موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي:: نكهات السجائر الإلكترونية تدمر خلايا في الأوعية الدموية والقلب ::التجــديد العــربي:: الهلال يكتفي برباعية في شباك الاتفاق ويعزز انفراده في صدارة الدوري ::التجــديد العــربي:: المنتخب السعودي يحقق الفوز بلقب كأس آسيا تحت 19 عاما، المقامة في إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: لقاء متوقع بين ترامب وبوتين في باريس 11 نوفمبر ::التجــديد العــربي:: مجلس الوزراء السعودي: ينوّه بتغليب الحكمة بدلاً من الإشاعات ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يستقبل نجل خاشقجي وشقيقه... وتشديد على محاسبة «المقصّر» أياً يكن ::التجــديد العــربي:: الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة تهدد نصف سكان اليمن ::التجــديد العــربي:: بولتون يبحث في موسكو «مشهداً استراتيجياً جديداً» بعد تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى ::التجــديد العــربي:: السيسي يؤكد في رسالة لخادم الحرمين أهمية استمرار التنسيق الاستراتيجي ::التجــديد العــربي:: أكثر من 50 مليار دولار "212 مليار ريال" حصيلة صفقات اليوم الأول لمؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» ::التجــديد العــربي:: الشمس تتعامد على وجه الفرعون رمسيس الثاني ::التجــديد العــربي::

الشعر.. هذا الذي لا يني!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لماذا ينقرُ الشاعر على النوافذ كل ليلة، ويقفزُ على الأسوارِ كل عصر، وكلّ صبحٍ يكسرُ الحديدَ والقيود؟!

ولماذا يغمُرُنا كلما أمطرتْ أو أقفرتْ، كلما تأوهت نخلة أو ناحت ورقاء، كلما انتحرتْ على السِّيف موجة، أو ضاق على النوارس والعين الأفق أو اتسع؟!

لماذا الشعر كلما حاورتنا أو حاكمتنا الأوطان، وكلما حاصرتنا الأوجاعُ والأحزان، ونأى عنّا وعنها الأهل والأصحاب والخلان، وأُفردنا إفراد البعير المُعبَّد؟!

لماذا الشعر كلَّما ضاعت الحدود، واشتدت القيود، وارتخت السواعد؟!

وكلما ازدادت الفتن، وتكالبت المحن، وضاقت المدن!

لماذا هو إمّا ماتت القرى، وتاهت الذرى، ومادَت الأهواء بالورى؟!

ولماذا هو كلما استطال النخيل، وتورَّد التفاح، وتوهج البرتقال، وانتشى الرازقيُّ، وانتعش النعناع والريحانُ، وخجِل الوردُ، ومال النرجس ذات اليمين وذات الشمال؟!

لماذا الشعر الطارقُ البارقُ، السارق الحاذقُ، الكاذبُ الصادق، المتردِّد الواثق، الكسير الباشقُ، النّزْر، الدافق، الباسقُ، الرائقُ.. الفردُ الجمعُ، القاطع، الرائع الأروع بين الآداب؟!

لماذا هو في صوت الناعي، وصرخة الميلاد، ونوح الباكي، وشكوى الشاكي، وترنم الشادي؟!

لماذا هو في نشوة الحب، ولوعة الصبِّ، والوصل والصدُّ، والتوق والشوق، والحرق والوجد والكمد؟!

لماذا هو بالتحديد الذي يدق علينا الباب، باب الذاكرة، كلما انفرجت، أو ادلهمت، وليست القصة، أو الرواية، أو المسرحية، أو اللوحة، أو السيرة؟!

لماذا المعلقات؟!

ولماذا الشعر الجاهلي، والإسلامي، والأموي، والعباسي، والأندلسي، القديم والحديث، الغامض والواضح، العفيف والفاضح؟!

لماذا القصيد، ولماذا بيت القصيد؟!

لماذا هوميروس، وطاغور، وحكمت، ورامبو، وبودلير، وبوشكين، وشكسبير، وبريفير، ونيرودا، وريتسوس؟!

