موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي:: ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي ::التجــديد العــربي:: جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق ::التجــديد العــربي:: إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة ::التجــديد العــربي:: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي:: "الإسكان" السعودية تعلن عن 25 ألف منتج سكني جديد ::التجــديد العــربي:: الرباط تعفي شركات صناعية جديدة من الضريبة لـ5 سنوات ::التجــديد العــربي:: الأوبزرفر: كشف ثمين يلقي الضوء على أسرار التحنيط لدى الفراعنة ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمسرحي السعودي محمد العثيم ::التجــديد العــربي:: تناول المكسرات "يعزز" الحيوانات المنوية للرجال ::التجــديد العــربي:: علماء يتوصلون إلى طريقة لمنع الإصابة بالسكري من النوع الأول منذ الولادة ::التجــديد العــربي:: فرنسا للقب الثاني وكرواتيا للثأر ومعانقة الكأس الذهبية للمرة الأولى لبطولة كأس العالم روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: بوتين يحضر نهائي كأس العالم إلى جانب قادة من العالم ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تعبر انجلترا وتفوز2 /صفر وبالميداليات البرونزية وتحصل على 20 مليون يورو إثر إحرازها المركز الثالث في منديال روسيا ::التجــديد العــربي:: ضابط أردني: عشرات الآلاف من السوريين فروا من معارك درعا إلى الشريط الحدودي مع الأردن ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: 30 بلدة وقرية انضمت لسلطة الدولة السورية في المنطقة الجنوبية ::التجــديد العــربي:: كمية محددة من الجوز يوميا تقي من خطر الإصابة بالسكري ::التجــديد العــربي:: ابتكار أول كبسولات للإنسولين ::التجــديد العــربي::

أسئلةُ العقولِ والأوطان!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

« يمضونَ يأتونَ كالأبوابِ ما خرجوا

مِنْ أيِّ شيءٍ ولا في غيرِهِ دخلوا!»*

أسألُ نفسيَ كلّ يومٍ:

هل أنا قديمٌ أم حديث؟!

 

هل هي الجيناتُ أم هو تمرّد الذات؟!

 

هل أنا أنا أم أنا غيري، أنقادُ لما سبق تدوينه دون مراجعةٍ أو بحثٍ أو أسئلة؟!

هل أنا إضافةٌ مدهشةٌ أم تكرارٌ رتيب؟!

كم تخترق الأسئلةُ الغبار، غبار التاريخ وغبار الجغرافيا، وأظلّ أتساءلُ، لا أنت تجيب، ولا الواقع المرّ يجيب!

أعتقد أننا قرأنا جل ما أنتجته العقول العربية، فهل فهمنا، وهل راكمنا، فعلى سبيل المثال هل كان حوار الجابري مع العقل العربي أجدى، أم كان حوار أركون هو الأقرب؟!

وما الذي أثار تفكيرنا أكثر أسئلة أدونيس أم إجابات حسين مروة؟!

وهل انجذبنا للواقعيين أم للبنيويين وأصحاب الشكل والفن للفنّ؟!

واليوم نسأل ونحن نتابع المشهد عبر الإعلام الجديد: من نسف من؟!

من يدّعون الإصلاح أم من يدّعون الليبرالية أم من يدّعون الواقعية؟!

أم أنها مجرد حروب شتائمية تعكس ضحالة معظم السجال الدائر، وتشير إلى فقر في الإيمان والقراءة والأخلاق أيضا، وتحيل إلى أمراض مجتمعات وأزمة ثقافة وأمة!

لكنْ حقيقةً ما الذي نُسف؟!

وهل لدى الشباب في جامعاتنا، الشباب الذين يعول عليهم في بناء أي وطنٍ أو حضارة أسئلة؟

وهل يبحثون بجد وشغف عن إجابات؟

هل تثير فيهم المناهج والمحاضرات ذلك؟

أم هم يسيرون على نفس النسق، نسق التعليب والببغائية؟

هل احتضناهم، أم نحن من ساهم في تغريبهم؟

لقد بنى الغرب حضارته وما حصد من منجزات على تراث أثينا وروما، ولا يزال يعيد رسمه ونحته ومسرحته، ويستلهمه في موسيقاه وكافة فنونه، وكان استلهمه، وما أخذ منا عبر الرياضيات والفيزياء والكيمياء والطب، لبناء مشاريعه وبحوثه العلمية الضخمة: أي حضارته الحالية.

بل إنه استلهم حتى الآداب والفنون والمعمار والريّ..

فماذا فعلنا نحن غير الدوران في نفس الدوامة منذ قرنٍ تقريباً!

