثير فيهم المناهج والمحاضرات ذلك؟

أم هم يسيرون على نفس النسق، نسق التعليب والببغائية؟

هل احتضناهم، أم نحن من ساهم في تغريبهم؟

لقد بنى الغرب حضارته وما حصد من منجزات على تراث أثينا وروما، ولا يزال يعيد رسمه ونحته ومسرحته، ويستلهمه في موسيقاه وكافة فنونه، وكان استلهمه، وما أخذ منا عبر الرياضيات والفيزياء والكيمياء والطب، لبناء مشاريعه وبحوثه العلمية الضخمة: أي حضارته الحالية.

بل إنه استلهم حتى الآداب والفنون والمعمار والريّ..

فماذا فعلنا نحن غير الدوران في نفس الدوامة منذ قرنٍ تقريباً!

صراع وحروب نخبٍ، تبعه دخول معظم أفراد المجتمع في التنظير والإفتاء والتزكية والتكفير، عبر وسائل الوسائط الاجتماعية، فكلٌ يدعي العلم بكل شيء على جهل.

غير متشائمٍ تماماً، ولكنني لستُ بمتفائلٍ كثيراً، لأنني في النهاية نتاج كل ما حدث من فوضى وحروبٍ وخريف، نتاجُ ما قادَ لكل ذلك، مع أنني غير شريكٍ فيه، فلا نداء سُمع، ولا صرخة استجيب لها، لقد كنا مجرد شهودٍ لما سيُدوّنُ عن ألاعيبَ وأكاذيبَ لا تنتهي.

إن جل ما يفعله الشعراء والمثقفون اليوم في الغالب هو طرح مشاريعهم الفردية في ظل غياب العمل الفكري والثقافي المنظم إنْ على مستوى الجامعات أو على مستوى الدول، وفي ظل هذا التهاوي السريع للأوطان، وللتيارت من يمينها إلى يسارها، وظهور مدى هشاشة ما بُنِيَ، وما بُني عليه، مع ظهور الإرهاب والقوى الإرهابية، واحتلالها، لا عقول نسبة كبيرة من شبابنا فحسب، بل احتلال نسبة كبيرة من البقع الجغرافية على امتداد الأوطان العربية والإسلامية!

ونظلّ نحن الأسرى، أسرى التدوين.. وأسرى مخرجات التلقين، والتعتيم!

فهل ما دُوّن في ثقافتنا العربية هو مثالٌ وكمالٌ خالص؟!

أم أنّ ما سيدوّن، وما تفرزه الثورات الهوجاء والحروب الداخلية هو الخلاص والملاذ الأخير؟!

لقد أصبحنا كقصة الغراب والحمامة، لا نحن هناك ولا نحن هنا، فإما انقطاعٌ تامٌ عن الماضي، وإما انقطاعٌ تامٌ عن الحاضرِ، وبالتالي فقْدٌ لأيّ دورٍ في المستقبل.

لقد نسي بعضنا هويته ولغته، ونسي بعضنا دوره في البناء وحجْز مكانٍ متقدم بين الأمم، والمشاركة في علاج أمراض الإنسان والطبيعة، والمساهمة في دوران عجلة التقدم لوطنه، ولما يخدم البشرية.

لقد نسينا بالفعل، أو نسي كثيرٌ منا، في زحام الثقافة والتقنية جذورنا، كما نسينا عظمة فكرنا وشعرنا وذائقتنا..

وقد ساهمت الدول نفسها في ذلك، بل هي ساهمت في تدمير ذاتها، وتعطيل قدرات أبنائها، عبر تعطيل حرية التفكير والتعبير، وعبر الأحادية لا التعددية، وعبر تعطيل الحوار، وعبر تعطيل الفكر، وترسيخ نمطية التعليم والإعلام الاحترازية، فكان من السهل اختراق الشباب، وتوجيههم، والتحكم في عقولهم حتى عن بعد، وهيمنة الجماعات الإرهابية على أجزاء لا يستهان بها من دولٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ كثيرة.

لقد سعت بعضُ السلطات العربية إلى تكريس السلطةِ وإلغاء المواطنِ الذي رأت فيه عبر أجهزتها الأمنية عدواً أخطر من إسرائيل، فانحاز بعض المواطنين إلى أي تغييرٍ ولو كان سيئاً، بل انحاز إلى إسرائيل في بعض الحالات كما في لبنان في فترةٍ ما.

لا شك أن لذلك أسباباً خارجيةً كثيرةً وخططاً وبرامج معروفة، تهدف إلى تجزئة الدول العربية، وتمزيقها، وتقويض نسيجها الداخلي وقدراتها الاقتصادية والعسكرية، فلا ننسى الفوضى الخلاقة، ومشروع اليهودي برنارد لويس لتقسيم العالم العربي، وهي مشاريع تصب في مصلحة الكيان الصهيوني وحلفائه، إن لم تكن من إبداعه.

لكن الدول نفسها ساهمت في ما آلت إليه هذه الأوطان، لأنها لم تحصن مواطنيها.

لقد استخدمت دولة كبيرة كمصر في عهد السادات مثلاً جماعاتٍ بعينها لضرب المثقفين، وضرب المعارضة.

وبينما كانت تسعى عبر كامب ديفيد للانفتاح الكلي، كانت في الحقيقة تسيرُ مدركةً أو غير مدركةٍ عبر سياساتها وإعلامها إلى انغلاقٍ تام.