ولماذا المتنبي والمعري وأبو تمام وجرير، والجواهري، والبردوني، والسيَّاب، والشابي، وأبو ماضي، والخوري، ومُظفر، ونزار، ودرويش، وسعدي، وأمل، ويوسف الصائغ، وعبدالرزاق عبد الواحد، والقصيبي ومسافر؟

لقد أبدع الإنسان ما أبدع، ولكن لماذا الشعر، لماذا هذا الكائن بالذات الذي يتفرد بالباب والنوافذ والقلب والذاكرة؟!

وما الذي يريده منا هذا الطارق السارق الذي لا يني؟!.

وما الذي يطلقُ في الروح شرارة الشعر؟!

الفقر والجوع والظلم والحاجة، أم الغنى والعظمة والقوة والحكم والاكتفاء؟

وما الذي يريده الشاعر الذي يقفُ على البدايات والنهايات ومفترق الطرقات، ويضع عنقه على حد السيف أو السكين أو المقصلة؟!

هل هو الخلود؟

أم هو خير البشرية عبر الرسائل السامية كالحق والخير والحب والجمال والحرية والعدالة؟

أم هو سلم الحروف نحو الجاه والوجاهة؟

هل يختصر المتنبي لنا بعض هذا:

وَمَا الدّهْرُ إلاّ مِنْ رُواةِ قَصائِدي

إذا قُلتُ شِعراً أصْبَحَ الدّهرُ مُنشِدَا.

فَسَارَ بهِ مَنْ لا يَسيرُ مُشَمِّراً

وَغَنّى بهِ مَنْ لا يُغَنّي مُغَرِّدَا

أجِزْني إذا أُنْشِدْتَ شِعراً فإنّمَا

بشِعري أتَاكَ المادِحونَ مُرَدَّدَا

وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّني

أنَا الطّائِرُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصّدَى.

وهل لدى الجاهلي المتفرّد طرفة بن العبد بعد أعمق:

وما زال تشرابي الخمور ولذَّتي

وبَيعي وإنفاقي طَريفي ومُتلَدي

إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها،

وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ

رأيتُ بني غبراءَ لا يُنكِرونَني،

ولا أهلُ هذاكَ الطرف الممدَّد

ألا أيُّهذا اللائمي أحضرَ الوغى

وأن أشهدَ اللذّات هل أنتَ مُخلِدي؟

فإن كنتَ لا تستطيع دفع منيَّتي

فدعني أبادرها بما ملكتْ يدي.

أم نجد إجابتنا لدى شاعر اليمن المجدد عبد الله البردوني؟!

وحدي مع الشعر هزّتني عواطفه

فرقّصت عطفه النشوان رنّاتي

وشفّ لي خافي الدنيا وألهمني

سحر الجمال وأسرار الجلالاتِ

وهبّت للشعر إحساسي وعاطفتي

وذكرياتي وترنيمي وأنّاتي

فهو ابتسامي ودمعي وهو تسليتي

وفرحتي وهو آلامي ولذّاتي

يفنى الفنا وأنا والشعر أغنية

على فمِ الخلد يا رغم الفنا العاتي

أحيا مع الشعر يشدو بي وأنشده

والخلد غاياتُه القصوى وغاياتي

أو هو ما حاولتُ غناءه هنا قبل عمْرٍ عندما تمتزج المرأة بالوطن، والوطن بالمرأة؟!:...