صراع وحروب نخبٍ، تبعه دخول معظم أفراد المجتمع في التنظير والإفتاء والتزكية والتكفير، عبر وسائل الوسائط الاجتماعية، فكلٌ يدعي العلم بكل شيء على جهل.

غير متشائمٍ تماماً، ولكنني لستُ بمتفائلٍ كثيراً، لأنني في النهاية نتاج كل ما حدث من فوضى وحروبٍ وخريف، نتاجُ ما قادَ لكل ذلك، مع أنني غير شريكٍ فيه، فلا نداء سُمع، ولا صرخة استجيب لها، لقد كنا مجرد شهودٍ لما سيُدوّنُ عن ألاعيبَ وأكاذيبَ لا تنتهي.

إن جل ما يفعله الشعراء والمثقفون اليوم في الغالب هو طرح مشاريعهم الفردية في ظل غياب العمل الفكري والثقافي المنظم إنْ على مستوى الجامعات أو على مستوى الدول، وفي ظل هذا التهاوي السريع للأوطان، وللتيارت من يمينها إلى يسارها، وظهور مدى هشاشة ما بُنِيَ، وما بُني عليه، مع ظهور الإرهاب والقوى الإرهابية، واحتلالها، لا عقول نسبة كبيرة من شبابنا فحسب، بل احتلال نسبة كبيرة من البقع الجغرافية على امتداد الأوطان العربية والإسلامية!

ونظلّ نحن الأسرى، أسرى التدوين.. وأسرى مخرجات التلقين، والتعتيم!

فهل ما دُوّن في ثقافتنا العربية هو مثالٌ وكمالٌ خالص؟!

أم أنّ ما سيدوّن، وما تفرزه الثورات الهوجاء والحروب الداخلية هو الخلاص والملاذ الأخير؟!

لقد أصبحنا كقصة الغراب والحمامة، لا نحن هناك ولا نحن هنا، فإما انقطاعٌ تامٌ عن الماضي، وإما انقطاعٌ تامٌ عن الحاضرِ، وبالتالي فقْدٌ لأيّ دورٍ في المستقبل.

لقد نسي بعضنا هويته ولغته، ونسي بعضنا دوره في البناء وحجْز مكانٍ متقدم بين الأمم، والمشاركة في علاج أمراض الإنسان والطبيعة، والمساهمة في دوران عجلة التقدم لوطنه، ولما يخدم البشرية.

لقد نسينا بالفعل، أو نسي كثيرٌ منا، في زحام الثقافة والتقنية جذورنا، كما نسينا عظمة فكرنا وشعرنا وذائقتنا..

وقد ساهمت الدول نفسها في ذلك، بل هي ساهمت في تدمير ذاتها، وتعطيل قدرات أبنائها، عبر تعطيل حرية التفكير والتعبير، وعبر الأحادية لا التعددية، وعبر تعطيل الحوار، وعبر تعطيل الفكر، وترسيخ نمطية التعليم والإعلام الاحترازية، فكان من السهل اختراق الشباب، وتوجيههم، والتحكم في عقولهم حتى عن بعد، وهيمنة الجماعات الإرهابية على أجزاء لا يستهان بها من دولٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ كثيرة.

لقد سعت بعضُ السلطات العربية إلى تكريس السلطةِ وإلغاء المواطنِ الذي رأت فيه عبر أجهزتها الأمنية عدواً أخطر من إسرائيل، فانحاز بعض المواطنين إلى أي تغييرٍ ولو كان سيئاً، بل انحاز إلى إسرائيل في بعض الحالات كما في لبنان في فترةٍ ما.

لا شك أن لذلك أسباباً خارجيةً كثيرةً وخططاً وبرامج معروفة، تهدف إلى تجزئة الدول العربية، وتمزيقها، وتقويض نسيجها الداخلي وقدراتها الاقتصادية والعسكرية، فلا ننسى الفوضى الخلاقة، ومشروع اليهودي برنارد لويس لتقسيم العالم العربي، وهي مشاريع تصب في مصلحة الكيان الصهيوني وحلفائه، إن لم تكن من إبداعه.

لكن الدول نفسها ساهمت في ما آلت إليه هذه الأوطان، لأنها لم تحصن مواطنيها.

لقد استخدمت دولة كبيرة كمصر في عهد السادات مثلاً جماعاتٍ بعينها لضرب المثقفين، وضرب المعارضة.

وبينما كانت تسعى عبر كامب ديفيد للانفتاح الكلي، كانت في الحقيقة تسيرُ مدركةً أو غير مدركةٍ عبر سياساتها وإعلامها إلى انغلاقٍ تام.

والعكس صحيحٌ بالنسبة لدولٍ أخرى.