والعكس صحيحٌ بالنسبة لدولٍ أخرى.

لكن النتائج الكلية كانت واحدة، وهي سرعة تفكك المجتمع، وانهيار المؤسسات، وسهولة الاقتتال بين الفئات والجماعات والأحزاب، وانتشار الفتن والفساد، وتدمير البنى التحتية، وانتهاء وجود الدولة كدولة تماماً، وصعود تيارات وشخصيات لا علاقة لها بالسياسة أو الحكم لكنها تسوس وتحكم ما اقتطع من هذا البلد أو ذاك، وأحياناً البلد كله، وهي في الغالب تيارات وشخصيات مرتبطة بالخارج لا الداخل كما هو حال العراق واليمن، أو هي جهاتٌ تكرّس مصلحة الحزب أو الجماعة على حساب الوطن.

وهكذا ظهرت الجماعات الإرهابية بقوةٍ مع الفراغ الذي ساد والضعف الذي تمكّن..

واليوم ونحن نبتلى به، علينا أن ندرك أنه ينبغي أنْ لا تقفَ محاربة ظواهر الإرهاب والتطرف والطائفية والتكفير في أوطاننا عند محاربة النتائج كرداتِ فعلٍ على أعمالٍ إجرامية، ولكنها يجب أن تتعدى ذلك، بل تسبق ذلك، بمعرفة الجذور عبر قراءات متأنية وعميقة للأسباب في التعليم والاقتصاد والظروف الاجتماعية وغيرها، لاجتثاث هذه الأمراض اجتثاثا.

كما ينبغي أن تؤصل مفاهيم كالوحدة الوطنية، وثقافة الحوار، والتسامح، وقبول الآخر، ونبذ التطرف والإرهاب والتكفير والطائفية، وأن تكون ضمن المناهج التعليمية، والخطط الإعلامية، وكذلك أن تكون حقول بحث وحوار وتداول ورسائل جامعية.

لا بل إن معرفة الأطفال بقيمة الوطن، وزرع حبه والحفاظ على مكتسباته ووحدته وأمنه ضرورةٌ قصوى.

ولا ننسى قراءة ما يجري في الدول العربية والإسلامية، بل حتى ما يجري في أوكرانيا مثلا، والاتعاظ به، وأخذ الدروس والعبر منه، فهذا أمرٌ ملحّ وفي غاية الأهمية.

اللهم احفظ هذا الوطن وأهله، وسائر أوطان العرب والمسلمين.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الاستشراق.. والاستشراق المضاد

د. حسن حنفي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  قام الباحثون الأوروبيون برصد الدراسات العربية والإسلامية في جامعاتهم ومراكز أبحاثهم، لاسيما الجامعات الألما...

خيري منصور

د. حسن مدن | السبت, 22 سبتمبر 2018

  يعزّ علينا، نحن قراء خيري منصور، قبل أن نكون أصدقاءه، أن نتصفح باب الرأي ...

نظرات في -المرايا-

د. حسيب شحادة

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  المرايا، مجلّة حول أدب الأطفال والفتيان. ع. ٢، أيلول ٢٠١٦. المعهد الأكاديمي العربي للتربي...

طيران القوة الجوية العراقية

محمد عارف

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  دولة العراق وجيش العراق، لا يوجد أحدهما من دون الآخر، ويتلاشى أحدهما بتلاشي الآخر....

قصيدة : اعلان السلام بيني وبينكِ

أحمد صالح سلوم

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

متى ندرس احتمالات السلام بيني وبينكم فعادات الحرب التقليدية انتقلت الى حروب عصابات امر وا...

لغتنا الجميلة بين الإشراق والطمس

شريفة الشملان

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ماذا لو قيل لأحدنا (إنك لا تحب أمك) لا شك سيغضب ويعتبرنا نكذب وإننا ...

قراءة في رواية: "شبابيك زينب"؛ للكاتب رشاد أبو شاور

رفيقة عثمان | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

تضمَّن الكتاب مائة وأحد عشرة صفحة، قسّمها على قسمين، وأعطى لكل قسم عناوين مختلفة؛ في ...

الأمل الضائع في عمق أدلجة الدين الإسلامي...

محمد الحنفي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

عندما أبدع الشهيد عمر... في جعل الحركة... تقتنع......

«أسامينا»

د. حسن مدن | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  يشفق الشاعر جوزيف حرب، في كلمات عذبة غنّتها السيدة فيروز، بألحان الرائع فيلمون وهبي، ...

مَواسِمُ الرُّعْب

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

  [[في مثل هذه الأيام، قبل ست وثلاثين عاماً، وبالتحديد خلال أيام ١٦ - ١٨ أيل...

الصراع في رواية شبابيك زينب

نزهة أبو غوش | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  رواية شبابيك للكاتب الفلسطيني رشاد ابو شاور، رواية مستقلّة بذاتها بدون فصول، بينما قسّمها...

المثقف والتحولات

د. حسن مدن | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  بسبب حجم وطبيعة التحولات التي يشهدها العالم كله من حولنا، وكذلك ما يمور به عال...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24170
mod_vvisit_counterالبارحة34370
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع228996
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر741512
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57819061
حاليا يتواجد 2763 زوار  على الموقع