وأني أنا المجنونُ ما جُنّ شاعـرٌ

وأني أنا المجنونُ ما أسرفتْ ليْلى*

وأنّي نذرتُ الشعرَ حرفي بحرفها

فما أنجبَ الحرفان إلا لها مثْلا

خليليّ ما نامت عيوني على الطّوى

ولا هبَطتْ صعباً ولا صعَدتْ سهْلا

ولكنها تبكي وما كلّ من بكى

بباكٍ وإنْ أبكى وإنْ عينه ثكلى

لنخلٍ على العلّات مُجترِحٍ علا

وكرمٍ على الزلّاتِ مُعتَصَرٍ نُبْلا

بأرضٍ ينام الناس فيها وساهرٌ

على عريها خوفاً يدثّر ما اعتلّا

ويحلم أنّ الغيم يهمى لهــمّها

ويحلم أن الغيث قد يُرجع الرّحلا

فكلٌّ لهُ بيتٌ وبيتٌ على غدٍ

وكلٌ بها كلٌ فما استمتعتْ كلاً

وما جُنّت الألوانُ بل جُنّت الدّنى

إنْ استقبلت عينٌ سوى حزنها كحْلا.

***

* وأني معطوفةٌ على ما قبلها في قصيدة المرثية الرابعة.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان

News image

أكدت المملكة العربية السعودية حرصها على المضي قُدما نحو تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتحقيق الت...

بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري

News image

أعلنت بريطانيا أمس أنها ستفتح قاعدة تدريب عسكري مشتركة في سلطنة عُمان في شهر آذا...

الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا

News image

شهدت الكويت أحوالاً جوية سيئة في اليومين الماضيين مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة تحولت إل...

لقاء متوقع بين ترامب وبوتين في باريس 11 نوفمبر

News image

أعلن مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون، أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغ...

مجلس الوزراء السعودي: ينوّه بتغليب الحكمة بدلاً من الإشاعات

News image

أعرب مجلس الوزراء السعودي، الذي ترأسه أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الشهيد عمر يتهادى بحضور الشهداء...

محمد الحنفي | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  الشهيد عمر... قبل اغتياله... كان يبدي استعداده......

"بردة الأشواق" ديوان جديد للشاعر حسن الحضري

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

صدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بال...

إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر..

محمد علوش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

يا كل جهات الأرض ويا كل الأمم المتحدة والمضطهدة الخان الأحمر عربيٌ ينبت قمحاً عرب...

قصيدة : قطرات ندى على صباحك..

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

باسم الحضارات التي استغلت عبقرية الإحساس على قوامك..   باسم الثقافات التي استلهمت...

حدود قراءة محمد شحرور للموروث

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

"القرآن عربي وأنزل بلسان عربي مبين ومن أجل فهم إعجازه البلاغي لابد من التعمق في ...

الكتابة ما بين زمنين

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  لم يترك التقدم العلمي والتكنولوجي دربا من دروب الحياة المعاصرة إلا وترك بصماته الإيجابية ...

صانعة بدرجة نحاتة

فاروق يوسف

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

بياتريس نحاتة هنغارية التقيتها ذات مرة في ملتقى فني أقيم في سلطنة عُمان، بياتريس لا ...

قبل ميعاد الخواء

حسن العاصي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس والأراجيح الموحشة ضجرت الانتظار ر...

ما زلنا نعيش مرحلة ما قبل الماقبل

فراس حج محمد

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

الغالية المحبة، الناظرة إلى هذا الأفق، أسعدت روحا ووقتا وجمالا وشعرا وشعورا. أما بعد: ف...

اشعار تمرد نسائيه من افغانستان

د. سليم نزال

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

  وحينها ادرك/ ان الدرب الوحيد/ الذي عليه ان يقطعه/ الطريق الوحيدة المتبقية/ هي التي ت...

قصيدة "دودة الحب" للشاعر أحمد العجمي : بين الصدمة والتأمل

عبدالله جناحي

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

القصيدة النفاذة للشاعر احمد العجمي (( لماذا كل هذا الكلام عن أمراض الشمس؟! مدّو...

قصيدة : حانة فلامنكو..

أحمد صالح سلوم

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

دعيني العن هذا الشرق الذي ملأ صباحاتي بعقد الديانات.. فلم اتعرف على مشاعرك المزرك...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6966
mod_vvisit_counterالبارحة55320
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع165350
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر613993
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60397967
حاليا يتواجد 3713 زوار  على الموقع