لكن النتائج الكلية كانت واحدة، وهي سرعة تفكك المجتمع، وانهيار المؤسسات، وسهولة الاقتتال بين الفئات والجماعات والأحزاب، وانتشار الفتن والفساد، وتدمير البنى التحتية، وانتهاء وجود الدولة كدولة تماماً، وصعود تيارات وشخصيات لا علاقة لها بالسياسة أو الحكم لكنها تسوس وتحكم ما اقتطع من هذا البلد أو ذاك، وأحياناً البلد كله، وهي في الغالب تيارات وشخصيات مرتبطة بالخارج لا الداخل كما هو حال العراق واليمن، أو هي جهاتٌ تكرّس مصلحة الحزب أو الجماعة على حساب الوطن.

وهكذا ظهرت الجماعات الإرهابية بقوةٍ مع الفراغ الذي ساد والضعف الذي تمكّن..

واليوم ونحن نبتلى به، علينا أن ندرك أنه ينبغي أنْ لا تقفَ محاربة ظواهر الإرهاب والتطرف والطائفية والتكفير في أوطاننا عند محاربة النتائج كرداتِ فعلٍ على أعمالٍ إجرامية، ولكنها يجب أن تتعدى ذلك، بل تسبق ذلك، بمعرفة الجذور عبر قراءات متأنية وعميقة للأسباب في التعليم والاقتصاد والظروف الاجتماعية وغيرها، لاجتثاث هذه الأمراض اجتثاثا.

كما ينبغي أن تؤصل مفاهيم كالوحدة الوطنية، وثقافة الحوار، والتسامح، وقبول الآخر، ونبذ التطرف والإرهاب والتكفير والطائفية، وأن تكون ضمن المناهج التعليمية، والخطط الإعلامية، وكذلك أن تكون حقول بحث وحوار وتداول ورسائل جامعية.

لا بل إن معرفة الأطفال بقيمة الوطن، وزرع حبه والحفاظ على مكتسباته ووحدته وأمنه ضرورةٌ قصوى.

ولا ننسى قراءة ما يجري في الدول العربية والإسلامية، بل حتى ما يجري في أوكرانيا مثلا، والاتعاظ به، وأخذ الدروس والعبر منه، فهذا أمرٌ ملحّ وفي غاية الأهمية.

اللهم احفظ هذا الوطن وأهله، وسائر أوطان العرب والمسلمين.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق

News image

استمرت الاحتجاجات في مدن جنوب العراق، الأحد، مع محاولات لاقتحام مقرات إدارية وحقل للنفط رغم...

إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة

News image

غزة - أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بجروح اليوم الأحد، جراء قصف طائ...

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن

News image

سنغافورة - ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر اليوم قبالة ساحل الي...

واشنطن تحث الهند على إعادة النظر في علاقاتها النفطية مع إيران و اليابان تستبدل النفط الإيراني بالخام الأميركي

News image

نيودلهي - دعت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي الهند الخميس إلى إعا...

السيسي: مصر نجحت في محاصرة الإرهاب ووقف انتشاره بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو

News image

القاهرة - أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن المصريين أوقفوا في الـ 30 من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

حكاية غزالة

د. نيفين مسعد

| السبت, 7 يوليو 2018

  هذه قصة حقيقية عن غزالة كانت تعيش فى بلاد تكثر فيها الغابات، بلاد تأخذ ف...

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 7 يوليو 2018

ما الذي فعله ، إليكم قصته الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator   إن ظاهرة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

واقعنا من الشعر العربي القديم

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 6 يوليو 2018

  ليس في الشعر العربي وحده ما يستحق إعادة القراءة والتأمل في المعاني الثواني التي أ...

مونيه إلى الأبد

فاروق يوسف

| الخميس, 5 يوليو 2018

غالبا ما يُسلط الضوء على لوحات الرسام الفرنسي كلود مونيه (1840- 1926) كبيرة الحجم الت...

سز كين.. علامة يستحق التكريم حيًا وميتًا

شريفة الشملان

| الخميس, 5 يوليو 2018

  توفي في إسطنبول 30 الشهر الماضي الأستاذ الدكتور العلامة (محمد فؤاد سزكين) بعد عمر طو...

«الكَهْنَتةُ» في الإسلام المعاصر

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 2 يوليو 2018

  لم يكن الإسلام قد خرج من نفق «الكهنتة»، التي لازمت تاريخه الكلاسيكي، وفتحته الأزمن...

سقوط الذوق وصعوده

جميل مطر

| الاثنين, 2 يوليو 2018

  كن أربعا.. كلهن طالبات جامعة فى أواسط المرحلة. اجتمعن صباح ثانى أيام العيد وفاء ل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13726
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع46389
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر410211
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55326690
حاليا يتواجد 2623 زوار  على الموقع